«أوميغا 3».. يقلل عنف الأطفال

تناوله قد يحد من غرابة السلوك الناجم عن أسباب نفسية

«أوميغا 3».. يقلل عنف الأطفال
TT

«أوميغا 3».. يقلل عنف الأطفال

«أوميغا 3».. يقلل عنف الأطفال

ازداد الوعي في العقود الأخيرة بأهمية تناول مركب «أوميغا 3»، سواء للبالغين أو للأطفال وحتى السيدات أثناء فترة الحمل، وذلك من خلال مصادره الطبيعية، أو عن طريق تناوله كأقراص بشكل يومي.
ومن المعروف أن شهرة «أوميغا 3» الأساسية تأتي من فائدته المعروفة في الحماية من الإصابة بارتفاع الكولسترول والوقاية من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب، نتيجة لتراكم الدهون الضارة على جدار الشرايين. ولكن هناك كثير من الدراسات التي تشير إلى فوائد أخرى متعددة تتجاوز مهمته الأساسية في الوقاية من الدهون الضارة.
وهو يساعد في نمو الأجهزة العصبية أيضًا. ويتوافر بغزارة في كثير من أنواع الأسماك، وخصوصًا الأسماك الدهنية الغنية به، مثل سمك السلمون والسردين والتونا والرنجة والتونا الطازجة. كما يوجد في فول الصويا والجوز وبذر الكتان والزيوت التي تستخرج منها واللوز، وأخرى.
* مضادات العنف
وقد أشارت أحدث دراسة تناولت هذه الفوائد إلى أن تناول الأطفال لـ«أوميغا 3» يمكن أن يكون مساعدًا للوقاية من العنف والعدوانية والمشكلات السلوكية لديهم.
وكانت الدراسة التي نشرت في مجلة علم نفس والطب النفسي للأطفال the Journal of Child Psychology and Psychiatry في منتصف شهر مايو (أيار) من العام الحالي، وأجراها باحثون من جامعة بنسلفانيا الأميركية قد أوضحت أن تناول «أوميغا 3» مع الفيتامينات والأملاح المختلفة يمكن أن يحد من تصرفات الأطفال التي تتسم بالعنف أو غرابة السلوك خاصة التي تنبع من أسباب نفسية معينة، وليست أمراضًا نفسية مزمنة.
وشارك في هذه الدراسة علماء نفسيون وأطباء نفسيون وحاصلون على الدكتوراه في علم الجريمة لمعرفة أسباب نشوء العنف وإمكانية تفاديه، خصوصًا أن التغييرات الكيميائية التي يمكن أن تحدث في خلايا المخ يمكن أن تكون مسؤولة بشكل مباشر عن السلوك العدواني الذي يصل إلى مرحلة القتل في بعض الأطفال. وبمعرفة السبب خاصة إذا كان عضويا، فإنه يمكن التحكم فيه ومنعه ومن ثم علاج الطفل.
وانطلق فريق البحث من فرضية أنه إذا أمكن تغيير المخ فبالتالي يمكن تغيير السلوك.
وكانت لدى أحد أفراد الفريق البحثي تجارب على بعض المراهقين الأفارقة في جزيرة موريشيوس Mauritius تم توزيعهم على مجموعتين تم اختيارهم بشكل عشوائي كانوا جميعا يتصف سلوكهم بالعدوانية وعدم الاختلاط الاجتماعي. وتناولت مجموعة منهم «أوميغا 3» لمدة ستة أشهر بانتظام بشكل يومي، بينما لم تتناول المجموعة الأخرى أي مصادر للأوميغا. وكانت النتيجة أن المراهقين الذين تناولوا «أوميغا 3» انحسر الأداء العدواني لهم كما أصبحوا أكثر انفتاحا مجتمعيا.
