«معرض العلم» السعودي يحاكي سيرته وتطوراته عبر 4 مراحل تاريخية

عروض عسكرية احتفالاً بالعلم السعودي (وزارة الثقافة)
عروض عسكرية احتفالاً بالعلم السعودي (وزارة الثقافة)
TT

«معرض العلم» السعودي يحاكي سيرته وتطوراته عبر 4 مراحل تاريخية

عروض عسكرية احتفالاً بالعلم السعودي (وزارة الثقافة)
عروض عسكرية احتفالاً بالعلم السعودي (وزارة الثقافة)

استذكاراً ليوم 11 مارس (آذار)، يحتفل السعوديون للمرة الأولى بيوم العلم، وبقيمته الوطنية والتاريخية الممتدة منذ 3 قرون.
وأعاد يوم العلم السعودي، الذي صدر بأمر ملكي، صلة السعوديين برمز الوحدة والسيادة الوطنية، وفتح نوافذ إلى التاريخ الشاهد على مراحل تطوره، متزامناً مع حقب مفصلية من تاريخ البلاد وهي تواجه شروط الاستدامة واستحقاقات التنمية.
وفي ساحة العدل، المقابلة لجامع الإمام تركي بن عبد الله المعروف في منطقة قصر الحكم، ومن قصر المصمك التي تمثل الرياض القديمة، ومنطلق نهضة السعودية المعاصرة، نظمت وزارة الثقافة السعودية فعاليات فنية وثقافية وإثرائية تُرسي الارتباط الوثيق بين المواطن وبين العَلَم، وتعزز من دلالاته وتجلياته.
وتشتمل الفعاليات التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع على «معرض العَلَم» الذي يروي حكايته عبرَ 3 قرون، متضمناً مراحل تطوره، وتاريخه، وعناصره، وبروتوكولات استخدامه، إلى جانب تسليط الضوء على رمزية بيرق العرضة السعودية، ودلالات لونه.
ويأخذ المعرض الزائرين إلى 4 مراحل تُحاكي وتسرد معلومات ثقافية وأعمالاً فنية، وهي: فصول، ورموز ودلالات، وأصول، وتحت البيرق.
وتبدأ الرحلة الأولى بـ«فصول» التي ستضم 4 أعمال ينتقل من خلالها الزائر عبر الزمن بداية من الأمر الملكي الكريم بتخصيص «يوم العَلَم»، ومن ثَم العودة بالتاريخ إلى مراحل تطوره، بدءاً من «قصة العلم» التي تروى عبر قماشين متدليين من السقف، الأول مكتوب باللغة العربية، والثاني باللغة الإنجليزية.
فالعمل الفني «الأعلام»، وهو عبارة عن طبقات من الأقمشة التي تُكمل شكل الأعلام الأربعة، وعرض للتسلسل الزمني لها داخل إطارات زجاجية يُشد عليها العلم، وتحتوي على وصفٍ كتابي للقصة بناءً على الأحداث التاريخية.
وفي المرحلة الثانية «رموز ودلالات»، سيتعرف الزائر على الرموز والدلالات التي يحملها العَلَم؛ لونه الأخضر، خط الثلث، والسيف، التي تحكي كل واحدة منها دلالة عظيمة.
أما المرحلة الثالثة «أصول»، فستكون عبارة عن رحلة معلوماتية عن بروتوكولات وأصول استخدام العَلم، والتعامل معه، مشتملة على مادة صنعه، ومواصفاته، وأنواعه، وطريقة طيه، إضافة إلى بروتوكولات رفع العَلم وإنزاله من السارية، وأنواع السواري التي تحمله.
وأخيراً مرحلة «تحت البيرق» كمحطة تُعرف الزائر على العرضة السعودية، وكيفية أدائها، وبيرق العرضة، وفي نهايتها شاشة ضخمة منحنية يُستعرض فيها أداء الملوك وولاة العهد للعرضة السعودية، ويعلوها عمل فني يُشكل خريطة المملكة بالقماش الأخضر.
وتضمنت الفعاليات معرض «ذراع الراية» حاملة للعلم، والعمل الفني «ما بين الشروق والغروب» للفنان الإسباني SPY الذي يمثل شكلاً إبداعياً وبصرياً للعَلَم.
إضافة إلى عرض مسرحي بعنوان «ارتفع عالياً»، الذي أقيم على أرضية الساحة وخلفية قصر المصمك ليحكي قصة العلم وحكاية تطوره، بداية بالعلم الذي اعتمده الإمام محمد بن سعود حين أسس الدولة السعودية الأولى، ثم تسلسل تطور الأعلام الزمني، ويتخلله استعراض مسرحي متنوع للنساء والرجال والأطفال، وعرض عسكري.


