شرب الماء.. وقاية من حصاة الكلى

نصائح طبية حول مقادير تناوله لتجنب الجفاف أو نقص السوائل في الجسم

شرب الماء.. وقاية من حصاة الكلى
TT

شرب الماء.. وقاية من حصاة الكلى

شرب الماء.. وقاية من حصاة الكلى

أكدت دراسة طبية حديثة أن الإكثار من شرب الماء من الوسائل الأكثر فاعلية في تقليل احتمالات الإصابة بحصاة الكلى. وتعتبر حصاة الكلى إحدى المشكلات الصحية الشائعة في جميع المجتمعات في العالم على اختلاف أعراقها وتوزيعها الجغرافي ومستواها الثقافي.
وتفيد الإحصائيات الطبية العالمية أن احتمالات إصابة المرء طوال عمره بحصى في الكلى تتراوح ما بين 10 إلى 15 في المائة، وترتفع النسبة تلك في مناطق دون أخرى من العالم، وعلى سبيل المثال تفيد إحصائيات مناطق الشرق الأوسط أن تلك النسبة قد ترتفع إلى نحو 25 في المائة. وهو ما قد يُعلل بارتفاع حرارة الأجواء المناخية وتدني تعويض السوائل في الجسم عبر عدم الحرص على تناول الكميات الكافية من الماء، إضافة إلى ارتفاع تناول المواد الغذائية التي تعمل على رفع احتمالات الإصابة بحصاة الكلى مثل مواد الأوكسليت Oxalate وتدني تناول المواد التي تُقلل من احتمالات ذلك مثل الكالسيوم.
وتحديدا تفيدنا الإحصائيات أن في مناطق الشرق الأوسط، تقل كمية الكالسيوم بنسبة 50 في المائة وترتفع كمية مواد الأوكسليت بنسبة 250 في المائة في الغذاء مقارنة بالتغذية الغربية Western Diets. وهو ما قد يُفسر ارتفاع الإصابات بأنواع حصاة الكلى من نوع حصاة حمض اليوريك Uric Acid Stones والتدني النسبي لحصاة الكالسيوم Calcium-Containing Stones. كما تفيد الإحصائيات في الولايات المتحدة أن فاتورة تكلفة معالجة حصاة الكلى ارتفعت بشكل واضح عما كان عليه الحال قبل عقد من الزمان، حيث كانت تلك الكلفة في بداية الألفية الثانية تتجاوز ملياري دولار سنويا.

* حصاة الكلى
وتعد مشكلة حصاة الكلى من المشكلات الصحية المزمنة، ذلك أن احتمالات تكرار الشكوى منها في العشر سنوات التالية للنوبة الأولى من شكوى آلام حصاة الكلى هي 50 في المائة، وخلال العشرين سنة التالية هي 75 في المائة، وبعض المرضى قد تتكرر لديهم تلك النوبات 10 مرات أو أكثر. ولذا يكون البحث عن وسائل الوقاية الأولية، أي منع تكوين حصاة الكلى بالأصل، والوقاية المتقدمة، أي منع تكرار حصول تكوين حصاة الكلى، هي في مقدمة اهتمامات الأوساط الطبية حيال التعامل مع مشكلة حصاة الكلى.
ووفق ما تم نشره ضمن فعاليات يوم الخميس الماضي، 26 مارس (آذار)، لمؤتمر المؤسسة القومية للكلى National Kidney Foundation بالولايات المتحدة والمنعقد في دالاس بولاية تكساس الأميركية، أفاد الباحثون من المؤسسة بأن نحو 10 في المائة من الأميركيين تنشأ لديهم حصاة الكلى، وأن الإكثار من شرب الماء هو وسيلة فعالة لقطع احتمالات تكرار تكوين حصاة الكلى بمقدار النصف. وعلق الدكتور كيري ويليس، كبير الباحثين في المؤسسة الطبية المذكورة، بالقول: «هذه الدراسة التحليلية تفيد في نتائجها أن شرب الماء وسيلة فعالة في قطع الاحتمالات بمقدار النصف في جانب تكوين حصاة الكلى». وأضاف: «وجود حصاة الكلى يتسبب بمعاناة شديدة للمُصابين بها وتترتب على معالجتها تكاليف مالية مهمة، إضافة إلى تسبب حصاة الكلى باحتمالات إصابة الكلى بضعف القدرة على العمل، ولذا تأكيد جدوى وسائل الوقاية هو أمر ذو أهمية، والتي من أهمها فائدة تعويض السوائل في الجسم عبر شرب الماء».
وكان الباحثون في دراستهم الحديثة قد راجعوا نتائج 9 دراسات طبية سابقة شملت أكثر من ربع مليون شخص. وتبين للباحثين أن الأشخاص الذين يُخرجون ما بين لترين إلى لترين ونصف اللتر من البول في كل يوم تقل لديهم احتمالات الإصابة بحصاة الكلى بنسبة 50 في المائة، وذلك بالمقارنة مع أولئك الذين يتبولون كمية تقل عن لترين في اليوم. ومن جانبه علق الدكتور ويسيت شينغباسيتبورن، من «مايوكلينك»، بالقول: «الإكثار من شرب السوائل هو استراتيجية بسيطة لتقليل احتمالات نشوء حصاة الكلى، وهذه الدراسة التحليلية الواسعة تُقدم لنا برهانا جديدا يدعم هذه الوسيلة لخفض خطورة احتمالات تكوين حصاة الكلى».

