مسيرة «يوم التأسيس» تحتفي بالقيم والعناصر الثقافية السعودية

شهدت مشاركة مجندات سعوديات في عرض عسكري مهيب احتفالاً بالمناسبة الوطنية

جانب من احتفالات يوم التأسيس (الشرق الأوسط)
جانب من احتفالات يوم التأسيس (الشرق الأوسط)
TT

مسيرة «يوم التأسيس» تحتفي بالقيم والعناصر الثقافية السعودية

جانب من احتفالات يوم التأسيس (الشرق الأوسط)
جانب من احتفالات يوم التأسيس (الشرق الأوسط)

مجندات سعوديات في عرض عسكري احتفالاً بالمناسبة الوطنية
 

لوحة فنيّة موسيقية ولحظات من الزهو الوطني، عكستها مسيرة يوم التأسيس، التي شهدت مشاركة أكثر من 4800 مؤدٍّ، وعروضاً فنية وعسكرية وثقافية تمثّل القيم والعناصر الثقافية السعودية، وتسترجع قصة التأسيس ورجالاته، والتضحيات التي بُذلت في سبيل رفعة الدولة السعودية وتطوّرها، وإلقاء الضوء على الموروث التاريخي والثقافي الذي تزخر به البلاد، وإبراز مساهمة فئات المجتمع السعودي في بناء تاريخ المملكة وحاضرها ومستقبلها.
مسيرة «يوم التأسيس»، التي استمرت 90 دقيقة من العروض العسكرية واللوحات الأدائية للفنون الشعبية والمجسمات الفنية، عكست حجم التنوع الثقافي السعودي، وأعادت حكاية السعودية بقوالب إبداعية، من مطلع تأسيسها قبل ثلاثة قرون حتى لحظتها الراهنة.

جانب من الاحتفالات التي شهدتها المدن السعودية بمناسبة «يوم التأسيس» (الشرق الأوسط)

ونُظمت المسيرة (الجمعة) باعتبارها جزءاً من باقة الأنشطة والفعاليات الثقافية في ذكرى يوم التأسيس التي أطلقتها وزارة الثقافة السعودية، وبمشاركة وزارة الداخلية، ضمن احتفالات يوم التأسيس في السعودية التي بدأت في الثاني والعشرين من شهر فبراير (شباط).
واحتضن تقاطع طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول مع طريق الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض، فعالية «مسيرة التأسيس»، التي شهدت توافد الجماهير في وقت مبكر من يوم الجمعة؛ للوقوف عن كثب على العرض الفني المتنوع بين مجسمات فنية تُمثل القيم والعناصر الثقافية، و8 عربات إبداعية، خصصت كل واحدة منها لتمثيل عنصر من العناصر الثقافية السعودية الأصيلة ذات الارتباط الوثيق بهوية السعودية عبر تاريخها الطويل الممتد لثلاثة قرون.

جانب من الاحتفالات التي شهدتها المدن السعودية بمناسبة «يوم التأسيس» (الشرق الأوسط)

كما شملت مسيرة للعروض الأدائية، ومسيرة كبيرة للخيل العربية، التي استعرضت في مجموعها قصة التأسيس على مدى 3 قرون، و«مسيرة فداء» التي نظمتها وزارة الداخلية بمشاركة مختلف قوى الأمن الداخلي، في عرض عسكري مهيب بمشاركة مجندات سعوديات، أظهرن مع زملائهن في القطاعات الأمنية المختلفة مستوى الاحترافية والكفاءة العالية.
وتميز العرض بتمثيل هوية ملابس الدولة السعودية عبر الحقب التاريخية المتعددة، واتسم تصميم ملابس المسيرة التي ارتداها الفنانون والفنانات، والكورال، إلى جانب المشاركين، بوجود أهم العناصر الثقافية التي ترمز إلى سعة وثراء التنوع في المكون الاجتماعي السعودي.


