6 أخطاء صحية قد لا يتنبه لها الرجل

أبرزها تأجيل علاج الشخير وتجاهل مشكلات الضعف الجنسي وسمنة البطن

6 أخطاء صحية قد لا يتنبه لها الرجل
TT

6 أخطاء صحية قد لا يتنبه لها الرجل

6 أخطاء صحية قد لا يتنبه لها الرجل

وفق نتائج عدد من المراجعات الطبية والدراسات الإحصائية، هناك عدد كبير من الأخطاء الصحية التي قد يقع فيها بعض الناس. لكن تظل 6 منها شائعة بين بعض الرجال، الذين قد لا يتنبهون لأهميتها، رغم أن الاهتمام بإزالتها يُمكنه منع الإصابة بعدد من الأمراض المهمة خلال مراحل تالية من العمر.
وإليكم تلك الأخطاء...

- الشخير والضعف الجنسي
1 - تأجيل علاج الشخير. الرجال أكثر عرضة للإصابة بالشخير، مقارنة بالنساء. ويحصل الشخير عند تدفق هواء التنفس من خلال أنسجة متراخية ومجاري تنفس ضيقة، ما يؤدي إلى اهتزازها، وصدور ذلك الصوت غير الطبيعي. وفوق أن الشخير مزعج لشريكة الحياة، فإنه قد يكون نتيجة مشكلة صحية تتطلب المعالجة، مثل؛ انقطاع النفس الانسدادي النومي، أو السمنة، أو تضخم اللوزتين أو الزوائد الأنفية، أو التهابات الجيوب الأنفية، أو حساسية الأنف، أو انحراف الحاجز الأنفي، أو النوم بوضعية «على الظهر»، أو الإنهاك البدني، وقلّة النوم لفترة، أو تناول الأدوية المنومة والمُهدئة.
كما أن للشخير تداعيات مزعجة، مثل النعاس في النهار والاضطرار للنوم خلاله، والشعور بالإحباط النفسي، أو الغضب المتكرر، وصعوبة التركيز الذهني، والصداع الصباحي، وارتفاع احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والأمراض القلبية، والسكتة الدماغية.
وبالمقابل، ثمة للشخير كثير من الحلول الطبية، لكن تظل البداية من زيارة الطبيب. ويفيد أطباء «مايوكلينك»: «لتشخيص حالتك، سيستعرض الطبيب الأعراض التي تعانيها والعلامات وتاريخك الطبي. سيُجري طبيبك أيضاً فحصاً بدنياً. وقد يطرح طبيبك بعض الأسئلة على شريكة حياتك حول الشخير، للمساعدة في تقييم حدة المشكلة. قد يطلب طبيبك أنواعاً من التصوير بالأشعة لفحص بنية مجرى التنفس وأي اضطرابات فيه. كما قد يُجري دراسة للنوم Sleep Study».
ويمكن أن يُساعد في وقف الشخير كل من خفض الوزن، أو النوم على أحد الجانبين، أو تغير نوعية الوسائد، أو الامتناع عن التدخين، أو إتمام معالجة احتقان الأنف والحساسية. وأيضاً تتوفر عدة أجهزة طبية، من شأنها أن تقلل من الشخير المزعج لدى البعض، ومنها الجهاز الفمويOral Appliance، الملائم لشكل الأسنان، الذي يساعد عند ارتدائه في الفم، على تحسين مكان الفك واللسان والحنك الرخو، لإبقاء ممر الهواء مفتوحاً. وكذلك يمكن ارتداء قناع فوق الأنف أو الفم أثناء النوم CPAP، الذي يُوجه الهواء المضغوط (من المضخة الصغيرة بجانب السرير) إلى المجرى الهوائي لإبقائه مفتوحاً أثناء النوم. وهناك أيضاً معالجات جراحية فعّالة لبعض الحالات.
2. تجاهل الضعف الجنسي. الخجل من عرض مشكلة الضعف الجنسي على الطبيب، هو أكبر سبب لاستمرارها لدى الرجل. ويقول المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى NIDDK: «الضعف الجنسي شائع جداً. وقد تجد أنه من المحرج والصعب التحدث مع الطبيب حول الضعف الجنسي، إلا أن أطباء المسالك البولية مدربون على التحدث إلى الناس حول كثير من أنواع المشكلات الجنسية. تحدث مع طبيبك إذا كانت لديك أي أعراض ضعف الانتصاب».
ويفيد أطباء «مايوكلينك»: «إذا كان ضعف الانتصاب مشكلة مستمرة، فإنها قد تسبب الضغط النفسي، وتؤثر على ثقتك بنفسك، وتسهم في نشوب مشكلات في العلاقات. وقد تكون مؤشراً على وجود حالة مرضية كامنة تحتاج إلى علاج». مثل أمراض القلب والشرايين والغدد والأعصاب والجهاز البولي والتناسلي.
وفي كثير من الحالات، يحدث ضعف الانتصاب نتيجة لسبب جسدي يتعلق بالأوعية الدموية التي تغذي العضو الذكري، وذلك مثل أمراض شرايين القلب، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسُمنة، والتدخين. كما أن تناول بعض أنواع الأدوية سبب في ذلك، كمضادات الاكتئاب ومضادات الهيستامين للحساسية والأدوية التي تُعالج ارتفاع ضغط الدم أو مُسكنات الألم أو أدوية البروستاتا. إضافة إلى عدد من الأمراض في الجهاز العصبي، والاكتئاب والقلق ومشكلات العلاقة مع شريكة الحياة، وأيضاً انخفاض هرمون التستوستيرون.
والفحص الطبي، والإجابة عن بعض الأسئلة، هما كل ما يحتاج إليه الطبيب لتشخيص ضعف الانتصاب والتوصية بالعلاج في غالبية الحالات. وهناك حالات تتطلب إجراء تحاليل للدم وفحوصات تقييم تدفق الدم للعضو الذكري بالأشعة فوق الصوتية.
وأول ما سيفعله الطبيب هو التأكد من معالجة أي حالات مرضية يمكن أن تكون سبباً في ضعف الانتصاب لدى الشخص، أو في تفاقمه. ولذا، ووفق سبب ضعف الانتصاب وشدته وأي حالات مرضية كامنة، تتوفر عدة خيارات علاجية. منها الأدوية المُتناولة عبر الفم، مثل سيلدانيفل (فياغرا) وتادالافيل (سياليس)، وفيردينافيل (ليفيترا). وهي أدوية تعمل على زيادة تدفق الدم للعضو لتنشيط الانتصاب كاستجابة للتحفيز الجنسي. أي أنها أدوية لا يؤدي تناولها إلى الانتصاب تلقائياً. كما تتوفر خيارات دوائية أخرى، وخيارات جراحية أيضاً.

- سمنة البطن
3. إبقاء سمنة البطن. سمنة البطن لدى الرجل إحدى المشكلات الصحية التي يجدر الإسراع في التخلص منها. وكلما تخلّص منها الرجل أبكر، كلما كان ذلك أسهل. ويقول أطباء «مايوكلينك»: «دهون البطن ليست مزحة، فالوزن الزائد في منطقة البطن قد يكون خطيراً. ودهون البطن هي الدهون الأكثر خطورة. تعرّف على أسباب دهون البطن، والمخاطر الصحية التي تسببها للرجال، وما يمكنك فعله لخسارة الوزن الزائد».
وبغضّ النظر عن مقدار الوزن الإجمالي للجسم بالكيلوغرامات، فإن زيادة كمية الشحوم في البطن تزيد من خطر الإصابة بأمراض شرايين القلب، ومرض السكري، وسرطان القولون والمستقيم، وانقطاع النفس النومي، وارتفاع ضغط الدم، وغيره من الاضطرابات الصحية.
ومن السهل جداً على المرء معرفة ما إذا كانت لديه زيادة واضحة في شحوم البطن أم لا، عبر إجراء قياس محيط الخصر أثناء الوقوف. وذلك بوضع شريط قياس حول البطن المكشوف، فوق عظم الورك مباشرة، وجعله يستقر بشكل ملائم حول البطن، دون شده ودفعه داخل الجلد. وبالنسبة للرجال، يشير قياس الخصر الزائد عن 102 سنتيمتر إلى التراكم غير الصحي للشحوم في البطن وزيادة خطورة المضاعفات الصحية.
وهناك طريقتان، تسيران جنباً إلى جنب، للتخلص من شحوم البطن: اتباع نظام تغذية صحي، وممارسة الرياضة البدنية اليومية. أما تمارين عضلات البطن، فإن مجرد ممارستها لن يخلص الإنسان من شحوم البطن.
ويُنبه أطباء «مايوكلينك» على حقيقة مفادها: «يتطلب فقد شحوم البطن جهداً وصبراً. لفقدان الدهون الزائدة ومنعها من العودة مرة أخرى، اجعل هدفك هو فقدان الوزن بصورة بطيئة وثابتة. استشر طبيبك لمساعدتك على البدء والبقاء على المسار الصحيح».
4. عدم المتابعة الدورية. تفيد المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة NIH قائلة: «يحتاج معظم الرجال إلى إيلاء مزيد من الاهتمام بصحتهم. ومقارنة بالنساء، من المرجح أن يقوم الرجال أكثر بتأجيل الفحوصات والرعاية الطبية المنتظمة. حتى إذا كنت تشعر بأنك على ما يرام، فلا يزال يتعين عليك زيارة الطبيب، لإجراء فحوصات دورية منتظمة. والغرض من هذه الزيارات هو...
- إجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن المشكلات الطبية الشائعة والسهل اكتشافها.
- تقييم مدى احتمالات تعرضك لمشكلات طبية في المستقبل.
- تشجيع ممارستك أسلوباً وسلوكيات صحية في نمط حياتك اليومية.
- تحديث تلقيك التطعيمات».
وهذه هي الوسيلة المثلى لتجنب المشكلات الصحية في المستقبل. وعلى سبيل المثال، فإن الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم هي فحصه بانتظام، أي مرة واحدة على الأقل كل عامين. كما قد لا تظهر أي أعراض لارتفاع نسبة السكر في الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم في المراحل المبكرة. ويمكن لاختبارات الدم البسيطة أن تتحقق من هذه الحالات. ولذا يجدر بالعموم إجراء تحليل الكولسترول والدهون مرة كل 5 سنوات، وإجراء تحليل السكر مرة كل سنتين على الأقل. كما يجب أن يخضع جميع البالغين لاختبار واحد للالتهاب الكبدي الفيروسي سي.
وأيضاً يجدر الذهاب لطبيب الأسنان مرة أو مرتين كل عام للفحص والتنظيف. وإجراء فحص للعين كل عامين على أقل تقدير.

- البشرة والمثانة
5. تدني العناية بالبشرة. تفيد رابطة الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية ما ملخصه: «اعتاد الرجال على إبقاء العناية بالبشرة بسيطاً. ولكن للحصول على بشرة أكثر صحة وشباباً، وللوقاية من الأمراض الجلدية، يجدر وضع روتين يومي للعناية بالبشرة ومعرفة كيفية ذلك».
وتضيف: «يوصي أطباء الجلد بالنصائح التالية...
- يعتمد اختيار منتجات العناية بالبشرة، على نوع بشرتك.
- اغسل وجهك بمنظف لطيف للوجه وماء فاتر. وتحاشى قطعة الصابون العادية التي تحتوي غالباً على مكونات قاسية يمكن أن تجفف الجلد.
- إذا كنت تعاني من حروق الحلاقة أو نمو الشعر تحت الجلد، فاستخدم شفرة حلاقة مفردة أو مزدوجة بدلاً من ماكينات الحلاقة متعددة الشفرات. قبل الحلاقة، بلل بشرتك وشعرك لتنعيمهما. واستخدم كريم حلاقة مرطب واحلق في اتجاه نمو الشعر. وقم بتغيير الشفرة بعد 5 إلى 7 حلاقات، لتقليل التهيج.
- ضع مرطب الجلد على وجهك وجسمك مباشرة بعد الاستحمام أو الاستحمام أو الحلاقة، أي بينما لا يزال الجلد رطباً.
- افحص بشرتك بانتظام. غالباً ما تكون البقع أو الشامات الجديدة التي تسبب الحكة أو النزيف أو تغير لونها علامات إنذار مبكر لسرطان الجلد. إذا لاحظت أي بقع مشبوهة، فحدد موعداً لزيارة طبيب الأمراض الجلدية.
- ضع واقياً من الشمس قبل الخروج إلى الهواء الطلق.
6. إهمال صحة المثانة. تفيد مؤسسة الشيخوخة بالولايات المتحدة NIA أنه «نادراً ما يتحدث الرجال عن صحة المثانة، لكن يتأثر بها الجميع. ومع التقدم في السن تتغير المثانة، إذْ قد تصبح أنسجتها المرنة عادة، أكثر صلابة وتغدو أقل تمدداً. وبالتالي لا تستطيع المثانة استيعاب كثير من البول كما كانت من قبل، وقد تجعلك تذهب إلى الحمام كثيراً. كما قد تضعف عضلات قاع الحوض، ما يجعل من الصعب إفراغ المثانة بالكامل ويحصل تسرب البول». وعرضت عدة خطوات يهتم بها الرجل للوقاية من تلك المشكلات المستقبلية، وهي...
- حاول التبول مرة واحدة على الأقل كل 3 إلى 4 ساعات. يمكن أن يؤدي حبس البول في المثانة لفترة طويلة إلى إضعاف عضلات المثانة وزيادة احتمالية الإصابة بعدوى المثانة.
- كن في وضع مريح أثناء التبول، لكي يُسهّل إرخاء العضلات حول المثانة، إفراغها.
- خذ وقتاً كافياً لتفريغ المثانة بالكامل عند التبول، لأن الإسراع عند التبول لا يسمح بإفراغ المثانة بالكامل. إذا ظل البول في المثانة لفترة طويلة جداً، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالية الإصابة بعدوى المثانة.
- تبول بعد فترة وجيزة من ممارسة الجنس لتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
- قم بالتمارين اليومية لتقوية عضلات قاع الحوض، المعروفة أيضاً باسم تمارين كيجل، للتخفيف من احتمال حبس البول في المثانة، ومنع تسرب البول عند العطس أو السعال، وتجنب الالتهابات عن طريق تقوية العضلات التي تساعد على إفراغ المثانة.
- ارتدِ ملابس داخلية قطنية وفضفاضة، للمساعدة على جفاف المنطقة المحيطة بالإحليل. الملابس الداخلية الضيقة والمصنوعة من النايلون، يمكن أن تحبس الرطوبة وتساعد على نمو البكتيريا.
- اشرب كمية كافية من الماء، بحيث تحتاج إلى التبول كل بضع ساعات. وإذا كانت لديك أمراض مزمنة، اسأل طبيبك عن مقدار السوائل الصحية بالنسبة لك.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

صحتك كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)

«سبليندا» أم «ستيفيا»: أي مُحلٍّ أفضل لمستوى السكر في الدم؟

يُعد كلٌّ من «سبليندا» (السكرالوز) و«ستيفيا» من المُحلّيات غير المُغذّية التي لا ترفع مستويات السكر في الدم بشكل ملحوظ عند استخدامها بكميات معتدلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الهرم الغذائي الجديد (موقع وزارة الزراعة الأميركية)

جدل حول الهرم الغذائي… عصر «قليل الدهون» قد يكون وراء السمنة والسكري

أثار الهرم الغذائي المقلوب الذي طرحته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدلاً في أوساط خبراء التغذية، لأنه يمنح وزناً أكبر للألبان واللحوم والأطعمة الدهنية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.