عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد الله بن ناصر البصيري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر، أقام مأدبة عشاء، تكريماً لرئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، الذي يرأس وفد المملكة في أعمال اجتماعات الدورة السابعة عشرة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، الذي يعقد في الجزائر. حضر المأدبة الوفد المرافق لرئيس المجلس.
> فرنك هارتمان، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مصر، كرّم أربعة من الصحافيين المصريين الفائزين في المسابقة الصحافية «منتدى القاهرة للتغير المناخي»؛ تقديراً لأعمالهم المؤثرة من أجل إبراز أهمية حماية البيئة والتغيرات المناخية، وإسهامهم في التوعية بهذا الموضوع. وقال السفير: «تكتسب الصحافة الجيدة المستقلة أهمية حاسمة في شحذ الوعي بقضايا البيئة والتغيرات المناخية»، معرباً عن سعادته بمواصلة التعاون المتميز مع الشركاء الألمان والمصريين، وعلى رأسهم وزارة البيئة المصرية.
> رامي صالح وريكات العدوان، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، مستشار ملك البحرين لشؤون الشباب والرياضة رئيس الجمعية البحرينية للرواد الرياضيين صالح بن عيسى بن هندي المناعي، واستعرض الطرفان كثيراً من الجوانب ذات الاهتمام المشترك، ومواصلة السعي لتطوير المجالات خصوصاً الرياضية منها. من جانبه، أشاد السفير بالجهود التي يبذلها مستشار الملك، وبارك تكريمه من الاتحاد العربي للثقافة الرياضية.
> ستيفن كريغ بوندي، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني نواف بن محمد المعاودة، في مكتبه، وتم خلال اللقاء استعراض سُبل تعزيز أوجه التعاون المشترك في المجال العدلي، وأشاد الوزير بمستوى علاقات الصداقة التاريخية التي تربط بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
> ميغيل أغيلا، سفير مملكة إسبانيا لدى الكويت، التقى أول من أمس، نائب وزير الخارجية الكويتي منصور العتيبي، وتم خلال اللقاء الاطلاع على استعدادات مملكة إسبانيا لترشيحها لاستضافة معرض إكسبو 2027، إلى جانب بحث أوجه العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين دولة الكويت ومملكة إسبانيا.
> فاليريان شوفاييف، سفير روسيا الاتحادية لدى الجزائر، استقبله أول من أمس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي، بالمقر المركزي للحزب بحيدرة، واستعرض الأمين العام واقع العلاقات الثنائية المتجذرة في التاريخ، وسُبل الرقي بالتعاون بين البلدين الصديقين، والتواصل برؤية توافقية، وحرص مشترك من قيادتي البلدين. من جهته، أكد السفير أن العلاقات مع الجزائر قوية، معرباً عن استعداده للمساهمة في تطويرها، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وروسيا، تجسيداً للإرادة المشتركة لرئيسي البلدين الصديقين.
> عبد الله بن حمد السبيعي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كوت ديفوار، شهد أول من أمس، حفل وضع حجر الأساس لمشروع «الرياض سيتي» في العاصمة الإيفوارية أبيدجان، بحضور عدد من المسؤولين في الحكومة الإيفوارية، والقنصل العام لكوت ديفوار في نيويورك، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى كوت ديفوار، ويتضمن المشروع بناء 144 عمارة سكنية تضم 4464 شقة في حي بنجيرفيل بأبيدجان، وأكبر مول تجاري بمنطقة دول غرب أفريقيا باسم MALL OF RIYADH.
> صالح الخروصي، سفير سلطنة عمان لدى الكويت، استقبله أول من أمس، رئيس مجلس الأمة الكويتي أحمد السعدون، في مكتبه، بحضور وفد منتسبي كلية الدفاع الوطني العماني برئاسة السفير الدكتور أحمد بن سالم باعمر، وعدد من الضباط أعضاء الهيئة التوجيهية الإدارية في كلية الدفاع الوطني العماني، وعدد من منتسبي الكلية، إضافة إلى نائب رئيس البعثة العمانية لدى دولة الكويت المستشار شهاب بن سالم الرواس.
> ألبارو إيرانثو جوتييريث، سفير إسبانيا في القاهرة، استقبله أول من أمس، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف؛ لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي بين إسبانيا والأزهر، وقال الطيب إن «المهتمين بالتاريخ الإسلامي يتوقفون كثيراً عند إسبانيا كونها حاضنة الحضارة الإسلامية في أوروبا لأكثر من سبعة قرون، وأخرجت كثيراً من كبار المُفسِّرين والمحدِّثين وأعلام التصوف الإسلامي الذين ولدوا ونشأوا بها». من جانبه، قال السفير: «إننا نقدر دور الأزهر الشريف في مجال مكافحة التطرف، وتقديم الإسلام المعتدل للعالم».
> إيسيدرو غونزاليس أفونسو، سفير مملكة إسبانيا لدى السودان، استقبله أول من أمس، عضو مجلس السيادة الانتقالي دكتور الهادي إدريس، في القصر الجمهوري، وتطرق اللقاء لمرحلة الفترة الانتقالية بالسودان، والترتيبات الجارية وصولاً لحكومة مدنية في القريب العاجل، وأكد السفير على دعم مملكة إسبانيا وإشادتها بالجهود التي تبذلها الأطراف السياسية والعسكرية، ودعوتها للجميع للعمل معاً من أجل الاستجابة لتطلعات ورغبات الشعب السوداني، وأشار إلى استعداد مملكة إسبانيا الكامل لدعم الفترة الانتقالية.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


ترمب يطلق «مجلس السلام» اليوم

أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
TT

ترمب يطلق «مجلس السلام» اليوم

أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)

يُطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس) في واشنطن، الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الخاص مبدئياً بوضع قطاع غزة، بمشاركة وفود من 27 دولة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية. وقاطعت دول عدة الحدث معربة عن مخاوفها من تجاوز صلاحيات الأمم المتحدة، كما أعلن الفاتيكان أن الكرسي الرسولي لن يشارك في المجلس «بسبب غموض بعض النقاط الجوهرية التي تحتاج إلى توضيحات».