مقالات ذات صلة

أمير منطقة الرياض يتوج الفائزين بـ«كأسي المؤسس»

الرياضة أمير منطقة الرياض يتوج الفائزين بـ«كأسي المؤسس»

أمير منطقة الرياض يتوج الفائزين بـ«كأسي المؤسس»

توج الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بطلي الشوطين الرئيسيين في كأس المؤسس، التي نظمها نادي سباقات الخيل في ميدان الملك عبد العزيز. وحقق «عسفان الخالدية» ابن «ليث الخالدية» المملوك لأبناء الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز لقب الشوط العاشر للخيل العربية، وحقق جائزة الخمسة ملايين ريال، وبلغت مسافة هذا الشوط 1600 متر، ونجح الجواد في وصول خط النهاية خلال 1:46 دقيقة، وذلك تحت قيادة المدرب سعد مطلق والخيال عبد الله العوفي.

فهد العيسى (الرياض)
السعودية تحتفي بعلمها الذي ظل شامخاً عالياً خفاقاً على مدى 3 قرون

السعودية تحتفي بعلمها الذي ظل شامخاً عالياً خفاقاً على مدى 3 قرون

احتفت المملكة العربية السعودية في جميع مناطقها، يوم أمس (السبت)، بـ«يوم العلم»، الذي يصادف 11 مارس (آذار)، والذي أقره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ليكون ذكرى سنوية خاصة بهذه المناسبة، حين أصدر في مطلع الشهر الحالي، أمراً ملكياً ليكون هذا التاريخ يوماً خاصاً بالعلم. وجاء في سياق الأمر الملكي: «وحيث إن يوم 27 من ذي الحجة 1355هـ الموافق 11 مارس 1937م، هو اليوم الذي أقر فيه الملك عبد العزيز، طيب الله ثراه ـ العلم بشكله الذي نراه اليوم يرفرف بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء، أمرنا بما هو آتٍ: أولاً: يكون يوم (11 مارس) من كل عام يوماً خاصاً بال

«الشرق الأوسط» (الرياض)
سارية العلم في جدة تزيح طاجيكستان من «غينيس» وتحتل المركز الثاني

سارية العلم في جدة تزيح طاجيكستان من «غينيس» وتحتل المركز الثاني

من أفضل المشاهد التي يمكن أن تراها من نافذة الطائرة، وأنت قادم إلى جدة، «سارية العلم»، التي تحمل راية التوحيد، والتي رُفعت على السارية لأول مرة في اليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر (أيلول) 2014، وتُرفرف على ارتفاع 171 متراً، حيث تغطي النباتات مساحة 9 آلاف متر مربع من حولها، ويحيط بها 13 ضوءاً يمثل عددها مناطق المملكة الـ13. وبتثبيت العلم السعودي ورفعه عليها، كُسر الرقم القياسي في موسوعة «غينيس» لطاجيكستان البالغ 165 متراً، بفارق 6 أمتار، لتصبح بهذا المشروع ثاني أكبر سارية علم في العالم بعد سارية العاصمة الإدارية الموجودة في مصر.

أسماء الغابري (جدة)
«معرض العلم» السعودي يحاكي سيرته وتطوراته عبر 4 مراحل تاريخية

«معرض العلم» السعودي يحاكي سيرته وتطوراته عبر 4 مراحل تاريخية

استذكاراً ليوم 11 مارس (آذار)، يحتفل السعوديون للمرة الأولى بيوم العلم، وبقيمته الوطنية والتاريخية الممتدة منذ 3 قرون. وأعاد يوم العلم السعودي، الذي صدر بأمر ملكي، صلة السعوديين برمز الوحدة والسيادة الوطنية، وفتح نوافذ إلى التاريخ الشاهد على مراحل تطوره، متزامناً مع حقب مفصلية من تاريخ البلاد وهي تواجه شروط الاستدامة واستحقاقات التنمية. وفي ساحة العدل، المقابلة لجامع الإمام تركي بن عبد الله المعروف في منطقة قصر الحكم، ومن قصر المصمك التي تمثل الرياض القديمة، ومنطلق نهضة السعودية المعاصرة، نظمت وزارة الثقافة السعودية فعاليات فنية وثقافية وإثرائية تُرسي الارتباط الوثيق بين المواطن وبين العَلَم،

محمد هلال (الرياض)
«الدرعية» تستعيد أقدم أسواقها التاريخية وتحتفي بتراثها الثقافي

«الدرعية» تستعيد أقدم أسواقها التاريخية وتحتفي بتراثها الثقافي

بالتزامن مع يوم العلم الوطني السعودي، الذي تحتفل به السعودية لأول مرة تعزيزاً لقيمته التاريخية والوطنية، تستعيد الدرعية مهد الدولة السعودية الأولى، إحدى أعرق أسواقها التاريخية، حيث أحيت دوي حركتها التجارية وعبقها العلمي، إذ كانت محلاً لتبادل البضائع والتعليم في آن معاً. وتقع «سوق الموسم» التاريخية في الدرعية على ضفاف وادي حنيفة، واشتهرت بكثرة الحوانيت فيها، حيث يجتمع الناس لتبادل البضائع، والبيع والشراء، وتلبية احتياجاتهم المعيشية. السوق التي تتخذ موقعاً استراتيجياً، بتوسطها بين أهم أحياء منطقة الدرعية (الطريف والبجيري) على طرفي وادي حنيفة، كانت حوانيتها مبنيّة من القصب وسعف النخل، وكانت زاخرة

عمر البدوي (الرياض)

مونديال 2026: اليابان تخسر جهود قائدها إندو للإصابة

إندو (د.ب.أ)
إندو (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: اليابان تخسر جهود قائدها إندو للإصابة

إندو (د.ب.أ)
إندو (د.ب.أ)

تأكّد غياب قائد منتخب اليابان واتارو إندو عن مونديال 2026 في كرة القدم بسبب الإصابة، كما أعلن اعتزاله اللعب دوليا الخميس، وذلك قبل ثلاثة أيام من المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام هولندا.

وانسحب لاعب وسط ليفربول الإنجليزي من البطولة بعد فشله في التعافي من إصابة في القدم، ليحل بدلا منه في قائمة المنتخب الآسيوي لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني شوتو ماتشينو.

وقال إندو (33 عاما) على وسائل التواصل الاجتماعي إنه "يشعر بالإحباط" لعدم تمكنه من اللعب، لكنه أعرب عن دعمه لمنتخبه في المجموعة السادسة التي يواجه فيها هولندا وتونس والسويد.

وكتب على منصة "إكس" (تويتر سابقا) "سيأتي بالتأكيد وقت في المستقبل تفوز فيه اليابان بكأس العالم، لذا فلنؤمن بذلك وندعم الفريق".

وأضاف "لنوحّد قوة اليابان حتى يتحقق هذا الحلم في هذه البطولة في أميركا الشمالية".

وكان إندو قد تعرض لإصابة في القدم أنهت موسمه أثناء مشاركته مع ليفربول في مباراة أمام سندرلاند في شباط/فبراير، قبل أن يعود للمشاركة مع اليابان في الفوز الودي 1-0 على إيسلندا في طوكيو في 31 أيار/مايو.

وخرج بين الشوطين في تلك المباراة، واستمر في الشعور بعدم الارتياح خلال المعسكر التحضيري للمونديال في المكسيك حيث لم يشارك في أي حصة تدريبية كاملة.

وشارك في التدريبات عندما انتقل منتخب اليابان إلى مقر إقامته في ناشفيل الإثنين، لكنه لم يتمكن من استعادة جاهزيته الكاملة في الوقت المناسب قبل انطلاق المنافسات.

وقال إندو "بذلت كل ما في وسعي منذ تعرضي للإصابة، لذا لا أشعر بأي ندم".

وأضاف "بالطبع أنا محبط لأنني لا أستطيع اللعب في هذا المونديال".

وتابع "لكن أكثر من ذلك، أنا فخور بأنني كنت قائدا لهذا المنتخب منذ كأس العالم في قطر، وساهمت في تطوره ليصبح فريقا من الطبيعي أن يضع التتويج بكأس العالم هدفا له".

وخاض إندو أول مباراة دولية له مع اليابان عام 2015، وينهي مسيرته مع 73 مباراة دولية سجل خلالها أربعة أهداف.

وكان ضمن تشكيلة اليابان في مونديالي 2018 و2022، وشارك في الانتصارين المذهلين على ألمانيا وإسبانيا في قطر.