* شرب الماء
وحصاة الكلى وعلاقتها بالماء مبنية على أن تلك الحصاة تتكون في مجاري البول، الذي مكونه الرئيسي هو الماء. وحصاة الكلى هي كتل صلبة من الترسبات للمعادن والأملاح الحمضية التي تتكون في داخل مجاري البول في الكلية ومسالك البول للخروج من الجسم، أي الحالبين والمثانة. وفي البدايات غالبا ما تكون حصاة الكلى صغيرة الحجم، ومع مرور الوقت واستمرار الظروف التي أدت إلى نشوئها بالأصل، تكون تلك الحصاة عرضة للزيادة في الحجم. وعلى الرغم من أن هناك عدة أسباب لنشوء حصاة الكلى، فإن الشائع منها هو حينما يرتفع تركيز المعادن والأملاح في سائل البول، مما يعطي فرصة لأن تتكون بلورات من تلك المعادن الموجودة عادة ذائبة في سائل البول، والتصاقها ببعض، وبالتالي بدء تكون نواة الحصاة، التي يكبر حجمها تدريجيا بفعل استمرار عملية تراكم التصاق البلورات المعدنية.
وتشير المصادر الطبية إلى أن اختلال التوازن في مكونات البول، يؤدي إلى عدم ذوبان المواد القابلة للتحول، إلى بلورات، مثل الكالسيوم وحمض اليوريك ومادة أوكساليت، كما يؤدي هذا الاختلال في التوازن إلى عدم توفر المواد التي تمنع التصاق البلورات بعضها على بعض. وفي النهاية تتهيأ الفرصة المناسبة لتكون حصاة الكلى. وإضافة إلى العامل الأهم، وهو الجفاف أو نقص السوائل في الجسم بشكل مزمن، هناك عدة عوامل ترفع من احتمالات الإصابة بحصاة الكلى، منها التاريخ العائلي، وتجاوز سن الأربعين من العمر، والذكورة مقارنة بالأنوثة، والإكثار من تناول بعض أنواع الأطعمة مثل الوجبات الغنية بالبروتينات، أو العالية المحتوى بالصوديوم، أو المحتوية على السكريات بنسبة عالية، وكذلك السمنة ووجود أمراض أو إجراء عمليات في الجهاز الهضمي، مثل الخضوع لأنواع عمليات تقليص أو تحزيم المعدة، أو الإصابة بالالتهابات المزمنة في القولون أو الإسهال المزمن، والتي قد تسهم في اضطراب امتصاص الأمعاء للكالسيوم.
وقد يسأل أحدنا: ما هي كمية الماء التي يجب أن تُشرب كل يوم؟ وهو وإن كان سؤالا بسيطا، كما يقول الباحثون من «مايوكلينك»، فإنه لا تُوجد إجابة سهلة عليه. وللتوضيح، لا يُوجد خلاف في أن من الضروري تزويد الجسم بالكمية الكافية واللازمة من السوائل بشكل يومي، ولكن الدراسات الطبية ونتائج البحوث والملاحظات الطبية تفيد بأن هناك توصيات مختلفة، والسبب أن احتياجات الإنسان تختلف من شخص لآخر بسبب عوامل متغيرة عدة فيما بين الناس، كما أنه بالنسبة للشخص نفسه تختلف الكمية التي يحتاجها في يوم عن الكمية التي يحتاجها جسمه في يوم آخر، وذلك باختلاف نوعية ومقدار النشاط البدني الذي يقوم به في اليوم واختلاف الظروف المناخية التي يعيش فيها واختلاف مستوى حالته الصحية. ولذا يقول الباحثون من «مايوكلينك»: «لا تُوجد معادلة واحدة تصلح لجميع الناس في شأن كمية الماء التي يتعين عليهم شربها خلال اليوم، واحتياجات الجسم تختلف من آن لآخر في هذا الأمر».
ومعلوم أن الماء هو المكون الكيميائي الأهم من بين كل مكونات الجسم، ولذا يُشكل الماء نحو 60 في المائة من مقدار وزن الجسم، وكل جهاز وعضو في جسم الإنسان لا يعمل بكفاءة، أو ربما قد لا يعمل البتة، ما لم تتوفر لديه كمية كافية من الماء. وعلى سبيل المثال فإن الماء هو ما يُزيل السموم والمواد الكيميائية الضارة عن أعضاء الجسم ويمنع تراكمها فيها، وهو الماء أيضا الذي يُساعد في دخول العناصر الغذائية إلى داخل الخلايا في الأعضاء المختلفة ويُعطيها بالتالي القدرة على العمل بكفاءة، والماء كذلك هو المادة الكيميائية التي توفر أجواء الرطوبة للأعضاء الداخلية والخارجية في الجسم والتي دون هذه الأجواء الرطبة لا يُمكنها العمل ولا يُمكنها المحافظة على كيان تراكيبها. ولذا نقص كمية الماء في الجسم تُسمى حالة «الجفاف» Dehydration. والتعريف العلمي لحالة الجفاف هو الحالة التي لا تتوفر فيها في الجسم الكميات الكافية من السوائل لتسهيل قيام الجسم وأعضائه وأجهزته المختلفة بالمهام التي يتعين عليها القيام بها.
والجسم والماء هما في حالة مستمرة من الفقد والتعويض، بمعنى أن الجسم طوال الوقت يفقد كميات متفاوتة من السوائل، إما عبر هواء التنفس الذي يخرج من الرئة خلال عملية الزفير، أو عبر البول الذي يتكون في الكلى نتيجة عملية تنقية الدم من السموم والمواد الأخرى الضارة، أو عبر إفرازات العرق التي تُخرجها الغدد العرقية المنتشرة على سطح الجلد كوسيلة لتبريد الجسم وحفظ حرارته ضمن المعدلات الصحية، وعبر إخراج فضلات البراز. وهذا الفقد المتواصل يتطلب تعويضا متواصلا للجسم عن الكميات التي فقدها ويفقدها طوال الوقت. ومصادر التعويض الرئيسية هي شرب الماء الصافي أو تناول المواد السائلة والأطعمة المحتوية على الماء كعصير الفواكه والمشروبات الباردة والدافئة وتناول الخضار والفواكه وغيرها.

