أبرز الإنجازات الطبية في 2022

تقنية لقاحات «كورونا» لعلاج السرطان والملاريا... وأدوية وعلاجات جديدة

أبرز الإنجازات الطبية في 2022
TT

أبرز الإنجازات الطبية في 2022

أبرز الإنجازات الطبية في 2022

في نهاية العام نتعرف على أهم الأبحاث والإنجازات الطبية التي حدثت، ومن شأنها أن تسهم في تحسين الصحة العامة على صعيد تقنيات التشخيص وأحدث أساليب العلاج، وهو الأمر الذي يمهّد لشفاء الكثير من الأمراض في المستقبل ويسهم في الوقاية منها ويحمي الملايين من أخطارها.

نجاحات جديدة
• تقنية اللقاحات لعلاج الأمراض. ربما يشهد العالم في المستقبل طفرة جديدة من اللقاحات شديدة الفاعلية. وقد أسهمت التقنية التي تم بها عمل اللقاحات المختلفة ضد جائحة «كورونا» في التوصل إلى جيل جديد منها المسمي «vaccines mRNA» يمكن أن تسهم في الوقاية من أنواع السرطانات والفيروسات والطفيليات المختلفة خصوصاً أنه تم التوصل إليها في وقت قصير وأثبتت فاعلية بالفعل في الوقاية من الجائحة.
- مقاومة السرطان. وهذا الأمر نفسه يمكن تكراره في مقاومة السرطان والأمراض الأخرى المميتة مثل الملاريا، وكذلك الأقل حدة مثل الإنفلونزا الموسمية. والتجارب على فاعلية هذه اللقاحات ضد السرطان تم استخدامها هذا العام على فئران التجارب ونجحت في الحد من انتشار المرض، حيث تعتمد التقنية بشكل أساسي على توصيل اللقاح إلى خلايا الجسم عن طريق الدهون بطريقة تسمح للخلايا بفك شفرة الحمض النووي (RNA) لخلية السرطان وتكوين ما يشبه العلامة المميزة للمرض، أي مولّدات الضد «antigens» ولكن بشكل مخفف جداً لا يسبب ضرراً بالطبع والتي بدورها تقوم بتحفيز الجهاز المناعي للجسم خصوصاً الجهاز الليمفاوي المنوط بمحاربة السرطان. ويحدث تدريب لخلايا هذا الجهاز بحيث تصبح استجابته أقوى.
- لقاح ضد الملاريا. تم إجراء تجارب للقاح واقٍ من المرض على 450 طفلاً في بوركينا فاسو بحيث تناولوا جميعاً 3 جرعات من اللقاح بالإضافة إلى جرعة معززة، وهذه الطريقة كانت فعالة بنسبة تصل إلى 80% في الوقاية من العدوى التي تعد المرض الأخطر في أفريقيا وتقتل سنوياً ما يزيد على 400 ألف شخص لأنه حتى الآن لا يوجد لقاح واقٍ بمثل هذه النسبة.
- لقاح ضد الإنفلونزا. وأيضاً تم التوصل إلى لقاح ما زال في طور التجريب للإنفلونزا يقوم بتحفيز استجابة مناعية وقائية ضد معظم أنواع الإنفلونزا المعروفة في الحيوانات وعلى الرغم من أن اللقاح لن يمنع عدوى الإنفلونزا بالطبع لكنه سيرفع مستوى مقاومة الجسم لها ويحدّ من المضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تحدث جراء الإنفلونزا الموسمية خصوصاً أن أنواع فيروسات الإنفلونزا كثيرة جداً ولها سلالات مختلفة واللقاحات الحالية (على الرغم من فاعليتها) فإنها لا تحمي من كل السلالات ولكن اللقاحات الجديدة تحفز الجهاز المناعي لكل السلالات.
• علاج لطفلة في الرحم. في نوفمبر (تشرين الثاني) من هذا العام سجل الأطباء في الولايات المتحدة وكندا أول حالة طبية يتم علاجها داخل رحم الأم لطفلة تسمى «أيلا بشير» تعاني من مرض وراثي نادر ومميت يسمي بومبي «Pompe disease» يسبب شلل في عضلات الجسم ويؤدي إلى الوفاة نتيجة لطفرة جينية تُحدث خللاً في إنزيم مسؤول عن الحفاظ على توازن الغليكوجين glycogen في الخلايا ويقوم بتكسيره.
وفي غياب الإنزيم يحدث تراكم للغليكوجين في جميع أنحاء الجسم وأهمها العضلات وتحدث مضاعفات تنتهي بالوفاة. وهذه الطفلة بصحة جيدة وتبلغ من العمر 16 شهراً الآن وقد تناولت «الشرق الأوسط» الموضوع بالتفصيل وقت حدوثه.