وتبعا لهذه النتائج قرر الباحثون إعادة نفس التجربة ولكن على المراهقين الأميركيين لمعرفة إذا كانت هذه النتائج مؤكدة من عدمه، وأيضًا إذا كانت هذه النتائج متعلقة بعرق أو جينات معينة وأيضًا لاختلاف الثقافة بشكل كامل بين مجتمع مثل موريشيوس والولايات المتحدة. ولكي تكون الدراسة شاملة استعان الأطباء بمعظم الكوادر المسؤولة عن دراسة عنف المراهقين مثل أساتذة علم الجريمة.
* الغذاء والسلوك
وشملت التجربة الجديدة 290 طفلا تتراوح أعمارهم بين الحادية عشرة والثانية عشرة من عينة عشوائية من المراهقين من ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة. وكان الشيء المشترك بين هؤلاء المراهقين جميعا هو اتسام سلوكهم بمسحة عدوانية وتعاملهم العنيف سواء مع الأقران أو مع المحيطين بهم. وقد تم تقسيم هذه العينة إلى أربع مجموعات.
وقد ضمت المجموعة الأولى أطفالا تناولوا «أوميغا 3» من خلال وضعه في العصير مع مجموعة من الفيتامينات الأخرى، وكذلك الكالسيوم لمدة ثلاثة أشهر بانتظام، وضمت المجموعة الثانية أطفالاً تم وضعهم في برنامج علاجي للسلوك من خلال جلسات توعية وتدريب لتطوير استخدام العقل والتعامل مع المشكلات الصعبة التي تدفع الإنسان إلى العنف، وعرف هذا البرنامج باسم العلاج المعرفي للسلوك Cognitive behavioral therapy أو اختصارا (CBT) لمدة ثلاثة أشهر أيضًا. وكان يتم من خلاله عمل جلسة أسبوعية مع الطفل لمدة ساعة يتم تقسيمها بين الطفل وأحد الأبوين كل على حدة ثم يتم عمل لقاء بينهما معا. وركزت هذه الجلسات على الأفكار والمشاعر والسلوك الناتج عن هذه الأفكار والطرق البديلة للعنف. وعلى سبيل المثال كان يتم سؤالهم عن الطريقة التي يمكن أن يتصرف بها كل منهم إذا كان يعاني من الغضب الشديد، وهل الطريقة في التعامل مع المواقف الصعبة تكون بمجرد الانفعال العاطفي والعنف الجسدي أم أن هناك طريقة أخرى للتفكير في الأمر بشكل عقلاني؟ وكان جميع المشاركين يتلقون ما يشبه الواجب المدرسي وعليهم الإجابة عنه.
أما المجموعة الثالثة فقد ضمت أطفالاً تناولوا «أوميغا 3»، وبعض الفيتامينات، كما تلقوا نفس البرنامج المؤهل للتعامل مع العنف الذي تلقته المجموعة الثانية، بينما ضمت المجموعة الرابعة أطفالاً تلقوا معلومات ومصادر لمراجع تحض على ترك العنف والعدوانية.
وتم أخذ عينات من الدم لقياس «أوميغا 3» لدى كل طالب في بداية التجربة ونهايتها. وكانت النتيجة أن الأطفال الذين تناولوا «أوميغا 3» مع بقية الفيتامينات الأخرى انخفض معدل العنف لديهم بشكل كبير وتمت متابعة هؤلاء الأطفال بعد ثلاثة وستة أشهر للتأكد من النتائج. أما المجموعة التي تناولت «أوميغا 3» والبرنامج العلاجي فقد كانت الأكثر انخفاضا في مستوى العنف ولكن في نهاية الدراسة لم يكن هناك فرق يُذكر. وأوضح الباحثون أنهم غير متأكدين إذا كانت «أوميغا 3» قادرة على التحكم في السلوك العدواني على المدى العيد من عدمه.
ونصح الباحثون علماء النفس والأطباء النفسيين بإضافة «أوميغا 3» للعلاج السلوكي أو النفسي. وأوضح الباحثون أن التغلب على السلوك العدواني والعنف يتطلب بالطبع تضافر جميع الأطراف، وأن العلاج ليس بسهولة مجرد تناول قرص من الدواء، ولكن هذا يُعتبر عاملاً مساعدًا يمكن أن يفيد في المستقبل.

