* منع الحمل
* كيف أختار وسيلة منع الحمل؟
ح.ح - الإمارات.
- هذا ملخص الأسلة الواردة في رسالتك.. وبداية لاحظي أن أنواع وسائل منع الحمل تنقسم إلى ثلاثة أنواع، النوع الأول يهدف إلى منع الحيوانات المنوية للرجل من الوصول إلى بويضة الأنثى وتلقيحها، مثل الواقي الذكري والواقي الأنثوي واللولب. والنوع الثاني يهدف إلى منع مبيض المرأة من إنتاج البويضة اللازمة لإتمام عملية التلقيح، مثل حبوب منع الحمل التي تتناولها المرأة، والنوع الثالث يهدف إلى المنع الدائم للحمل، مثل الربط الجراحي لأنابيب المرأة أو القطع الجراحي للقناة الدافقة للرجل. إن اختيار وسيلة منع الحمل من هذه الوسائل المتوفرة يكون وفق عدة اعتبارات صحية ونفسية للمرأة والرجل، أهمها: الحالة الصحية للمرأة ووتيرة القيام بالعملية الجنسية والرغبة المستقبلية في الحمل، ولذا يكون النقاش حول هذا الأمر بين الزوجين أولاً ثم مع الطبيب. ولاحظي أيضًا أن جميع وسائل منع الحمل لها تأثيرات صحية وآثار جانبية كما أن لها فوائد في منع الحمل الذي قد يكون له تأثير سلبي على صحة المرأة وعلى الزواج في وقت دون آخر.
حبوب منع الحمل هي مكونة من هرمونات أنثوية، وهناك احتمالات أن تتسبب بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وتجلط الدم، وهذه الأمور السلبية أيضًا ترتفع احتمالاتها مع عملية الحمل نفسها، ولذا فإن من الضروري الموازنة بين الفائدة والضرر المحتمل. وهذه الاحتمالات السلبية لتناول حبوب هرمونات منع الحمل ترتفع إذا كانت المرأة في سن فوق 35 سنة أو تُدخن، أو لديها إصابة سابقة لتجلط الدم في الأوردة أو لديها نوع من الإصابات السرطانية في الثدي أو المبيض، ولهؤلاء النسوة قد يكون اللولب هو الأفضل.
أما بالنسبة لعودة الحمل بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل فإن فترة شهرين أو ثلاثة كافية غالبًا لاحتمال حصول الحمل، أما وسيلة منع الحمل بإبر تحتوي على تلك الهرمونات فزوال تأثيرها قد يطول إلى نحو عشرة أشهر.
وإجابة عن سؤالك الآخر حول فوائد أو استخدامات حبوب منع الحمل لغير منع الحمل، فان لها جدوى في تقليل آلام الحيض وتخفيف شدة نزيف الحيض وتخفيف حبوب الشباب، وثمة إشارات علمية على جدواها في تقليل الإصابات بسرطان القولون وسرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم، وتقليل الإصابات بتكيسات الثدي والمبيض وللوقاية من فقر الدم الناجم عن الدورة الشهرية وتفيد في زيادة قوة العظم.
* التوقف عن التدخين
* هل التوقف عن التدخين بعد الإصابة بنوبة الجلطة القلبية له فائدة؟
صالح. ج - الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. ولاحظ معي أن التوقف عن التدخين له فوائد صحية متعددة ولا شك فيها في أي مرحلة من مراحل العمر وفي أي وقت وبالنسبة لأي حالة صحية. وهناك أدلة علمية كثيرة لاحظت أن التوقف عن التدخين حتى بعد حصول نوبة الجلطة القلبية له فوائد صحية على الحالة المستقبلية للقلب وأمراضه. بمعنى أنه ليس صحيحًا أن الضرر حصل ولا إمكانية للعودة إلى الوراء في جعل صحة القلب أفضل بالامتناع مستقبلاً عن التدخين.