ميكروبيوم وغضاريف صناعية
• ميكروبيوم بشري صناعي. تمكّن الباحثون من جامعة «ستانفورد» بالولايات المتحدة من بناء ميكروبيوم بشري صناعي synthetic human microbiome. والميكروبيوم هو مجتمع كامل من الميكروبات المفيدة تعيش في الأمعاء وتختلف بشكل ملحوظ عن الميكروبات الضارة الموجودة على سطح الجلد وتلعب دوراً مهماً في الحفاظ على الخلايا العصبية وكذلك تعزز من المناعة بشكل عام ضد العدوى وأيضاً ضد الأورام المختلفة.
وقام العلماء بتخليق الميكروبيوم من 100 نوع من البكتيريا التي تم العثور عليها في 20% على الأقل من المتطوعين للدراسة وأيضاً قاموا بإضافة بعض الأنواع الأخرى التي كان قد تم إجراء دراسات عليها في وقت سابق ليصل العدد النهائي إلى 119 نوعاً تم دمجها لتشكيل ما يشبه الشفرة الأولي لتركيب الميكروبيوم.
وقال العلماء إن هذه الشفرة للميكروبيوم الصناعي يمكن تعديلها وتغيير خصائصها عن طريق إضافة أو إزالة بعض الأنواع عبر تقنية معقدة مما يمكن أن يؤدي إلى طرق جديدة لعلاج الأمراض ويمكن إجراء هذه التغييرات باستمرار لمحاربة الأمراض التي تنشأ عن طفرات في أنواع البكتيريا.
• غضاريف صناعية. هناك ما يقرب من 350 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من تيبس الغضاريف (Cartilage degeneration) الذي يؤدي في النهاية إلى تدميرها مما يسبِّب آلاماً كبيرة وعدم راحة في الحركة لفترات طويلة. وفي هذا العام توصل العلماء في جامعة هارفارد إلى آلية لتصنيع خلايا الغضاريف سوف تغيّر شكل الطب التجديدي «regenerative medicine» في المستقبل عن طريق تغيير خصائص الخلية التي سوف تسلك مساراً يتحول إلى غضروف أو عظام لجعلها تتحول إلى غضاريف بتغيير التسلسل الجيني المكون للخلية لإعادة برمجتها لإنتاج نوع معين من الخلايا.
وهذا التكنيك يمكن استخدامه لتغيير أي خلية جسدية أياً كان نوعها لتصبح خلية مكونة للغضاريف بنفس الطريقة التي يتم فيها استخدام خلايا جذعية لتوليد خلايا جذعية جنينية «embryonic stem cell» شبيهة بالخلايا الأصلية ولكن لها قدرات أكبر وعن طريق خلق خلايا جديدة تحل محل الغضاريف يمكن علاج التهاب المفاصل وإنقاذ ملايين المرضي.
• طرف صناعي ذكي. في هذا العام قامت إحدى شركات الأجهزة التعويضية «Esper Bionics» بتطوير ذراع صناعية ذاتية التعلم «self - learning bionic arm» تستخدم الذكاء الصناعي «AI» لجمع المعلومات من سلوك المصاب وتحاول اكتشاف نشاط العضلات بشكل أفضل، ومن ثم تتفاعل مع الأشياء بشكل أقرب إلى الطبيعي وتتحسن بمرور الوقت لأنها تجمع المزيد من المعلومات حول مستخدمها كما أنها خفيفة الوزن على من يرتديها، وفي المستقبل القريب سوف تُستبدل هذه الأجهزة الذكية الأجهزة العادية وتوفر حياة أفضل لهؤلاء الذين فقدوا أطرافهم.