أغيري: الرهبة أصابت لاعبي المكسيك بالتشنجات

خافيير أغيري (د.ب.أ)
خافيير أغيري (د.ب.أ)
TT

أغيري: الرهبة أصابت لاعبي المكسيك بالتشنجات

خافيير أغيري (د.ب.أ)
خافيير أغيري (د.ب.أ)

كشف مدرب المكسيك خافيير أغيري أن فريقه نجح في التغلب على رهبة البداية قبل أن يحقق أول انتصار له في مباراة افتتاحية لكأس العالم، بتخطيه جنوب إفريقيا 2-0 الخميس.

ولم يسبق للمكسيك أن فازت بمباراتها الأولى في كأس العالم خلال سبع مشاركات سابقة، حيث سجلت خمس هزائم وتعادلين في ظهورها الماضية في البطولة.

لكن فريق أغيري كان مسيطرا طوال المباراة أمام منتخب جنوب إفريقيا المتواضع على ملعب أستيكا، وحقق ثلاث نقاط وضعته بقوة على طريق التأهل إلى الأدوار الإقصائية من المجموعة الأولى.

ومع ذلك، أوضح أغيري أن فريقه اضطر إلى تجاوز بعض توتر اليوم الافتتاحي لتحقيق النتيجة.

وقال أغيري "عندما تبدأ كأس العالم، من الطبيعي أن ترتجف ساقاك. لم يحدث خلال 25 عاما أن عانى أحد من تشنجات، لكن ثلاثة لاعبين أصيبوا بتشنجات اليوم".

وأضاف "شعرنا بالرهبة عندما رأينا الملعب، وداهمتهم رهبة المسرح قليلا. لكننا لم نعانِ. كان بإمكاننا تسجيل أربعة أهداف، وكان يمكن أن تكون النتيجة مختلفة تماما".

وشهدت الدقائق الأخيرة من مباراة الخميس بعض صيحات الاستهجان من جماهير أصحاب الأرض غير الراضية.

وقال أغيري إنه لم يسمع صافرات الاستهجان، لكنه أقر بأن للجماهير الحق في التعبير عن استيائها.

وأكمل "لم أسمع صافرات استهجان. لكن كان يمكن أن تنتهي المباراة 4-0. النتيجة 2-0 ليست كبيرة. لكننا حصلنا على ثلاث نقاط، وهذا أمر رائع".

وتابع "إذا كان هناك من يطلق صافرات الاستهجان، فمن واجب لاعبي المكسيك أن يتأكدوا من عدم تكرار ذلك. لكن ذلك لم يؤثر علينا".

وتتجه المكسيك الآن لمواجهة كوريا الجنوبية وجمهورية تشيكيا، لكن أغيري استبعد أي حديث عن استهداف صدارة المجموعة الأولى.

وقال "لسنا مهووسين إطلاقا بالفوز بالمجموعة. اليوم نركز فقط على كوريا. هذا ليس مهما، وليس أولويتنا. أولويتنا هي التركيز على كوريا، والمضي قدما خطوة بخطوة والاستعداد للمستقبل".

من جانبه، لم يُبدِ المدرب البلجيكي لجنوب إفريقيا هوغو بروس أي اعتراض على البطاقة الحمراء التي نالها سفيفيلو سيتولي بعد الاستراحة، لكنه اعترض على طرد البديل ثيمبا زواني في وقت متأخر من المباراة.

وقال "البطاقة الحمراء الأولى لا أعتقد أننا بحاجة للتعليق عليها، لكن البطاقة الثانية أعتقد أن اللاعب المكسيكي أعاق لاعبنا، بينما قرر الحكم خلاف ذلك. من المؤسف أننا اضطررنا لإنهاء المباراة بتسعة لاعبين".

وأضاف "أعتقد أن فريقي قدم مباراة جيدة، وفي بعض اللحظات بدا المنتخب المكسيكي مرتبكا ولم يعرف كيف يجد المساحات. لكن علينا أن نكون أفضل في المباراة المقبلة عندما نمتلك الكرة".


اشتباكات عنيفة خارج أزتيكا تعكر افتتاح كأس العالم 2026

ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات بمناطق مختلفة حول الملعب (أ.ف.ب)
ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات بمناطق مختلفة حول الملعب (أ.ف.ب)
TT

اشتباكات عنيفة خارج أزتيكا تعكر افتتاح كأس العالم 2026

ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات بمناطق مختلفة حول الملعب (أ.ف.ب)
ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات بمناطق مختلفة حول الملعب (أ.ف.ب)

شهد محيط ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي اشتباكات عنيفة بين محتجين وقوات الأمن خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا، في أول اختبار أمني كبير للبطولة التي تستضيفها المكسيك والولايات المتحدة وكندا.

وبحسب صحيفة «التليغراف البريطانية»، وقعت المواجهات بعد انطلاق المباراة بقليل، عندما حاولت مجموعات من المحتجين الاقتراب من إحدى بوابات الملعب، ما أدى إلى تدخل قوات مكافحة الشغب التي دفعت المحتجين إلى التراجع باستخدام الدروع والتشكيلات الأمنية.

هوية المشاركين في الاشتباكات العنيفة لم تتضح بشكل كامل (أ.ف.ب)

وأظهرت مشاهد متداولة قيام محتجين ملثمين بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة ومقذوفات مختلفة باتجاه الشرطة، فيما تعرض عدد من عناصر الأمن للإصابة خلال المواجهات. كما شوهدت شرطية وهي تنزف من إصابة في الرأس، بينما نُقل أحد رجال الأمن بسيارة إسعاف من موقع الأحداث.

وذكرت تقارير محلية أن المحتجين ألقوا حاويات نفايات وأصيصات نباتات ومقذوفات أخرى باتجاه الشرطة الخيالة، فيما استخدم بعض أفراد الأمن طفايات الحريق لتفريق مجموعات من المحتجين.

السلطات المكسيكية قد دفعت بأكثر من عشرة آلاف عنصر أمني لتأمين محيط الملعب (أ.ف.ب)

وأشارت السلطات إلى أن نحو ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات بمناطق مختلفة حول الملعب، بينهم قرابة 200 شخص ملثم انفصلوا عن مجموعات أكبر من المتظاهرين، قبل أن تتم السيطرة على الموقف بواسطة وحدات الشرطة المتخصصة.

وأكدت أمانة الأمن المدني في مكسيكو سيتي لاحقاً أن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة قبل نهاية المباراة الافتتاحية، مشيرة إلى تنفيذ عشرات عمليات التوقيف خلال الأحداث.

كما تعرضت شاحنة متوقفة قرب الملعب لأعمال تخريب، في حين أظهرت صور من محيط أزتيكا سيارات متضررة وحرائق محدودة وأكواماً من الحطام في بعض الشوارع القريبة.

وكانت عدة منظمات وجماعات احتجاجية قد أعلنت مسبقاً نيتها تنظيم تظاهرات بالتزامن مع افتتاح كأس العالم، من بينها مجموعات تمثل عائلات المفقودين في المكسيك ونقابات معلمين تطالب بتحسين ظروف العمل.

الأمن المدني في مكسيكو سيتي لاحقاً أن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة قبل نهاية المباراة (أ.ف.ب)

غير أن هوية المشاركين في الاشتباكات العنيفة لم تتضح بشكل كامل حتى الآن.

ورغم تلك الأحداث، سادت أجواء احتفالية في معظم المناطق المحيطة بالملعب خلال الساعات التي سبقت المباراة، حيث توافد عشرات الآلاف من المشجعين للاحتفال بعودة كأس العالم إلى ملعب أزتيكا الذي استضاف مباريات مونديالي 1970 و1986.

وكانت السلطات المكسيكية قد دفعت بأكثر من عشرة آلاف عنصر أمني لتأمين محيط الملعب ومناطق المشجعين، كما أغلقت طرقاً رئيسية حول أزتيكا لمسافة تقارب كيلومتراً ونصف الكيلومتر بهدف منع أي محاولات لتعطيل انطلاق المباراة.

وشملت الإجراءات الأمنية أيضاً إقامة حواجز خرسانية إضافية عند المداخل الرئيسية للملعب، فيما طُلب من الجماهير الحضور قبل ساعات طويلة من موعد المباراة تحسباً لأي ازدحام أو تطورات أمنية.

وتأتي هذه الأحداث في وقت تسعى فيه المكسيك إلى تقديم صورة إيجابية خلال استضافتها لكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها، وسط تحديات أمنية واجتماعية ظلت حاضرة في المشهد العام قبل انطلاق البطولة.