مقالات ذات صلة

أمير منطقة الرياض يتوج الفائزين بـ«كأسي المؤسس»

الرياضة أمير منطقة الرياض يتوج الفائزين بـ«كأسي المؤسس»

أمير منطقة الرياض يتوج الفائزين بـ«كأسي المؤسس»

توج الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بطلي الشوطين الرئيسيين في كأس المؤسس، التي نظمها نادي سباقات الخيل في ميدان الملك عبد العزيز. وحقق «عسفان الخالدية» ابن «ليث الخالدية» المملوك لأبناء الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز لقب الشوط العاشر للخيل العربية، وحقق جائزة الخمسة ملايين ريال، وبلغت مسافة هذا الشوط 1600 متر، ونجح الجواد في وصول خط النهاية خلال 1:46 دقيقة، وذلك تحت قيادة المدرب سعد مطلق والخيال عبد الله العوفي.

فهد العيسى (الرياض)
السعودية تحتفي بعلمها الذي ظل شامخاً عالياً خفاقاً على مدى 3 قرون

السعودية تحتفي بعلمها الذي ظل شامخاً عالياً خفاقاً على مدى 3 قرون

احتفت المملكة العربية السعودية في جميع مناطقها، يوم أمس (السبت)، بـ«يوم العلم»، الذي يصادف 11 مارس (آذار)، والذي أقره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ليكون ذكرى سنوية خاصة بهذه المناسبة، حين أصدر في مطلع الشهر الحالي، أمراً ملكياً ليكون هذا التاريخ يوماً خاصاً بالعلم. وجاء في سياق الأمر الملكي: «وحيث إن يوم 27 من ذي الحجة 1355هـ الموافق 11 مارس 1937م، هو اليوم الذي أقر فيه الملك عبد العزيز، طيب الله ثراه ـ العلم بشكله الذي نراه اليوم يرفرف بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء، أمرنا بما هو آتٍ: أولاً: يكون يوم (11 مارس) من كل عام يوماً خاصاً بال

«الشرق الأوسط» (الرياض)
سارية العلم في جدة تزيح طاجيكستان من «غينيس» وتحتل المركز الثاني

سارية العلم في جدة تزيح طاجيكستان من «غينيس» وتحتل المركز الثاني

من أفضل المشاهد التي يمكن أن تراها من نافذة الطائرة، وأنت قادم إلى جدة، «سارية العلم»، التي تحمل راية التوحيد، والتي رُفعت على السارية لأول مرة في اليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر (أيلول) 2014، وتُرفرف على ارتفاع 171 متراً، حيث تغطي النباتات مساحة 9 آلاف متر مربع من حولها، ويحيط بها 13 ضوءاً يمثل عددها مناطق المملكة الـ13. وبتثبيت العلم السعودي ورفعه عليها، كُسر الرقم القياسي في موسوعة «غينيس» لطاجيكستان البالغ 165 متراً، بفارق 6 أمتار، لتصبح بهذا المشروع ثاني أكبر سارية علم في العالم بعد سارية العاصمة الإدارية الموجودة في مصر.

