أوقف السكري قبل حدوثه

خطوات وقائية لتجنب المعرضين خطر الإصابة به

أوقف السكري قبل حدوثه
TT

أوقف السكري قبل حدوثه

أوقف السكري قبل حدوثه

يعيش ملايين الناس في مرحلة «ما قبل السكري» أو «مقدمات السكري» من دون أن يعوا ذلك. ولذا فمن المهم لهم الآن كشف حالاتهم والعمل على خفض خطر إصابتهم بالمرض.

«مقدمات السكري»

في الولايات المتحدة يقدر أن واحدا من كل ثلاثة من الأميركيين البالغين مصاب بحالة «ما قبل السكري prediabetes»، التي تعني أن مستوى السكر الموجود في الدم أعلى من المستوى الطبيعي، رغم أنه لا يزال أقل من المستوى الذي يحدد عتبة الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ومع ذلك فإن 90 في المائة من هؤلاء الناس لا يعون أنهم يقعون في منطقة «رمادية» خطيرة.
يقول الدكتور ديفيد ناثان مدير مركز السكري في مستشفى ماساتشوتس العمومي التابع لجامعة هارفارد: «لن تجد أية أعراض لحالة «مقدمات السكري، إلا أن عليك، أو على طبيبك، أن تتعرفا على وجود عوامل خطر مشتركة لديك، وقياس مستوى سكر الدم لرصد الحالة، وبالتالي إحداث تغيرات في نمط الحياة لوقف الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري».

المعرضون للأخطار

إن مصطلح «مقدمات السكري» يمكن أن يثير الالتباس، فهو لا يعني أنك ستصاب بالسكري، بل يعني أنك معرض إلى خطر عال في الإصابة به. ومن دون اتخاذ الخطوات اللازمة فإن ما بين 15 في المائة و30 في المائة من الذين لديهم هذه الحالة سيصابون بالسكري في غضون 5 أعوام، وفقاً لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها CDC. وتؤدي الإصابة بالسكري من النوع الثاني إلى تهديد المريض بأخطار أمراض القلب والسكتة الدماغية والعمى وأمراض الكلى.
وهناك عوامل تحدد حالة «مقدمات السكري» لا يمكنك التحكم فيها - على سبيل المثال وجود تاريخ عائلي للمرض السكري، أو انحدارك من عرق معين مثل كونك من العرق الأسود أو اللاتيني، أو من الهنود الأميركيين أو من الآسيويين الأميركيين، أو من جزر المحيط الهادي.
وإضافة إلى ذلك فإن التقدم في العمر يؤدي طبيعيا إلى الإقلال من إفراز الإنسولين الذي يساعد الجسم على التحكم بمستوى السكر في الدم، كما أن قدرة جسمك على الاستجابة للإنسولين تنخفض أيضاً. وبعد سن الستين تظهر لديك احتمالات بنسبة تتراوح بين 20 في المائة و35 في المائة لأن تدخل في حالة «مقدمات السكري» مقارنة بنسبة 10 في المائة لدى الأشخاص من أعمار تقل عن 60 عاما.