* استشاري طب الأطفال



7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
TT

7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)

رغم أن الشاي الأخضر قد يكون أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة (مركبات نباتية تساعد على حماية الخلايا من التلف)، فإنه ليس الوحيد الذي يحتوي عليها.

فالشاي الأسود والقهوة والعديد من عصائر الفاكهة تحتوي على مضادات أكسدة، تقدم فوائد صحية مماثلة، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة؟

الشاي الأسود

على الرغم من أن الشاي الأخضر يتميز بأعلى نسبة من مضادات الأكسدة بين أنواع الشاي، فإن الشاي الأسود يحتوي أيضاً على كميات كبيرة من البوليفينولات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات). وقد توفر البوليفينولات فوائد مضادة للسرطان.

القهوة

تُعدّ القهوة من أفضل مصادر البوليفينولات، بل تتفوق على الشاي الأخضر في قدرتها المضادة للأكسدة. وأبرز البوليفينولات الموجودة في القهوة هو حمض الكلوروجينيك، المعروف بقدرته على الحماية من الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا.

عصير الرمان

يحتوي الرمان وعصيره على مركبات البوليفينولات التي تُقلل من الإجهاد التأكسدي ومن علامات الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما قد يُساعد عصير الرمان على خفض مستوى السكر في الدم وضغط الدم. وأظهرت الدراسات أن حمض الإيلاجيك والبونيكالاجين، وهما من مركبات البوليفينولات الموجودة في الرمان، يُقدمان فوائد مضادة للسرطان.

عصير الشمندر

يُعرف الشمندر أو البنجر باحتوائه على مستويات عالية من المركبات المفيدة للصحة، بما في ذلك مضادات الأكسدة. وهو غني بالبوليفينولات والبيتالينات والفلافونويدات، بالإضافة إلى مغذيات نباتية أخرى. ويُعدّ عصير الشمندر مصدراً مركزاً لهذه العناصر الغذائية التي توفر حماية ضد السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

عصير البرتقال

يُعدّ عصير البرتقال من أهم مصادر مضادات الأكسدة، حيث إن عصير البرتقال الطبيعي غني بـ«فيتامين ج»، وهو مضاد أكسدة قوي، كما يحتوي على مركبات الفلافونويد الطبيعية، مثل هيسبيريدين وناريروتين، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات والفيروسات.

عصائر الفواكه والخضراوات الخضراء

تُعدّ الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة. وسواء قُمتَ بعصرها بنفسك أو اشتريتَ عصير فواكه وخضراوات طازجاً من محل عصائر، فإن جميع عصائر الفواكه والخضراوات تحتوي على مضادات الأكسدة. وللحصول على أقصى فائدة، اختر عصيراً طبيعياً بنسبة 100 في المائة من دون إضافة سكر.

عصير العنب

يحتوي العنب على العديد من مضادات الأكسدة. مع ذلك، تتركز معظم مضادات الأكسدة في البذور والقشرة، بينما لا تتجاوز نسبتها في لب العنب 6 في المائة تقريباً. وللحصول على أكبر جرعة من مضادات الأكسدة، تناول ثمرة العنب كاملة. لكن العصير قد يُفيدك أيضاً.


ما أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب؟

يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
TT

ما أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب؟

يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)

مع تزايد الضغوط اليومية وتسارع وتيرة الحياة، يبحث كثيرون عن وسائل طبيعية تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم بعيداً عن المنبهات والمنومات الدوائية. ويُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية، نظراً إلى خصائصه المهدئة وقدرته على دعم الترطيب وتهدئة الجهاز العصبي وتعزيز الشعور بالسكينة.

ويشرح تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أفضل أوقات شرب شاي الأعشاب لتعزيز الاسترخاء، وأبرز أنواعه التي قد تساعد في تقليل التوتر وتحسين النوم.

أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب للاسترخاء

يساعد شاي الأعشاب على تعزيز الشعور بالاسترخاء في مختلف أوقات اليوم، إلا أن بعض الفترات قد تكون أكثر ملاءمة لتحقيق أقصى استفادة:

قبل النوم بساعة أو أكثر:

لأنه خالٍ من الكافيين، يُعد شاي الأعشاب خياراً مناسباً في المساء، إذ لا يسبّب الأرق. ويُنصح بتناوله قبل موعد النوم بساعة على الأقل لإتاحة الوقت لدخول الحمام وتجنّب الاستيقاظ ليلاً.

في الصباح:

يلجأ كثيرون إلى القهوة أو الشاي الأسود للحصول على دفعة من الكافيين. واستبدال شاي الأعشاب الخالي من الكافيين بهما قد يساعد على بدء اليوم بهدوء أكبر.

خلال أو بعد فترة من التوتر:

سواء كان الضغط ناجماً عن يوم عمل مزدحم أو مسؤوليات أسرية أو خلاف شخصي، فإن تخصيص استراحة قصيرة لشرب شاي الأعشاب قد يُسهم في تهدئة الأعصاب.

كيف يعزّز شاي الأعشاب الاسترخاء؟

على عكس الشاي الأسود أو الأخضر، لا يُصنع شاي الأعشاب من نبات كاميليا سينينسيس، مما يعني أنه لا يحتوي على مركب «إل-ثيانين» المرتبط بتخفيف التوتر.

