اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

إعلام النظام تحدث عن تكتل اقتصادي سوري ـ عراقي ـ إيراني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».


مقالات ذات صلة

إيران تحتجز ناقلة نفط ثانية

شؤون إقليمية إيران تحتجز ناقلة نفط ثانية

إيران تحتجز ناقلة نفط ثانية

احتجز «الحرس الثوري» الإيراني، أمس، ناقلة نقط في مضيق هرمز في ثاني حادث من نوعه في غضون أسبوع، في أحدث فصول التصعيد من عمليات الاحتجاز أو الهجمات على سفن تجارية في مياه الخليج، منذ عام 2019. وقال الأسطول الخامس الأميركي إنَّ زوارق تابعة لـ«الحرس الثوري» اقتادت ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما إلى ميناء بندر عباس بعد احتجازها، في مضيق هرمز فجر أمس، حين كانت متَّجهة من دبي إلى ميناء الفجيرة الإماراتي قبالة خليج عُمان. وفي أول رد فعل إيراني، قالت وكالة «ميزان» للأنباء التابعة للسلطة القضائية إنَّ المدعي العام في طهران أعلن أنَّ «احتجاز ناقلة النفط كان بأمر قضائي عقب شكوى من مدعٍ». وجاءت الو

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية سوريا وإيران: اتفاق استراتيجي طويل الأمد

سوريا وإيران: اتفاق استراتيجي طويل الأمد

استهلَّ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس، زيارة لدمشق تدوم يومين بالإشادة بما وصفه «الانتصارات الكبيرة» التي حقَّقها حكم الرئيس بشار الأسد ضد معارضيه. وفي خطوة تكرّس التحالف التقليدي بين البلدين، وقّع رئيسي والأسد اتفاقاً «استراتيجياً» طويل الأمد. وزيارة رئيسي للعاصمة السورية هي الأولى لرئيس إيراني منذ عام 2010، عندما زارها الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، قبل شهور من بدء احتجاجات شعبية ضد النظام. وقال رئيسي، خلال محادثات موسَّعة مع الأسد، إنَّه يبارك «الانتصارات الكبيرة التي حققتموها (سوريا) حكومة وشعباً»، مضيفاً: «حقَّقتم الانتصار رغم التهديدات والعقوبات التي فرضت ضدكم».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)

«المرصد السوري»: قتيلان من «حزب الله» بقصف إسرائيلي في حمص

صورة نشرتها «سانا» لاحتراق 3 سيارات كانت مركونة في مكان التفجير
صورة نشرتها «سانا» لاحتراق 3 سيارات كانت مركونة في مكان التفجير
TT

«المرصد السوري»: قتيلان من «حزب الله» بقصف إسرائيلي في حمص

صورة نشرتها «سانا» لاحتراق 3 سيارات كانت مركونة في مكان التفجير
صورة نشرتها «سانا» لاحتراق 3 سيارات كانت مركونة في مكان التفجير

قُتل عنصران من «حزب الله» اللبناني، السبت، جراء قصف نفذته مسيّرة اسرائيلية على عربتين تابعتين له في وسط سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأورد المرصد أن «مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على سيارة وشاحنة تابعتين لحزب الله قرب مدينة القصير» في محافظة حمص بينما كانتا «في طريقهما إلى مطار الضبعة العسكري»، ما أدى إلى «مقتل مقاتلين اثنين على الأقل من الحزب وإصابة آخرين بجروح».

ويعد هذا الهجوم الثالث من نوعه في غضون أسبوع على أهداف لـ«حزب الله» في سوريا قرب الحدود مع لبنان.

وكانت ضربة منسوبة لإسرائيل استهدفت الاثنين مقراً لـ«حزب الله» في المنطقة ذاتها، ما أسفر عن مقتل ثمانية مقاتلين موالين لطهران، وفق المرصد. وطالت ضربة أخرى في التوقيت ذاته مقراً تستخدمه مجموعات موالية لطهران جنوب مدينة حمص.

