الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية.. فوائد ومخاطر

استخدامها بشكل تعسفي من دون قيود يسبب تفاعلات سلبية

الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية.. فوائد ومخاطر
TT

الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية.. فوائد ومخاطر

الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية.. فوائد ومخاطر

عادة ما يتناول أربعة من كل خمسة بالغين أميركيين الأدوية المباعة من دون وصفة طبية، وغالبا لعلاج أمراض مثل الصداع والآلام، والسعال ونزلات البرد، والحمى، والحساسية، والأمراض الجلدية، والحموضة ومشكلات الجهاز الهضمي الأخرى. ومن السهل فهم الأسباب، حيث تعد الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية مريحة، ومتوفرة في محلات البقالة والمتاجر الكبرى وكذلك الصيدليات، علاوة على أنها أقل تكلفة من الذهاب إلى طبيب، وربما من دفع ثمن وصفة طبية مكلفة.
* منتجات بلا وصفة
وحسب إدارة الغذاء والدواء الأميركية، يوجد أكثر من 300 ألف منتج طبي متاح من دون وصفة طبية في السوق، وهذا الرقم في ازدياد في ظل التغيير الحاصل في تحويل عدد متزايد من الأدوية الموصوفة بوصفة طبية، إلى منتجات تباع من دون وصفة طبية. ووفقا لجمعية المستهلكين لمنتجات الرعاية الصحية، فقد انتقل منذ عام 1975، أكثر من مائة عنصر، أو دواء من حالة الوصفة الطبية إلى التوافر من دون وصفة طبية.
وخلال العام الماضي، أنفق الأميركيون نحو 44 مليار دولار على الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية، وهو ما وفر لنظام الرعاية الصحية، حسب الجمعية، مبالغ بنحو 102 مليار دولار متمثلة في إلغاء زيارات الأطباء، واختبارات التشخيص، والوصفات الطبية.
وبالإضافة إلى توفير وقت ومال المستهلكين، تعطي الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية لكثير من الناس شعورا بالتحكم في الذات فيما يخص الصحة والرفاهية.
ويكون هذا الأمر جيدا إذا جرى استخدام الأدوية من دون وصفة طبية بشكل ملائم، لحالة مشار إليها في الجرعة المناسبة، وليس لفترة أطول من المدة الموصى بها. ومع ذلك، يعترف واحد من كل خمسة بالغين الذين يتناولون الأدوية من تلقاء أنفسهم أنهم يأخذون أكثر من الجرعة الموصى بها أو يستخدمون الأدوية بشكل أكثر تكرارا مما هو مذكور في ملصقات الأدوية.
والقليل فقط يستشيرون الأطباء - أو حتى الصيادلة - بشأن سلامة وحكمة استخدام دواء معين من دون وصفة طبية. ووجد استطلاع رأي للمستهلك أجراه المجلس الوطني لمعلومات المريض والتعليم في عام 2011 أن معظم الناس يقرأون فقط بعض المعلومات المكتوبة على ملصقات الأدوية، وبالتالي قد يغفلون عن معلومات أساسية حول الاستخدام المناسب للدواء.
* تفاعل سلبي
وحتى إذا جرى استخدام الأدوية من دون وصفة طبية بشكل صحيح، فإنها قد تتسبب في بعض المشكلات، حيث ينبغي عدم تناول بعض الأدوية للأشخاص الذين لديهم ظروف صحية معينة، أو عدم تناولها بصحبة أدوية أخرى، سواء كانت بوصفة طبية أو من دون وصفة طبية، بسبب إمكانية حدوث تفاعلات سلبية.