ومؤخرًا نشرت مجلة الدورة الدموية الصادرة عن رابطة القلب الأميركية دراسة جيدة تمت في الولايات المتحدة ولاحظت في نتائجها أن التوقف عن التدخين بعد الإصابة بنوبة الجلطة القلبية يُقلل من مضاعفات وتداعيات هذه الجلطة مستقبلاً، وخصوصًا في جوانب الشعور بآلام الذبحة الصدرية وتحسين مستوى النشاط الذهني ومستوى نوعية الحياة اليومية التي يعيشها المريض إضافة إلى خفض احتمالات الوفاة بسبب أمراض الشرايين. ولذا فإن هذه الخطوة ممتازة صحيًا ومفيدة بدرجة كبيرة.
* هشاشة العظم
* والدتي لديها هشاشة في العظم، كيف أساعدها؟
ع. الشهري - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك، ولاحظ معي أن هشاشة العظم هي مرض يحصل فيه فقدان للوضع الطبيعي في مكونات نسيج العظم، وعند حصول هذا الفقدان لنسيج العظم تغدو عظام الهيكل العظمي للإنسان ضعيفة وهشة وقابلة بسهولة للكسر. ولا توجد أعراض أو مؤشرات يشعر بها الإنسان وتدل على وجود هشاشة في العظم لديه، ولذا عادة لا يعرف المُصابون بهذا المرض أن لديهم ذلك حتى تصبح عظامهم شديدة الضعف لدرجة أن اصطدامهم بأي شيء أو سقوطهم المفاجئ قد يُؤدي إلى حصول كسور في عظامهم.
وقد يشعر منْ يُصابون بهشاشة عظام العمود الفقري أن لديهم آلامًا مزمنة في الظهر أو يفتقدون القدرة على الحفاظ على استقامة انتصاب الظهر أو القدرة بليونة على الانحناء، وقد يصابون فجأة بكسور في فقرات العمود الفقري تُؤدي إلى الشعور فجأة بآلام حادة وشديدة دونما سبب واضح لديهم.
وعلى وجه العوم، تقل كثافة نسيج العظم لدى النساء بسرعة أكبر مقارنة بالرجال، ما يزيد من احتمال حصول الهشاشة أسرع وأكثر لديهن، وهناك أيضًا عوامل أخرى تزيد من احتمالات الإصابة بهاشة العظم، كبلوغ المرأة سن اليأس من المحيض واضطرابات عمل الغدد الصماء في الجسم وتناول بعض من أنواع الأدوية بشكل مزمن والإصابة بأمراض مزمنة في الكبد أو الكلى وغيرها من العوامل. نقص التغذية وانخفاض وزن الجسم عن المعدل الطبيعي والبنية الصغيرة لجسم المرء، كلها أيضًا عوامل ترفع من احتمالات حصول هشاشة العظم.
تستطيع فعل الكثير لخدمة والدتك في هذا الشأن، بأخذها إلى الطبيب لإجراء الفحوصات لها، وخصوصا فحص قياس كثافة العظم، وهو فحص يتم إجراؤه خلال بضع دقائق لقياس مدى امتصاص العظام أشعة سينية مزدوجة الطاقة، ومن ثم يتم إعداد تقرير لتقييم حالة العظم. كما قد يطلب الطبيب تحاليل للدم وللبول لمعرفة الأملاح وفيتامين «دي» ووظائف عمل الغدد وغيرها من المؤشرات المفيدة لتقييم الحالة وأسبابها إن أمكن. وبالتالي تُساعد الوالدة في طريقة المعالجة التي ينصح بها الطبيب، كما تستطيع مساعدة الوالدة في تناول وجبات طعام تحقق لها كمية الكالسيوم التي يتعين عليها تناولها بشكل يومي وكذا فيتامين «دي» وبقية العناصر الصحية الأخرى وذلك من مصادر غذائية صحية.
ويمكنك كذلك مساعدة الوالدة في مشاركتها إجراء التمارين الرياضية لتنشيط عضلات الجسم وتوفير متخصصة تعلمها كيفية قيامها بذلك والمشي معها. وأيضًا يُمكنك خدمة الوالدة عبر تهيئة الأجواء المنزلية التي تمنع حوادث التعثر والسقوط، مثل الاهتمام بالإنارة وإزالة السجادات عن طريق مشيها وإبعاد قطع الأثاث أو الأسلاك التي قد تتعثر بها، وتهيئة دورة المياه كي تتمكن من الإمساك بمقابض على الجدران تساعدها في المشي وغيرها من الترتيبات المنزلية التي تناسب كبار السن.