واستهدفت ضربة إسرائيلية السبت الماضي سيارة كان يستقلها قيادي من «حزب الله» ومرافقه في منطقة الديماس، وفق المرصد، من دون أن يحدد مصيرهما، فيما لم يعلن «حزب الله» مقتل أي من عناصره.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، نفّذت إسرائيل مئات الضربات الجوية التي استهدفت الجيش السوري وفصائل مسلحة موالية لإيران تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري وفي مقدّمها حزب الله.

وزادت وتيرة الضربات منذ اندلعت الحرب بين حماس واسرائيل في قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول). ونادراً ما تعلّق إسرائيل على ضرباتها في سوريا، لكنّها تكرر الإشارة الى أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وقال مصدر في قيادة شرطة دمشق صباح اليوم إن شخصاً قُتل جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في منطقة المزة قرب طلعة الإسكان بالعاصمة السورية.

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن التفجير وقع بالقرب من مدرسة بكري قدورة في منطقة المزة وتسبب أيضاً باحتراق سيارات كانت موجودة في المكان.

ونشرت وكالة الأنباء السورية «سانا» صورة لاحتراق 3 سيارات كانت مركونة في مكان التفجير.

واكتفى مصدر في قيادة شرطة دمشق بالقول إن شخصاً قُتل جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في منطقة المزة، من دون أي تفاصيل أخرى.

في حين أورد المرصد السوري أن الانفجار أدى إلى احتراق 3 سيارات كانت مركونة في موقع التفجير، ولم يتضح على الفور من هو المستهدف بالانفجار.


مقتل 10 وإصابة 17 في قصف إسرائيلي على مدرسة بشمال غزة

فلسطنيون يبحثون عن ناجين في مدينة غزة إثر غارة إسرائيلية أمس (أ.ف.ب)
فلسطنيون يبحثون عن ناجين في مدينة غزة إثر غارة إسرائيلية أمس (أ.ف.ب)
TT

مقتل 10 وإصابة 17 في قصف إسرائيلي على مدرسة بشمال غزة

فلسطنيون يبحثون عن ناجين في مدينة غزة إثر غارة إسرائيلية أمس (أ.ف.ب)
فلسطنيون يبحثون عن ناجين في مدينة غزة إثر غارة إسرائيلية أمس (أ.ف.ب)

أفاد تلفزيون «الأقصى» الفلسطيني، اليوم (السبت)، بمقتل 10 أشخاص وإصابة 17 آخرين جراء قصف إسرائيلي على مدرسة في شمال قطاع غزة.

وقال التلفزيون الفلسطيني في وقت سابق اليوم إن الجيش الإسرائيلي قصف مدرسة النزلة في منطقة الصفطاوي بشمال غزة.

وكان تلفزيون «الأقصى» ذكر أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون إثر استهداف الجيش الإسرائيلي لمنزل شمالي مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أمس الجمعة ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 35 ألفا و857، بينما زاد عدد المصابين إلى 80 ألفا و11.


إعلامي رياضي مصري «قائد لواء رفح»... سخرية واسعة من خطأ «الشاباك» الإسرائيلي

على اليسار صورة الإعلامي والناقد الرياضي محمد شبانة كما نشرها الموساد الإسرائيلي... وعلى اليمين صورة محمد شبانة كما نشرها الإعلام العسكري لـ«حماس» سابقاً
على اليسار صورة الإعلامي والناقد الرياضي محمد شبانة كما نشرها الموساد الإسرائيلي... وعلى اليمين صورة محمد شبانة كما نشرها الإعلام العسكري لـ«حماس» سابقاً
TT

إعلامي رياضي مصري «قائد لواء رفح»... سخرية واسعة من خطأ «الشاباك» الإسرائيلي

على اليسار صورة الإعلامي والناقد الرياضي محمد شبانة كما نشرها الموساد الإسرائيلي... وعلى اليمين صورة محمد شبانة كما نشرها الإعلام العسكري لـ«حماس» سابقاً
على اليسار صورة الإعلامي والناقد الرياضي محمد شبانة كما نشرها الموساد الإسرائيلي... وعلى اليمين صورة محمد شبانة كما نشرها الإعلام العسكري لـ«حماس» سابقاً

