لقاءات الشيخ في واشنطن تعزز نفوذه في قيادة السلطة

أول مسؤول فلسطيني يجري مباحثات منذ العام 2017

زيارة بايدن لرام الله ولقائه الرئيس عباس والحكومة الفلسطينية ويبدو حسين الشيخ الثاني الى اليمين (تويتر)
زيارة بايدن لرام الله ولقائه الرئيس عباس والحكومة الفلسطينية ويبدو حسين الشيخ الثاني الى اليمين (تويتر)
TT

لقاءات الشيخ في واشنطن تعزز نفوذه في قيادة السلطة

زيارة بايدن لرام الله ولقائه الرئيس عباس والحكومة الفلسطينية ويبدو حسين الشيخ الثاني الى اليمين (تويتر)
زيارة بايدن لرام الله ولقائه الرئيس عباس والحكومة الفلسطينية ويبدو حسين الشيخ الثاني الى اليمين (تويتر)

وضع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، جملة من المطالب الفلسطينية أمام المسؤولين الأميركيين الذين التقاهم في واشنطن على مدار يومين، منطلقا من منظور السلطة للواقع السياسي والأمني والحالي والمطلوب للخروج من هذا النفق.
وقال مصدر مطلع على المباحثات لـ«لشرق الأوسط»، إن الشيخ أثار في العاصمة الأميركية، عدة قضايا تشمل ضرورة وجود تحرك أميركي أوضح من أجل إجبار إسرائيل على إطلاق مفاوضات سلام، يسبقه ضغط آخر لوقف التصعيد الإسرائيلي الحالي واحترام الاتفاقات ووجود سلطة فلسطينية على الأرض. كما طالب بإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن ورفعها نهائيا عن قوائم الإرهاب، وبحث سبل تكثيف الدعم المالي والأمني للسلطة وضرورة تقويتها.
وبحسب المصدر، تم نقاش سبل دعم الاقتصاد الفلسطيني كذلك، وطبيعة التسهيلات التي يجب أن تقدم للسلطة في المدى القريب والبعيد. وقال الشيخ، الثلاثاء، إنه التقى مع مسؤولين في الإدارة الأميركية في واشنطن، بينهم مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ونائب وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان، ومنسق شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس الأمن القومي، بريت مكغرك، ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، ومساعد وزير الخارجية الأميركية بالإنابة المكلفة بشؤون الشرق الأدنى يائيل لامبرت، ونائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية هادي عمرو.
وقال الشيخ في تغريدة على تويتر، إنه جرى «خلال هذه اللقاءات نقاش موسع حول آخر التطورات وضرورة حماية حل الدولتين، وإطلاق أفق سياسي ووقف كل الإجراءات الأحادية التي تدمر هذا الحل. كما تم بحث العديد من القضايا في العلاقات الثنائية الفلسطينية الأميركية».
ولم يتطرق الشيخ إلى تفاصيل إضافية، لكن وزارة الخارجية الأميركية قالت في بيانات متتالية، إن الشيخ وشيرمان ناقشا التزامهما بحل الدولتين والجهود المشتركة لتحسين نوعية الحياة للشعب الفلسطيني، كما ناقشا التوترات الحالية في الضفة الغربية والحاجة الملحة لتحسين البيئة الأمنية، وأن الشيخ وسوليفان، ناقشا من جهة ثانية اهتمام الولايات المتحدة بدعم السلام والاستقرار والحفاظ على مسار باتجاه التفاوض على حل الدولتين، وتعزيز تدابير متساوية من الأمن والازدهار والحرية لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين، وضرورة اتخاذ خطوات تخفف التصعيد في الضفة الغربية، وذلك من خلال مكافحة الإرهاب والتحريض. وشدد سوليفان أيضاً على ضرورة دعم المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك تعزيز الالتزام بتجنب العنف.
يعتبر الشيخ أول مسؤول فلسطيني يعقد لقاءات رسمية مع مسؤولين أميركيين في واشنطن منذ العام 2017. ولم تفض اللقاءات إلى اختراقات جوهرية في القضايا الرئيسية المتعلقة بدفع جهود السلام، بسبب اعتقاد واشنطن أنه لا يمكن أخذ خطوة للأمام قبل تشكيل الحكومة الإسرائيلية بعد الانتخابات المقررة مطلع الشهر المقبل، لكن تلك الزيارة عززت نفوذ الشيخ، فلسطينيا، باعتباره خليفة محتملا للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكانت زيارة الشيخ قد تقررت بعد فترة قصيرة من زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى بيت لحم، في يوليو (تموز) الماضي. واعتبر مسؤولون فلسطينيون تحدثوا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن زيارة الشيخ تعني أنه يحظى بـ«شرعية» من قبل الإدارة الأميركية، وتشكل مؤشرا إضافيا على نفوذه في الدوائر المقربة من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.
وفي فبراير (شباط) الماضي، تم اختيار الشيخ عضو مركزية حركة فتح بدلا عن الراحل صائب عريقات، وفي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في خطوة هي الأهم من أجل تحضيره للموقع الأهم (رئاسة السلطة).
وبحسب مفهوم فتحاوي خالص، فإن الرئيس الفلسطيني يجب أن يكون رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وإذا ما حدث فراغ رئاسي لأي سبب، فإن الشيخ إلى جانب عزام الأحمد، هما الوحيدان اللذان يجمعان الآن هاتين العضويتين، (المنظمة والمركزية).
في نهاية شهر مايو (أيار)، أخذ عباس الخطوة الثانية تجاه الشيخ، وأصدر قراراً بتكليفه بمهام أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. والرئيس عباس نفسه كان عضو مركزية وأمين سر اللجنة التنفيذية، قبل أن تختاره فتح مرشحا لها لخلافة الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وبدأ الشيخ حياته في حركة فتح كأحد كوادر الحركة في الانتفاضتين، وتقلد مناصب حركية، بينها أمين سر الحركة في رام الله في الانتفاضة الثانية، قبل أن يصعد إلى مناصب متقدمة في السلطة بصفته وزير الشؤون المدنية، وهي القناة الأكثر اتصالا مع إسرائيل في الشؤون المدنية التي تخص الفلسطينيين، وكذلك عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح.
ويعد الشيخ أحد أكثر المقربين إلى عباس وحاز خلال العامين الماضيين على تقته المطلقة، ولعب دوراً رئيسياً في السياسة الفلسطينية وتولى مهام دبلوماسية مختلفة، واجتمع في كثير من الأحيان مع دبلوماسيين أميركيين وأوروبيين وصار يرافق عباس في اجتماعاته الأهم وسفرياته إلى الخارج.
وسيكون الشيخ إذا ما تم دفعه حتى النهاية من أجل خلافة عباس، في منافسة مع شخصيات بارزة تم طرحها كذلك في سياق خلافة الرجل الذي وصل إلى سن 86 عاماً. ويحوز الشيخ إضافةً إلى ثقة عباس، على علاقات جيدة مع الإسرائيليين والأميركيين وفي الإقليم، باعتباره رجلا من الجيد التعامل معه.
معلوم أن للأطراف رأيا مهما فيمن يكون الرئيس القادم للفلسطينيين، باعتبار أن السلطة ملتزمة باتفاقيات مع إسرائيل سياسية وأمنية وتتلقى الدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الإقليم. مقابل ذلك، ينظر المعارضون إليه على أنه لا يتمتع بالشرعية العامة ولم ينتخب قط لمنصب رفيع.
لكن في نهاية المطاف، يقول المقربون منه إن أي رئيس سينتخب مباشرة عن طريق الاقتراع، وهو أمر سيقرره الشعب الفلسطيني وليس أي مسؤول أو دولة أو جهة.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي «مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

«مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

قتلت إسرائيل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية، الخميس، بعد حصار منزل تحصنوا داخله في نابلس شمال الضفة الغربية، قالت إنهم يقفون خلف تنفيذ عملية في منطقة الأغوار بداية الشهر الماضي، قتل فيها 3 إسرائيليات، إضافة لقتل فتاة على حاجز عسكري قرب نابلس زعم أنها طعنت إسرائيلياً في المكان. وهاجم الجيش الإسرائيلي حارة الياسمينة في البلدة القديمة في نابلس صباحاً، بعد أن تسلل «مستعربون» إلى المكان، تنكروا بزي نساء، وحاصروا منزلاً هناك، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة في المكان انتهت بإطلاق الجنود صواريخ محمولة تجاه المنزل، في تكتيك يُعرف باسم «طنجرة الضغط» لإجبار المتحصنين على الخروج، أو لضمان مقتلهم. وأعلنت وزارة

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

في وقت اقتطعت فيه الحكومة الإسرائيلية، أموالاً إضافية من العوائد المالية الضريبية التابعة للسلطة الفلسطينية، لصالح عوائل القتلى الإسرائيليين في عمليات فلسطينية، دفع الكنيست نحو مشروع جديد يتيح لهذه العائلات مقاضاة السلطة ورفع دعاوى في المحاكم الإسرائيلية؛ لتعويضهم من هذه الأموال. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، الخميس، إن الكنيست صادق، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون يسمح لعوائل القتلى الإسرائيليين جراء هجمات فلسطينية رفع دعاوى لتعويضهم من أموال «المقاصة» (العوائد الضريبية) الفلسطينية. ودعم أعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي ومن المعارضة، كذلك، المشروع الذي يتهم السلطة بأنها تشجع «الإرهاب»؛

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

دخل الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب وقصف بدباباته موقعاً في شرق مدينة غزة، أمس الثلاثاء، ردّاً على صواريخ أُطلقت صباحاً من القطاع بعد وفاة القيادي البارز في حركة «الجهاد» بالضفة الغربية، خضر عدنان؛ نتيجة إضرابه عن الطعام داخل سجن إسرائيلي.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

صمد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ، فجر الأربعاء، منهيا بذلك جولة قصف متبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية استمرت ليلة واحدة (أقل من 24 ساعة)، في «مخاطرة محسوبة» بدأتها الفصائل ردا على وفاة القيادي في «الجهاد الإسلامي» خضر عدنان في السجون الإسرائيلية يوم الثلاثاء، بعد إضراب استمر 87 يوما. وقالت مصادر فلسطينية في الفصائل لـ«الشرق الأوسط»، إن وساطة مصرية قطرية وعبر الأمم المتحدة نجحت في وضع حد لجولة القتال الحالية.

كفاح زبون (رام الله)

بري لـ«الشرق الأوسط»: لبنان مشمول باتفاق وقف النار

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (د.ب.أ)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (د.ب.أ)
TT

بري لـ«الشرق الأوسط»: لبنان مشمول باتفاق وقف النار

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (د.ب.أ)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (د.ب.أ)

أكد رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان مشمول باتفاق وقف النار مع إيران، مشيراً إلى أن الإسرائيليين التزموا به في كل لبنان حتى الآن، ما عدا الجنوب، وهذا مخالف للاتفاق.

وقال بري إن الاتفاق واضح بشمول لبنان، وهذا ما يجب أن يحدث. وكشف عن أنه تواصل مع الجانب الباكستاني لإبلاغه عدم التزام تل أبيب بوقف النار، وطلب منهم التواصل مع الأميركيين للضغط على إسرائيل. وأشار إلى أنه على تواصل مع أكثر من طرف معني بالملف، وهناك تأكيدات على أن لبنان جزء من هذا الاتفاق، من دون أن يستبعد قيام إسرائيل بـ«التشويش على هذا الاتفاق بصفتها المتضرر الأكبر منه».

