إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

حصاة المرارة
لماذا تنشأ حصاة المرارة؟
هند ح. - الإمارات.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول حصاة المرارة وأسباب نشأتها وكيفية التعامل معها وجوانب أخرى حولها.
المرارة عضو صغير يقع أسفل الكبد في الجهة اليمنى من البطن، ومهمتها تجميع العصارة المرارية التي يُكونها الكبد، وضخ تلك العصارة إلى الأمعاء الدقيقة عند تناول الأطعمة المحتوية على الدهون، كما يحتوي سائل العصارة المرارية على مركبات كيميائية تعمل على تسهيل هضم وامتصاص الدهون وامتصاص بعض أنواع الفيتامينات. وحصاة المرارة تتشكل بفعل تراكم مكونات عصارة المرارة على بعضها البعض وتحولها من مركبات تسبح في ذلك السائل إلى كتل تبدأ في الزيادة بالحجم مع الوقت بفعل امتزاجها مع الكولسترول. ووجود الحصاة يُعيق عمل المرارة، ويتسبب بالألم، وربما بالالتهابات في المرارة أو ربما سدد في مجاري خروج العصارة المرارية من المرارة إلى الأمعاء الدقيقة.
وهناك عدد من الأعراض التي قد يشكو منها المُصاب بحصاة المرارة والتي تدفع الطبيب إلى إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من وجود تلك الحصاة بالمرارة، والتي من أبسطها التصوير بالموجات فوق الصوتية للبطن. وإذا ما تسببت حصاة المرارة بأعراض مزعجة للشخص أو تسببت بالالتهاب في المرارة أو أي مضاعفات أخرى، فإن المعالجة تتضمن استئصال المرارة جراحيا. ولا يُفيد على المدى البعيد إزالة الحصاة فقط مع الإبقاء على عضو المرارة.
وهناك عوامل عدة ترفع من احتمالات الإصابة بحصاة المرارة لدى المرأة بالذات، مثل الهرمونات الأنثوية التي ترفع من كمية الكولسترول في سائل عصارة المرارة، وبالتالي ترفع من احتمالات تكوين حصاة المرارة. وللجينات الوراثية أيضاً علاقة بتكوين حصاة المرارة. والسمنة عامل ثالث مهم. وهناك عامل رابع، وهو تقلبات وزن الجسم ارتفاعاً وانخفاضا عبر اتباع الحمية الغذائية لخفض الوزن ثم إهمالها وعودة الارتفاع في وزن الجسم، وخاصة الحميات الغذائية الشديدة التي يُرافقها خفض الوزن بمعدل نحو كيلوغرام ونصف في الأسبوع.