السرطان والأورام
• علاجات مناعية لخلايا السرطان. في هذا العام تم تطوير عدة أدوية لمحاربة السرطانات أدت إلى نتائج تعد معجزة وأسهمت في اختفاء الخلايا السرطانية بشكل كامل وذلك في التجارب التي تم إجراؤها على 18 من مرضى سرطان المستقيم «rectal – cancer» الذين يتلقون العلاج المناعي الجديد.
ويعد اختفاء الخلايا السرطانية بشكل كامل سابقة لم تحدث قبل ذلك ونفس الأمر تكرر مرة أخرى بعد عدة أشهر في القضاء على ثانويات سرطان الثدي وتم التوصل إلى العقار عن طريق تصنيع أجسام مضادة معينة تستهدف الخلايا السرطانية عن طريق بروتين متحور يسمي HER2 وهو مسبب معروف للسرطان.
وقامت الأدوية الجديدة بتدمير الخلايا التي تحتوي على البروتين المتحور فقط بدقة كبيرة جداً مما أسهم في الحفاظ على حياة مرضى في المراحل الأخيرة لفترات أطول وهذه الأبحاث منحت آلاف المرضي أملاً جديداً في مقاومة السرطان من خلال دمج العلاج الجيني والمناعي من دون الحاجة إلى العلاج الكيميائي المعروف بأعراضه الجانبية العنيفة، خصوصاً مع نجاح أقراص معينة تعالج سرطان الرئة «Amgen» في القضاء على الطفرة الجينية المرتبطة بهذا النوع من السرطانات «KRAS» بشكل أفضل من العلاج الكيميائي مما يساعد المرضي على البقاء على قيد الحياة دون أن تزداد أورامهم سوءاً.
• تحليل منزلي للكشف عن الأورام. خلال هذا العام وافقت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية (FDA) على تحليل يستطيع التنبؤ بوجود الأورام في مرحلة مبكرة عن طريق رصد الحمض النووي المكوِّن للورم ونظراً لحداثة التقنية تبلغ تكلفة الاختبار الواحد نحو 1000 دولار. وحسب التقارير يستطيع الاختبار الكشف عن 50 نوعاً من السرطانات المختلفة بدقة عالية حتى إن النتائج التي تبدو إيجابية ولكنها فعلياً خاطئة «false – positive» كانت أقل من 1%، مما يشير إلى دقة الاختبار، وفي المستقبل القريب سوف تصبح هذه الأنواع من الاختبارات أرخص وأكثر توفراً ودقة مما يسهم في تشخيص الأورام بشكل مبكر وبالتالي سرعة العلاج.

أدوية وعلاجات
• دواء فعال لإنقاص الوزن. من المؤكد أن السمنة المفرطة من أكثر الأمور التي تمثل هاجساً صحياً لملايين من البشر حول العالم. وفي الولايات المتحدة هناك على وجه التقريب 4 من كل 10 أفراد يعانون من سمنة مفرطة.
وفي الأغلب يلجأ الأطباء إلى العلاج عن طريق اتباع نظم غذائية معينة وممارسة الرياضة باستمرار أو إجراء جراحات لإنقاص الوزن إذا لزم الأمر، ولكن نادراً ما ينصح الأطباء باستخدام أقراص لخفض الوزن لعدم فاعليتها بشكل حقيقي إلى جانب خطورتها الصحية، حيث تعمل على تثبيط مراكز الشهية في المخ وتؤثر على أجهزة الجسم كلها. وفي هذا العام وافقت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية (FDA) على دواء يساعد على خفض الوزن عن طريق الحقن، وهو في الأصل دواء لعلاج مرض السكري من النوع الثاني «semaglutide». وكان خفض الوزن نوعاً من أعراضه الجانبية عند بداية استخدامه وهو ما تمت الاستفادة منه لاحقاً.
والعلاج الجديد يماثل الهرمونات الطبيعية الموجودة في الجسم والتي تقوم بتنظيم إفراز الإنسولين ويقلل من سرعة امتصاص الطعام عن طريق إبطاء سرعة إفراغ المعدة، وهناك عدة أدوية تعمل بنفس الآلية يُتوقع أن تنال موافقة (FDA) العام القادم.
• علاج جذري لاكتئاب ما بعد الولادة. مرض اكتئاب ما بعد الولادة «postpartum depression» ليس عرضاً غير شائع كما يعتقد الكثيرون، وفي أقل التقديرات تعد الإصابات الحقيقية ضعف التي يتم تشخيصها بالفعل. وعلى الرغم من أن معظم الأمهات المصابات بالاكتئاب في الأغلب يتعرضن لأعراض بسيطة من اعتلال المزاج ويتماثلن للشفاء بشكل كامل في غضون أيام أو أسابيع فإن بعض النساء يمكن أن تحدث لهن أعراض شديدة الحدة ربما تستلزم دخول المستشفى وفي أحيان نادرة ربما تؤدي إلى الانتحار.
وحتى الآن يقتصر العلاج على الجلسات النفسية والأدوية المضادة للاكتئاب ولكن بعض النساء لا يستجبن لهذه الأدوية. وكانت (FDA) قد وافقت في عام 2019 على علاج مخصص لاكتئاب ما بعد الولادة على وجه التحديد، وهذا العام جري استخدامه بشكل موسع ويتم تناوله على مدار الساعة لمدة 60 ساعة مستخدماً مادة معينة «neurosteroid» للتحكم في الاستجابة العصبية للتوتر. ويعد هذا العلاج فريداً من نوعه لأنه يعالج اكتئاب ما بعد الولادة مع مراعاة دور الهرمونات في حدوثه «hormone – sensitive» إلى جانب أنه يُظهر تحسناً سريعاً في حين أن مضادات الاكتئاب التقليدية تستغرق عادة من 2 إلى 4 أسابيع حتى يكون لها تأثير كبير.
• علاج جديد للكوليسترول الضار. من المعروف أن المستويات المرتفعة من الكوليسترول في الدم خصوصاً الدهون منخفضة الكثافة (LDL - C) لأن صغر حجم هذه الدهون يساعدها في الترسب على جدار الشرايين عبر المرور من الثقوب الموجودة في الجدران وبذلك تسهم بشكل كبير في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والعلاج الحالي لخفض هذه الدهون عن طريق عائلة من الأدوية تسمى الستاتن statin يتم تناولها على شكل أقراص.
وعلى الرغم من فاعلية هذه الأدوية في خفض الكوليسترول فإن أعراضها الجانبية يمكن أن تؤثر على المرضي وأهمها ارتفاع إنزيمات الكبد فضلاً عن الآلام في العضلات واحتمالية ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم على المدى الطويل.
ومنذ بضعة سنوات تمت تجربة دواء لخفض الدهون «inclisiran» عن طريق الحقن مرتين فقط في العام في المرضى الذين يستخدمون الأدوية بالفعل (جزء كبير من فشل العلاج وهو عدم قدرة المرضى على تناول أقراص بشكل يومي لفترات طويلة) وأثبتت التجارب حدوث انخفاض كبير في مستوى الدهون، ونال العلاج موافقة (FDA) في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2021 وتم استخدامه بشكل رسمي هذا العام، ومن المتوقع أن يقوم بتوفير حماية كبيرة من أمراض القلب.
• بخاخة مضادة للأفيون. تبعاً لبيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) يُتوفى كل عام ما يزيد على 80 ألف شخص في الولايات المتحدة وحدها بسبب جرعة زائدة من المخدرات الطبيعية، ونحو 150 شخصاً يومياً بسبب الأفيونات المخلقة «synthetic opioids» مثل الأقراص المخدرة. وفي الأغلب يُتوفى هؤلاء قبل الوصول إلى المستشفيات.
وكان عقار النالوكسون «naloxone» هو مضاد المخدرات المعروف والفعال المستخدم. وعلى مدى سنوات كانت هناك اختبارات إكلينكية متعددة على مادة «nalmefene» التي تُستخدم كبخاخ للأنف كمضاد للأفيون، وأظهرت التجارب أن لها بداية أسرع في المفعول ومدة تأثير أطول مقارنةً بالنالوكسون، وفي هذا العام تمت الموافقة من «FDA» على العقار.