* مقادير الماء
وكثير من الناس سمع المقولة الشائعة حول تناول 8 أكواب من الماء، بحجم 8 أونصات لكل كوب، وهو ما يُعادل نحو 1.9 لتر من الماء (واحد فاصلة تسعة). ولكن، كما يقول الباحثون من «مايوكلينك»: «طريقة 8 في 8 ليست مدعومة بأدلة علمية ولكنها مقولة شائعة يسهل تذكرها». ولذا فإن المؤسسة الطبية Institute of Medicine في الولايات المتحدة تشير إلى أن حاجة الشخص البالغ الذي يعيش في أجواء مناخية معتدلة هي نحو 3 لترات للرجل ونحو 2.2 لتر (2 فاصلة 2) للمرأة، من السوائل، التي تشمل الماء وغيره من المشروبات والمأكولات المحتوية على الماء. ومع هذا، يجب على الإنسان تعديل تناوله للسوائل لتلبية احتياجات جسمه من الماء وفق ملاحظته متغيرات عدة، منها:
* مستوى النشاط البدني. وممارسة المرء للنشاط البدني يعني أمرين، زيادة استهلاك خلايا الجسم للماء في العمليات الحيوية اللازمة لقدرة الجسم على القيام بالنشاط البدني، كما يعني ثانيا زيادة إخراج الجسم للماء خلال عمليات التنفس والتعرق وغيرهما. ولذا فإن ممارسة فترة متوسطة من الجهد الرياضي البدني في أجواء معتدلة، يتطلب زيادة تناول السوائل بمقدار نحو نصف لتر، وممارسة الجسم لجهد رياضي بدني لمدة ساعة، أو أي نوع من الأنشطة البدنية خلال العمل الذي يتطلب جهدا بدنيا، يتطلب تناول نحو لتر إضافي من الماء، وفق ملاحظة كمية العرق التي تم إخراجها وزيادة وتيرة التنفس خلال ممارسة الجهد البدني. هذا مع ملاحظة عدم إهمال تعويض الجسم عن الأملاح التي يفقدها الجسم ضمن مكونات سائل العرق، مثل الصوديوم وغيره.

