عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية، ومناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
> تيسير جرادات، سفير دولة فلسطين لدى سلطنة عمان، التقى أول من أمس، برفقة كادر السفارة، أبناء الجالية الفلسطينية في السلطنة، حيث تم تبادل التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وخلال اللقاء عبّر أبناء الجالية عن تمنياتهم بتحقيق الأماني الوطنية للشعب الفلسطيني، المتمثلة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإحقاق الحقوق المشروعة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
> معتز مصطفى عبد القادر، سفير جمهورية مصر العربية في جوبا، التقى وزير النقل بجنوب السودان مادوت بيار، حيث تطرق اللقاء إلى تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال النقل الجوي، وبحث الطرفان جهود تعزيز تواجد خطوط النقل الوطنية المصرية (مصر الطيران) بجنوب السودان، وزيادة عدد الرحلات الجوية الأسبوعية للشركة إلى جوبا، بما يعكس طبيعة العلاقات المتميزة بين الدولتين ويعزز من الربط البشري والتجاري بين البلدين الشقيقتين، ووعد الوزير بالعمل على تسهيل مهام الشركة.
> عطا الله خيري، سفير دولة فلسطين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، شارك أول من أمس، في تشييع جثمان الكاتبة والمفكرة سلمى الخضراء الجيوسي، بمشاركة ثُلة من المثقفين والأدباء الفلسطينيين والأردنيين، إلى جانب ذوي الفقيدة، وقال السفير «أتقدم باسم الرئيس محمود عباس وباسم الشعب الفلسطيني بأحر التعازي والمواساة لعائلة المناضلة والمبدعة والكاتبة سلمى الخضراء الجيوسي، التي تركت إرثاً ثقافياً من الصعب نسيانه»، مشيراً إلى البصمات الثقافية التي تركتها الراحلة وحفرت عميقاً وستبقى موجودة، سواء في الواقع الفلسطيني أو الواقع العربي والإسلامي.
> إرما بنت سعيد الكثيرية، سفيرة سلطنة عُمان لدى سلطنة بروناي دار السلام، حضرت أول من أمس، حفل الاستقبال الذي أقامه السلطان الحاج حسن البلقية سلطان بروناي دار السلام، بمناسبة عيد الفطر المبارك، بحضور أفراد الأسرة المالكة وأعضاء مجلس الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى البلاد.
> تشانغ جيان وي، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الكويت، استقبل أول من أمس، بمقر السفارة، عدداً من أبناء الجالية الصينية بالكويت من المسلمين، حيث احتفل معهم بعيد الفطر المبارك وقام بتوزيع الهدايا على الأطفال وسط أجواء من الود والسعادة. وعلى هامش الاحتفال، تقدم السفير بالتهنئة لجميع المسلمين في العالم بشكل عام، ومسلمي الصين بشكل خاص، مؤكداً أن الحكومة الصينية تهتم بمشاركة المسلمين الأعياد، كما تقدم بالتهنئة لأمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح، وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، متمنياً للكويت الازدهار والتقدم، لافتاً إلى أن الجالية الصينية بالكويت قدمت مساهمات لتعزيز العلاقات بين البلدين.
> خالد محمد بن زابن الدوسري، سفير دولة قطر لدى ليبيا، تقدم أول من أمس، بالتهنئة إلى ليبيا حكومة وشعباً بمناسبة حلول عيد الفطر، وقال في تهنئته «أتقدم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، بأحر التهاني والتبريكات لدولة ليبيا الشقيقة حكومة وشعباً، داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الكريمة عليكم وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وكل عام وأنتم بخير... حفظ الله ليبيا».
> عبد الرحمن بن أحمد الحربي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية، حضر أول من أمس، مأدبة إفطار أقامتها السفارة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، حيث استقبل السفير المهنئين والمواطنين السعوديين في العاصمة بكين.
> إليزابيث مور أوبين، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قامت أول من أمس، بتهنئة الشعب الجزائري بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ونشرت السفيرة على حساب السفارة على موقع «إنستغرام» مقطع فيديو برفقة زوجها، ظهرا خلاله وهما يرتديان ملابس جزائرية تقليدية احتفاءً بهذه المناسبة، كما منحت السفيرة العيدية عدداً من صغار السن، والتي تعد تقليداً راسخاً لدى الجزائريين، كمشاركة دبلوماسية مع ثقافة الجزائر.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.

عرب و عجم

عرب و عجم

> ياسر محمد شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، عبد الله بن عادل فخرو، وزير الصناعة والتجارة البحريني. واستعرض الجانبان العلاقات الأخوية الثنائية المشتركة التي تربط البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيز آليات التعاون بينهما في المجالات كافة، وبالأخص المجالات الاقتصادية والاستثمارية.


من هولندا إلى أميركا... 48 ساعة أنهت أزمة «سعود»

سعود عبد الحميد لدى وصوله إلى جدة قادماً من باريس (الشرق الأوسط)
سعود عبد الحميد لدى وصوله إلى جدة قادماً من باريس (الشرق الأوسط)
TT

من هولندا إلى أميركا... 48 ساعة أنهت أزمة «سعود»

سعود عبد الحميد لدى وصوله إلى جدة قادماً من باريس (الشرق الأوسط)
سعود عبد الحميد لدى وصوله إلى جدة قادماً من باريس (الشرق الأوسط)

استغرقت أزمة اللاعب الدولي سعود عبد الحميد قرابة 48 ساعة لحلها نهائياً، وإلحاقه ببعثة الأخضر في أميركا، ما يكشف عن مرونة وسلاسة مذهلة في الإجراءات، واستجابة سريعة لتسهيل مهمة أحد أعضاء «الصقور الخضر» في مونديال كأس العالم 2026.

وكان اللاعب «سعود» أعلن إنهاء إجراءات واستخراج التأشيرة، تمهيداً للحاق ببعثة الأخضر في معسكر نيويورك، وذلك بعد مشكلة طارئة تعرض لها في أمستردام وهو في طريق العودة إلى الوطن.

وكان لاعب لانس الفرنسي وصل الثلاثاء إلى جدة قادماً من باريس، وذلك من أجل استكمال إجراءات السفر إلى أميركا، تمهيداً للحاق ببعثة الأخضر، التي دشنت المرحلة الأولى من المعسكر الإعدادي ضمن المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج الإعداد للمشاركة في كأس العالم 2026.

وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم أوضح أسباب تأخر انضمام اللاعب إلى معسكر المنتخب، وأنها تعود إلى تعرّض مركبته الخاصة لحادثة سرقة في العاصمة الهولندية أمستردام أثناء وجوده برفقة أسرته لعقد قرانه، نتج عنها فقدانه لمقتنياته الشخصية، من بينها جواز السفر.

«وعليه، فقد تابع الاتحاد السعودي لكرة القدم بالتنسيق مع وزارة الرياضة مجريات التحقيق في القضية، إلى جانب المتابعة مع سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا، لاستخراج الوثائق اللازمة للالتحاق بالبعثة».

وقال اللاعب عبر حسابه في منصة «إكس»: «أتقدم بالشكر والتقدير لسفارة المملكة العربية السعودية في هولندا، وللاتحاد السعودي لكرة القدم وكل منسوبيه، على ما وجدته من اهتمام ومتابعة منذ اللحظة الأولى. وأخص بالشكر الأمين العام للاتحاد، على حرصه وتواصله حتى إنهاء الإجراءات واستخراج التأشيرة. تقدير كبير لكل من ساند وساهم، والآن نواصل المهمة بعزيمة أكبر لخدمة الوطن. (هيّا بنا إلى كأس العالم)».

وقالت مصادر مطلعة إن اللاعب سيغادر الخميس إلى أميركا لكنه لن يتمكن من اللحاق بالمباراة الودية السبت أمام الإكوادور؛ نظراً لحاجته إلى الراحة بعدما قضى الأيام الأخيرة في السفر ما بين باريس وأمستردام ثم جدة وصولاً إلى نيويورك.


حرب إيران تفتح ثغرة في ترسانة الجيش الأميركي

منظومة صواريخ «باتريوت» التابعة للجيش الأميركي خلال عمليات في الشرق الأوسط 18 مايو 2026(الجيش الأميركي)
منظومة صواريخ «باتريوت» التابعة للجيش الأميركي خلال عمليات في الشرق الأوسط 18 مايو 2026(الجيش الأميركي)
TT

حرب إيران تفتح ثغرة في ترسانة الجيش الأميركي

منظومة صواريخ «باتريوت» التابعة للجيش الأميركي خلال عمليات في الشرق الأوسط 18 مايو 2026(الجيش الأميركي)
منظومة صواريخ «باتريوت» التابعة للجيش الأميركي خلال عمليات في الشرق الأوسط 18 مايو 2026(الجيش الأميركي)

يحتاج المقاولون الدفاعيون الأميركيون إلى ثلاث سنوات على الأقل لتجديد مخزونات ثلاثة أنظمة تسليح رئيسية استُخدمت بكثافة في الحرب مع إيران، وفق تحليل نُشر الأربعاء، مما يزيد المخاوف من أن القوات الأميركية قد تواجه قوة نارية محدودة في أي صراع مستقبلي مع الصين.

وتشمل هذه الأنظمة صواريخ «توماهوك» المجنحة، التي تُستخدم لضرب أهداف في عمق أراضي العدو، واعتراضات «باتريوت» و«ثاد» التي تدافع ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة القادمة، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وقال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في تقريره الجديد، الذي قُدّم إلى وكالة «أسوشييتد برس»: «تمتلك الولايات المتحدة ذخائر كافية لأي سيناريو محتمل في الحرب مع إيران، لكن المخزونات المستنزفة خلقت نافذة ضعف أمام صراع محتمل في غرب المحيط الهادئ». وأضاف: «لذلك أصبح الوقت اللازم لإعادة بناء تلك المخزونات مصدر قلق كبير».

وأعلنت الصين هدفاً يتمثل في ضمان قدرة جيشها على السيطرة على تايوان بالقوة، إذا لزم الأمر، بحلول عام 2027، وهو ما يراه خبراء طموحاً أكثر منه موعداً نهائياً صارماً. لكن الرئيس الصيني شي جينبينغ حذر هذا الشهر من أنه إذا أساءت واشنطن إدارة علاقاتها مع الجزيرة ذات الحكم الذاتي، فقد ينتهي الأمر بالولايات المتحدة والصين إلى اشتباك أو حتى صراع مفتوح.

جنود من الجيش الأميركي ينفذون أعمال صيانة على وحدة توليد الطاقة التابعة لمنظومة «ثاد» للدفاع الصاروخي في الشرق الأوسط، 27 مايو 2026 (الجيش الأميركي)

الإنتاج يحتاج وقتاً

يأخذ تحليل مركز الأبحاث في واشنطن في الحسبان مقترح موازنة الدفاع التاريخي لإدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترمب لعام 2027، البالغ 1.5 تريليون دولار، والذي يسرّع بدرجة كبيرة الإنفاق على الذخائر المتقدمة، وهو مسار بدأ في عهد إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن.

ورغم وجود توافق بين الحزبين في الكونغرس على زيادة المخزونات، قال التقرير إن «المشكلة اليوم ليست المال؛ بل الوقت».

وأضاف التقرير: «يستغرق الأمر وقتاً لتوسيع الطاقة الإنتاجية وبناء هذه الأنظمة المعقدة»، مشيراً إلى أن فترة الضعف ستستمر «عدة سنوات إلى أن تعود المخزونات إلى مستوياتها السابقة، وعدة سنوات أخرى قبل أن تصل إلى المستويات التي يريدها مخططو الحرب».

ورغم أن مخزونات الذخائر سرية، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن هناك معلومات عامة كافية في مواد موازنة البنتاغون لتقدير الجداول الزمنية للإنتاج.

وأكد الرئيس دونالد ترمب ووزير الدفاع بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة قادرة على خوض أي حرب. ودفعا المقاولين الدفاعيين إلى تسريع إنتاج الذخائر، إذ قال هيغسيث للمشرعين الشهر الماضي إن الإنفاق العسكري في عهد ترمب سيساعد المصنعين على مضاعفة قدراتهم أو حتى زيادتها إلى ثلاثة أمثال.

وخلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقده ترمب الأربعاء، أشاد هيغسيث بجهود الرئيس لتوسيع قطاع التصنيع الدفاعي في البلاد، مع استثمار المقاولين من القطاع الخاص في مصانع وخطوط إنتاج جديدة «حتى نحصل على الأسلحة أسرع من أي وقت مضى».

وقال المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون شون بارنيل، في بيان، إن الجيش «يمتلك كل ما يحتاج إليه للتنفيذ في الزمان والمكان اللذين يختارهما الرئيس».

وأضاف بارنيل: «نفذنا عمليات ناجحة متعددة عبر قيادات قتالية، مع ضمان امتلاك الجيش الأميركي ترسانة عميقة من القدرات لحماية شعبنا ومصالحنا».

لكن بعض الخبراء العسكريين اعترضوا على ذلك. وقالت فرجينيا برغر، كبيرة محللي سياسات الدفاع في منظمة «مشروع الرقابة الحكومية»، وهي ضابطة سابقة في مشاة البحرية: «كان مسؤولو البنتاغون يعرفون واقع مخزوناتنا العسكرية، ونأمل أنهم قالوا لأحدهم: مهلاً، إذا دخلنا هذه المعركة، فحتى وفق أكثر التقديرات تحفظاً، فإننا نستنزف مخزوناتنا إلى مستوى حرج».

وكانت المخاوف من تراجع المخزونات محوراً في جلسات استماع حديثة بالكونغرس. وبالنسبة إلى الديمقراطيين، يشكل إمداد الذخائر مقياساً دامغاً ضد حرب إيران، التي أطلقها ترمب من دون موافقة المشرعين. ويرى بعض الجمهوريين أن المشكلة تعود إلى إرسال الولايات المتحدة أنظمة دفاع صاروخي من طراز «باتريوت» إلى أوكرانيا بعد الغزو الروسي عام 2022، رغم أن عدداً من حلفاء الولايات المتحدة يستخدمون هذه الأنظمة.

وقال مارك كانسيان، وهو عقيد متقاعد في مشاة البحرية وكبير مستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وشارك في إعداد الدراسة مع الباحث المساعد كريس إتش. بارك، إن جذور المأزق تعود إلى نهاية الحرب الباردة.

وقال كانسيان في مقابلة إنه بعد سقوط الاتحاد السوفياتي في أواخر عام 1991، افترضت الولايات المتحدة أن الحروب المستقبلية ستكون قصيرة وإقليمية، ولن تكون هناك حاجة كبيرة إلى أعداد ضخمة من هذه الأسلحة المتقدمة.

وطلب البنتاغون أعداداً منخفضة نسبياً، مفترضاً أن الجيش لن يحتاج إلى الكثير منها. ورد المقاولون العسكريون بالمثل، معتمدين على قاعدة تصنيع محدودة نسبياً لإنتاجها.

وقال كانسيان إن حرب روسيا في أوكرانيا أظهرت أن الحروب يمكن أن تكون طويلة وتتطلب مخزونات كبيرة من الأسلحة المتقدمة. وفي الوقت نفسه، كان الاستراتيجيون العسكريون الأميركيون يجرون محاكاة حربية لصراعات محتملة في غرب المحيط الهادئ.

وأضاف: «بدأ التفكير يتغير، لكن بناء المخزونات يحتاج إلى وقت»، مشيراً إلى أن جزءاً من التحدي يتمثل في تسريع شبكة معقدة من سلاسل الإمداد والمقاولين من الباطن الذين ينتجون مكونات جديدة جداً.

وقال كانسيان، الذي أشرف على مشتريات العتاد العسكري في مكتب الإدارة والموازنة في عهد الرئيسين جورج دبليو بوش الجمهوري وباراك أوباما الديمقراطي، إن إدارة الرئيس جو بايدن تستحق بعض الفضل في بدء المحادثات مع صناعة الدفاع، وضخ أموال في القاعدة الصناعية، وزيادة الإنتاج.

وأضاف: «يميل كثيرون في إدارة ترمب إلى القول إن كل شيء كان سيئاً حتى وصولهم، وهذا ليس صحيحاً». وتابع: «لكن الصحيح أيضاً أن إدارة ترمب زادت التمويل فعلاً بدرجة كبيرة».

كم يستغرق إعادة بناء المخزونات الرئيسية؟

أطلقت الولايات المتحدة أكثر من ألف صاروخ «توماهوك» على إيران، وقد يستغرق تعويض المخزون الذي كان قائماً قبل الحرب بالكامل حتى أواخر عام 2030، وفق تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

ويقول التقرير إن أقل من 200 صاروخ «توماهوك» تُنتج سنوياً بسبب محدودية الطلبات في الماضي. غير أن شركة «رايثيون» المصنعة تستهدف رفع القدرة الإنتاجية إلى أكثر من ألف صاروخ سنوياً.

ورفضت «آر تي إكس»، الشركة الأم لـ«رايثيون»، التعليق على نتائج مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية لأنها لم تكن قد اطلعت على التقرير بعد. لكنها أشارت إلى استثمارات بعدة مليارات من الدولارات لتعزيز الإنتاج، بما في ذلك توسيع منشآت في ألاباما وأريزونا.

وبالنسبة إلى أنظمة الدفاع الجوي المطلوبة بكثافة، يقدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن تعويض ما يصل إلى 290 من اعتراضات «ثاد»، أو منظومة الدفاع الجوي للارتفاعات العالية، التي أسقطت طائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، قد يستغرق حتى نهاية عام 2029. أما تعويض أكثر من ألف اعتراض «باتريوت»، فيفترض أن ينتهي في منتصف عام 2029.

وتعزز شركة «لوكهيد مارتن» بدرجة كبيرة إنتاج الذخائر لكلا النظامين، في حين أن تسليمات «ثاد» «أُعيد ترتيبها على ما يبدو لإعطاء الأولوية لاحتياجات الولايات المتحدة على احتياجات الحلفاء والشركاء»، وفق ما أشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

وقال التقرير: «تطرح تسليمات باتريوت معضلة للولايات المتحدة بسبب الحاجة إلى تعويض مخزوناتها، ومساعدة أوكرانيا على الدفاع ضد الهجمات الصاروخية الروسية، وتلبية احتياجات 17 دولة أخرى تستخدم هذا الاعتراض».

وقالت «لوكهيد مارتن» في بيان إنها تستثمر 9 مليارات دولار حتى عام 2030، وإنها «تحقق بالفعل نتائج ملموسة لتلبية الطلب المرتفع على الذخائر، بما في ذلك منشأة جديدة في ألاباما أُعلن عنها الأسبوع الماضي، إلى جانب أكثر من 20 منشأة أخرى في أنحاء الولايات المتحدة».

وفي الوقت نفسه، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن صراعاً محتملاً مع الصين «ليس قاتماً بالكامل»، في ظل عرض الجيش الأميركي أخيراً قدراته ضد إيران وفنزويلا والمتمردين الحوثيين في اليمن.

وقال التقرير: «تدرك الصين جيداً أنها لا تملك خبرة قتالية حديثة، وأن أداءها كان ضعيفاً في آخر حرب خاضتها، ضد فيتنام عام 1979». وأضاف: «قد يحافظ هذا الفارق في الخبرة على الردع إلى أن تُستعاد مخزونات الذخائر».


وزير الخارجية السعودي في قبرص لحضور اجتماع «مجلس الشؤون الأوروبية»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي في قبرص لحضور اجتماع «مجلس الشؤون الأوروبية»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ليماسول القبرصية، الأربعاء، للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لمجلس الشؤون الخارجية الأوروبي، الذي يناقش عدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

وسيعقد الأمير فيصل بن فرحان عدداً من اللقاءات الثنائية على هامش الاجتماع؛ لتعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حيال مختلف التحديات.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتنميتها.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزير سوبراهمانيام جايشانكار في ليماسول الأربعاء (الخارجية السعودية)

وتناول الوزيران خلال لقائهما في ليماسول مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيالها.