* إزالة الشعر بالليزر
* هل إزالة الشعر بالليزر آمنة وفعالة؟
مها ح. - جدة.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول إزالة الشعر بتقنية الليزر وتأثيراتها، ولماذا تتكرر الحاجة إلى جلسات إزالة الشعر. ولاحظي أن المصادر الطبية تفيد بأنها وسيلة آمنة لإزالة الشعر عندما يتم ذلك من قبل متخصص وفي أجواء نظيفة وباستخدام أجهزة صحية.
إزالة الشعر بالليزر هي اليوم أكثر عملية تجميلية يتم إجراؤها على مستوى العالم. ومن خلالها يتم توجيه ضوء عالي التركيز على بصيلات الشعر، وتمتص الصبغات الموجودة في بصيلات الشعر كمية ضوء الليزر وبالتالي تتم إزالة الشعر الداكن اللون على وجه الخصوص بفاعلية أكبر من الشعر الأبيض. وهي وسيلة مفيدة لإزالة الشعر غير المرغوب فيه من مناطق شتى في الجسم، خصوصًا الشعر الداكن اللون، دون الإضرار بالجلد حوله. كما أن كل نبضة ضوئية لليزر يتم توجيهها لمنطقة شعر الجلد في أقل من ثانية، قادرة على تغطية بصيلات الشعر في دائرة قطرها تقريبًا سنتيمتران، ولذا فإن بعض مناطق الجسم تتطلب وقتًا أطول لكل جلسة إزالة شعر بخلاف مناطق أخرى أصغر مساحة. وتنجح غالبية المعالجة بالليزر في إزالة الشعر بشكل دائم بعد ما بين ثلاث وسبع جلسات. وقبل نحو ستة أسابيع من موعد جلسة إزالة الشعر بالليزر، يجب التوقف عن نتف الشعر بأي طريقة كان النتف، لأن الليزر يعمل على استهداف بصيلات شعر أنبتت الشعر. كما يجب التوقف قبل ستة أسابيع أيضًا عن التعرض لأشعة الشمس ما أمكن، لأن تعرض الجلد لأشعة الشمس في المنطقة التي سيتم إزالة الشعر عنها بالليزر سيؤدي إلى ضعف فاعلية الليزر في إزالة الشعر، واحتمالات حصول مضاعفات موضعية بالجلد. وهناك احتياطات أخرى لوقاية الجلد والعين خلال عملية الليزر لإزالة الشعر وتفاصيل عن كيفية إجرائها وما هو مطلوب منك استعدادًا لها وكيفية العناية بالجلد ما بعد إجراء الليزر، يُخبرك عنها المتخصص عند أخذ موعد الجلسة.
ولاحظي أن العناية ما بعد إزالة الشعر ضرورية عبر تبريد الجلد لتخفيف أي إزعاج جلدي، ولاحظي أن الشعر سيتساقط خلال بضعة أيام، وتكرار الليزر ربما ضروري لعدة مرات لضمان إزالة الشعر الغامق اللون، خصوصًا لدى ذوي البشرة الداكنة أو إذا تمت عملية إزالة الشعر بالليزر في عيادات غير متخصصة، ومن قبل غير متخصصين. كما أن إزالة الشعر الأبيض أو الأشقر أو الرمادي لا يزال من الصعب ضمانه بالليزر.
* شرب الحليب
* ولدي يُعاني من غازات وآلام في البطن عند شرب الحليب، هل هي حساسية؟
سارة م. - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. ولاحظي أن هناك فرقًا بين حالة «الحساسية» وحالة «عدم تقبل الجسم» لتناول نوع معين من الأطعمة. الحساسية تفاعل جهاز مناعة الجسم لتعرض الجسم لمواد تثير تفاعلات الحساسية في جهاز المناعة، وبالتالي تظهر أعراض في الجلد أو في الجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي، ويُعاني من الحساسية نحو 8 في المائة من الأطفال ونحو 3 في المائة من البالغين، أي أن الحساسية قد تزول عن الطفل بعد بلوغه. بينما «عدم تقبل الجسم» لتناول أطعمة معينة هو حالة لا علاقة لها بجهاز مناعة الجسم بل هي تأثيرات عدم قدرة الجهاز الهضمي على هضم أجزاء من مكونات الطعام، وبالتالي تظهر أعراض نتيجة لذلك.
وهناك حساسية من الحليب، تتسبب بأعراض نتيجة إثارة جهاز المناعة بنوعية معينة من البروتينات في مكونات الحليب. وهناك حالة «عدم تقبل الجسم» لتناول الحليب نتيجة عدم وجود إنزيم معين في الجهاز الهضمي مهمته هضم نوعية معينة من السكريات ضمن مكونات الحليب. ولاحظي أن غالبية أنواع الحساسية من الأطعمة هي بسبب بروتينات، مثل الحساسية من الفول السوداني أو الكيوي أو السمك أو الحليب أو البيض، كلها حساسية من بروتينات. «عدم تقبل الجسم» لتناول الحليب أو مشتقات الألبان، ما عدا اللبن الزبادي، هو بسبب نقص إنزيم «لاكتيز» الذي مهمته هضم سكر لاكتوز في الحليب، ولذا تظهر أعراض الغازات والإسهال وانتفاخ البطن.
ومن الضروري مراجعة طبيب الأطفال لعرض الحالة عليه.
10:34 دقيقه
استشارات
https://aawsat.com/home/article/776606/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA
استشارات
استشارات
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