وعلى سبيل المثال، يعتبر أسيتامينوفين، وهو العنصر النشط في دواء «تايلينول»، هو الدواء الأكثر استخداما على نطاق واسع من دون وصفة طبية، ويتناوله الأشخاص عادة لتخفيف الألم أو الحمى. لكن أسيتامينوفين هو أيضا عنصر متكرر في منتجات أدوية من دون وصفة طبية يجرى استخدامها غالبا، بما في ذلك كثير من أدوية السعال ونزلات البرد والحساسية ومسكنات الألم الموصوفة، مثل بيركوسيت وفيكودين. وفي حالة تناول كميات مفرطة، يمكن للأسيتامينوفين أن يؤدي إلى تلف الكبد الحاد. وتنتج الجرعات الزائدة من عقار أسيتامينوفين عن 30 ألف حالة استشفاء سنويا، وغالبا بسبب الفشل الكبدي الحاد. وكشفت دراسة أجريت على 500 شخص ونشرتها مجلة «الطب الباطني العام» في عام 2012 أن 24 في المائة من الأشخاص يتجاوزون من دون قصد الحد الآمن من 4 آلاف مليغرام من الأسيتامينوفين خلال فترة 24 ساعة عندما يأخذون منتجا واحدا يحتوي على هذا العقار. ويتناول 46 في المائة جرعة زائدة عند تناول منتجين في الوقت نفسه يحتويان على هذا المسكن للآلام.
ووفقا للمجلس الوطني، يقول ثلث الأميركيين إنهم يجمعون بين الأدوية عند علاج كثير من الأمراض، غير أن نسبة 1 في المائة منهم فقط يشيرون إلى أنهم يقرأون الملصق كاملا لكل عقار يتناولونه. وبناء عليه، يغفل معظم الأشخاص الازدواجية السامة المحتملة أو التفاعلات الضارة.
وللحصول على أفضلية المبيعات، تعرض عدة شركات التي تنتج أدوية من دون وصفة طبية منتجات ذات مكونات متعددة تهدف إلى علاج كثير من الأعراض في آن واحد. ورغم ذلك، لا يحتاج كثير من المستهلكين كافة تلك الأدوية الفعالة في منتج معين، وبالتالي يزيد من خطر التسمم من دون داع.
ويجرى استخدام نحو 40 في المائة من الأدوية من دون وصفة طبية بواسطة الأشخاص الذين يتجاوز سنهم 65 عاما، والذين هم معرضون على الأرجح للإصابة بمشكلات صحية تتعارض مع استخدام أدوية من دون وصفة طبية معينة. ونظرا للمشكلات الصحية المزمنة، والتغيرات العمرية المتعلقة بمدى قوة الجسم الذي يتلقى العلاج، والعدد الهائل من الوصفات الطبية التي يميل كبار السن لتناولها، يواجه كبار السن الخطر الأكبر من الآثار الجانبية والتفاعلات السلبية للأدوية. ومن بين المخاطر المرتبطة بالأدوية والتي يواجهها المرضى كبار السن على نحو متكافئ، هناك احتمال السقوط على الأرض، والاكتئاب والارتباك والهلوسة وسوء التغذية.
* الإمساك والحموضة
ولا يعني أن الدواء المتاح من دون وصفة أنه غير ضار. وعلى سبيل المثال، يقال إن المسهلات هي أكثر الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية يساء استخدامها، ولا يقصد بذلك الأشخاص الذين يسيئون استخدامها بغرض إنقاص الوزن. وعند أخذها في كثير من الأحيان لمنع الإمساك، يمكن للمسهلات المحفزة أن تتسبب في الاعتماد عليها، حيث يمكن للأمعاء أن تفقد قدرتها على العمل من دونها.