ومع ذلك، يمكن لشاي الأعشاب أن يساعد على الاسترخاء بطرق عدة، منها:

الحفاظ على الترطيب:

يُسهم شاي الأعشاب في تلبية احتياجات الجسم من السوائل، مما يقلّل الإجهاد الناتج عن الجفاف. وقد أظهرت أبحاث أن نقص شرب الماء قد يؤدي إلى تضخيم استجابة الجسم للتوتر، ويُسهم في مشكلات صحية مرتبطة به.

إتاحة فرصة للتوقف:

أخذ وقت لإعداد الشاي وتناوله يمنح العقل استراحة من ضغوط الحياة اليومية، ويساعد على الإبطاء والشعور بالهدوء.

التأثيرات الفسيولوجية للأعشاب:

قد تؤدي بعض الأعشاب المستخدمة إلى تفاعلات كيميائية تعزز الشعور بالطمأنينة. فعلى سبيل المثال، ثبت أن البابونغ والخزامى يمتلكان خصائص مضادة للقلق، كما قد يساعد النعناع والخزامى في تحسين جودة النوم.

أفضل أنواع شاي الأعشاب للاسترخاء

تتنوع أنواع شاي الأعشاب، وبعضها أكثر فاعلية في تعزيز الاسترخاء تبعاً لطبيعة مكوناته وتأثيرها في الجسم، ومن أبرزها:

البابونغ:

أظهرت دراسات متعددة أن شرب شاي البابونغ يمكن أن يقلل من مشاعر القلق.

الخزامى (اللافندر):

تناول شاي الخزامى صباحاً ومساءً لمدة أسبوعَين ارتبط بانخفاض أعراض القلق والاكتئاب.

النعناع:

إلى جانب تخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي، قد يساعد أيضاً في تقليل التوتر.

زهرة الآلام (الباسيفلورا):

تشير أبحاث إلى أن شاي زهرة الآلام قد يحسّن جودة النوم، ما يعكس تأثيره المهدئ.

الورد:

أظهرت دراسات أن العلاج العطري برائحة الورد قد يقلل التوتر والقلق ويحسّن النوم، ومن المحتمل أن يمنح شاي الورد تأثيراً مشابهاً، إلا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث.

الشاي بوصفه طقساً يومياً

قد لا يكون توقيت شرب شاي الأعشاب هو العامل الأهم في تحقيق الاسترخاء، بل جودة اللحظة التي يُستهلك فيها.

ففي ثقافات عدة، من الصين إلى اليابان وبريطانيا، يُعد الشاي جزءاً أساسياً من التقاليد اليومية، وغالباً ما يُنظر إلى تحضيره وتناوله بوصفهما فرصة للتأمل والهدوء.

تأثير تأملي:

تتضمن بعض الثقافات طقوساً خاصة بالشاي تهدف إلى تعزيز التأمل والسكينة، وقد يساعد التعامل مع شرب الشاي بوصفه نوعاً من التأمل على تعزيز الشعور بالاسترخاء.

التواصل الاجتماعي:

في أحيان كثيرة، يشكّل شرب الشاي فرصة للتواصل الاجتماعي، وهو ما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية.

وبدلاً من تحضير كوب سريع وتناوله في أثناء تصفح الهاتف، قد يكون من المفيد تخصيص وقت أطول للاستمتاع بالنكهات، أو مشاركة إبريق من الشاي مع صديق، في تجربة تجمع بين الهدوء والوعي اللحظي.


ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)

يصبح قلبك ودماغك أكثر صحة عندما تستخدم الساونا بانتظام. عند استخدام الساونا بشكل منتظم، يمكن أن يساعد ذلك في تحسين ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، ولياقة عضلة القلب، والتقليل من خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب. كذلك يمكن أن يقلل من التوتر، ويحسن الصحة النفسية، ويفيد صحة الدماغ.

قد يتغير ضغط دمك

في حين أن الجلوس في الساونا قد يزيد من ضغط الدم بشكل مؤقت أثناء وبعد الجلسة بفترة قصيرة، فقد ثبت أن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض ضغط الدم الانقباضي ويقلل من خطر الوفاة المرتبط بارتفاع ضغط الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ارتفاع ضغط الدم غير المعالج يزيد من خطر تمدد الأوعية الدموية والخرف والنوبات القلبية وتلف الكلى ومشاكل في الذاكرة والتعلم ومتلازمة الأيض (التمثيل الغذائي)، والضعف الجنسي والسكتة الدماغية وفقدان البصر.