خطوات الوقاية

وبينما لا يمكن لأي منا الالتفاف حول تاريخه العائلي الصحي، أو عرقه، أو عمره، فإنه ليس عاجزا تماما عن اتخاذ خطوات لوقف الإصابة بالسكري إن كان في حالة «مقدمات السكري».
ويوصي «برنامج الوقاية من السكري The Diabetes Prevention Program «وهو أكبر وأطول دراسة وقائية - بأن يقوم الأشخاص المصابون بمقدمات السكري بخفض خطر الإصابة بالمرض باتباع نوعين من الإرشادات: ممارسة التمارين الرياضية، وخفض الوزن.
* تحرك. لا توجد أية تمارين رياضية مخصصة لتقليل خطر الإصابة بالسكري، إلا أن الأبحاث تقترح بأنك لن تحتاج إلى ممارسة قوية وطويلة للتمارين الرياضية كي تحقق النتائج المرجوة.
وفي الحقيقة فإن برنامجا للمشي السريع قد يكون كافيا. وأشارت دراسة نشرت في 15 يوليو (تموز) 2016 في الإصدار الإلكتروني من مجلة «Diabetologia» المعنية بدراسات السكري، إلى أن الأشخاص الذين اتبعوا برنامج تمارين محدود الفترات وبشدة متوسطة – ما يعادل 9 أميال (نحو 14.5 كلم) أسبوعياً من المشي السريع - خفضوا مستوى سكر الدم لديهم أكثر من الذين مارسوا تمارين لفترات أكثر، وشديدة أكثر.
ويقول الدكتور ناثان: «أي نوع من النشاط البدني يساهم في خفض الوزن وخفض سكر الدم، ولذا فعليك اختيار نوع تتمتع بممارسته على نحو متواصل».
* راقب وزنك. يساهم الوزن الزائد في تقليل إفراز الإنسولين وتقليل استجابة الجسم له. ودققت دراسة نشرت في 6 فبراير (شباط) 2017 من قبل مؤسسة «بي ام سي هيلث» في العلاقة بين الوزن وبين خطر الإصابة بالسكري لدى 15 ألف رجل. ووجدت أن الرجال الذين تراوح مؤشر كتلة الجسم BMI بين 25 و29.9 الذين يعتبرون من ذوي الوزن الزائد، كانوا يتعرضون أكثر بمرتين لخطر الإصابة بالسكري مقارنة من الرجال من ذوي الوزن الاعتيادي. أما السمينون – الذين يبلغ المؤشر لديهم 30 أو أكثر – فإنهم يتعرضون للإصابة أكثر بخمس مرات.
وينخفض خطر الإصابة بالسكري عندما يحاول الإنسان الحفاظ على وزن عادي وصحي - أي عندما يتراوح المؤشر بين 18.5 و24.9 - وفي الواقع فإن انحسار 5 في المائة إلى 7 في المائة من وزن الجسم أي بين 5 و7 كلغم لشخص وزنه 100 كلغم يمكنه أن يؤخر أو يمنع الإصابة بالسكري من النوع الثاني وفقا لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها. يقول الدكتور ناثان: «كلما كان مؤشر كتلة الجسم لديك أقل كلما كان ذلك أفضل. وحتى إن كان المؤشر يبلغ 22 فإن الخطر أقل من الخطر عندما يكون المؤشر 24».
وبينما تساعدك التمارين الرياضية على فقد الوزن، فإن نمط الغذاء الصحي يمثل جانبا جوهريا. ولا يوجد نظام غذائي وحيد محدد لخفض خطر الإصابة بالسكري، كما يقول الدكتور ناثان. إلا أنه يضيف: «إن النصيحة القياسية بتناول طعام صحي ومتوازن، تظل مهمة. وأفضل النظم الغذائية هي نظم خفض الوزن التي يمكنك الاستمرار عليها، التي تؤمن ألا يرجع الوزن الذي فقدته». وعليك استشارة الطبيب لتقييم نظامك الغذائي، وقد يحولك إلى أخصائي تغذية.
* اختبر حالة «مقدمات السكري» لديك. يقول الخبراء إن على كل شخص يبلغ عمره 45 سنة أو أكثر، الخضوع لاختبار «مقدمات السكري».
ويظهر تحليل الدم البسيط لاختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي glycosylated hemoglobin أو HbA1c معدل مستويات سكر الدم لديك على مدى الأشهر الثلاثة الماضية.
- الطبيعي: يكون HbA1c أقل من 5.7 في المائة
- مقدمات السكري: من 5.7 في المائة إلى 6.4 في المائة
- السكري - 6.5 في المائة فأكثر
* رسالة هارفارد
«مراقبة صحة الرجل»
خدمات «تريبيون ميديا»



7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
TT

7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)

رغم أن الشاي الأخضر قد يكون أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة (مركبات نباتية تساعد على حماية الخلايا من التلف)، فإنه ليس الوحيد الذي يحتوي عليها.

فالشاي الأسود والقهوة والعديد من عصائر الفاكهة تحتوي على مضادات أكسدة، تقدم فوائد صحية مماثلة، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة؟

الشاي الأسود

على الرغم من أن الشاي الأخضر يتميز بأعلى نسبة من مضادات الأكسدة بين أنواع الشاي، فإن الشاي الأسود يحتوي أيضاً على كميات كبيرة من البوليفينولات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات). وقد توفر البوليفينولات فوائد مضادة للسرطان.

القهوة

تُعدّ القهوة من أفضل مصادر البوليفينولات، بل تتفوق على الشاي الأخضر في قدرتها المضادة للأكسدة. وأبرز البوليفينولات الموجودة في القهوة هو حمض الكلوروجينيك، المعروف بقدرته على الحماية من الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا.

عصير الرمان

يحتوي الرمان وعصيره على مركبات البوليفينولات التي تُقلل من الإجهاد التأكسدي ومن علامات الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما قد يُساعد عصير الرمان على خفض مستوى السكر في الدم وضغط الدم. وأظهرت الدراسات أن حمض الإيلاجيك والبونيكالاجين، وهما من مركبات البوليفينولات الموجودة في الرمان، يُقدمان فوائد مضادة للسرطان.

عصير الشمندر

يُعرف الشمندر أو البنجر باحتوائه على مستويات عالية من المركبات المفيدة للصحة، بما في ذلك مضادات الأكسدة. وهو غني بالبوليفينولات والبيتالينات والفلافونويدات، بالإضافة إلى مغذيات نباتية أخرى. ويُعدّ عصير الشمندر مصدراً مركزاً لهذه العناصر الغذائية التي توفر حماية ضد السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

عصير البرتقال

يُعدّ عصير البرتقال من أهم مصادر مضادات الأكسدة، حيث إن عصير البرتقال الطبيعي غني بـ«فيتامين ج»، وهو مضاد أكسدة قوي، كما يحتوي على مركبات الفلافونويد الطبيعية، مثل هيسبيريدين وناريروتين، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات والفيروسات.

عصائر الفواكه والخضراوات الخضراء

تُعدّ الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة. وسواء قُمتَ بعصرها بنفسك أو اشتريتَ عصير فواكه وخضراوات طازجاً من محل عصائر، فإن جميع عصائر الفواكه والخضراوات تحتوي على مضادات الأكسدة. وللحصول على أقصى فائدة، اختر عصيراً طبيعياً بنسبة 100 في المائة من دون إضافة سكر.

عصير العنب

يحتوي العنب على العديد من مضادات الأكسدة. مع ذلك، تتركز معظم مضادات الأكسدة في البذور والقشرة، بينما لا تتجاوز نسبتها في لب العنب 6 في المائة تقريباً. وللحصول على أكبر جرعة من مضادات الأكسدة، تناول ثمرة العنب كاملة. لكن العصير قد يُفيدك أيضاً.


ما أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب؟

يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
TT

ما أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب؟

يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)

مع تزايد الضغوط اليومية وتسارع وتيرة الحياة، يبحث كثيرون عن وسائل طبيعية تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم بعيداً عن المنبهات والمنومات الدوائية. ويُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية، نظراً إلى خصائصه المهدئة وقدرته على دعم الترطيب وتهدئة الجهاز العصبي وتعزيز الشعور بالسكينة.

ويشرح تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أفضل أوقات شرب شاي الأعشاب لتعزيز الاسترخاء، وأبرز أنواعه التي قد تساعد في تقليل التوتر وتحسين النوم.

أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب للاسترخاء

يساعد شاي الأعشاب على تعزيز الشعور بالاسترخاء في مختلف أوقات اليوم، إلا أن بعض الفترات قد تكون أكثر ملاءمة لتحقيق أقصى استفادة:

قبل النوم بساعة أو أكثر:

لأنه خالٍ من الكافيين، يُعد شاي الأعشاب خياراً مناسباً في المساء، إذ لا يسبّب الأرق. ويُنصح بتناوله قبل موعد النوم بساعة على الأقل لإتاحة الوقت لدخول الحمام وتجنّب الاستيقاظ ليلاً.

في الصباح:

يلجأ كثيرون إلى القهوة أو الشاي الأسود للحصول على دفعة من الكافيين. واستبدال شاي الأعشاب الخالي من الكافيين بهما قد يساعد على بدء اليوم بهدوء أكبر.

خلال أو بعد فترة من التوتر:

سواء كان الضغط ناجماً عن يوم عمل مزدحم أو مسؤوليات أسرية أو خلاف شخصي، فإن تخصيص استراحة قصيرة لشرب شاي الأعشاب قد يُسهم في تهدئة الأعصاب.

كيف يعزّز شاي الأعشاب الاسترخاء؟

على عكس الشاي الأسود أو الأخضر، لا يُصنع شاي الأعشاب من نبات كاميليا سينينسيس، مما يعني أنه لا يحتوي على مركب «إل-ثيانين» المرتبط بتخفيف التوتر.

ومع ذلك، يمكن لشاي الأعشاب أن يساعد على الاسترخاء بطرق عدة، منها:

الحفاظ على الترطيب:

يُسهم شاي الأعشاب في تلبية احتياجات الجسم من السوائل، مما يقلّل الإجهاد الناتج عن الجفاف. وقد أظهرت أبحاث أن نقص شرب الماء قد يؤدي إلى تضخيم استجابة الجسم للتوتر، ويُسهم في مشكلات صحية مرتبطة به.

إتاحة فرصة للتوقف:

أخذ وقت لإعداد الشاي وتناوله يمنح العقل استراحة من ضغوط الحياة اليومية، ويساعد على الإبطاء والشعور بالهدوء.

التأثيرات الفسيولوجية للأعشاب:

قد تؤدي بعض الأعشاب المستخدمة إلى تفاعلات كيميائية تعزز الشعور بالطمأنينة. فعلى سبيل المثال، ثبت أن البابونغ والخزامى يمتلكان خصائص مضادة للقلق، كما قد يساعد النعناع والخزامى في تحسين جودة النوم.

أفضل أنواع شاي الأعشاب للاسترخاء

تتنوع أنواع شاي الأعشاب، وبعضها أكثر فاعلية في تعزيز الاسترخاء تبعاً لطبيعة مكوناته وتأثيرها في الجسم، ومن أبرزها:

البابونغ:

أظهرت دراسات متعددة أن شرب شاي البابونغ يمكن أن يقلل من مشاعر القلق.

الخزامى (اللافندر):

تناول شاي الخزامى صباحاً ومساءً لمدة أسبوعَين ارتبط بانخفاض أعراض القلق والاكتئاب.

النعناع:

إلى جانب تخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي، قد يساعد أيضاً في تقليل التوتر.

زهرة الآلام (الباسيفلورا):

تشير أبحاث إلى أن شاي زهرة الآلام قد يحسّن جودة النوم، ما يعكس تأثيره المهدئ.

الورد:

أظهرت دراسات أن العلاج العطري برائحة الورد قد يقلل التوتر والقلق ويحسّن النوم، ومن المحتمل أن يمنح شاي الورد تأثيراً مشابهاً، إلا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث.

الشاي بوصفه طقساً يومياً

قد لا يكون توقيت شرب شاي الأعشاب هو العامل الأهم في تحقيق الاسترخاء، بل جودة اللحظة التي يُستهلك فيها.

ففي ثقافات عدة، من الصين إلى اليابان وبريطانيا، يُعد الشاي جزءاً أساسياً من التقاليد اليومية، وغالباً ما يُنظر إلى تحضيره وتناوله بوصفهما فرصة للتأمل والهدوء.

تأثير تأملي:

تتضمن بعض الثقافات طقوساً خاصة بالشاي تهدف إلى تعزيز التأمل والسكينة، وقد يساعد التعامل مع شرب الشاي بوصفه نوعاً من التأمل على تعزيز الشعور بالاسترخاء.

التواصل الاجتماعي:

في أحيان كثيرة، يشكّل شرب الشاي فرصة للتواصل الاجتماعي، وهو ما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية.

وبدلاً من تحضير كوب سريع وتناوله في أثناء تصفح الهاتف، قد يكون من المفيد تخصيص وقت أطول للاستمتاع بالنكهات، أو مشاركة إبريق من الشاي مع صديق، في تجربة تجمع بين الهدوء والوعي اللحظي.


ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)

يصبح قلبك ودماغك أكثر صحة عندما تستخدم الساونا بانتظام. عند استخدام الساونا بشكل منتظم، يمكن أن يساعد ذلك في تحسين ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، ولياقة عضلة القلب، والتقليل من خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب. كذلك يمكن أن يقلل من التوتر، ويحسن الصحة النفسية، ويفيد صحة الدماغ.

قد يتغير ضغط دمك

في حين أن الجلوس في الساونا قد يزيد من ضغط الدم بشكل مؤقت أثناء وبعد الجلسة بفترة قصيرة، فقد ثبت أن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض ضغط الدم الانقباضي ويقلل من خطر الوفاة المرتبط بارتفاع ضغط الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ارتفاع ضغط الدم غير المعالج يزيد من خطر تمدد الأوعية الدموية والخرف والنوبات القلبية وتلف الكلى ومشاكل في الذاكرة والتعلم ومتلازمة الأيض (التمثيل الغذائي)، والضعف الجنسي والسكتة الدماغية وفقدان البصر.

قد تتحسن لياقتك القلبية التنفسية

يُظهر مستوى اللياقة القلبية التنفسية قدرة الجسم على إدخال الأكسجين إلى الجسم، ونقله إلى جميع أجزائه، واستخدامه في النشاط البدني. هذا الأمر مهم للأداء الرياضي ولتحسين اللياقة البدنية. أظهرت الأبحاث أن مستويات اللياقة القلبية التنفسية تتحسن مع الاستخدام المنتظم للساونا، حتى دون ممارسة نشاط بدني إضافي.

قد تنخفض مستويات الكوليسترول

أظهرت الأبحاث أنه إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فإن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض مستويات الكوليسترول الضار والكلي. الكوليسترول الضار هو النوع الذي يساهم في تراكم اللويحات (الترسبات) في الشرايين عندما يكون مرتفعاً جداً. وبما أن هذا يزيد من خطر المشاكل القلبية مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، فإن استخدام الساونا يمكن أن يساعد في الوقاية من هذه المشاكل.

قد ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يقلل من خطر الموت القلبي المفاجئ بنسبة 63 في المائة. كما أنه يساعد في تقليل خطر الوفيات المرتبطة بأمراض القلب التاجية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

على الرغم من أنه قد يكون مفيداً للقلب، فإنه من الضروري أيضاً استخدام الساونا بأمان. قد تشكل بعض الحالات خطراً كبيراً، مثل الإصابة بنوبة قلبية حديثة؛ لذا استشر الطبيب قبل البدء في استخدام الساونا.

قد ينخفض خطر إصابتك بالسكتة الدماغية

أظهرت الأبحاث أن الاستخدام المنتظم للساونا يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لأول مرة. وهذا هو نوع من السكتات الدماغية يحدث عندما تسد الشرايين بلويحات أو تمنع جلطة دموية وصول الدم الكافي إلى الدماغ. إن زيادة تدفق الدم الذي يحدث مع الاستخدام المنتظم للساونا يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

قد ينخفض خطر إصابتك بمرض ألزهايمر والخرف

يمكن أن يؤدي استخدام الساونا إلى خفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 65 في المائة والخرف بنسبة 66 في المائة عند استخدامها من أربع إلى سبع مرات أسبوعياً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال الاستخدام المنتظم للساونا. يحدث هذا من خلال المساعدة في تقليل الالتهاب وزيادة تدفق الدم.

تشمل الفوائد الأخرى لاستخدام الساونا المرتبطة بالخرف ومرض ألزهايمر تحسين اليقظة والتركيز والانتباه والذاكرة والصفاء الذهني.

قد يتحسن الاسترخاء والحالة المزاجية

أظهرت الأبحاث أن استخدام الساونا يساعد في تعزيز الاسترخاء، وتصفية الذهن، وتعزيز السعادة والمشاعر الإيجابية. يمكن ملاحظة ذلك من خلال التغيرات في نشاط الدماغ عبر تخطيط أمواج الدماغ (EEG) ومن خلال تقارير الأشخاص الذين يستخدمون الساونا، مما يشير إلى فوائد فسيولوجية وملموسة على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك، فإن التجربة الممتعة تجعل من السهل الالتزام بها باستمرار، مما يزيد من فاعليتها.

قد تتحسن صحتك النفسية

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يحسن الصحة النفسية والرفاهية ويقلل من خطر الاضطرابات النفسية مثل الذهان والاكتئاب والقلق. يحقق ذلك عن طريق تحفيز إفراز الإندورفين وزيادة مستويات السيروتونين. بالإضافة إلى ذلك، فهو يدعم الاسترخاء الذي يساعد في تخفيف القلق والاكتئاب.

هل استخدام الساونا آمن؟

على الرغم من الفوائد الصحية الجسدية والنفسية المرتبطة بالاستخدام المنتظم للساونا، فإن هناك مخاطر أيضاً. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية، مثل ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، أو المصابين بنوبة قلبية حديثة، أو أمراض القلب، فمن الضروري طلب رأي الطبيب قبل استخدام الساونا.

تأكد من شرب كمية كافية من الماء عند استخدام الساونا، وتوقف إذا شعرت بتوعك، مع أعراض محتملة مثل الدوخة، أو الصداع، أو اضطراب المعدة، أو الدوار.