ويمكن للأدوية المنومة المتاحة من دون وصفة طبية التي تحتوي على مضادات الهستامين أن تعكس المشكلة: فهي تفقد فعاليتها بمرور الوقت، وهو ما قد ينتج عن أشخاص يتناولون أكثر من الجرعة الموصى بها. لا ينبغي استخدامها لأكثر من أسبوعين. وحتى إذا جرى تناولها وفقا لتوجيهات، فإنها يمكن أن تؤدي إلى النعاس أثناء النهار، والدوخة، وسُمك في إفرازات الشعب الهوائية.
يتناول بعض الأشخاص الذين يعانون من حموضة مزمنة مضادات الحموضة التي تقاوم آثار حمض المعدة. لكن هذا قد يتسبب أيضا في الإسهال أو الإمساك، ويمنع الامتصاص بعد الوصفات الطبية. وتعد أفضل الخيارات المتاحة الآن من دون وصفة طبية هي حاصرات «إتش 2» (مثل بيبسيد وزانتاك) ومثبطات مضخة البروتون (مثل نيكسيوم وبرايلوزيك وبريفاسيد) التي توقف إنتاج حمض المعدة. لكن هذه الأدوية قد تشكل أيضا مخاطر عند تناولها على المدى الطويل، بما في ذلك الكسور العظمية ونقص المغنسيوم التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث نوبات.
عند تناول مضادات الالتهابات الستيرويدية أو غير الستيرويدية، مثل الأسبرين والإيبوبروفين والنابروكسين، لفترة طويلة للغاية، فإنها قد تشكل مخاطر بالمثل، بما في ذلك نزيف متقرح، وأمراض كلى أو كبد، وزيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وهكذا.
وعلى الرغم من أن الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية عادة ما تكون آمنة عند استخدامها بين حين وآخر وبشكل صحيح من قبل البالغين الأصحاء، فإن أولئك الذين يعانون من مشكلات صحية مزمنة يخاطرون بحدوث تفاعلات سلبية محتملة خطيرة.
* احتياطات ضرورية
وينشر موقع «FamilyDoctor.org» التابع للأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة قائمة بالحالات الطبية التي قد تستلزم احتياطات إضافية: الربو، واضطرابات النزيف أو التخثر، ومشكلات في التنفس، وداء السكري، وتضخم البروستاتا، والصرع، والزرق، ومرض النقرس، ومرض القلب، وارتفاع ضغط الدم، ومشكلات في الجهاز المناعي أو الكلى أو الكبد، ومرض الشلل الرعاش، والمشكلات النفسية أو الدرقية.
وسيكون من الحكمة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية كامنة أو يأخذون عادة نوعا أو أكثر من الأدوية الموصوفة أن يستشيروا أطباءهم قبل تناول عقار من دون وصفة طبية. وعلى أقل تقدير ينبغي عليهم فحص الأمر مع الصيدلي. وإذا كنت تصرف وصفاتك الطبية كافة من الصيدلية نفسها، يكون من الأسهل التعافي التفاعلات الدوائية الضارة المحتملة. وإذا تعذر ذلك، احمل معك قائمة بكل الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة التي تناولتها وأعرضها على الصيدلي.
ومن بين الاحتمالات الأخرى المعقولة عند استخدام دواء من دون وصفة طبية أن تلتزم بما يلي: اقرأ الملصق كاملا، بما في ذلك المكونات والجرعات وحدود الوقت والتحذيرات، مع ملاحظة إذا ما كان ينبغي أخذه مع الطعام أو على معدة خاوية، ولا تخلط الأدوية مع الكحول، وتجنب تناول مكملات الفيتامينات المعدنية في الوقت نفسه، وإذا كنت تعاني من الحساسية أو التفاعل السلبي، اكتب السبب المحتمل حتى تستطيع تجنب هذا العنصر المكون في المستقبل.