الصرع والشلل
• تقنية للتنبؤ بنوبات الصرع. من المعروف أن الصرع يتسبب في حدوث نوبات من التشنجات يمكن أن تصيب الجسم كله أو بعض الأجزاء منه وينتج من بؤرة معينة في المخ تسمى بؤرة صرعية «epileptic focus» ويصيب نحو 70 مليون شخص حول العالم. وفي الأغلب تتم السيطرة على النوبات باستخدام العقاقير لكن في الكثير من الأحيان لا تكفي الأدوية وحدها ويحتاج هؤلاء المرضي إلى عملية استئصال جراحي للأنسجة التي تسبب النوبات، ويحتاج الأطباء لمعرفة هذه الأنسجة على وجه التحديد قبل إجراء الجراحة.
والتقنية المستخدمة حالياً تعتمد على حفر ثقوب في الجمجمة لوضع أقطاب كهربائية «electrodes» لتسجيل النشاط الكهربائي في المخ ويمكن أن يستمر ذلك لمدد طويلة تصل إلى أسبوع في المستشفى لانتظار حدوث النوبة وبالتالي معرفة مكان البؤرة.
وخلال هذا العام تم التوصل إلى تقنية جديدة تقوم بتحليل التوصيلات العصبية في المخ وتحديد النوبات التي يمكن أن تحدث والتنبؤ بنتيجتها في حالة الراحة لمدة 10 دقائق فقط دون الحاجة إلى انتظار حدوث النوبات لتسجيلها، وتمت تجربتها، وبلغت نسبة الدقة 92%، وهو ما يوفر المعلومات الكافية عن النوبات وحدّتها وتحديد إذا كان المريض يحتاج إلى جراحة من عدمه.
• أمل كبير لمرضي الشلل. يعد الشلل «Paralysis» من كبرى المشكلات الصحية التي يمكن أن يعاني منها الإنسان ليس فقط لفقدان القدرة على الحركة ولكن على الحالة النفسية للمصابين. ومؤخراً هناك محاولات مستمرة من خلال الشرائح الإلكترونية «implanted electrodes» التي تتم زراعتها وتقوم بتوصيل الإشارات العصبية من المخ وتحويلها إلى أوامر حركية مثل وظيفة الأعصاب في الجسم، وبالتالي تستعيد القدرة الحركية في الطرف الذي يعاني من الشلل.
وفي شهر فبراير (شباط) من العام الحالي تم وضع هذه الشرائح في الحبل الشوكي لثلاثة رجال مصابين بالشلل وتمت استعادة قدرتهم على المشي بعد أيام فقط، مما يعد إنجازاً علمياً هائلاً، ومن المتوقع أن يتم تطوير هذه الشرائح والتوسع في استخدامها في المستقبل القريب.
• علاج لمرض الثعلبة. من المعروف أن مرض الثعلبة «alopecia areata» من الأمراض المناعية التي ينتج عنها فقدان الشعر بالكامل من منطقة معينة في شعر الرأس أو الجسم وأحياناً في عدة مناطق. ويصيب المرض الملايين وفي الولايات المتحدة فقط هناك 7 ملايين مصاب. وبطبيعة الحال يسبب المرض الحرج ويؤثر بالسلب على الحالة النفسية للمريض وبشكل خاص النساء.
وفي الأغلب كان الكورتيزون هو العلاج سواء استخدامه كدهان أو الحقن الموضعي في المنطقة المصابة مع عقار المينوكسيديل «minoxidil» على شكل سائل، الذي يساعد في نمو الشعر. وهذا العام قامت «FDA» بالموافقة على مادة فعالة في علاج الأمراض المناعية (أقراص الباريستينيب baricitinib) التي تُستخدم في علاج التهاب المفاصل. وفي التجارب الإكلينكية نجح العلاج في شفاء الكثير من المرضي وتقريباً ثلث مَن أُجريت عليهم التجارب استعادوا كمية كبيرة من الشعر بالجرعة القصوى. وفي الأغلب يكون العلاج بقرص واحد ويمكن أن تزيد الجرعة إلى قرصين.

وسائل علاجية ووقائية
• عدسات لاصقة تعالج العين. في هذا العام وافقت «FDA» على نوع معين من العدسات اللاصقة لا تقوم بتحسين الرؤية فقط ولكن توفر العلاج للعين أيضاً من خلال احتواء هذه العدسات على مادة الكيتوتايفين «ketotifen» المضادة للهيستامين والتي تساعد في علاج حساسية العين لمدة تصل إلى 12 ساعة، ومن المتوقع أن تساعد هذه التقنية التي طوَّرتها شركة «جونسون» الرائدة في الصناعات الطبية في علاج الكثير من أمراض العين مثل ارتفاع ضغط العين (الغلوكوما glaucoma)، ومرض عتامة العين (الكتاركت cataracts) على المدى القريب.
• قرص ثلاثي للوقاية من أمراض القلب. في هذا العام نجحت الأقراص المعروفة بالمتعددة «Polypill» في الوقاية بشكل فعّال من الأزمات القلبية في المرضي الذين تناولوا هذه الأقراص. وسُمِّيت بهذا الاسم لأنها تحتوي على مادة الأسبرين «aspirin» التي تساعد في الحفاظ على سيولة الدم وتقي من الجلطات ومادة الستاتن «atorvastatin» التي تستخدم في علاج الخلل في الدهون في الجسم، ومادة الراميبريل «ACE inhibitor ramipril» التي تنظم ضغط الدم وتحافظ على صحة القلب وتمت الموافقة عليها من الاتحاد الأوروبي، ومن المتوقع أن تنتشر بشكل كبير لفاعليتها ورخص ثمنها.



حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد مخاطر الأمراض المزمنة

تشمل الأطعمة فائقة التصنيع الحلوى والمشروبات السكرية واللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة المعبأة (بيكسباي)
تشمل الأطعمة فائقة التصنيع الحلوى والمشروبات السكرية واللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة المعبأة (بيكسباي)
TT

حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد مخاطر الأمراض المزمنة

تشمل الأطعمة فائقة التصنيع الحلوى والمشروبات السكرية واللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة المعبأة (بيكسباي)
تشمل الأطعمة فائقة التصنيع الحلوى والمشروبات السكرية واللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة المعبأة (بيكسباي)

أظهرت دراسة واسعة النطاق أن مجرد تناول حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

وتشمل الأطعمة فائقة التصنيع عادةً المشروبات السكرية، واللحوم المصنعة، والوجبات الخفيفة المعبأة، والحلوى، وهي منتجات تخضع لعمليات تصنيع صناعية مكثفة وغالباً ما تحتوي على إضافات متعددة.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد جمع الباحثون بيانات ما يقرب من 8.8 مليون بالغ شاركوا في دراسات أُجريت في الأميركتين وأوروبا وآسيا وأوقيانوسيا، مع فترات متابعة تراوحت بين عامين و32 عاماً.

