إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

السكتة الدماغية

* لماذا تحصل السكتة الدماغية، وكيف نتعامل معها؟
ناديا. ج - المدينة المنورة.
- هذا ملخص مجموعة الأسئلة الواردة في رسالتك حول إصابة إحدى قريباتك بالسكتة الدماغية. ولاحظي أن السكتة الدماغية تحدث عندما «يقل» أو «يتوقف تماماً» تدفق الدم إلى أجزاء من المخ. وتدفق الدم من خلال أحد الشرايين الدماغية يمكن أن «يتوقف تماماً» وبشكل دائم، بسبب أحد ثلاثة عوامل: إما تكوّن جلطة دموية داخل مجرى الشريان، أو وجود لويحة من تجمعات الكولسترول والدهون في جدران الشريان، أو تسرب نزيف في الوعاء الدموي الذي يُغذي إحدى مناطق الدماغ.
وفي بعض الأحيان يتوقف تدفق الدم إلى المخ لفترة وجيزة، وهنا تظهر على المريض أعراض سكتة دماغية، لكن هذه الأعراض تزول في خلال مدة تتراوح من دقائق إلى ساعات، وتسمى هذه الحالة «سكتة عابرة». وتعد الإصابة بمثل هذه الحالة تحذير بأن ثمة مشكلة يُمكن أن تتطور في المستقبل القريب جداً أو أكثر من ذلك إلى حدوث سكتة دماغية دائمة. وهو ما يعني المبادرة إلى إجراء الفحوصات اللازمة واتخاذ التدابير الضرورية لمنع حصول تلك السكتة الدائمة ومنع تداعياتها.
أعراض السكتة الدماغية وآثار السكتة الدماغية تعتمد على مكان وحجم التلف الذي تعرضت له منطقة أو عدة مناطق من الدماغ. وغالباً تكون هذه الأعراض مفاجئة، وهي ما قد تشمل الشعور بخدر أو وخز أو ضعف في الوجه أو الذراع، أو أن يكون الشعور بذلك في أحد جانبي الجسم أو الساق، كما قد يحصل نوع من الارتباك الذهني، أو صعوبة الفهم مع وجود صعوبة في التكلم، أو تعذر في الرؤية بإحدى أو كلتا العينين، وربما الشعور بالدوار أو صعوبة الحفاظ على التوازن أو تناسق الحركات في استخدام الأطراف أو المشي، وربما أيضاً الشعور بصداع شديد مفاجئ دون سبب واضح لذلك.
العناية بالمصاب، في حالة شعوره بأي من أعراض السكتة الدماغية المتقدمة الذكر، تتطلب العمل على الفور لمنع تعرض أجزاء الدماغ لمزيد من التلف جراء توقف تدفق الدم إليها، ولذا من المهم جداً، الذهاب إلى المستشفى مباشرة ودون أي تأخير، وتلقي معاينة الطبيب للحالة ولإجراء الفحوصات السريعة اللازمة وتلقي المعالجة.
عوامل خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية تشمل الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وخصوصاً حال عدم انضباط قراءة قياس ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية، والمرضى المُصابون بمرض السكري، ومنْ لديهم اضطرابات في الكولسترول، ومرضى شرايين القلب، ومنْ سبقت لديهم الإصابة بالسكتة الدماغية، ومرضى أنواع من اضطرابات إيقاع نبض القلب، ومنْ لديهم سمنة، ومنْ لا يبذلون جهداً بدنياً كافياً بشكل يومي، والمدخنون والمفرطون في تناول المشروبات الكحولية، ومنْ تعرضوا لإصابات الحوادث التي أصابت منطقة الرأس.
ولذا فإنه لمنع الإصابة بالسكتة الدماغية يكون من الضروري معالجة ارتفاع ضغط الدم وضبط نسبة السكر في الدم وضبط نسبة الكولسترول في الدم وتناول الأطعمة الصحية وممارسة النشاط البدني والتوقف عن التدخين.