*خدمة «نيويورك تايمز»



لتحقيق أقصى استفادة... ما الأوقات الذهبية لممارسة تمارين القوة؟

كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)
كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)
TT

لتحقيق أقصى استفادة... ما الأوقات الذهبية لممارسة تمارين القوة؟

كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)
كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)

أظهرت الدراسات الحديثة أن القوة البدنية والقدرة على رفع الأوزان تصل إلى ذروتها عادةً في ساعات ما بعد الظهر والمساء، ما يجعل هذا التوقيت مثالياً لتحقيق أفضل أداء في تمارين القوة.

ويعتمد هذا التفاوت اليومي على الإيقاع البيولوجي للجسم، ودرجة حرارة العضلات، ومستوى الطاقة المتوفر من الطعام، بينما يظل الالتزام بروتين منتظم عاملاً أساسياً لتحقيق مكاسب القوة والعضلات على المدى الطويل.

ويستعرض تقرير نشره موقع «هيلث لاين» كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة لتحقيق أفضل النتائج دون التأثير على النوم والصحة العامة.

لماذا تكون القوة في ذروتها بعد الظهر وفي المساء؟

يتبع الجسم ساعة بيولوجية يومية تعرف بالإيقاع الساعة البيولوجية (circadian rhythm)، والتي تؤثر على أداء العضلات طوال اليوم، إضافة إلى الهرمونات ودرجة حرارة الجسم والجهاز العصبي.

أسباب كون الجسم أقوى في ساعات بعد الظهر وفي المساء تشمل:

-نشاط الجهاز العصبي العضلي بشكل أفضل.

-ارتفاع درجة حرارة الجسم، مما يحسن المرونة.

-توفر طاقة أكثر من السعرات الحرارية التي تم تناولها خلال اليوم.

مع ذلك، هذا لا يعني أن تمارين الصباح غير فعالة لبناء القوة، بل إن الأداء الأقصى في جلسة واحدة يكون غالباً أعلى بعد الظهر أو المساء.

هل تؤثر تمارين القوة في المساء على النوم؟

لا يبدو أن تمارين القوة في المساء تؤثر سلباً على جودة النوم، طالما لا تكون قريبة جداً من وقت النوم. ممارسة التمارين بعد الظهر أو المساء يمكن أن تعزز النوم العميق وتحسن الطاقة والأداء العقلي، كما تقلل من خطر الإصابات بسبب مرونة العضلات وارتفاع حرارة الجسم.

فوائد التمرين في الوقت نفسه يومياً

ممارسة التمارين بانتظام في الوقت نفسه يومياً تساعد الجسم على التكيف وتحسين الأداء في ذلك الوقت. الدراسات أظهرت:

-القوة تكون أعلى عادة في المساء.

-التدريب الصباحي المنتظم يمكن أن يعزز القوة الصباحية لتصبح مشابهة لمستويات المساء.

-الزيادة في القوة وحجم العضلات متشابهة سواء كان التدريب صباحاً أو مساءً.

بالتالي، الاستمرارية في الروتين أهم من التوقيت نفسه.

نصائح عملية لتحديد وقت تمارين القوة

اختر وقتاً يناسب جدولك:

الأهم هو ممارسة التمارين في الوقت نفسه يومياً. الظهيرة والمساء قد تكون أكثر سهولة لرفع الأوزان الثقيلة، لكن الصباح لا يزال يحقق المكاسب نفسها على المدى الطويل.

تجنب التمرين قرب وقت النوم:

لإنهاء التمرين قبل ساعة إلى ساعتين من النوم يساعد على تحسين النوم العميق.

راقب استجابة جسمك:

قد تجد أن القوة أفضل في الصباح أو المساء، لكن العامل الأهم هو الاستمرارية والتحميل التدريجي للعضلات.

متى يصبح التوقيت مهماً أكثر؟

عند التدريب لمنافسة أو حدث محدد.

لمزامنة تمارين القوة مع اختبارات الأداء أو جدول رياضي ناجح.

في هذه الحالات، ممارسة التمرين في وقت الحدث نفسه تمنح ميزة طفيفة من حيث جاهزية الجهاز العصبي العضلي والتعاون بين الدماغ والعضلات لأداء أسرع وأقوى.


الأرق انتهى... 9 مكملات طبيعية لتعزيز النوم

9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)
9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)
TT

الأرق انتهى... 9 مكملات طبيعية لتعزيز النوم

9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)
9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)

تسعى الدراسات الحديثة إلى الكشف عن أسرار النوم الجيد وطبيعته، إذ تشير أبحاث علمية إلى أن بعض المكملات الطبيعية يمكن أن تحسن جودة النوم بشكل ملحوظ، وتساعد على الاسترخاء والتخلص من الأرق من دون الحاجة إلى أدوية قوية.

ويعدد تقرير لموقع «هيلث لاين»، أبرز 9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم، مع توضيح آلية عمل كل منها وفوائدها الصحية.

1. الميلاتونين

أصبحت مكملات الميلاتونين شائعة كوسيلة لمساعدة النوم. أظهرت الدراسات أن تناول الميلاتونين يمكن أن يحسن النوم ليلاً ونهاراً، كما يقلل الوقت اللازم للنوم ويزيد مدة النوم الكلية. الجرعات الشائعة تتراوح بين 3 إلى 10 ملغ قبل النوم، ويُعتبر الميلاتونين آمناً للبالغين عند استخدامه لفترات قصيرة.