أسماء الغابري (جدة)
«الدرعية» تستعيد أقدم أسواقها التاريخية وتحتفي بتراثها الثقافي

«الدرعية» تستعيد أقدم أسواقها التاريخية وتحتفي بتراثها الثقافي

بالتزامن مع يوم العلم الوطني السعودي، الذي تحتفل به السعودية لأول مرة تعزيزاً لقيمته التاريخية والوطنية، تستعيد الدرعية مهد الدولة السعودية الأولى، إحدى أعرق أسواقها التاريخية، حيث أحيت دوي حركتها التجارية وعبقها العلمي، إذ كانت محلاً لتبادل البضائع والتعليم في آن معاً. وتقع «سوق الموسم» التاريخية في الدرعية على ضفاف وادي حنيفة، واشتهرت بكثرة الحوانيت فيها، حيث يجتمع الناس لتبادل البضائع، والبيع والشراء، وتلبية احتياجاتهم المعيشية. السوق التي تتخذ موقعاً استراتيجياً، بتوسطها بين أهم أحياء منطقة الدرعية (الطريف والبجيري) على طرفي وادي حنيفة، كانت حوانيتها مبنيّة من القصب وسعف النخل، وكانت زاخرة

عمر البدوي (الرياض)
الخليج «معرض العلم» يحاكي سيرة العلم السعودي وتطوراته عبر 4 مراحل تاريخية

«معرض العلم» يحاكي سيرة العلم السعودي وتطوراته عبر 4 مراحل تاريخية

استذكاراً ليوم الحادي عشر من مارس (آذار)، وهو اليوم الذي أقرّ فيك الملك عبد العزيز العلم الوطني السعودي بشكله الحالي، بعد أن أتم توحيد البلاد، واستأنف رحلة النهضة والتنمية والبناء، احتفل السعوديون للمرة الأولى بيوم العلم، وبقيمته الوطنية والتاريخية الممتدة منذ ثلاثة قرون. وأعاد يوم العلم السعودي، الذي صدر أمر ملكي بتخصيص يوم الحادي عشر من مارس من كل عام يوماً للاحتفاء به وبتاريخه، صلة السعوديين برمز الوحدة والسيادة الوطنية، وفتح نوافذ إلى التاريخ الشاهد على مراحل تطوره، متزامناً مع حقب مفصلية من تاريخ البلاد وهي تواجه شروط الاستدامة واستحقاقات التنمية. وفي ساحة العدل، المقابلة لجامع الإمام ترك

محمد هلال (الرياض)

عودة «خريطة الطريق» للواجهة في السويداء السورية... بين الارتياح والمخاوف من «طريقة» الحل

أرشيفية لمؤتمر صحافي بشأن خريطة طريق السويداء بحضور الشيباني والصفدي والمبعوث الأميركي توم برّاك خلال سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)
أرشيفية لمؤتمر صحافي بشأن خريطة طريق السويداء بحضور الشيباني والصفدي والمبعوث الأميركي توم برّاك خلال سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)
TT

عودة «خريطة الطريق» للواجهة في السويداء السورية... بين الارتياح والمخاوف من «طريقة» الحل

أرشيفية لمؤتمر صحافي بشأن خريطة طريق السويداء بحضور الشيباني والصفدي والمبعوث الأميركي توم برّاك خلال سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)
أرشيفية لمؤتمر صحافي بشأن خريطة طريق السويداء بحضور الشيباني والصفدي والمبعوث الأميركي توم برّاك خلال سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)

تركت العودة القوية لمسار «خريطة الطريق» لحل أزمة محافظة السويداء السورية ذات الأغلبية الدرزية إلى واجهة الدبلوماسية الأميركية والإقليمية والمحلية خلال الأيام القليلة الماضية، انطباعاً جيداً لدى معظم أهالي المحافظة؛ كون الأمر أعاد الأمل بقرب الحل، مع «مخاوف من طريقة ذلك الحل». لكن «المكتب الخارجي للموحّدين الدروز» في السويداء شدد في أول تعليق له منذ إطلاق المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، الأحد الماضي، تصريحاته بشأن مسار حل الأزمة، على أن «أي محاولة لفرض وصاية خارجية أو فرض حلول دمج» مع من وصفها بـ«قوى راديكالية» هي «محاولة فاشلة ستصطدم بإرادة صلبة في الميدان».

الرئيس السوري أحمد الشرع يصافح المبعوث الأميركي توم برّاك في القصر الرئاسي في دمشق يوم 18 يناير 2026 (الرئاسة السورية)

وفي تطور عدّه مراقبون إحياء لمسار حل أزمة السويداء وفق «خريطة الطريق» التي أعلن عنها من دمشق منتصف سبتمبر (أيلول) 2025 بدعم أميركي وأردني، قال برّاك، الأحد الماضي في منشور له على حسابه في منصة «إكس»، إن «خريطة الطريق تشكل مساراً لإعادة دمج المحافظة بكرامة في سوريا، مع تمتع مجتمعها الدرزي بكامل الحقوق والالتزامات الكاملة بالمواطنة»، مضيفاً أن هذا هو «السبيل الوحيدة التي تؤدي إلى أي مكان إلا العودة إلى المتاعب».

الانطباع السابق عززه تأكيد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في اليوم التالي، أن دمشق «تمضي بثبات في تنفيذ خريطة الطريق، بهدف إرساء السلام في السويداء وضمان استقرارها»، مشدداً على أن الحكومة «تعمل لضمان اندماج المحافظة في نسيجها الوطني، وتمتع أبناء هذا المكون الأصيل بكامل حقوق المواطنة وواجباتها»، وموضحاً أن الدولة «تقف بحزم أمام أي محاولات لتقويض هذا المسار»، وأن «حصرية السلاح وقرار الردع هما حق سيادي مطلق بيد الدولة وحدها».

ومما أعطى جرعة تفاؤل إضافية إعلان محافظ السويداء مصطفى البكور الثلاثاء أن «هناك خطوات جادة نحو الحل، وإن كانت تسير ببطء، فالأمل موجود والقادم أفضل»، ليتصدر الأربعاء مسار تنفيذ «خريطة الطريق» الدورة الثالثة لـ«مجلس التنسيق الأعلى» بين الحكومتين السورية والأردنية، التي انعقدت في دمشق بحضور الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي.

من مدخل مدينة السويداء السورية (سانا)

ومنذ أن أدت اشتباكات وقعت في يوليو (تموز) 2025 بين الدروز وعشائر تسكن المنطقة، تدخلت فيها القوات الحكومية، إلى اندلاع أعمال عنف، فإن مدينة السويداء وأجزاء أخرى من المحافظة تخضع لسيطرة فصائل مسلحة محلية، وهي تعدّ من آخر المناطق الخارجة عن سيطرة السلطات السورية الجديدة التي تسعى إلى بسط نفوذها على كامل البلاد.

ومن بين هذه الفصائل ما يُعرف بـ«الحرس الوطني» التابع لشيخ العقل حكمت الهجري، وهو أحد أشد المعارضين للسلطات السورية الجديدة، ويطالب بـ«حق تقرير المصير»، وإقامة ما يسميه «دولة باشان» فيها بدعم من إسرائيل، وقد أعلن مؤخراً أن طائفته تعدّ «جزءاً لا يتجزأ من دولة إسرائيل».

عناصر من مسلحي الهجري في مدينة السويداء (شبكة السويداء 24)

وذكرت مصادر محلية في مدينة السويداء أن تصريحات برّاك والشيباني «كان لها أثر طيب». وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «إحياء خريطة الطريق أعاد الأمل بقرب الحل على أساسها، كما أن تأكيد الشيباني أن هناك مساعي جادة للحل أوجد ارتياحاً عاماً»، في حين أوضحت مصادر محلية أخرى أن «حالة قلق من المجهول القادم» تسود أوساط عامة الأهالي.

وأوضح أحد المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن «الجميع أيقن أن الحل بات قريباً، لكن هناك مخاوف من طريقة الحل؛ فهناك من يخشى تكرار ما حدث في تموز 2025، وهناك من يخشى اقتتالاً داخلياً، أما المطالبون بحق تقرير المصير فما زال التحريض وبث القلق والدعوة إلى القتال ورفض الحوار قائماً لديهم؛ لأنهم على قناعة بأن الحل يعني نهايتهم».