سخر نشطاء ومتابعون من خطأ وقعت فيه أجهزة الأمن الإسرائيلية؛ إذ وزعت صورة إعلامي رياضي مصري بدلاً من قائد «لواء رفح» في «كتائب القسام»، فكلاهما يحمل الاسم نفسه.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» منشوراً يتضمن صورة الإعلامي المصري محمد شبانة، قد وزعها الأمن الإسرائيلي على جنود الجيش في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ويتضمن المنشور صوراً لقادة «القسام» الذين يسعى لاغتيالهم.

ووضع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) صورة شبانة على ورق لعبة «الكوتشينه»، في طريقة يتبعها لنشر صور المطلوبين، على أنه المطلوب رقم 6.

وعادت صورة شبانة للظهور أمس بعد تقارير عن اغتيال القيادي في «كتائب القسام».

صورة نشرها الموساد الإسرائيلي في ديسمبر الماضي تظهر الإعلامي المصري محمد شبانة على أنه قائد «لواء رفح» (صحيفة يديعوت أحرونوت)

كما نشر الصورة مؤيدون لإسرائيل عبر موقع «إكس»، في الوقت الذي أفادت فيه تقارير إسرائيلية بفشل محاولة اغتيال شبانة.

وعبر الإعلامي الرياضي وعضو مجلس الشيوخ المصري محمد شبانة في تصريحات إعلامية مصرية أمس (الجمعة) عن أنه ينوي مقاضاة إسرائيل على هذا الفعل، مضيفاً أنه غير مندهش من الخطأ الإسرائيلي.

وسخر متابعون من الخطأ الإسرائيلي، وكتب الإعلامي المصري عمرو عبد الحميد عبر موقع «إكس»: «الجهاز (الشاباك) يتعرض لأعطال مستمرة».

وعلق آخرون بأن هناك «خطورة» على حياة مواطن مصري قد يواجه متاعب في أي بلد في العالم بسبب نسبه لحركة «حماس»، كما علق الكاتب المصري محمد صلاح ساخراً: «فضيحة صهيونية... أقوى جهاز استخبارات في العالم».

واعتبر الكاتب المصري عمّار علي حسن أن خطأ الموساد هو «دليل آخر ليس على ارتباك المخابرات الإسرائيلية فقط، بل افتقادها الكفاءة، على عكس ما تروجه دوماً... منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) وإسرائيل تنكشف، جيشاً وأمناً وأداء سياسياً وتماسكاً اجتماعياً».

وحسب وسائل إعلام فلسطينية، فقد تولى محمد شبانة المكنى «أبو أنس» لواء كتيبة رفح في أغسطس (آب) 2014، ووُلد عام 1973، منحدراً من قرية حتا قرب عسقلان، وتعلم في مدارس «الأونروا»، وشارك في «انتفاضة الحجارة»، كما أن له دوراً كبيراً في تطوير شبكة الأنفاق.

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل قصف قطاع غزة بما في ذلك رفح، وفجر اليوم (السبت) أفاد شهود فلسطينيون وفرق وكالة الصحافة الفرنسية بحصول غارات إسرائيلية على مدينة رفح (جنوب) ودير البلح (وسط).


إيطاليا تستأنف تمويل «الأونروا»... وتتعهد بتقديم 35 مليون يورو للفلسطينيين

أطفال ونازحون فلسطينيون في مدرسة مدمرة تابعة لـ«الأونروا» في خان يونس (إ.ب.أ)
أطفال ونازحون فلسطينيون في مدرسة مدمرة تابعة لـ«الأونروا» في خان يونس (إ.ب.أ)
TT

إيطاليا تستأنف تمويل «الأونروا»... وتتعهد بتقديم 35 مليون يورو للفلسطينيين

أطفال ونازحون فلسطينيون في مدرسة مدمرة تابعة لـ«الأونروا» في خان يونس (إ.ب.أ)
أطفال ونازحون فلسطينيون في مدرسة مدمرة تابعة لـ«الأونروا» في خان يونس (إ.ب.أ)

أبلغ وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أن روما ستعاود تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وفق ما أعلن مكتب الوزير، السبت.

وقال تاياني: «أبلغت السيد مصطفى أن الحكومة أعدت تمويلاً جديداً للشعب الفلسطيني، بإجمالي 35 مليون يورو... ستخصص 5 ملايين منها لـ(الأونروا)».

وأضاف في بيان: «قررت إيطاليا معاودة تمويل مشاريع محددة تهدف إلى مساعدة اللاجئين الفلسطينيين؛ لكن فقط بعد ضوابط صارمة تضمن عدم استخدام فلس واحد لدعم الإرهاب».

وسيخصص الجزء الأكبر من التمويل الجديد من روما لدعم مبادرة «الغذاء من أجل غزة» التي أطلقتها إيطاليا، بالتعاون مع عدد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة، وفق البيان.

وفي يناير (كانون الثاني)، وجَّهت إسرائيل إلى عدد من العاملين مع وكالة «الأونروا» -وهي أبرز المنظمات العاملة في إغاثة الفلسطينيين وتقوم بتنسيق معظم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة- اتهامات بالضلوع في الهجوم الذي شنته حركة «حماس» على جنوب الدولة العبرية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

ودفعت هذه الاتهامات دولاً عدة أبرزها الولايات المتحدة، إلى تعليق دعمها للوكالة الأممية، ما قوَّض قدرتها على إيصال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني المحاصر، إلا أن بعض هذه الدول عاودت التمويل بعد ذلك.

ونهاية أبريل (نيسان) خلصت مجموعة تقييم مستقلة إلى أن إسرائيل لم تقدم «دليلاً» على الاتهامات المزعومة، مشددة على أن «الأونروا» تواجه مشكلات تتصل بالتزام «الحياد» في غزة.

وطالت الاتهامات الإسرائيلية نحو 12 موظفاً من أصل 13 ألفاً يعملون مع الوكالة التي تأسست في عام 1949، ويعمل معها نحو 30 ألف شخص في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا.

ويزور رئيس الوزراء الفلسطيني روما؛ حيث من المقرر أن يلتقي نظيرته جورجيا ميلوني في وقت لاحق، السبت.


بوريل: أوامر «العدل الدولية» مُلزِمة للجميع ويجب تنفيذها بشكل كامل وفعال

محكمة العدل الدولية أمرت إسرائيل بوقف العمليات العسكرية في رفح فوراً (رويترز)
محكمة العدل الدولية أمرت إسرائيل بوقف العمليات العسكرية في رفح فوراً (رويترز)
TT

بوريل: أوامر «العدل الدولية» مُلزِمة للجميع ويجب تنفيذها بشكل كامل وفعال

محكمة العدل الدولية أمرت إسرائيل بوقف العمليات العسكرية في رفح فوراً (رويترز)
محكمة العدل الدولية أمرت إسرائيل بوقف العمليات العسكرية في رفح فوراً (رويترز)

أكد ممثل السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم (السبت)، أن أوامر محكمة العدل الدولية مُلزِمة لجميع الأطراف.

وأضاف بوريل عبر منصة «إكس» أنه يجب تنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية بشكل كامل وفعال.

وأصدرت محكمة العدل الدولية أمس (الجمعة) أمراً يدعو إسرائيل للوقف الفوري لهجومها العسكري على رفح، ويطلب منها تقديم تقرير للمحكمة بهذا الشأن خلال شهر.

وقالت المحكمة إن الوضع الإنساني في رفح «كارثي»، ما يوجب على إسرائيل «وقف هجومها العسكري فوراً، وأي تحرك آخر في محافظة رفح، والإبقاء على معبر رفح مفتوحاً أمام توفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية اللازمة بشكل عاجل ودون عوائق».

كما طالبت المحكمة إسرائيل «باتخاذ تدابير فعالة لضمان الوصول دون عوائق لقطاع غزة، لأي لجنة تحقيق أو بعثة لتقصي الحقائق أو أي هيئة تحقيق أخرى تفوضها الأجهزة المختصة التابعة للأمم المتحدة، للتحقيق في ادعاءات الإبادة الجماعية».