2. جذور الناردين (Valerian root)

أظهرت الدراسات تحسن جودة النوم لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث وما بعده بعد تناول جذور الناردين. كما وُجد أن تناول 530 ملغ من الناردين يومياً لمدة 30 يوماً يحسن النوم ويقلل من القلق والاكتئاب. معظم التحسن كان بحسب شعور المشاركين وليس بقياسات موضوعية.

3. المغنيسيوم

يساعد المغنيسيوم على تهدئة الجسم والعقل، مما يسهل النوم. يساهم المغنيسيوم في تنظيم إنتاج الميلاتونين واسترخاء العضلات. انخفاض مستويات المغنيسيوم مرتبط بمشكلات النوم والأرق، بينما يمكن أن يحسن تناول المكملات النوم وجودته.

4. اللافندر (الخزامى)

تشير الدراسات إلى أن استنشاق زيت اللافندر قبل النوم يمكن أن يحسِّن جودة النوم. وقد أظهرت بعض الدراسات فاعلية العلاج بالروائح في زيادة مدة النوم وتقليل الاستيقاظ المبكر. اللافندر آمن للاستخدام في العلاج بالروائح، بينما تناول الزيت فموياً قد يسبب بعض المشكلات، مثل الغثيان.

5. زهرة العاطفة (Passionflower)

أظهرت الدراسات أن تناول مستخلص زهرة العاطفة لمدة أسبوعين يحسن بعض معايير النوم، مثل مدة النوم الكلية وكفاءة النوم ووقت الاستيقاظ بعد النوم.

6. الغلايسين

وهو حمض أميني مهم للجهاز العصبي، يعتقد أنه يخفض درجة حرارة الجسم قبل النوم، مما يشير إلى وقت النوم. أظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات قبل النوم يقلل التعب ويزيد اليقظة والنشاط في الصباح التالي.

مكملات أخرى

هناك مكملات أخرى قد تساعد على النوم، لكنها تحتاج لمزيد من الدراسات العلمية:

7- تريبتوفان:

قد يحسن جودة النوم ويقلل الاستيقاظ الليلي.

8- جنكو بيلوبا (Ginkgo biloba):

قد تساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر قبل النوم.

9- إل-ثيانين:

قد يحسن النوم عند تناوله بجرعات تصل إلى 200 ملغ يومياً، خصوصاً عند دمجه مع «GABA» أو المغنيسيوم.


ما الحالات المرضية التي قد تسبب زيادة الوزن؟

النوم غير الكافي قد يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم (بيكسلز)
النوم غير الكافي قد يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم (بيكسلز)
TT

ما الحالات المرضية التي قد تسبب زيادة الوزن؟

النوم غير الكافي قد يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم (بيكسلز)
النوم غير الكافي قد يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم (بيكسلز)

لا ترتبط زيادة الوزن دائماً بالإفراط في تناول الطعام أو قلة النشاط البدني، بل قد تكون في كثير من الأحيان نتيجة عوامل صحية أو هرمونية أو نفسية لا ينتبه إليها البعض. فالجسم يتأثر بتوازن معقّد من الهرمونات ووظائف الأعضاء والحالة النفسية، وأي خلل في هذا التوازن قد ينعكس على الوزن. لذلك، فإن فهم الأسباب الكامنة وراء زيادة الوزن يُعدّ خطوة مهمة نحو التعامل معها بشكل صحيح، بدلاً من الاكتفاء بتغيير النظام الغذائي فقط.

ومن أبرز الحالات التي قد تسبب زيادة الوزن، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

قصور الغدة الدرقية

قد يزداد الوزن عندما لا تُنتج الغدة الدرقية -وهي غدة صغيرة على شكل فراشة في الرقبة- ما يكفي من الهرمونات. ويصاحب ذلك أعراض أخرى مثل ترقق الشعر، وجفاف البشرة، والشعور المستمر بالبرد، والتعب، والإمساك، والاكتئاب. ويمكن لفحص دم بسيط تحديد مستوى الهرمونات، وما إذا كان العلاج التعويضي بالهرمونات مناسباً.