وتتضمن «خريطة الطريق»، التي سبق أن رفضها الهجري و«الحرس الوطني»، عدداً من البنود، أبرزها محاسبة كل من اعتدى على المدنيين وممتلكاتهم، وضمان استمرار المساعدات الإنسانية والطبية، وتعويض المتضررين، وترميم القرى والبلدات، وتأمين عودة النازحين. كما تتضمن إعادة الخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية، ونشر قوات حكومية لحماية الطرق وتأمين حركة التنقل والتجارة، وكشف مصير المفقودين وإعادة المحتجزين والمخطوفين إلى عائلاتهم، بالإضافة إلى إطلاق مسار للمصالحة الداخلية يشارك فيه أبناء السويداء بجميع مكوناتها.

وتعليقاً على ما قاله برّاك في منشوره الأحد من أنه «حيثما يغب الحكم تملأ العصابات الفراغ»، قالت المصادر في مدينة السويداء لـ«الشرق الأوسط» إن برّاك «شخّص الواقع بدقة... وما جاء في تصريحه عن أن بديل الحوار سيكون حداداً طويلاً، ترك مخاوف كبيرة، وخاصة مع تعنت أصحاب الأمر في رفض الحوار».

رفع صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع صورة الشيخ حكمت الهجري بالسويداء (أرشيفية - متداولة)

في المقابل، قال «المكتب الخارجي للموحّدين الدروز» في السويداء لـ«الشرق الأوسط»: «سمعنا العديد من التصريحات من شخصيات سياسية إقليمية ودولية حول إعادة دمج السويداء قسراً في منظومة حكم نراها امتداداً لقوى التطرف والإرهاب، تتجاهل عمداً إرادة الأهالي وتضحياتهم»، حسب قوله.

وذكر في تصريح مكتوب أن «السويداء دفعت أثماناً باهظة من دماء أبنائها وأمنها، ولن تقبل بأن تُقدَّم ككبش فداء أو ورقة مساومة في تفاهمات إقليمية تعيدها إلى ما قبل تموز 2025».

وعدّ أن «خيار فك الارتباط وتقرير المصير ليس مناورة تفاوضية، بل هو استحقاق وجودي وحق طبيعي لحماية مجتمعنا وأرضنا» مما سمّاه «التهديد الإرهابي والتبعية القسرية». وشدد على أن أي محاولة لفرض وصاية خارجية أو فرض «حلول دمج» مع من وصفها بـ«قوى راديكالية» هي «محاولة فاشلة ستصطدم بإرادة صلبة في الميدان، فمستقبل الجبل يقرره أبناؤه فقط على أرضهم، لا السفارات ولا الاتفاقات التي تُحاك في الغرف المغلقة».


11 Eylül saldırılarının 25. yıldönümü: "ABD, Rusya ve Çin'e önlem alamadı"

Yıkılan Dünya Ticaret Merkezi gökdelenlerinin dumanları, saldırılardan 4 gün sonra dahi görünüyordu (Keith Meyers)
Yıkılan Dünya Ticaret Merkezi gökdelenlerinin dumanları, saldırılardan 4 gün sonra dahi görünüyordu (Keith Meyers)
TT

11 Eylül saldırılarının 25. yıldönümü: "ABD, Rusya ve Çin'e önlem alamadı"

Yıkılan Dünya Ticaret Merkezi gökdelenlerinin dumanları, saldırılardan 4 gün sonra dahi görünüyordu (Keith Meyers)
Yıkılan Dünya Ticaret Merkezi gökdelenlerinin dumanları, saldırılardan 4 gün sonra dahi görünüyordu (Keith Meyers)

11 Eylül 2001'de ABD'yi hedef alan saldırıların üzerinden 25 yıl geçti. El Kaide'nin yaklaşık 3 bin Amerikalının yaşamını yitirmesine neden olduğu eylemler tarihi şekillendirdi. 

Wall Street Journal (WSJ), bugün manşetten verdiği haberine "11 Eylül dünya düzenini değiştirdi ama tahmin edebileceğinizden farklı bir şekilde" başlığını attı. 

"Terör saldırıları ABD'nin kaynaklarını ve dikkatini tüketti ve ülkeyi ekonomisine ve küresel liderliğine yönelik daha büyük tehditlerle başa çıkamaz hale getirdi" ifadesiyle başlayan haberde saldırılar sonrasında Washington'ın dikkatini Irak ve Afganistan'a çevirdiği belirtildi.