قد تتحسن لياقتك القلبية التنفسية

يُظهر مستوى اللياقة القلبية التنفسية قدرة الجسم على إدخال الأكسجين إلى الجسم، ونقله إلى جميع أجزائه، واستخدامه في النشاط البدني. هذا الأمر مهم للأداء الرياضي ولتحسين اللياقة البدنية. أظهرت الأبحاث أن مستويات اللياقة القلبية التنفسية تتحسن مع الاستخدام المنتظم للساونا، حتى دون ممارسة نشاط بدني إضافي.

قد تنخفض مستويات الكوليسترول

أظهرت الأبحاث أنه إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فإن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض مستويات الكوليسترول الضار والكلي. الكوليسترول الضار هو النوع الذي يساهم في تراكم اللويحات (الترسبات) في الشرايين عندما يكون مرتفعاً جداً. وبما أن هذا يزيد من خطر المشاكل القلبية مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، فإن استخدام الساونا يمكن أن يساعد في الوقاية من هذه المشاكل.

قد ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يقلل من خطر الموت القلبي المفاجئ بنسبة 63 في المائة. كما أنه يساعد في تقليل خطر الوفيات المرتبطة بأمراض القلب التاجية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

على الرغم من أنه قد يكون مفيداً للقلب، فإنه من الضروري أيضاً استخدام الساونا بأمان. قد تشكل بعض الحالات خطراً كبيراً، مثل الإصابة بنوبة قلبية حديثة؛ لذا استشر الطبيب قبل البدء في استخدام الساونا.

قد ينخفض خطر إصابتك بالسكتة الدماغية

أظهرت الأبحاث أن الاستخدام المنتظم للساونا يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لأول مرة. وهذا هو نوع من السكتات الدماغية يحدث عندما تسد الشرايين بلويحات أو تمنع جلطة دموية وصول الدم الكافي إلى الدماغ. إن زيادة تدفق الدم الذي يحدث مع الاستخدام المنتظم للساونا يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

قد ينخفض خطر إصابتك بمرض ألزهايمر والخرف

يمكن أن يؤدي استخدام الساونا إلى خفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 65 في المائة والخرف بنسبة 66 في المائة عند استخدامها من أربع إلى سبع مرات أسبوعياً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال الاستخدام المنتظم للساونا. يحدث هذا من خلال المساعدة في تقليل الالتهاب وزيادة تدفق الدم.

تشمل الفوائد الأخرى لاستخدام الساونا المرتبطة بالخرف ومرض ألزهايمر تحسين اليقظة والتركيز والانتباه والذاكرة والصفاء الذهني.

قد يتحسن الاسترخاء والحالة المزاجية

أظهرت الأبحاث أن استخدام الساونا يساعد في تعزيز الاسترخاء، وتصفية الذهن، وتعزيز السعادة والمشاعر الإيجابية. يمكن ملاحظة ذلك من خلال التغيرات في نشاط الدماغ عبر تخطيط أمواج الدماغ (EEG) ومن خلال تقارير الأشخاص الذين يستخدمون الساونا، مما يشير إلى فوائد فسيولوجية وملموسة على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك، فإن التجربة الممتعة تجعل من السهل الالتزام بها باستمرار، مما يزيد من فاعليتها.

قد تتحسن صحتك النفسية

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يحسن الصحة النفسية والرفاهية ويقلل من خطر الاضطرابات النفسية مثل الذهان والاكتئاب والقلق. يحقق ذلك عن طريق تحفيز إفراز الإندورفين وزيادة مستويات السيروتونين. بالإضافة إلى ذلك، فهو يدعم الاسترخاء الذي يساعد في تخفيف القلق والاكتئاب.

هل استخدام الساونا آمن؟

على الرغم من الفوائد الصحية الجسدية والنفسية المرتبطة بالاستخدام المنتظم للساونا، فإن هناك مخاطر أيضاً. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية، مثل ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، أو المصابين بنوبة قلبية حديثة، أو أمراض القلب، فمن الضروري طلب رأي الطبيب قبل استخدام الساونا.

تأكد من شرب كمية كافية من الماء عند استخدام الساونا، وتوقف إذا شعرت بتوعك، مع أعراض محتملة مثل الدوخة، أو الصداع، أو اضطراب المعدة، أو الدوار.