مقتل شخص بانفجار استهدف سيارة في دمشق

جانب من الانفجار الذي وقع في دمشق اليوم (سانا - المرصد السوري لحقوق الإنسان)
جانب من الانفجار الذي وقع في دمشق اليوم (سانا - المرصد السوري لحقوق الإنسان)
TT

مقتل شخص بانفجار استهدف سيارة في دمشق

جانب من الانفجار الذي وقع في دمشق اليوم (سانا - المرصد السوري لحقوق الإنسان)
جانب من الانفجار الذي وقع في دمشق اليوم (سانا - المرصد السوري لحقوق الإنسان)

قُتل شخص صباح اليوم (السبت) جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في منطقة المزة بدمشق، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء السورية» الرسمية (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة العاصمة.

وأورد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن الانفجار أدى إلى احتراق 3 سيارات كانت مركونة في موقع التفجير.

ولم يتضح على الفور من هو المستهدف بالانفجار.

ويقع حي المزة في غرب دمشق، ويضم مقار أمنية وعسكرية سورية، وأخرى لقيادات فلسطينية ومنظمات أممية، إضافة إلى سفارات؛ أبرزها السفارة الإيرانية.

وأحدث الانفجار دوياً، وفق «المرصد»، أثار الهلع في المنطقة التي سبق أن استهدفتها ضربات صاروخية عدة منسوبة لإسرائيل، طال أبرزها مطلع أبريل (نيسان) مقر القنصلية الإيرانية وأوقع قتلى. وكان أبرزهم محمد رضا زاهدي، أحد القادة البارزين في «فيلق القدس» الموكل العمليات الخارجية في «الحرس الثوري».

وفي 13 أبريل، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة في الحي ذاته، واقتصرت الأضرار على الماديات.

وخلال سنوات النزاع المستمر منذ 2011، شهدت دمشق انفجارات ضخمة تبنّت معظمها تنظيمات متطرفة؛ لكن هذا النوع من التفجيرات تراجع بشكل كبير بعدما تمكنت القوات النظامية منذ عام 2018 من السيطرة على أحياء في العاصمة، كان يسيطر عليها تنظيم «داعش»، وعلى مناطق قربها كانت تعد معقلاً للفصائل المعارضة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورغم ذلك، تشهد دمشق في فترات متباعدة تفجيرات محدودة بعبوات ناسفة موضوعة في سيارات مدنية أو عسكرية، من دون أن تتضح الخلفية أو الأسباب أو الجهة المسؤولة عنها. وتكون أحياناً مرتبطة وفق «المرصد السوري» بتصفية حسابات أو خلافات شخصية.

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً، تسبب في مقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً واسعاً بالبنى التحتية، واستنزف الاقتصاد. كما شرّد وهجّر أكثر من نصف عدد السكان داخل البلاد وخارجها.


رغم قرار «العدل الدولية»... إسرائيل تواصل قصف رفح

دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على مبانٍ بالقرب من الجدار الفاصل بين مصر ورفح (أ.ب)
دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على مبانٍ بالقرب من الجدار الفاصل بين مصر ورفح (أ.ب)
TT

رغم قرار «العدل الدولية»... إسرائيل تواصل قصف رفح

دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على مبانٍ بالقرب من الجدار الفاصل بين مصر ورفح (أ.ب)
دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على مبانٍ بالقرب من الجدار الفاصل بين مصر ورفح (أ.ب)

يقصف الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت) قطاع غزة بما في ذلك رفح، غداة أمر محكمة العدل الدولية لإسرائيل بتعليق عملياتها العسكرية في رفح «فوراً»، في حين تُبذل جهود في باريس للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الدولة العبرية و«حماس»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

كما أمرت محكمة العدل الدولية، وهي أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة وتعد قراراتها ملزمة قانوناً لكنها تفتقر إلى آليات لتنفيذها، إسرائيل بالإبقاء على معبر رفح بين مصر وغزة مفتوحاً، وهو مغلق منذ إطلاق عمليتها البرية في هذه المحافظة في أوائل مايو (أيار).