* التدخين وحرقة المعدة

* لماذا حرقة المعدة أكثر لدى المدخنين؟
محمد ع. - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك التي اشتملت على عدد من الأسئلة حول تأثيرات التدخين. ولاحظ أن المدخنين أكثر عُرضة للمعاناة من الشعور بالحرقة في منطقة أعلى البطن، وهو ما قد يكون نتيجة زيادة تسريب أحماض المعدة إلى المريء، والشعور بالتالي بألم الحرقة في منطقة أعلى المعدة. وهناك أساب عدة لذلك، منها أن المدخنين كذلك يتناولون القهوة أكثر من غيرهم، والكافيين يزيد من تسريب أحماض المعدة إلى المريء ويمنع شدة انقباض العضلة العاصرة التي في أعلى المعدة. والنيكوتين أيضاً يتسبب بارتخاء العضلة العاصرة تلك، وبالتالي يسهل تسريب الأحماض إلى المريء. والسعال المرافق للتدخين، يعمل على رفع الضغط في تجويف البطن، مما يزيد من تسريب أحماض المعدة إلى المريء. ولاحظ أن بعض الناس ينزعجون جداً من مضغ علك النيكوتين، ويشعرون بألم في أعلى المعدة نظراً للتأثير المباشر للنيكوتين على المعدة والمريء.

* إجهاد التوتر والقلب

* هل ثمة علاقة بين إجهاد التوتر وأمراض القلب؟
أم سميرة - الأردن.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول مدى وجود علاقة بين إجهاد التوتر في الحياة اليومية والإصابة بأمراض القلب. وصحيح ما ذكرت من أن الحياة هي غالباً عبارة عن هموم وضغوطات وإجهاد نفسي، إضافة إلى أوقات أخرى من الراحة والسعادة، ولكن لاحظي أن ليس معايشة كل نوع من إجهاد التوتر يعني ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب.
ولاحظي أن إجهاد التوتر ليس أمراً نفسياً فقط، بل هو بدني ونفسي، والإجهاد هو الطريقة التي يتفاعل فيها العقل والجسم مع أي نوع من التهديد الخارجي، وليس بالضرورة أن يكون ذلك شيئاً كبيراً، بل ربما بكاء الطفل يسبب إجهاد توتر للأم، والحرص على الحضور إلى مكان العمل في الوقت المطلوب قد يتسبب بالإجهاد النفسي، والتعامل اليومي بين الزوج والزوجة كذلك قد يتسبب بإجهاد نفسي وتوتر، ولذا هناك كثير من أنواع مسببات إجهاد التوتر هي أمور حياتية إيجابية وطبيعي أن تحصل مع كل إنسان.
وما يضر الجسم بالعموم والقلب بالخصوص هو استمرار معايشة هذا الإجهاد والتوتر لفترات طويلة دون كسر له بالأشياء الأخرى الممتعة في حياة الإنسان والتي عليه أن يتذكرها ويشعر بها. ويفرز الجسم حال معايشة إجهاد التوتر عدداً من الهرمونات التي تُؤثر على جهاز التنفس وضغط الدم ونبض القلب وعضلات الجسم وأجزاء مختلفة من الجهاز الهضمي، ولذا قد يُعاني المرء من اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي، ومن عدم القدرة على التركيز، وقد يواجه صعوبات في النوم، والصداع والقلق وتقلب المزاج وغيرها من الأعراض. وإذا ما تعامل المرء مع إجهاد التوتر بالتوجه نحو التدخين وعدم الاهتمام بتناول الأطعمة الصحية وعدم ممارسة الرياضة والنشاط البدني، والإفراط في تناول الأطعمة غير الصحية فإن مشكلات القلب من المحتمل أن تحصل. وهو ما يُضيف مزيداً من الاضطراب في التأثيرات البدنية المرافقة عادة لإجهاد التوتر مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة نبض القلب وارتفاع وتيرة نشاط عمليات الالتهابات بالجسم واضطرابات الكولسترول والدهون الثلاثية وعدم الحرص على المتابعة لدى الطبيب أو عدم الحرص على تناول الأدوية.
ولذا فإن معايشة إجهاد التوتر لفترات زمنية طويلة، مع دوام الشعور بعدم وجود أمل، وتفضيل العيش بالوحدة، وتكرار نوبات الغضب، هو ما يجعل إجهاد التوتر أكثر احتمالاً في التسبب بأمراض القلب.



ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.