Teröre Karşı Küresel Savaş ilan eden ABD'nin önce Afganistan'ı sonra Irak'ı işgal ettiği hatırlatıldı. 

Yüzbinlerce Afgan ve Iraklıyla birlikte binlerce Amerikan askerinin öldüğü, Irak'taki Saddam Hüseyin yönetiminin kitle imha silahları barındırdığı iddiasının hiçbir zaman kanıtlanamadığı da anımsatıldı.

Kaynaklarını Ortadoğu'da kullanan ABD'nin Rusya ve Çin'e karşı önlem alamadığı savunuldu.

Çin'in Aralık 2001'de Dünya Ticaret Örgütü'ne katılıp küresel ihracattaki payını yüzde 4'ten yüzde 15'e çıkardığı vurgulandı.

Eski CIA Direktörü William Burns'ün 2019'da yaptığı açıklamada, 11 Eylül sonrasında ABD liderlerinin "kesinlikle dikkatlerinin dağıldığını" söyleyerek şu ifadeleri kullanmasına dikkat çekildi:

Ortadoğu'daki talihsiz maceralarımızın batağına sürekli yeniden çekildik. Teröre Karşı Küresel Savaş'a harcanan zaman, enerji ve kaynakların Amerika'nın Asya'daki rolüne ilişkin yapıcı bir vizyon oluşturmaya ayrıldığını bir düşünün.

Dış politika uzmanı Robert Kagan'ın "ABD'nin stratejik odağını kendilerinden uzaklaştırdığı için" Çin ve Rusya'nın Teröre Karşı Savaş anlayışını memnuniyetle karşıladığı belirtildi. 

Amerikan Dış İlişkiler Konseyi'nin eski başkanı Richard Haass'ın şu ifadelerine de haberde yer verildi:

ABD, Ortadoğu ve Güney Asya'da çok meşgulken daha agresif bir Rusya'yla daha güçlü ve daha iddialı bir Çin'in ortaya çıkması sonucunda hem Avrupa'da hem de Doğu Asya'da jeopolitik denge ABD’nin aleyhine değişti.

Maliyeti trilyonlarca doları bulan savaşlar ve Çin'in yükselişinin yol açtığı istihdam kayıplarının, ABD'de federal hükümete yönelik güvensizliği artırdığı öne sürüldü.

Donald Trump'ın dış politika ve ekonomide ülke çıkarlarını her şeyin üstünde tutan Önce Amerika anlayışının da bu sayede güçlendiği iddia edildi. 

WSJ'de yayımlanan yazıda küreselleşme, toplumsal çalkantılar veya büyük güçler arasındaki rekabetten 11 Eylül'ün tek başına sorumlu olmadığı ancak ABD'nin tercihlerinin bu gelişmeleri hızlandırdığı bildirildi. 

11 Eylül sabahı gerçekleşen 4 koordineli saldırı, en az 3 bin kişinin ölümüne, 25 binden fazla kişinin yaralanmasına ve 10 milyar dolarlık zarara yol açmıştı.

ABD'nin 2 Mayıs 2011'de Pakistan'da düzenlenen operasyonla öldürdüğünü açıkladığı El Kaide lideri Usame bin Ladin, başta saldırıları düzenlediğine ilişkin suçlamaları reddetmesine rağmen, 2004'te saldırıları resmi olarak üstlenmişti.

Independent Türkçe, WSJ, AP


فابريغاس: علينا تقديم أداء جيد «كل 3 أيام»

سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو الإيطالي (أ.ف.ب)
سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

فابريغاس: علينا تقديم أداء جيد «كل 3 أيام»

سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو الإيطالي (أ.ف.ب)
سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو الإيطالي (أ.ف.ب)

لا ينجرف سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، وراء نشوة فوز فريقه الكبير 4 - 1 على ضيفه لايبزيغ الألماني، الخميس، في ظهوره الأول ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مشيراً إلى أنه يتعيَّن على لاعبيه أن «يخوضوا المباريات كل 3 أيام بالعقلية الصحيحة».