* البيئة المناخية
تقلبات البيئة المناخية، مثل حرارة الأجواء ودرجات الرطوبة، ومعدلات سرعة الرياح، كلها عوامل تدخل في عمليات تنظيم إفراز العرق وكميته وصولا إلى حفظ مستوى حرارة الجسم ضمن المعدلات الطبيعية والضرورية. ولذا فإن ارتفاع حرارة الأجواء خارج المنزل خلال فترة الصيف، أو التدفئة المنزلية في فصل الشتاء، كلاهما يؤثر على كمية الماء التي يحتاجها الجسم. والوجود في مناطق مرتفعة، تفوق 8 آلاف قدم، يُثير عملية التبول ويُثير أيضا وتيرة التنفس خلال الدقيقة الواحدة، وبالتالي احتياج الجسم للماء يزداد، وتقل قدرة الجسم على حفظ ما فيه من الماء.

* حالات المرض
وحينما تصيب الجسم وعكات صحية، ويرافقها ارتفاع في حرارة الجسم، فإن الجسم سيفقد كميات أكثر من الماء، وهو ما يتطلب التعويض. كما أن حالات مرضية أخرى قد يُرافقها كثرة التبول، مثل التهابات المجاري البولية، أو يُرافقها زيادة تكرار وتيرة التبرز وإخراج براز أكثر سيولة، وهما يتطلبان تعويض الجسم عن السوائل التي فقدها للوقاية من الإصابة بالجفاف.
والأهم في شأن تعويض السوائل للجسم هو لون البول. وتشير كثير من المصادر الطبية إلى أن أفضل وسيلة لمعرفة الإنسان ما إذا كان يُزود جسمه بالكمية الكافية من الماء هو إخراج بول ذي لون أصفر خفيف أو لون شفاف. ولذا فإن النصيحة الطبية تعتمد على تقدير الإنسان نفسه لاحتياجه كمية الماء، عبر مراجعته لمجهوده البدني وطبيعية متغيرات الأجواء المناخية وحالته الصحية ولون البول الذي يُخرجه.

* استشارية في الباطنية



7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
TT

7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)

رغم أن الشاي الأخضر قد يكون أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة (مركبات نباتية تساعد على حماية الخلايا من التلف)، فإنه ليس الوحيد الذي يحتوي عليها.

فالشاي الأسود والقهوة والعديد من عصائر الفاكهة تحتوي على مضادات أكسدة، تقدم فوائد صحية مماثلة، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة؟

الشاي الأسود

على الرغم من أن الشاي الأخضر يتميز بأعلى نسبة من مضادات الأكسدة بين أنواع الشاي، فإن الشاي الأسود يحتوي أيضاً على كميات كبيرة من البوليفينولات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات). وقد توفر البوليفينولات فوائد مضادة للسرطان.

القهوة

تُعدّ القهوة من أفضل مصادر البوليفينولات، بل تتفوق على الشاي الأخضر في قدرتها المضادة للأكسدة. وأبرز البوليفينولات الموجودة في القهوة هو حمض الكلوروجينيك، المعروف بقدرته على الحماية من الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا.

عصير الرمان

يحتوي الرمان وعصيره على مركبات البوليفينولات التي تُقلل من الإجهاد التأكسدي ومن علامات الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما قد يُساعد عصير الرمان على خفض مستوى السكر في الدم وضغط الدم. وأظهرت الدراسات أن حمض الإيلاجيك والبونيكالاجين، وهما من مركبات البوليفينولات الموجودة في الرمان، يُقدمان فوائد مضادة للسرطان.

عصير الشمندر

يُعرف الشمندر أو البنجر باحتوائه على مستويات عالية من المركبات المفيدة للصحة، بما في ذلك مضادات الأكسدة. وهو غني بالبوليفينولات والبيتالينات والفلافونويدات، بالإضافة إلى مغذيات نباتية أخرى. ويُعدّ عصير الشمندر مصدراً مركزاً لهذه العناصر الغذائية التي توفر حماية ضد السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

عصير البرتقال

يُعدّ عصير البرتقال من أهم مصادر مضادات الأكسدة، حيث إن عصير البرتقال الطبيعي غني بـ«فيتامين ج»، وهو مضاد أكسدة قوي، كما يحتوي على مركبات الفلافونويد الطبيعية، مثل هيسبيريدين وناريروتين، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات والفيروسات.

عصائر الفواكه والخضراوات الخضراء

تُعدّ الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة. وسواء قُمتَ بعصرها بنفسك أو اشتريتَ عصير فواكه وخضراوات طازجاً من محل عصائر، فإن جميع عصائر الفواكه والخضراوات تحتوي على مضادات الأكسدة. وللحصول على أقصى فائدة، اختر عصيراً طبيعياً بنسبة 100 في المائة من دون إضافة سكر.

عصير العنب

يحتوي العنب على العديد من مضادات الأكسدة. مع ذلك، تتركز معظم مضادات الأكسدة في البذور والقشرة، بينما لا تتجاوز نسبتها في لب العنب 6 في المائة تقريباً. وللحصول على أكبر جرعة من مضادات الأكسدة، تناول ثمرة العنب كاملة. لكن العصير قد يُفيدك أيضاً.


ما أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب؟

يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
TT

ما أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب؟

يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)

مع تزايد الضغوط اليومية وتسارع وتيرة الحياة، يبحث كثيرون عن وسائل طبيعية تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم بعيداً عن المنبهات والمنومات الدوائية. ويُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية، نظراً إلى خصائصه المهدئة وقدرته على دعم الترطيب وتهدئة الجهاز العصبي وتعزيز الشعور بالسكينة.

ويشرح تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أفضل أوقات شرب شاي الأعشاب لتعزيز الاسترخاء، وأبرز أنواعه التي قد تساعد في تقليل التوتر وتحسين النوم.

أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب للاسترخاء

يساعد شاي الأعشاب على تعزيز الشعور بالاسترخاء في مختلف أوقات اليوم، إلا أن بعض الفترات قد تكون أكثر ملاءمة لتحقيق أقصى استفادة:

قبل النوم بساعة أو أكثر:

لأنه خالٍ من الكافيين، يُعد شاي الأعشاب خياراً مناسباً في المساء، إذ لا يسبّب الأرق. ويُنصح بتناوله قبل موعد النوم بساعة على الأقل لإتاحة الوقت لدخول الحمام وتجنّب الاستيقاظ ليلاً.

في الصباح:

يلجأ كثيرون إلى القهوة أو الشاي الأسود للحصول على دفعة من الكافيين. واستبدال شاي الأعشاب الخالي من الكافيين بهما قد يساعد على بدء اليوم بهدوء أكبر.

خلال أو بعد فترة من التوتر:

سواء كان الضغط ناجماً عن يوم عمل مزدحم أو مسؤوليات أسرية أو خلاف شخصي، فإن تخصيص استراحة قصيرة لشرب شاي الأعشاب قد يُسهم في تهدئة الأعصاب.

كيف يعزّز شاي الأعشاب الاسترخاء؟

على عكس الشاي الأسود أو الأخضر، لا يُصنع شاي الأعشاب من نبات كاميليا سينينسيس، مما يعني أنه لا يحتوي على مركب «إل-ثيانين» المرتبط بتخفيف التوتر.

ومع ذلك، يمكن لشاي الأعشاب أن يساعد على الاسترخاء بطرق عدة، منها:

الحفاظ على الترطيب:

يُسهم شاي الأعشاب في تلبية احتياجات الجسم من السوائل، مما يقلّل الإجهاد الناتج عن الجفاف. وقد أظهرت أبحاث أن نقص شرب الماء قد يؤدي إلى تضخيم استجابة الجسم للتوتر، ويُسهم في مشكلات صحية مرتبطة به.

إتاحة فرصة للتوقف:

أخذ وقت لإعداد الشاي وتناوله يمنح العقل استراحة من ضغوط الحياة اليومية، ويساعد على الإبطاء والشعور بالهدوء.

التأثيرات الفسيولوجية للأعشاب:

قد تؤدي بعض الأعشاب المستخدمة إلى تفاعلات كيميائية تعزز الشعور بالطمأنينة. فعلى سبيل المثال، ثبت أن البابونغ والخزامى يمتلكان خصائص مضادة للقلق، كما قد يساعد النعناع والخزامى في تحسين جودة النوم.

أفضل أنواع شاي الأعشاب للاسترخاء

تتنوع أنواع شاي الأعشاب، وبعضها أكثر فاعلية في تعزيز الاسترخاء تبعاً لطبيعة مكوناته وتأثيرها في الجسم، ومن أبرزها:

البابونغ:

أظهرت دراسات متعددة أن شرب شاي البابونغ يمكن أن يقلل من مشاعر القلق.

الخزامى (اللافندر):

تناول شاي الخزامى صباحاً ومساءً لمدة أسبوعَين ارتبط بانخفاض أعراض القلق والاكتئاب.

النعناع:

إلى جانب تخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي، قد يساعد أيضاً في تقليل التوتر.

زهرة الآلام (الباسيفلورا):

تشير أبحاث إلى أن شاي زهرة الآلام قد يحسّن جودة النوم، ما يعكس تأثيره المهدئ.

الورد:

أظهرت دراسات أن العلاج العطري برائحة الورد قد يقلل التوتر والقلق ويحسّن النوم، ومن المحتمل أن يمنح شاي الورد تأثيراً مشابهاً، إلا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث.

الشاي بوصفه طقساً يومياً

قد لا يكون توقيت شرب شاي الأعشاب هو العامل الأهم في تحقيق الاسترخاء، بل جودة اللحظة التي يُستهلك فيها.

ففي ثقافات عدة، من الصين إلى اليابان وبريطانيا، يُعد الشاي جزءاً أساسياً من التقاليد اليومية، وغالباً ما يُنظر إلى تحضيره وتناوله بوصفهما فرصة للتأمل والهدوء.

تأثير تأملي:

تتضمن بعض الثقافات طقوساً خاصة بالشاي تهدف إلى تعزيز التأمل والسكينة، وقد يساعد التعامل مع شرب الشاي بوصفه نوعاً من التأمل على تعزيز الشعور بالاسترخاء.

التواصل الاجتماعي:

في أحيان كثيرة، يشكّل شرب الشاي فرصة للتواصل الاجتماعي، وهو ما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية.

وبدلاً من تحضير كوب سريع وتناوله في أثناء تصفح الهاتف، قد يكون من المفيد تخصيص وقت أطول للاستمتاع بالنكهات، أو مشاركة إبريق من الشاي مع صديق، في تجربة تجمع بين الهدوء والوعي اللحظي.


ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)

يصبح قلبك ودماغك أكثر صحة عندما تستخدم الساونا بانتظام. عند استخدام الساونا بشكل منتظم، يمكن أن يساعد ذلك في تحسين ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، ولياقة عضلة القلب، والتقليل من خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب. كذلك يمكن أن يقلل من التوتر، ويحسن الصحة النفسية، ويفيد صحة الدماغ.

قد يتغير ضغط دمك

في حين أن الجلوس في الساونا قد يزيد من ضغط الدم بشكل مؤقت أثناء وبعد الجلسة بفترة قصيرة، فقد ثبت أن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض ضغط الدم الانقباضي ويقلل من خطر الوفاة المرتبط بارتفاع ضغط الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ارتفاع ضغط الدم غير المعالج يزيد من خطر تمدد الأوعية الدموية والخرف والنوبات القلبية وتلف الكلى ومشاكل في الذاكرة والتعلم ومتلازمة الأيض (التمثيل الغذائي)، والضعف الجنسي والسكتة الدماغية وفقدان البصر.

قد تتحسن لياقتك القلبية التنفسية

يُظهر مستوى اللياقة القلبية التنفسية قدرة الجسم على إدخال الأكسجين إلى الجسم، ونقله إلى جميع أجزائه، واستخدامه في النشاط البدني. هذا الأمر مهم للأداء الرياضي ولتحسين اللياقة البدنية. أظهرت الأبحاث أن مستويات اللياقة القلبية التنفسية تتحسن مع الاستخدام المنتظم للساونا، حتى دون ممارسة نشاط بدني إضافي.

قد تنخفض مستويات الكوليسترول

أظهرت الأبحاث أنه إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فإن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض مستويات الكوليسترول الضار والكلي. الكوليسترول الضار هو النوع الذي يساهم في تراكم اللويحات (الترسبات) في الشرايين عندما يكون مرتفعاً جداً. وبما أن هذا يزيد من خطر المشاكل القلبية مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، فإن استخدام الساونا يمكن أن يساعد في الوقاية من هذه المشاكل.

قد ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يقلل من خطر الموت القلبي المفاجئ بنسبة 63 في المائة. كما أنه يساعد في تقليل خطر الوفيات المرتبطة بأمراض القلب التاجية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

على الرغم من أنه قد يكون مفيداً للقلب، فإنه من الضروري أيضاً استخدام الساونا بأمان. قد تشكل بعض الحالات خطراً كبيراً، مثل الإصابة بنوبة قلبية حديثة؛ لذا استشر الطبيب قبل البدء في استخدام الساونا.

قد ينخفض خطر إصابتك بالسكتة الدماغية

أظهرت الأبحاث أن الاستخدام المنتظم للساونا يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لأول مرة. وهذا هو نوع من السكتات الدماغية يحدث عندما تسد الشرايين بلويحات أو تمنع جلطة دموية وصول الدم الكافي إلى الدماغ. إن زيادة تدفق الدم الذي يحدث مع الاستخدام المنتظم للساونا يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

قد ينخفض خطر إصابتك بمرض ألزهايمر والخرف

يمكن أن يؤدي استخدام الساونا إلى خفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 65 في المائة والخرف بنسبة 66 في المائة عند استخدامها من أربع إلى سبع مرات أسبوعياً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال الاستخدام المنتظم للساونا. يحدث هذا من خلال المساعدة في تقليل الالتهاب وزيادة تدفق الدم.

تشمل الفوائد الأخرى لاستخدام الساونا المرتبطة بالخرف ومرض ألزهايمر تحسين اليقظة والتركيز والانتباه والذاكرة والصفاء الذهني.

قد يتحسن الاسترخاء والحالة المزاجية

أظهرت الأبحاث أن استخدام الساونا يساعد في تعزيز الاسترخاء، وتصفية الذهن، وتعزيز السعادة والمشاعر الإيجابية. يمكن ملاحظة ذلك من خلال التغيرات في نشاط الدماغ عبر تخطيط أمواج الدماغ (EEG) ومن خلال تقارير الأشخاص الذين يستخدمون الساونا، مما يشير إلى فوائد فسيولوجية وملموسة على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك، فإن التجربة الممتعة تجعل من السهل الالتزام بها باستمرار، مما يزيد من فاعليتها.

قد تتحسن صحتك النفسية

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يحسن الصحة النفسية والرفاهية ويقلل من خطر الاضطرابات النفسية مثل الذهان والاكتئاب والقلق. يحقق ذلك عن طريق تحفيز إفراز الإندورفين وزيادة مستويات السيروتونين. بالإضافة إلى ذلك، فهو يدعم الاسترخاء الذي يساعد في تخفيف القلق والاكتئاب.

هل استخدام الساونا آمن؟

على الرغم من الفوائد الصحية الجسدية والنفسية المرتبطة بالاستخدام المنتظم للساونا، فإن هناك مخاطر أيضاً. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية، مثل ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، أو المصابين بنوبة قلبية حديثة، أو أمراض القلب، فمن الضروري طلب رأي الطبيب قبل استخدام الساونا.

تأكد من شرب كمية كافية من الماء عند استخدام الساونا، وتوقف إذا شعرت بتوعك، مع أعراض محتملة مثل الدوخة، أو الصداع، أو اضطراب المعدة، أو الدوار.