وقالت إسرائيل إنها «لم ولن تنفذ عمليات عسكرية في منطقة رفح من شأنها أن تؤدي إلى ظروف حياة يمكن أن تتسبب بتدمير السكان المدنيين الفلسطينيين كلياً أو جزئياً».

من جهتها، رحبت «حماس» بقرار المحكمة، لكنها قالت إنها كانت تنتظر أن يشمل «كامل قطاع غزة وليس محافظة رفح فقط».

الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على رفح جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

وعقب القرار الصادر عن المحكمة، الجمعة، تواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وكذلك الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والجناح المسلح لـ«حماس».

وفجر السبت أفاد شهود فلسطينيون وفرق وكالة الصحافة الفرنسية بحصول غارات إسرائيلية على مدينة رفح (جنوب) ودير البلح (وسط).

وقالت أم محمد، وهي فلسطينية من مدينة غزة نزحت بسبب العنف في دير البلح، للوكالة: «نأمل بأن يشكل قرار المحكمة ضغطاً على إسرائيل لإنهاء حرب الإبادة هذه؛ لأنه لم يبقَ شيء هنا».

وفي المدينة نفسها قال محمد صالح للوكالة الفرنسية: «إسرائيل دولة تعتبر نفسها فوق القوانين؛ لذا فلا أعتقد أن إطلاق النار أو الحرب يمكن أن يتوقفا بشكل آخر غير القوة».

إلى ذلك، أفاد تلفزيون «الأقصى» الفلسطيني، اليوم، بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين إثر استهداف الجيش الإسرائيلي لمنزل شمالي مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أمس الجمعة ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 35 ألفا و857، بينما زاد عدد المصابين إلى 80 ألفا و11.

محادثات في باريس

وبعدما لجأت إليها جنوب أفريقيا التي تتهم إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية»، أمرت محكمة العدل إسرائيل أيضاً بأن «تبقي معبر رفح مفتوحاً للسماح بتقديم الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، من دون عوائق وبكميات كبيرة».

وفي وقت سابق هذا الأسبوع طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال ضد ثلاثة قادة في «حماس» وضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه.

ورغم انتقاد الحكومة الإسرائيلية إعلان المدعي العام، فإنها أمرت مفاوضيها بـ«العودة إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى عودة الرهائن»، وفق ما قال مسؤول كبير.

وبعد توقف منذ مطلع مايو، برزت مؤشرات إلى احتمال استئناف المفاوضات للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة تشمل الإفراج عن الرهائن وعن معتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيلية.

وتساهم واشنطن والدوحة والقاهرة في الوساطة بين طرفي الحرب. وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات تعثّرت على وقع التصعيد في العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح وتمسّك «حماس» بوقف نار دائم.

وبحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزراء الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، والمصري سامح شكري، والأردني أيمن الصفدي، مساء الجمعة، الوضع في قطاع غزة وتحقيق «حل (قيام) الدولتين» بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

ويزور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وليام برنز، باريس لإجراء مباحثات في محاولة لإحياء المفاوضات الهادفة إلى التوصل لهدنة في غزة، على ما أفاد مصدر غربي مطلع على الملف الجمعة.

والأربعاء أعلنت آيرلندا والنرويج وإسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين اعتباراً من 28 مايو، على أمل أن تحذو الدول الأوروبية الأخرى حذوها.

لحظة مفصلية

كذلك، جاء في بيان الرئاسة الفرنسية أن ماكرون تباحث في قصر الإليزيه مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزراء الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، والمصري سامح شكري، والأردني أيمن الصفدي، في «مجموعة الرافعات التي يمكن تفعيلها من أجل إعادة فتح كل المعابر» إلى القطاع الفلسطيني، وناقشوا سبل «تعزيز تعاونهم في مجال المساعدات الإنسانية وتعميقه».

شاحنة مساعدات غذائية مهجورة بالقرب من مدخل معبر كيرم شالوم الحدودي مع استمرار العمليات العسكرية في مدينة رفح بجنوب غزة (رويترز)

تزامناً، تحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس حول الجهود الجديدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإعادة فتح معبر رفح «في أقرب وقت»، حسب واشنطن.

ولا يزال الوضع الأمني والإنساني مثيراً للقلق في قطاع غزة؛ إذ يلوح في الأفق خطر حصول مجاعة في ظل خروج مستشفيات عن الخدمة، في حين فر نحو 800 ألف شخص من رفح في الأسبوعين الماضيين، وفق الأمم المتحدة.


«العدل الدولية» تأمر بوقف الهجوم على رفح

قضاة محكمة العدل الدولية خلال الجلسة اليوم الجمعة (أ.ف.ب)
قضاة محكمة العدل الدولية خلال الجلسة اليوم الجمعة (أ.ف.ب)
TT

«العدل الدولية» تأمر بوقف الهجوم على رفح

قضاة محكمة العدل الدولية خلال الجلسة اليوم الجمعة (أ.ف.ب)
قضاة محكمة العدل الدولية خلال الجلسة اليوم الجمعة (أ.ف.ب)

واجهت إسرائيل، أمس (الجمعة)، مزيداً من الضغوط لوقف هجومها على رفح في أقصى جنوب قطاع غزة؛ إذ أصدرت محكمة العدل الدولية، بغالبية ساحقة (13 من بين 15 قاضياً)، أمراً ملزماً لمصلحة جنوب أفريقيا في دعواها ضد الدولة العبرية، وشددت على ضرورة وقف عملية رفح فوراً.

وقال رئيس محكمة العدل، نواف سلام، في أثناء النطق بالحكم في مقر المحكمة بلاهاي، إن الوضع في قطاع غزة واصل التدهور منذ أن أمرت المحكمة إسرائيل، في وقت سابق، باتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة. وتابع: «على دولة إسرائيل... أن توقف فوراً هجومها العسكري وأي عمل آخر في مدينة رفح قد يفرض على المجتمع الفلسطيني في غزة ظروفاً معيشية يمكن أن تؤدي إلى الإضرار المادي بها على نحو كلي أو جزئي».

وأمرت المحكمة إسرائيل بوقف هجومها على رفح، وبفتح معبر رفح بين مصر وغزة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية. وفي ردود الفعل، توجّه جميع وزراء اليمين المتطرف، بمن فيهم وزراء حزب «الليكود»، إلى رئيس حكومتهم، بنيامين نتنياهو، بطلب عدم الانصياع لقرار محكمة العدل، والاستمرار في العمليات الحربية في رفح وبقية مناطق قطاع غزة.

إلى ذلك، يعود مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه)، ويليام بيرنز، إلى باريس سعياً إلى إعادة إطلاق المحادثات الخاصة للوصول إلى التهدئة في غزة وتبادل الرهائن والأسرى بين إسرائيل و«حماس». وسيجري بيرنز لقاءات في العاصمة الفرنسية مع مسؤولين مصريين وقطريين وإسرائيليين.


إيران تتجاوز «نظرية المؤامرة» في وفاة رئيسي

إيراني يقرأ صحيفة «جمهوري إسلامي» غداة تحطم مروحية رئيسي (إ.ب.أ)
إيراني يقرأ صحيفة «جمهوري إسلامي» غداة تحطم مروحية رئيسي (إ.ب.أ)
TT

إيران تتجاوز «نظرية المؤامرة» في وفاة رئيسي

إيراني يقرأ صحيفة «جمهوري إسلامي» غداة تحطم مروحية رئيسي (إ.ب.أ)
إيراني يقرأ صحيفة «جمهوري إسلامي» غداة تحطم مروحية رئيسي (إ.ب.أ)

تجاوزت إيران، بشكل أولي، «نظريات المؤامرة» حول وفاة رئيسها إبراهيم رئيسي، في حادث سقوط مروحية بشمال غربي البلاد، الأحد الماضي. وأصدر مركز الاتصالات، التابع للقوات المسلّحة، في وقت متأخر من ليل الخميس - الجمعة، ما قال إنه «تقرير أولي» عن الحادث.