الاكتئاب

يؤثر الاكتئاب في الجسم بطرق متعددة، وقد يؤدي إلى زيادة الوزن أو السمنة. فهو يرفع مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، مما يسهم في تراكم الدهون، خصوصاً في منطقة البطن. كما قد يدفع الشعور بالإرهاق وفقدان الحافز إلى إهمال النظام الغذائي وممارسة الرياضة. إضافةً إلى ذلك، قد تسبب بعض الأدوية المضادة للاكتئاب زيادة في الوزن.

الأرق

يمكن أن يؤدي النوم غير الكافي -أقل من ست ساعات يومياً- إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم. ويُعدّ النوم لمدة ثماني ساعات تقريباً مناسباً للحفاظ على وزن صحي. ويرتبط نقص النوم بارتفاع مستويات الكورتيزول والإنسولين، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة غير مرغوب فيها في الوزن.

انقطاع الطمث

يسهم انخفاض هرمون الإستروجين خلال هذه المرحلة في زيادة تراكم الدهون، خصوصاً في منطقة البطن. لكن الأمر لا يقتصر على التغيرات الهرمونية فقط، إذ قد تؤدي الأعراض المصاحبة، مثل الهبّات الساخنة واضطرابات النوم وتقلبات المزاج، إلى صعوبة الالتزام بنمط حياة صحي. وقد يدفع ذلك إلى تناول أطعمة غير صحية بدلاً من وجبات متوازنة.

مرض كوشينغ

يحدث هذا المرض عندما تُفرز الغدد الكظرية كميات زائدة من هرمون الكورتيزول. ويؤدي ذلك إلى تراكم الدهون في البطن وأسفل الرقبة، إلى جانب أعراض أخرى مثل سهولة ظهور الكدمات، وضعف الأطراف، وظهور علامات تمدد جلدية أرجوانية. ويعتمد العلاج على تحديد السبب، وقد يشمل الجراحة أو العلاج الدوائي أو الإشعاعي.

متلازمة تكيس المبايض

لا يوجد اختبار واحد قاطع لتشخيص هذه الحالة، لكنها قد تظهر من خلال أعراض مثل اضطراب الدورة الشهرية، وزيادة نمو الشعر، وظهور حب الشباب، وتكوّن أكياس على المبايض نتيجة ارتفاع هرمونات الأندروجين. كما قد تؤدي إلى زيادة الوزن بسبب انخفاض حساسية الجسم للإنسولين. ويمكن للطبيب المساعدة في تنظيم الهرمونات ووضع خطة علاج مناسبة.

انقطاع النفس النومي

إذا كنت تعاني من شخير مرتفع أو نعاس خلال النهار، فقد يكون ذلك مؤشراً على انقطاع النفس النومي، وهي حالة يتوقف فيها التنفس بشكل متكرر في أثناء النوم. ورغم أن زيادة الوزن تُعدّ أحد أسباب هذه الحالة، فإنها قد تكون أيضاً نتيجة لها. وترتبط بمضاعفات صحية مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ومشكلات الكبد.

داء السكري

يعتمد علاج السكري على مزيج من النظام الغذائي والتمارين والأدوية أو الإنسولين. ورغم أن الإنسولين ضروري لتنظيم الطاقة في الجسم، فإنه قد يسهم في تخزين الدهون، مما يؤدي إلى زيادة الوزن. كما قد تدفع بعض العلاجات إلى تناول كميات أكبر من الطعام لتجنب انخفاض مستوى السكر في الدم.

الأدوية الشائعة

قد تؤدي بعض الأدوية إلى زيادة الوزن بطرق مختلفة؛ فبعضها يزيد الشهية، وبعضها يُبطئ حرق السعرات الحرارية، أو يغيّر طريقة امتصاص الجسم للعناصر الغذائية، فيما قد يسبب بعضها الآخر احتباس السوائل. وفي بعض الحالات، لا يكون السبب واضحاً تماماً. وتشمل الأدوية المرتبطة بذلك: حبوب منع الحمل، ومضادات الذهان، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الصرع، وحاصرات بيتا المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم.