قصف إسرائيلي على غزة... وواشنطن تحث على خفض التصعيد

تصاعدت النيران في مدينة غزة جراء القصف الإسرائيلي فجر اليوم (ا.ف.ب)
تصاعدت النيران في مدينة غزة جراء القصف الإسرائيلي فجر اليوم (ا.ف.ب)
TT

قصف إسرائيلي على غزة... وواشنطن تحث على خفض التصعيد

تصاعدت النيران في مدينة غزة جراء القصف الإسرائيلي فجر اليوم (ا.ف.ب)
تصاعدت النيران في مدينة غزة جراء القصف الإسرائيلي فجر اليوم (ا.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم (الجمعة)، شن غارات على غزة رداً على إطلاق صواريخ من القطاع الفلسطيني.
وقال الجيش في بيان، إن «القوات الإسرائيلية »تقصف حالياً قطاع غزة».
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية في غزة (ا.ف.ب)، إن 15 غارة نفذت من دون أن ترد أنباء عن وقوع إصابات.
من جهته أكد نيد برايس المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ان الولايات المتحدة حثت على خفض التصعيد بعد مقتل مسلحين فلسطينيين ومدني واحد على الأقل خلال
عملية نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وأضاف: «نشدد على الحاجة الملحة لخفض التصعيد من كافة الأطراف والحيلولة دون خسارة المزيد من أرواح المدنيين والتعاون من أجل تحسين الوضع الأمني في الضفة الغربية».


مقالات ذات صلة

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي استمرار القتل في المجتمع العربي... وأم الفحم تتهم الأمن الإسرائيلي بالتقصير

استمرار القتل في المجتمع العربي... وأم الفحم تتهم الأمن الإسرائيلي بالتقصير

اتهمت بلدية أم الفحم في إسرائيل الأجهزة المكلفة تطبيق القانون، التي يقف على رأسها وزير الأمن إيتمار بن غفير، بالتقصير في محاربة جرائم القتل، وموجة العنف التي تعصف بالمجتمع العربي، واعتبرت أن هذا التقصير هو السبب الرئيسي في استمرار وتفاقم الجريمة. وجاء بيان البلدية بعد مقتل الشاب مهدي حريري البالغ من العمر 19 عاما من سكان أم الفحم، بإطلاق النار عليه على طريق بالقرب من (الطبية)، وهو الحادث الذي أصيب فيه كذلك شاب عشريني من سكان برطعة بجروح بين طفيفة ومتوسطة، وفي ضوء تحريض علني من صحيفة «الصوت اليهودي» التابعة لحزب «القوة اليهودية» الذي يتزعمه بن غفير، على أبناء أم الفحم في قضية الجريمة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي محمد بن سلمان ومحمود عباس يستعرضان مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

محمد بن سلمان ومحمود عباس يستعرضان مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

اجتمع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة اليوم، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وجرى خلال الاجتماع استعراض مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والتأكيد على مواصلة الجهود المبذولة بما يكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمبادرة السلام العربية والقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
المشرق العربي أبو مرزوق ينأى بـ«حماس» عن تصريحات السنوار

أبو مرزوق ينأى بـ«حماس» عن تصريحات السنوار

قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، إن حركته ليست جزءاً من أي محور سياسي أو عسكري في المنطقة، بغض النظر عن الاسم والعنوان، في تصريح يناقض فيه تصريحات رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار التي قال فيها إن حركته جزء مهم من المحور الذي تقوده إيران في سوريا ولبنان واليمن. وجاء في تغريدة لأبو مرزوق على حسابه على «تويتر»: «نحن حركة مقاومة إسلامية، ونسعى لعلاقات مع كل القوى الحية في المنطقة والعالم، وليس لنا عداء مع أي مكون، سوى العدو الصهيوني». وأضاف مسؤول مكتب العلاقات الدولية في المكتب السياسي لحركة «حماس»: «نشكر كل من يقف معنا مساعداً ومعيناً، وليس هناك من علاقة مع أي طرف على حساب طرف

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي عباس: الأمم المتحدة ستحيي ذكرى النكبة «لأول مرة» في مايو المقبل

عباس: الأمم المتحدة ستحيي ذكرى النكبة «لأول مرة» في مايو المقبل

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الأمم المتحدة ستحيي الذكرى 75 لنكبة الشعب الفلسطيني لأول مرة، في 15 مايو (أيار) المقبل. كلام عباس جاء خلال إفطار رمضاني أقامه في مقر الرئاسة بمدينة رام الله (وسط)، مساء السبت، بحسب وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية «وفا». وشارك في الإفطار قادة ومسؤولون فلسطينيون، ورجال دين مسلمون ومسيحيون، وعدد من السفراء والقناصل، وعائلات شهداء وأسرى وجرحى. وبحسب «وفا»، طالب عباس «الفلسطينيين في كل مكان بإحياء الذكرى 75 للنكبة، لأنه لأول مرة، لا يتنكرون (الأمم المتحدة) فيها لنكبتنا».

«الشرق الأوسط» (رام الله)

إسرائيل تختبر دفاعات مدينة النبطية بجنوب لبنان وتعزلها عن محيطها

الدخان يتصاعد من قلعة الشقيف شرق مدينة النبطية جراء غارات إسرائيلية تستهدفها (رويترز)
الدخان يتصاعد من قلعة الشقيف شرق مدينة النبطية جراء غارات إسرائيلية تستهدفها (رويترز)
TT

إسرائيل تختبر دفاعات مدينة النبطية بجنوب لبنان وتعزلها عن محيطها

الدخان يتصاعد من قلعة الشقيف شرق مدينة النبطية جراء غارات إسرائيلية تستهدفها (رويترز)
الدخان يتصاعد من قلعة الشقيف شرق مدينة النبطية جراء غارات إسرائيلية تستهدفها (رويترز)

أحرز الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تقدماً ميدانياً في محيط مدينة النبطية في جنوب لبنان، ونقل توغلاته إلى شمال نهر الليطاني، وتحديداً إلى المنطقة المدرجة ضمن «الخط الأصفر»، بينما وسّع الحزام الناري إلى مسافة 20 كيلومتراً من الحدود، أدت إلى إخلاء بلدات بالكامل في محيط النبطية.

الأم حياة العقلة تحتضن طفلها علي البالغ من العمر 18 شهراً في مستشفى جبل عامل في مدينة صور حيث يتلقى العلاج بعد تعرضه لإصابة نتيجة غارة إسرائيلية في بلدة شارنيه بجنوب لبنان (أ.ب)

وتمثل الاندفاعة الإسرائيلية بالتوغل في العمق اللبناني، أحدث تصعيد عسكري منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وجاءت بعد تهديدات إسرائيلية بالتوسع إلى ما بعد الخط الأصفر، بالتزامن مع تدمير واسع وممنهج، أدى إلى تدمير أكثر من 10 آلاف مبنى في قرى الجنوب اللبناني، حسبما أفادت «القناة 14» الإسرائيلية، مشيرة إلى أن ذلك يمثل نحو 70في المائة من المباني التي تخطط إسرائيل لتدميرها في المنطقة الحدودية.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء: «نوسّع عملياتنا في لبنان لتعميق حجم الضرر الذي نلحقه بـ(حزب الله)».

توغل جديد شمال النهر

وتوغلت القوات الإسرائيلية في بلدة زوطر الشرقية، الواقعة على الضفة الشمالية لنهر الليطاني، حيث أحرزت تقدماً في أطرافها، في مسعى للوصول إلى قلعة الشقيف الاستراتيجية الواقعة شرق مدينة النبطية، وتشرف من الجهة الشرقية على بلدات لبنانية خاضعة للاحتلال، فضلاً عن أنها تشرف على المستوطنات الشمالية من مسافة لا تتجاوز 10 كيلومترات. وأدرجت إسرائيل القلعة، كما بلدات زوطر وأرنون ويحمر الشقيف، ضمن نطاق الخط الأصفر، رغم أنها تقع شمال الليطاني.

الدخان يتصاعد من مدينة النبطية جراء غارات جوية إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان

وقالت مصادر محلية في جنوب لبنان لـ«الشرق الأوسط» إن القوات الإسرائيلية أرسلت آليات مسيرة إلى العمق الغربي في منطقة قريبة من ميفدون، وذلك لتحسس الدفاعات والاستطلاعات، مضيفة أن ذلك يحمل إشارة إلى محاولات التقدم إلى المرتفعات المحيطة بمدينة النبطية من الجهة الجنوبية، خصوصاً ميفدون وشوكين، وذلك لعزل المدينة التي تعرضت لإنذار إخلاء كامل، الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي. وقالت المصادر إن الغارات الجوية تكثفت على قلعة الشقيف ومحيطها في يحمر وكفرتبنيت وأرنون، وهي مناطق مشرفة على النبطية من جهة الشرق.

في المقابل، لم يدلِ الجيش الإسرائيلي بمعلومات حول مجريات المعارك. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أرسله رداً على سؤال من وكالة «الصحافة الفرنسية»، ونسبه إلى مسؤول عسكري إنه «يعمل بشكل موجّه ما بعد خط الدفاع الأمامي بهدف القضاء على التهديدات المباشرة التي تخيم على مواطني دولة إسرائيل وعلى الجنود (...) وفقاً لتوجيهات من القيادة السياسية». وأضاف المسؤول: «لا يمكن تقديم تفاصيل محددة بشأن مواقع الجنود».

اشتباكات من «مسافة صفر»

وقال «حزب الله» في بيان، الأربعاء، إن مقاتليه «اشتبكوا مع قوّات العدوّ من مسافة صفر» في بلدة زوطر الشرقية «بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة، وأجبروا العدوّ على التراجع ليعمد بعدها إلى تنفيذ أحزمة ناريّة في المنطقة».وكان الحزب أعلن، منذ فجر الثلاثاء، استهدافه لقوات إسرائيلية حاولت التوغل في البلدة بالقذائف الصاروخية والمسيّرات المفخخة. كما قال في بيانات لاحقة إن قواته أطلقت الصواريخ والمسيرات باتجاه القوات الإسرائيلية على أطراف البلدة، وعلى مدخلها قرب مجرى النهر.

أطفال يجلسون على أضرحة أقربائهم الذين قُتلوا بنيران إسرائيلية في أول أيام عيد الأضحى وذلك في مقبرة حارة صيدا بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

وأفادت قناة «المنار» الناطقة باسم «حزب الله»، بأن القوات الإسرائيلية تتحرّك عبر 3 محاور عند أطراف بلدة زوطر الشرقية من جهة الحمرا، لافتة إلى «اشتباكات تدور عند 3 نقاط»، نافية وصول القوات الإسرائيلية إلى المدينة الكشفية أو أي تقدّم باتجاه ميفدون أو إلى أحياء البلدة الداخلية في زوطر الشرقية. وتكتسب البلدة الواقعة شمال مجرى الليطاني أهمية استراتيجية، لقربها من مدينة النبطية، كبرى مدن الجنوب، متهماً «حزب الله» بخرق وقف إطلاق النار. والبلدة ملاصقة للخط الأصفر الذي حدده الجيش الإسرائيلي، الشهر الماضي، في جنوب لبنان، لفصل منطقة بعمق 10 كيلومترات عن الحدود، يمنع سكانها من العودة إليها، عن بقية أجزاء الجنوب. وتزامن تقدم القوات الإسرائيلية إلى البلدة مع إعلان الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه «يعمل بشكل موجّه ما بعد خط الدفاع الأمامي بهدف القضاء على التهديدات المباشرة التي تخيم على مواطني دولة إسرائيل وعلى الجنود».

إفراغ محيط النبطية

وبموازاة محاولات التقدم، تعمل القوات الإسرائيلية على عزل النبطية ومحيطها، عبر توسعة المنطقة العازلة بالنار إلى مسافة تقارب الـ20 كيلومتراً عن الحدود. وقالت مصادر ميدانية في جنوب لبنان لـ«الشرق الأوسط» إن خط النار الذي أُفرغ من سكانه وصل إلى بلدة الدوير، حيث لم يعد بإمكان أحد الوصول إلى البلدة، حتى سيارات الإسعاف التي باتت تحتاج إلى إذن من (الميكانيزم) للدخول إلى البلدة. وقالت إن مروحة التفريغ «شملت الدوير وحاروف وجبشيت وزبدين وتول وكفرجوز ودير الزهراني وحبوش وكفررمان ووميفدون وشوكين»، كما شملت بلدات شمال النهر الواقعة جنوب غربي النبطية المطلة على ضفة نهر الليطاني.

مسعفون يبحثون عن ضحايا في ركام مبنى سكني استهدفته غارة إسرائيلية في بلدة البرج الشمالي في مدينة صور (أ.ف.ب)

وجاءت تلك التطورات بعد ساعات على إنذارات إخلاء شملت، الثلاثاء، نحو 50 قرية وبلدة لبنانية، تشمل جميع بلدات أقضية بنت جبيل ومرجعيون وصور، إضافة إلى جزء كبير من قضاء النبطية. ونفذ الجيش الإسرائيلي نحو 150 غارة جوية، الثلاثاء، أسفرت عن مقتل 31 شخصاً، حسب بيانات وزارة الصحة اللبنانية، كما أوقعت 40 جريحاً». ولفت البيان إلى مقتل 14 شخصاً في برج الشمالي قرب صور. والأربعاء، توسع القصف إلى قضاء الزهراني باستهداف بلدة تفاحتا، إضافة إلى قسم كبير من قرى مدينة النبطية. وأوردت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية بأن غارة في محيط مستشفى نبيه بري الحكومي أدت إلى «إحداث أضرار كبيرة بأقسام المستشفى».


​الشرع يؤدي صلاة الأضحى في حلب... والسوريون يزورون قبور أحبتهم

الرئيس السوري أحمد الشرع ومسؤولون سوريون يؤدون صلاة العيد في جامع عبد الله بن عباس بمدينة حلب (حساب الرئاسة)
الرئيس السوري أحمد الشرع ومسؤولون سوريون يؤدون صلاة العيد في جامع عبد الله بن عباس بمدينة حلب (حساب الرئاسة)
TT

​الشرع يؤدي صلاة الأضحى في حلب... والسوريون يزورون قبور أحبتهم

الرئيس السوري أحمد الشرع ومسؤولون سوريون يؤدون صلاة العيد في جامع عبد الله بن عباس بمدينة حلب (حساب الرئاسة)
الرئيس السوري أحمد الشرع ومسؤولون سوريون يؤدون صلاة العيد في جامع عبد الله بن عباس بمدينة حلب (حساب الرئاسة)

أدى الرئيس أحمد الشرع صلاة العيد، صباح اليوم، في جامع «عبد الله بن عباس» بمدينة حلب، وهي المرة الأولى التي يؤديها بمدينة غير العاصمة دمشق منذ توليه الرئاسة.

وأقيمت صلاة عيد الأضحى في سوريا الأربعاء، وسط مشاركة واسعة من المواطنين في المساجد والساحات العامة بمختلف أنحاء البلاد. وتوافد المواطنون في أرجاء البلاد كافة إلى المساجد والساحات المكشوفة منذ ساعات الصباح الباكر، مُعبرين عن بهجة العيد.

وركزت خطب العيد التي تلت الصلاة على رسائل الوحدة، وأهمية التضامن والتكافل في المرحلة الجديدة بعد الفترات العصيبة التي مر بها الشعب السوري.

ارتياد أهالي دمشق للجامع الأموي في العاصمة السورية (رويترز)

وكما هي عادة السوريين في الأعياد، توافد السوريون عقب الصلاة إلى المقابر لزيارة أضرحة ذويهم وقراءة الفاتحة على أرواحهم.

امرأة تُصلي عند قبر أحد أحبائها وأخرى تعرض صينية حلوى في مقبرة بمدينة القامشلي ذات الأغلبية الكردية شمال شرقي سوريا أول أيام عيد الأضحى المبارك (أ.ف.ب)

وفي حالات أخرى، توجه وفد من أهالي المعتقلين في سجون إسرائيل، إلى نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة في منطقة نبع الفوار في القنيطرة بهضبة الجولان المحتلة، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وحسب مصدر من الوفد لموقع «تجمع أهالي حوران»، فقد حاول الأهالي لقاء قائد النقطة لمطالبته بالتدخل والسعي من أجل الإفراج عن أبنائهم، مشيراً إلى أن قوات الأمم المتحدة لا تقدم أي إجراءات بهذا الخصوص، ولا تتخذ خطوات للحد من التوغلات والانتهاكات في المنطقة.

منفذ جوسية مع لبنان يستقبل المسافرين في أول أيام عيد الأضحى المبارك (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك)

في الأثناء، شهد منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان حركة عبور نشطة للمسافرين المقبلين إلى سوريا في أول أيام عيد الأضحى المبارك، لقضاء عطلة العيد بين أهلهم وذويهم؛ حسب «الإخبارية السورية».

ونشرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عبر معرفاتها، الأربعاء، صوراً تظهر أجواء التنظيم والخدمات التي يقدمها المنفذ بهدف تسهيل إجراءات الدخول وتأمين انسيابية الحركة للمسافرين.

وذكرت الهيئة أن كوادرها تواصل عملها على مدار الساعة لتنظيم حركة العبور وتسريع إنجاز الإجراءات، بما يخفف الازدحام، ويوفر أجواء مريحة وآمنة للمسافرين.

وبيّنت الهيئة أن منفذ جديدة يابوس يعمل بشكل متواصل على مدار 24 ساعة خلال فترة العيد، ضمن الجهود الرامية إلى ضمان الجاهزية التشغيلية الكاملة، واستيعاب حركة المقبلين والمغادرين بكفاءة عالية.

صورة جوية التُقطت بطائرة مسيّرة تظهر سوريين يؤدون صلاة عيد الأضحى في ساحة الجندي المجهول بدمشق أول أيام العيد (د.ب.أ)

في السياق ذاته، ذكرت الهيئة أن منفذ اليعربية الحدودي مع العراق سجل نشاطاً ملحوظاً في حركة دخول المسافرين المقبلين إلى سوريا لقضاء عطلة العيد.

وكانت الهيئة قد أفادت، الثلاثاء، بأن منفذ السلامة الحدودي مع تركيا شهد إقبالاً كثيفاً من المسافرين تزامناً مع العطلة، كما سجل كل من منفذ جسر قمار الحدودي مع لبنان ومنفذي الراعي والسلامة الحدوديين مع تركيا حركة نشطة أيضاً.


الحرب والنزوح يسرقان بهجة عيد الأضحى في بيروت

امرأة توزع الحلوى على أطفال نازحين في مخيم للنازحين أقيم بوسط بيروت (إ.ب.أ)
امرأة توزع الحلوى على أطفال نازحين في مخيم للنازحين أقيم بوسط بيروت (إ.ب.أ)
TT

الحرب والنزوح يسرقان بهجة عيد الأضحى في بيروت

امرأة توزع الحلوى على أطفال نازحين في مخيم للنازحين أقيم بوسط بيروت (إ.ب.أ)
امرأة توزع الحلوى على أطفال نازحين في مخيم للنازحين أقيم بوسط بيروت (إ.ب.أ)

تتغيّر ملامح عيد الأضحى لدى كثير من اللبنانيين مع استمرار الحرب وما يرافقها من تصعيد وإنذارات وقلق يومي، إذ تشوش التطورات الأمنية الناتجة عن الحرب، على لقاءات عائلية باتت أكثر محدودية، ويتفاقم الخوف والقلق، رغم محاولات الحفاظ على ما تبقى من عادات متصلة بالعيد.

ويتحدث اللبنانيون عما يشبه «الموت النفسي» البطيء جراء التطورات، وهو شعور لا يقتصر على النازحين من الجنوب والضاحية الجنوبية، بل يشمل لبنانيين أكثر من مختلف المناطق.

خوف متواصل

تقول رامية سلمان إن عيد الأضحى الماضي والعيد الحالي لم يعودا يحملان المعاني نفسها المرتبطة بالفرح لدى كثير من اللبنانيين، بعدما أصبحت الأجواء مرتبطة بالخوف أكثر من ارتباطها بالبهجة التي كانت ترافق هذه المناسبات.

متطوعات يحضرن وجبات ومخبوزات ضمن مبادرة إنسانية في بيروت لدعم العمال النازحين (أ.ف.ب)

وتضيف: «في عيد الأضحى الماضي كما في عيد الأضحى هذا العام، بدا المشهد مختلفاً تماماً عما عرفناه لسنوات طويلة. الأعياد كانت دائماً مرتبطة بالتحضير للزيارات العائلية وشراء حاجيات العيد واستقبال الأقارب وحتى بالتفاصيل الصغيرة التي كانت تمنح الناس شعوراً مختلفاً بالمناسبة، لكن ما يحدث اليوم غيّر هذا الإحساس بشكل كبير».

وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «قبل العيد بيومين، والتصعيد الذي شهده البقاع الغربي تحديداً، شعرنا بخوف كبير من فكرة العيد نفسها. بدلاً من انتظار المناسبة بفرح، أصبحنا نتمنى فقط أن تمر هذه الأيام على خير. لم يعد الهم كيف سنقضي العيد أو كيف سنحتفل، بل أصبح كيف سنمرر هذه المرحلة بأمان».

وترى أن تقاليد ليلة العيد نفسها تبدلت بصورة واضحة، قائلة: «ليلة العيد كانت دائماً مساحة للفرح، للحركة في الأسواق، للاجتماعات العائلية، وللشعور بأن هناك مناسبة ينتظرها الجميع. اليوم تبدل المشهد كثيراً. تحولت اللقاءات من اجتماعات مرتبطة بالفرح إلى لقاءات يسيطر عليها القلق والخوف والأسئلة».

وتضيف: «أحياناً نشعر كأن الجيش الإسرائيلي يتلاعب بجهازنا العصبي بصورة مستمرة. ليست القضية مرتبطة فقط بالغارات أو الاستهدافات المباشرة، بل بحالة الانتظار الدائمة التي تُفرض على الناس».

وتتابع: «الخوف والذعر لم يعودا مجرد شعور مؤقت يرتبط بلحظة معينة، بل أصبحا جزءاً من الحياة اليومية. أحياناً نشعر بأننا لا نعيش الخوف من حدث معين فقط، بل نعيش نوعاً من الاستنزاف الداخلي المستمر. كأن شيئاً في داخل الإنسان ينطفئ تدريجياً».

معاني العيد

بدورها، تقول زينب طهماز، إن الأعياد بدأت تفقد جزءاً من عاداتها خلال السنوات الأخيرة، لكن الحرب سرعت هذا التحول بصورة أكبر.

وترى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «من عيد الأضحى الماضي كانت الأجواء شبه معدومة». وتستعيد مشاهد العام الماضي قائلة: «وقتها حصلت الإنذارات وشاهدنا كيف أُخليَت مناطق كثيرة، خصوصاً في الضاحية. حيث كان ذلك دليلاً على أن الناس لم تعد تملك الرغبة بالخروج أو حتى الذهاب إلى قراها».

لبنانيون يزورون أضرحة أقرباء لهم صباح عيد الأضحى في بيروت (إ.ب.أ)

وتتابع: «كان لدينا شيء من رائحة العيد، الضيعة، وبيت جدنا، وتجمّع العائلة. هذه كانت من البديهيات بالنسبة إلينا. أما هذه السنة، فحتى هذه الأشياء أصبحنا محرومين منها ».

وتقول: «أشعر أحياناً بأن الحرب لا تأخذ منا فقط الأمان أو الأجواء، بل تأخذ منا القدرة على الشعور بالأشياء نفسها. فالأشياء التي كنا ننتظرها بحماس لم نعد ننتظرها بالطريقة نفسها».

الخوف بدّل وجهة العيد

من جهته، يقول علي الحسيني، إن التصعيد لم يغيّر فقط أجواء العيد، بل غيّر أيضاً قرارات شخصية وعائلية كانت تبدو محسومة. ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «كنت أنوي تمضية العيد مع العائلة في البقاع، وكانت الفكرة مرتبطة بشيء من العودة إلى الأجواء التي اعتدنا عليها سابقاً»، لافتاً إلى أنّ «التصعيد الذي شهدته الأيام التي سبقت العيد ترك أثراً نفسياً معاكساً تماماً، فبدلاً من أن يدفعنا إلى التفكير بالعيد، خلق شعوراً بالخوف والقلق».

ويقول: «قررت البقاء مع أولادي في مكان نزوحنا في جبل لبنان خوفاً من أي تصعيد جديد أو إنذارات جديدة، وخشية أن تتدحرج الأمور بطريقة تمنعني من العودة إلى بيروت لتلقي علاجي».

طفل يقود خروفاً داخل سوق الماشية في بيروت قبيل حلول عيد الأضحى (إ.ب.أ)

موت بطيء

أما سعيد شهاب، فيرى أن الحرب لم تسلب الناس تفاصيل العيد فقط، بل دفعتهم إلى إعادة النظر حتى في الأشياء التي كانت تبدو بديهية في السابق.

ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «في مثل هذه الظروف أصبح العيد مفقوداً، سواء كان هناك إنذار أم لا»، مضيفاً: «أصبح الإنسان يتمسك بأبسط الأمور ويقول الحمد لله إن لديه بيتاً يستطيع أن يجلس فيه، وإن هذا البيت لم يُدمّر وما زال قادراً على البقاء فيه».

ويتابع: «فوق شعورك بأنك محروم من أشياء كثيرة، تأتيك أخبار تتحدث عن احتمال استهداف المنطقة التي أنت موجود فيها، فتشعر بأن حتى آخر مساحة أمان تتمسك بها يمكن أن تُنتزع منك».

ويقول: «يمكن أن تخسر مسقط رأسك، وتخسر أشخاصاً وتفاصيل كثيرة كانت تعني لك شيئاً، ثم تشعر بأن حتى البيت الذي يمنحك بعض الطمأنينة قد يصبح مهدداً أيضاً».

ويضيف: «المشكلة ليست فقط بما يحدث في الخارج، بل بما يبقى داخل الإنسان. الإنسان لا يخسر بيتاً أو مكاناً فقط، بل يشعر أحياناً بأنه يخسر شيئاً منه هو أيضاً. هناك حسرة تبقى في داخله، وتعب نفسي يتراكم، وكأنك مع الوقت تعيش نوعاً من الموت البطيء للمشاعر والأشياء التي كانت تعطيك أملاً أو شعوراً بالحياة».