ووجد الباحثون أن كل 100 غرام من الأطعمة فائقة المعالجة تُستهلك يومياً ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 14 في المائة، وخطر الإصابة بالسرطان بنسبة 4 في المائة، وخطر الوفاة لأي سبب بنسبة 3 في المائة، وخطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي أو السكري بنسبة 2 في المائة.

وقال الباحثون، بقيادة شياو ليو، طبيب القلب في مستشفى صن يات-سن التذكاري بالصين: «إن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة واستبدال بدائل قليلة التصنيع بها قد يكون مهماً للوقاية من الأمراض المزمنة وإدارتها».

من جانبها، قالت اختصاصية التغذية الأميركية كيلي سبرينغر، التي لم تشارك في الدراسة، إن «المشكلة الكبرى تكمن في أن هذه الأنواع من الأغذية غالباً ما تحل محل الخيارات الصحية الغنية بالعناصر الغذائية مثل الفواكه والخضراوات والفاصوليا والمكسرات والحبوب الكاملة».

وأضافت أن «بناء نظام غذائي يعتمد على الأطعمة الكاملة والقليلة التصنيع هو أحد أفضل الاستثمارات التي يمكننا القيام بها لصحتنا على المدى الطويل».

ومع ذلك، شددت سبرينغر على أن نتائج الدراسة لا تثبت أن الأطعمة فائقة التصنيع تتسبب بشكل مباشر في هذه المشكلات الصحية، لأن الدراسة قائمة على الملاحظة، كما أن اعتمادها على ما أفاد به المشاركون بشأن أنظمتهم الغذائية قد يجعل من الصعب استبعاد تأثير عوامل أخرى مرتبطة بنمط الحياة.


ليست للنكهة فقط... 5 توابل ومُطيّبات تحتوي على البروتين أكثر مما تتوقع

إضافات وصلصات غنية بالبروتين يمكن دمجها بسهولة مع الوجبات (بكسلز)
إضافات وصلصات غنية بالبروتين يمكن دمجها بسهولة مع الوجبات (بكسلز)
TT

ليست للنكهة فقط... 5 توابل ومُطيّبات تحتوي على البروتين أكثر مما تتوقع

إضافات وصلصات غنية بالبروتين يمكن دمجها بسهولة مع الوجبات (بكسلز)
إضافات وصلصات غنية بالبروتين يمكن دمجها بسهولة مع الوجبات (بكسلز)

قد تبدو الصلصات والإضافات مجرد وسيلة لإضفاء نكهة مميزة على الوجبات، لكنها قد توفر أيضاً كمية إضافية من البروتين والعناصر الغذائية، خصوصاً عند اختيار مكونات مثل الحمص والزبادي اليوناني والطحينة. ومع تزايد الاهتمام بالحصول على ما يكفي من البروتين لدعم العضلات وتعزيز الشعور بالشبع، يمكن لبعض الإضافات اليومية أن تؤدي دوراً أكبر مما تبدو عليه.

ويشير تقرير لموقع «فيريويل هيلث» إلى إضافات وصلصات غنية بالبروتين يمكن دمجها بسهولة مع الوجبات، إلى جانب نصائح لاختيار الخيارات الأقل في السكر والصوديوم والدهون المشبعة.

1. الحمص

يقدم هذا الخليط الكريمي المصنوع أساساً من الحمص والطحينة مزيجاً من البروتين النباتي والألياف والدهون الصحية غير المشبعة، وهي عناصر يمكن أن تساعد على جعل الوجبات أكثر إشباعاً.

ويحتوي نصف كوب من الحمص على ما يصل إلى 6 غرامات من البروتين، تبعاً للعلامة التجارية والوصفة، إلى جانب كمية جيدة من الألياف. وبفضل هذا المزيج، تشير الأبحاث إلى أن تناول الحمص بانتظام كوجبة خفيفة قد يساعد على الحد من الشهية ودعم التحكم في الوزن.

2. الزبادي اليوناني

سواء استُخدم في صلصة التزاتزيكي، أو لتحضير صلصة الرانش بالزبادي اليوناني، أو صلصة الكزبرة والليمون، أو تتبيلة الشبت الكريمية، أو أضيف ببساطة إلى التاكو، فإن الزبادي اليوناني يُعد من أسهل الطرق لزيادة كمية البروتين من دون إضافة قدر كبير من الدهون المشبعة.

وغالباً ما يُستخدم الزبادي اليوناني الطبيعي الخالي من الدهون بديلاً عن إضافات مثل القشدة الحامضة أو المايونيز، ويحتوي كل 6 أونصات (نحو 170 غراماً) منه على نحو 16 إلى 20 غراماً من البروتين، وهي كمية تفوق ما يوفره الزبادي التقليدي.

وعلى عكس بعض البدائل الأقل فائدة، يوفر الزبادي اليوناني أيضاً الكالسيوم والبروبيوتيك، اللذين يمكن أن يدعما صحة الأمعاء.

3. الخميرة الغذائية (Nutritional Yeast)

الخميرة الغذائية هي نوع من الإضافات الخالية من منتجات الألبان، وتحتوي على عناصر غذائية مثل فيتامينات «بي» والبروتين. وهي شكل غير نشط من الخميرة، ويمكن رشها فوق الوجبات لمنحها نكهة تشبه الجبن، أو مزجها مع الصلصات لإضافة نكهة غنية بالبروتين.

وتحظى الخميرة الغذائية بتوصيات متكررة بسبب محتواها المرتفع نسبياً من البروتين مقارنة بمكونات الإضافات الأخرى، إذ توفر نحو 3 إلى 5 غرامات من البروتين لكل ملعقة طعام، مع اختلاف هذه الكمية قليلاً بحسب العلامة التجارية.

ويقترح خبراء تجربتها مع أطعمة متنوعة، من الفشار وتوست الأفوكادو إلى البيض والخضراوات المحمصة والمعكرونة والشوربات والسلطات.

4. الطحينة

الطحينة، وهي معجون أو صلصة مصنوعة من بذور السمسم المطحونة، من الإضافات الغنية بالبروتين والعناصر الغذائية التي يمكن الاحتفاظ بها في المنزل.

وتُعد الطحينة من المكونات الأساسية في مطابخ منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط، حيث تستخدم في تتبيلات السلطات والتتبيلات والصلصات وأطباق الغمس. وتوفر نحو 2.5 إلى 3 غرامات من البروتين لكل ملعقة طعام.

ورغم أنها ليست غنية بالبروتين بقدر بعض الخيارات الأخرى، فإن الطحينة تحتوي على كمية من البروتين تفوق ما توفره بعض البدائل، مثل تتبيلات السلطات التقليدية، كما توفر الدهون الصحية والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم.

5. زبدة المكسرات

رغم أن كثيرين ينظرون إلى زبدة الفول السوداني وغيرها من زبدات المكسرات باعتبارها إضافات مناسبة للفطور، فإنها تصلح أيضاً بشكل مفاجئ كأساس للصلصات المالحة.

وتوفر كل حصة من زبدة الفول السوداني تعادل ملعقتي طعام نحو 7 غرامات من البروتين. وإلى جانب هذه الكمية الجيدة من البروتين النباتي، توفر زبدة المكسرات كميات مهمة من الدهون غير المشبعة المفيدة للقلب، والمغنيسيوم، وفيتامين «هـ».


التوقف عن تناول اللحوم... 6 تغييرات قد تلاحظها في جسمك

الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من اللحوم الحمراء يواجهون خطراً أعلى للإصابة بسرطان القولون والمستقيم (بيكسلز)
الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من اللحوم الحمراء يواجهون خطراً أعلى للإصابة بسرطان القولون والمستقيم (بيكسلز)
TT

التوقف عن تناول اللحوم... 6 تغييرات قد تلاحظها في جسمك

الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من اللحوم الحمراء يواجهون خطراً أعلى للإصابة بسرطان القولون والمستقيم (بيكسلز)
الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من اللحوم الحمراء يواجهون خطراً أعلى للإصابة بسرطان القولون والمستقيم (بيكسلز)

قد يطرأ على الجسم عدد من التغييرات عند التوقف عن تناول اللحوم، حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة؛ إذ يمكن أن يؤثر التحول إلى نظام غذائي يعتمد بصورة أكبر على النباتات في صحة القلب، ومستويات السكر في الدم، وعملية الهضم، والوزن، فضلاً عن الحصول على البروتين وبعض العناصر الغذائية الأساسية.

وتحدّ الأنظمة الغذائية القائمة على النباتات من استهلاك اللحوم أو تستبعدها تماماً من النظام الغذائي. ومع ذلك، تختلف تأثيرات هذا التغيير باختلاف الأطعمة التي تحلّ محل اللحوم ومدى توازن النظام الغذائي المتّبع. لذلك، يُنصح باستشارة مقدّم الرعاية الصحية للحصول على إرشادات بشأن اتباع نظام غذائي نباتي متوازن يلبي احتياجات الجسم من العناصر الغذائية، وفقاً لموقع «هيلث».

1. قد تتحسّن صحة قلبك

تتميز الأطعمة النباتية عموماً بانخفاض محتواها من الدهون المشبعة والكوليسترول والصوديوم مقارنة باللحوم، كما أنها غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والبوتاسيوم. وتساهم هذه العناصر مجتمعة في الحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول وضغط الدم، وتعزيز وظائف القلب بشكل عام.

وتشير الدراسات إلى أن اتباع أنظمة غذائية قائمة على النباتات يمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول، كما يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة الناجمة عنها.

2. قد تتغيّر عادات الأمعاء لديك

يمكن أن يؤثر التحوّل إلى نظام غذائي يعتمد بصورة أكبر على الأطعمة النباتية في صحة الجهاز الهضمي وعادات الأمعاء.

وتشير إحدى الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من اللحوم الحمراء يواجهون خطراً أعلى بنسبة 9 في المائة تقريباً للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وخطراً أعلى بنسبة 13 في المائة للإصابة بسرطان القولون.

ويمكن أن تؤثر اللحوم أيضاً في الميكروبيوم المعوي، أي مجموعة البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء؛ إذ يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول اللحوم الحمراء المصنعة إلى تقليل تنوع هذه البكتيريا. ويُعد التنوع في الميكروبيوم المعوي مهماً لعملية الهضم، لأنه يساعد في تكسير الطعام وامتصاص العناصر الغذائية والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.

كما أن زيادة تناول الأطعمة النباتية ترفع من معدل حصول الجسم على الألياف. وتساعد الألياف في تحسين حركة الأمعاء، إذ تزيد من كتلة البراز وتجعله أكثر ليونة، فضلاً عن دورها في دعم البكتيريا المعوية النافعة.

3. قد يتحسِّن مستوى السكر في الدم

عادةً ما تكون الأنظمة الغذائية النباتية غنية بالألياف، وتشير الدراسات إلى أن زيادة تناول الألياف يمكن أن تساعد في خفض مستويات السكر في الدم، وتحسين حساسية الجسم للأنسولين.

ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يحصل الجسم على الفوائد نفسها إذا استُبدلت باللحوم أطعمة نباتية فائقة المعالجة أو أطعمة منخفضة الألياف وعالية السكر.

البروتين يُعد عنصراً حيوياً للصحة إذ يحتاج إليه الجسم لإنتاج الهرمونات وبناء الأنسجة وترميمها (بيكسلز)

4. قد تفقد الوزن

قد يساعد النظام الغذائي القائم على النباتات في تقليل السعرات الحرارية المتناوَلة وتحسين توازن البكتيريا المعوية (الميكروبيوم)، ومستويات السكر في الدم، ومستويات الدهون. وتساهم هذه التغييرات مجتمعة في دعم فقدان الوزن والحفاظ عليه.

ويلعب نوع الأطعمة النباتية التي تتناولها دوراً مهماً في ذلك؛ إذ تشير الدراسات إلى أن تناول المزيد من الأطعمة النباتية الكاملة (غير المصنعة) يرتبط بزيادة أقل في الوزن على مدار أربع سنوات.

وفي المقابل، ترتبط أطعمة نباتية أخرى، مثل البطاطس المقلية والحبوب المكررة والأطعمة السكرية، بزيادة أكبر في الوزن.

5. قد يكون من الصعب الحصول على كمية كافية من البروتين

يُعد البروتين عنصراً حيوياً للصحة؛ إذ يحتاج إليه الجسم لإنتاج الهرمونات وبناء الأنسجة وترميمها. كما يلعب دوراً في وظائف العضلات وجهاز المناعة، وفي صحة الجلد والشعر والأظافر.

وقارنت إحدى الدراسات بين معدَّلات تناول البروتين والعناصر الغذائية لدى الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية وأولئك الذين يتناولون اللحوم. ووجدت أن استهلاك البروتين كان أقل لدى متبعي الأنظمة النباتية مقارنة بآكلي اللحوم، إلا أنه ظل ضمن النطاق الموصى به.

وتوفر العديد من الأطعمة النباتية، مثل الحبوب الكاملة والفاصوليا والبقوليات والمكسرات والبذور، البروتين اللازم للجسم. كما توفر الأطعمة الحيوانية غير اللحوم، مثل البيض ومنتجات الألبان، بروتيناً عالي الجودة.

وهذا يعني أنه من الممكن الحصول على كمية كافية من البروتين من خلال نظام غذائي خالٍ من اللحوم، شريطة اختيار مصادر متنوعة ومناسبة من البروتين.

6. قد تكون أكثر عرضة لنقص بعض العناصر الغذائية

تتوفر بعض العناصر الغذائية بكثرة في الأطعمة الحيوانية. وقد أظهرت دراسة أن مستويات فيتامين «ب12» (B12)، وفيتامين «د»، والحديد، والزنك، واليود، والكالسيوم، وأحماض «أوميغا - 3» الدهنية كانت أقل لدى الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية مقارنة بآكلي اللحوم.

وعند التحول إلى نظام غذائي قائم على النباتات، من المهم التأكد من الحصول على جميع العناصر الغذائية الأساسية، سواء من خلال الأطعمة أو المكملات الغذائية، لضمان تلبية احتياجات الجسم الغذائية.