شحوم البطن

* ما هي أفضل طريقة لتخفيف شحوم البطن؟
منى ع. - مكة المكرمة.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول سمنة البطن ومحاولاتك التخفيف منها ومدى الاستفادة من عملية شفط الدهون لهذه الغاية. ولاحظي معي بداية أن عملية شفط الدهون لا تحقق إزالة تراكمات الشحوم العميقة داخل تجويف البطن والمحيطة بالأعضاء فيه، ولذا فإن هذه الطريقة مفيدة ولكن لها حدود في إزالة شحوم البطن.
- ومن المفيد اهتمام المرأة بتخفيف كمية تراكم الشحوم في منطقة البطن، ليس فقط لأسباب تتعلق بتناسق قوام الجسم بل للأضرار الصحية المحتملة لها. وتحديداً فإنه وكلما ارتفعت كتلة الشحوم المتراكمة في داخل تجويف البطن ارتفعت احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الكولسترول وصعوبات التنفس.
والجيد في الأمر مقابل هذه الحقيقة أن تخفيف تلك الكتلة من تراكم الشحوم في البطن يُفيد في تقليل احتمالات حصول تلك المخاطر الصحية. ولاحظي أن وزن الجسم هو محصلة التوازن فيما بين دخول كميات السعرات الحرارية التي تحملها الأطعمة التي نتناولها وبين حرق الجسم لتلك السعرات الحرارية التي دخلته مع الغذاء. بمعنى أن زيادة كمية الطعام الذي يتناوله المرء وخاصة الزيادة في نشويات سكريات الكربوهيدرات، مع تدني قيام المرء بالحركة والرياضة، يؤدي إلى زيادة الوزن وخاصة في منطقة البطن بشكل رئيسي.
وكما أن المعدة هي وعاء يجمع الطعام الذي نتناوله، فإن العضلات هي وعاء حرق السعرات الحرارية، وكلما قلل الإنسان من كمية الطعام الذي يتناوله وكانت كتلة عضلات الجسم طبيعية وقمنا باستخدامها من خلال النشاط الحركي البدني، فإن النتيجة هي حفظ المرء وزن الجسم ضمن المعدل الطبيعي.
شحوم البطن هي أول ما يتكون في مراحل نشوء السمنة، وهي أيضاً أول ما يزول عن الجسم في مراحل إتباع حمية غذائية لتخفيف الوزن، وهذا أمر جيد. ومحيط الوسط لدى المرء يجدر أن لا يزيد على 35 بوصة، أو 89 سنتيمترا، والزيادة عن هذا تعني تراكم الشحوم في البطن بشكل ضار وغير صحي.
ولا يكون تخفيف سمنة البطن عبر ممارسة تمارين تقوية وشد عضلات البطن فقط، بل بتحديد وقت هذه التمارين والاهتمام بها يكون بعد بدء وزن الجسم بالهبوط وبدء تناقص محيط وسط البطن، ولذا فإن البدء بالحمية الغذائية وممارسة التمارين الرياضية كالهرولة أو المشي السريع أو السباحة هو البداية الصحيحة.
والحمية الغذائية الصحية لا تتطلب سوى تناول كميات معتدلة من تشكيلة متنوعة من المنتجات الغذائية الطبيعية، وطهو تلك المنتجات الغذائية بطريقة صحية تضمن عدم تشبعها بالدهون والزيوت، أي تناول الخضراوات والفواكه والحبوب والبقول واللحوم ومشتقات الألبان والدهون الصحية. وهناك طرق بسيطة للحمية الغذائية، من أفضلها تناول كمية نصف الطعام الذي يتناوله المرء عادة، والتقليل الشديد من تناول السكر والمعجنات والخبز والمكرونة المصنوعة من الدقيق الأبيض، وتحاشي تناول الأطعمة المقلية بطريقة القلي العميق في الزيوت، والحرص على تناول الخضراوات والفواكه الطازجة.
الرياضة المطلوبة هي المشي السريع، بسرعة نحو 6.5 كيلومتر في الساعة، لمدة 150 دقيقة في الأسبوع، أو الهرولة بسرعة أعلى من 9.5 كلم في الساعة لمدة 75 دقيقة في الأسبوع. ولاحظي بالإضافة إلى هذه التمارين الرياضية، أن مشي 10 آلاف خطوة في اليوم كفيل في منع حصول زيادة الوزن، وهناك عدة وسائل لحساب الخطوات اليومية، أبسطها بعض تطبيقات الهاتف الجوال. وأن مشي 15 ألف خطوة كفيل في منع حصول عودة الزيادة في وزن الجسم بعد النجاح في إنقاصه.

شبكية العين

* ما هو تلف مركز الشبكية؟
سامية – الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول ضعف الإبصار لدى والدتك، وتشخيص الطبيب أن هذا حدث بسبب تلف في مركز الشبكية. وما ذكره الطبيب يتعلق بمنطقة «البقعة» في الشبكية التي تُمكننا من رؤية التفاصيل بدقة للأشياء عندما نركّز النظر إليها. ولاحظي أن الشبكية بطانة داخلية لتجويف الأجزاء الداخلية الخلفية في العين، وهي شبكة مرتبطة بالأعصاب وعليها تتكون صورة الشيء المرئي. وضمن الشبكية هناك منطقة تُسمى البقعة والتي هي من أهم مناطق الشبكية، والتلف الذي يحصل فيها عند التقدم في العمر لأسباب شتى يُؤدي إلى ضعف في قدرة الإبصار.
والواقع أن تلف هذا الجزء من الشبكية، والذي يُسمى طبياً «التنكس البقعي المرتبط بالسن» هو من أسباب التدهور الشديد في الرؤية المركّزة في أشياء معينة، بمعنى أنها تتسبب بصعوبة، وربما باستحالة، القراءة أو التعرّف على الأشخاص بينما تبقى الرؤية الطرفية للأشياء الأخرى المحيطة بالمرء طبيعية وتكفي المرء للسماح له بالقيام بالأنشطة الأخرى كالمشي وغيره. وهناك نوع جاف ونوع رطب من حالة التنكس البقعي المرتبط بالسن، وهناك أيضاً عدة أسباب لنشوء كل من النوعين، وتختلف المعالجة لهما. والمهم المتابعة مع الطبيب في محاولات الإبقاء قدر الإمكان على تبقى من قدرات الرؤية.



ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.