وحقَّق كومو بدايةً مثاليةً تقريباً لمغامرته التاريخية الأولى في دوري أبطال أوروبا، حيث حقَّق انتصاره على لايبزيغ عن جدارة واستحقاق على ملعب «سينيغاليا» بحلته الجديدة.

وجاءت جميع أهداف كومو بأقدام لاعبين كانوا ضمن صفوف الفريق في الموسم الماضي، وبالتالي استحقوا هذه الفرصة للعب في البطولة الأوروبية الأبرز، وهم: مارتن باتورينا، وتاسوس دوفيكاس، وأسان دياو، والبديل ماكسي بيروني.

وتمثَّلت النقطة السلبية الوحيدة خلال اللقاء في الهدف الذي سكن شباك الفريق عن طريق أندريا ماكسيموفيتش، ومع ذلك، يعدُّ كومو النادي الإيطالي الوحيد الذي حقَّق الفوز في الجولة الافتتاحية من دوري الأبطال هذا الموسم.

وصرَّح فابريغاس لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «أنا سعيد، لكن هذه السعادة لن تدوم سوى 5 دقائق، لأنه يتعين علينا بعد ذلك الاستعداد لمواجهة بارما يوم الاثنين المقبل بالدوري المحلي، ونحتاج إلى الطاقة نفسها التي أظهرناها الليلة».

وأضاف المدرب الإسباني: «بالطبع، أدرك أنها ليلة تاريخية للمدينة وللنادي، وهي هدية كنا نستحقها بفضل العمل المذهل الذي قمنا به الموسم الماضي، لكن الدوري الإيطالي يظل الهدف الأهم، فهو في النهاية السبيل للعودة لدوري الأبطال».

وأوضح فابريغاس: «نحن فريق شاب، وتدفعنا طاقة دوري أبطال أوروبا، لكنني سأشعر بغضب شديد إذا لم نبذل قصارى جهدنا في الدوري الإيطالي. ينبغي أن نتحلى بالتواضع والقدرة على الأداء كل 3 أيام، سيكون هذا الموسم شاقاً للغاية بالنسبة لنا، ويجب علينا الحفاظ على العقلية الصحيحة».

وأحرز باتورينا هدفاً وصنع آخر في المباراة، رغم أن فابريغاس كان يصرخ في وجهه أحياناً من على مقاعد البدلاء.

وتحدَّث المدرب الشاب عن ذلك، حيث قال: «أثق في مارتن، وأحاول منحه الحرية لاستغلال موهبته في إيجاد المساحات المناسبة، وعندما أصرخ من على خط التماس في وجه أي من لاعبي الفريق، فذلك دائماً لأنهم يمتلكون الموهبة، وأحتاج فقط لمنحهم دفعة إضافية من الطاقة».

وهذا هو الفوز الثالث على التوالي لكومو بمختلف المسابقات، بعد انتصاره على كل من نابولي وجنوا، لكن في المباراتين الأخيرتين، تحول فابريغاس إلى خطة دفاعية تعتمد على 5 مدافعين عند حلول الدقيقة 60 تقريباً، في محاولة للسيطرة على مجريات اللعب.

وعلق مدرب كومو قائلاً: «أنت تسعى لأن تكون فريقاً متكاملاً ومسيطراً على مجريات الأمور، لكن ذلك يعني أيضاً القدرة على التحكم في مختلف (المباريات المصغرة) التي تتخلل المباراة الكبيرة».

وتابع: «في لقاء نابولي، كان الطقس حاراً ورطباً للغاية، لذا كان من المستحيل ممارسة الضغط دون توقف هناك، واليوم حاولنا فرض سيطرتنا. فبعد أن تقدمنا بنتيجة 3 - صفر قام لايبزيغ بتغيير أسلوب لعبه. كنا نشعر ببعض التعب، ولذلك فضَّلت السيطرة على مجريات اللعب بشكل أكبر».

ويحل كومو في الجولة المقبلة للبطولة القارية ضيفاً على فريق فينورد روتردام الهولندي، في 14 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.