تصاعد الدخان جرّاء غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة أرنون في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

يُذكر أن آخر بيانات «حزب الله» عن عمليات ضد الإسرائيليين كانت قبيل إعلان وقف النار، فيما جددت إسرائيل إنذاراتها لسكان جنوب نهر الزهراني والضاحية الجنوبية لبيروت. كما أُفيد بوقوع عدة غارات إسرائيلية جنوب نهر الليطاني.

Your Premium trial has ended


تقرير: «حزب الله» يوقف الهجمات بموجب الاتفاق بين أميركا وإيران

سيارات تعبر نقطة تفتيش عسكرية بمنطقة القاسمية متجهةً نحو جنوب لبنان فجر اليوم (أ.ف.ب)
سيارات تعبر نقطة تفتيش عسكرية بمنطقة القاسمية متجهةً نحو جنوب لبنان فجر اليوم (أ.ف.ب)
TT

تقرير: «حزب الله» يوقف الهجمات بموجب الاتفاق بين أميركا وإيران

سيارات تعبر نقطة تفتيش عسكرية بمنطقة القاسمية متجهةً نحو جنوب لبنان فجر اليوم (أ.ف.ب)
سيارات تعبر نقطة تفتيش عسكرية بمنطقة القاسمية متجهةً نحو جنوب لبنان فجر اليوم (أ.ف.ب)

ذكرت ثلاثة مصادر لبنانية مقرَّبة من «حزب الله»، لـ«رويترز»، أن الجماعة أوقفت إطلاق النار على شمال إسرائيل وعلى القوات الإسرائيلية في لبنان، خلال الساعات الأولى من اليوم الأربعاء، في إطار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران المعلَن عنه في وقت سابق.

وواصلت إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان، وأصدرت تحذيرات جديدة بالإخلاء لمدينة صور في الجنوب، مشيرة إلى أنها ستشن هجوماً هناك في وقت قريب، وذلك بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الذي يستمر أسبوعين لن يشمل لبنان.

.

وقالت المصادر الثلاثة إنه من المتوقع أن يصدر «حزب الله»، المدعوم من إيران، بياناً يحدد موقفه الرسمي من وقف إطلاق النار، ومن تأكيد نتنياهو أن لبنان غير مشمولٍ به.

وشنّ الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، غارات عدة على جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وأصدر أمراً جديداً بإخلاء مناطق في مدينة صور.

من جانبه، حضَّ الجيش اللبناني سكان جنوب لبنان على «التريّث» في العودة إلى منازلهم بسبب استمرار الضربات الإسرائيلية.


الفصائل العراقية المسلحة تُعلق عملياتها لمدة أسبوعين

مدرّعة عراقية قرب السفارة الأميركية في بغداد (أ.ف.ب)
مدرّعة عراقية قرب السفارة الأميركية في بغداد (أ.ف.ب)
TT

الفصائل العراقية المسلحة تُعلق عملياتها لمدة أسبوعين

مدرّعة عراقية قرب السفارة الأميركية في بغداد (أ.ف.ب)
مدرّعة عراقية قرب السفارة الأميركية في بغداد (أ.ف.ب)

أعلنت الفصائل العراقية المسلحة، فجر اليوم الأربعاء، تعليق عملياتها في العراق والمنطقة.

وذكر بيان مقتضب للفصائل، التي تُطلق على نفسها اسم «المقاومة الإسلامية في العراق»، أن التوقف سيكون لمدة أسبوعين.

جانب من السفارة الأميركية في بغداد (أرشيفية-رويترز)

وعلى مدى أيام الحرب الإيرانية الأميركية، نفّذت تلك الفصائل مئات الهجمات بالطيران المُسيّر والصواريخ طالت أهدافاً في العراق والمنطقة، أبرزها قاعدة الدعم اللوجستي للقوات الأميركية في قاعدة فيكتوريا بمطار بغداد الدولي، والثكنات الأميركية في مطار أربيل، وقاعدة حريري ومبنى السفارة الأميركية في بغداد، ومقار الأحزاب الإيرانية المعارِضة في كل من أربيل والسليمانية، فضلاً عن منشآت نفطية في العراق والمنطقة.

Your Premium trial has ended