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن الرئيس ترمب سيعلن عن خطة لإعمار غزة بمبلغ 5 مليارات دولار وتفاصيل حول تشكيل قوة الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة، ويشدد على أهمية نزع سلاح حركة «حماس» وبدء مرحلة لفرض النظام.

في موازاة ذلك، رفعت إسرائيل مستوى التأهب مع بدء اليوم الأول من شهر رمضان، وحوّلت القدس إلى ثكنة عسكرية. وقررت توسيع وقت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، فيما منعت المسلمين من الوصول إليه بحرية، وقيّدت أعداد المصلين من الضفة الغربية إلى 10 آلاف (محددين عمرياً) في يوم الجمعة فقط.


عبيدات: صاروخ من القذافي لإسقاط طائرة الملك حسين

عبيدات: صاروخ من القذافي لإسقاط طائرة الملك حسين
TT

عبيدات: صاروخ من القذافي لإسقاط طائرة الملك حسين

عبيدات: صاروخ من القذافي لإسقاط طائرة الملك حسين

كشف رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد عبيدات تفاصيل محاولة لاغتيال العاهل الأردني الراحل الملك حسين اتهم العقيد معمر القذافي بتدبيرها مع القيادي الفلسطيني العسكري وديع حداد.

وقال عبيدات لـ«الشرق الأوسط»، في الحلقة الثانية من شهادته، إن القذافي سلم حداد صاروخاً لإسقاط طائرة الملك حسين لدى إقلاعها من مطار عسكري، لكن أُحبطت المحاولة. وأشار إلى أن مدير المخابرات الأردنية الأسبق مضر بدران واجه القذافي بالأدلة فأنكر علاقته.

وأكد عبيدات الذي تولى أيضاً رئاسة المخابرات ووزارتي الداخلية والدفاع، أن الجيش الأردني «هو الذي حسم بمدفعيته معركة الكرامة» بين القوات الإسرائيلية والجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين في بلدة الكرامة الحدودية في مارس (آذار) 1968. لكنه رأى أن الأردن خرج «بهزيمة معنوية أمام ادعاءات الفدائيين».


الجيش الأميركي يبلغ ترمب «جاهزيته» لضرب إيران اعتبارا من السبت

لقطة تظهر استعدادات الأفراد على متن حاملة الطائران الأميركية «جيرالد فورد» (البحرية الأميركية)
لقطة تظهر استعدادات الأفراد على متن حاملة الطائران الأميركية «جيرالد فورد» (البحرية الأميركية)
TT

الجيش الأميركي يبلغ ترمب «جاهزيته» لضرب إيران اعتبارا من السبت

لقطة تظهر استعدادات الأفراد على متن حاملة الطائران الأميركية «جيرالد فورد» (البحرية الأميركية)
لقطة تظهر استعدادات الأفراد على متن حاملة الطائران الأميركية «جيرالد فورد» (البحرية الأميركية)

أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس دونالد ترمب أن الجيش جاهز لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران اعتباراً من يوم السبت المقبل، مع ترجيح أن يمتد الجدول الزمني لأي تحرك إلى ما بعد عطلة نهاية الأسبوع، وفقاً لمصادر مطلعة على المناقشات تحدثت إلى شبكة «سي بي إس نيوز».وقال المسؤولون، الذين اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية المسائل الوطنية، إن ترمب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن توجيه ضربة من عدمه، مؤكدين أن المشاورات لا تزال متواصلة ومفتوحة على احتمالات عدة. وأضافت مصادر عدة أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تنقل بعض الأفراد مؤقتاً من منطقة الشرق الأوسط، إلى أوروبا أو إلى داخل الولايات المتحدة، تحسباً لأي تحرك محتمل أو لهجمات مضادة قد تشنها إيران إذا مضت واشنطن قدماً في عمليتها.وأوضح أحد المصادر أن إعادة تموضع الأصول والأفراد تعد إجراءً معتاداً قبيل أي نشاط عسكري أميركي محتمل، ولا تعني بالضرورة أن هجوماً على إيران بات وشيكاً.من جهته، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، في تعليق لشبكة «سي بي إس نيوز» بعد ظهر الأربعاء، إنه لا تتوافر لديه أي معلومات يمكن تقديمها.

وكان موقع «أكسيوس» أفاد في وقت سابق، نقلاً عن مصادر مطلعة بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتت أقرب إلى اندلاع حرب كبرى مع إيران، مرحجاً حدوثها قريباً إذا فشلت الجهود الدبلوماسية الجارية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم بشأن «مبادئ إرشادية» رئيسية خلال الجولة الثانية من المحادثات النووية في جنيف أمس، لكن لا يزال ​أمام الطرفين مسائل يتعين العمل عليها.

وقال مسؤول أميركي إن إيران ستقدم مقترحات مفصلة خلال الأسبوعين المقبلين لسد ثغرات في المفاوضات النووية. وأضاف المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته: «لقد أُحرز تقدم، لكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة تتعين مناقشتها».

وقبل المحادثات قال الرئيس الأميركي إنه سيشارك «بشكل غير مباشر» في محادثات جنيف، ​وعبّر عن اعتقاده بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.