وأوضح التقرير أن المعلومات «التي يمكن الجزم بها» تفيد بأن المروحية «استمرت في المسار المخطط لها، ولم تخرج عنه». وأضاف: «لم تجرِ ملاحظة آثار الرصاص أو ما شابه ذلك في مكونات المروحية المنكوبة، وإن النيران اندلعت فيها بعد اصطدامها بالأرض».

وفسّر التقرير تأخر العثور على طائرة رئيسي ساعات طويلة، وقال إن «تعقيد المنطقة، والضباب، وانخفاض الحرارة، تسببت في امتداد البحث طوال الليل». ودعا التقرير إلى «عدم الالتفات إلى تعليقات غير خبيرة يجري نشرها بناء على تكهنات دون معرفة دقيقة بحقائق المشهد، أو أحياناً بتوجيه من وسائل إعلام أجنبية في الفضاء الافتراضي».

وبدا أن السلطات الإيرانية تحاول السيطرة على تدفق «نظريات المؤامرة» التي تبنّتها صحف إيرانية قالت إن عدم وجود رواية رسمية يزيد الغموض.

سياسياً، قال مسؤولون في «الحرس الثوري» و«الخارجية» إن إيران «لن تُوقف تواصلها الإقليمي»، بعد رحيل رئيسي وحسين أمير عبداللهيان، وأشاروا إلى أنها «ستواصل الانفتاح على الجميع».


الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقاً في حرق جنود كتباً في غزة

جنود إسرائيليون خلال العملية البرية داخل قطاع غزة (رويترز)
جنود إسرائيليون خلال العملية البرية داخل قطاع غزة (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقاً في حرق جنود كتباً في غزة

جنود إسرائيليون خلال العملية البرية داخل قطاع غزة (رويترز)
جنود إسرائيليون خلال العملية البرية داخل قطاع غزة (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الجمعة)، أنه فتح تحقيقاً بعد نشر صورة ومقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهران ما يبدو أنهم جنود إسرائيليون يحرقون كتباً في غزة، من المحتمل أن بينها نسخة من القرآن.

وقال الجيش لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» رداً على سؤال حول هذه المشاهد: «تم فتح تحقيق من قبل الوحدة الجنائية في الشرطة العسكرية».

وأضاف أن «السلوك في الفيديو لا يتوافق مع قيم» الجيش الإسرائيلي الذي يقول إنه «يحترم جميع الأديان»، و«يدين بشكل قاطع هذا النوع من السلوك».

ويظهر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، لم يتسن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» التحقق من صحته حتى مساء (الجمعة)، جندياً يرتدي زياً مماثلاً للمستخدم في الجيش الإسرائيلي وهو يرمي كتاباً قد يكون نسخة من القرآن في النار.

وتُظهر صورة أخرى منتشرة على نطاق واسع على الإنترنت ما يبدو أنه جندي إسرائيلي يقف أمام كتب تلتهمها النار في غزة.

وتم بث الفيديو والصورة على شاشات التلفزة الإسرائيلية.

وأكد صحافي في موقع «بيلينغكات» الاستقصائي أن الرفوف المحملة بالكتب التي تظهر في خلفية الصورة تتطابق مع تلك الموجودة في مكتبة جامعة الأقصى في غزة.

ومنذ بدء الحرب في غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، اتُهم الجنود الإسرائيليون بنشر محتوى مهين للفلسطينيين على حساباتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي فبراير (شباط)، أعلن الجيش فتح تحقيق جنائي في عدة وقائع سوء سلوك لجنوده خلال الحرب.

وقالت حينها المدعية العامة العسكرية يفعات تومر يروشالمي إن تلك الحوادث «أثارت الشكوك بشأن سوء معاملة معتقلين، ووفاة معتقلين، والنهب والاستخدام غير القانوني للقوة».