مزرعة العوجا.. استقبلت رؤساء دول ومنها صدرت قرارات ملكية ووأدت الفتن

مزرعة العوجا.. استقبلت رؤساء دول ومنها صدرت قرارات ملكية ووأدت الفتن

تقع على ضفاف وادي حنيفة بالدرعية * الملك سلمان اصطحب فيها الوفد الخليجي
الأحد - 2 جمادى الآخرة 1436 هـ - 22 مارس 2015 مـ

حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على أصطحاب ضيوفه في الوفد الخليجي الرفيع المستوى، وهم: الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة قطر، والشيخ محمد الخالد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الكويت، في جولة شملت أرجاء مزرعة العوجا، بالمزرعة التي تحمل ذات الأسم في منطقة الدرعية، حيث شاهدوا خلالها العديد من الصور التاريخية للملك عبد العزيز (رحمه الله)، وأطلعوا على المعالم التي يحتويها القصر التاريخي بداخل المزرعة المبني على الطراز النجدي.

وأوضح راشد بن محمد بن عساكر، الباحث والأكاديمي لـ«الشرق الأوسط»، أن قصر «العوجا» في الدرعية هو المكان الذي يقضي فيه الملك سلمان بن عبد العزيز بعض الوقت الخاص للراحة والاستقبال، ويستقبل ضيوفه هناك، إذ أطلق عليه خادم الحرمين الشريفين اسم القصر الذي تم تشييده على شكل طراز نجدي مميز، «العوجا».

وقال بن عساكر إن معنى اسم «العوجا» باللغة العربية هو الوادي الملتف الأعوج، لأن الدرعية تقع في الوادي المعوج وجزء منه ينحرف قليلا، والاسم عائد لنخوة الأسرة الحاكمة آل سعود لأهل الدرعية والعارض جميعا، إذ أشار كثير من الشعراء في قصائدهم إلى نخوة أهل «العوجا» مثل الشاعر أبو نهيه إلى زمن الشاعر عبد الله بن خميس (رحمهما الله).

وأشار الباحث الأكاديمي إلى أن موقع قصر «العوجا» جاء بعناية على ضفاف وادي حنيفة ملاصقا لحي الطريف، وحافظ الملك سلمان بن عبد العزيز على إعادة إحياء الاسم التاريخي للمنطقة.

ولفت بن عساكر إلى أنه توجد في منتصف القصر صالة كبيرة مكشوفة السقف، ويحيط بجنبات الصالة كثير من الصور لمؤسس الدولة السعودية، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن (رحمه الله)، وقال: «دائما الملك سلمان بن عبد العزيز يطلق على هذه الصالة (بطن الحوي)، وهو عبارة عن مكان مكشوف السقف، ويصطحب ضيوفه ليطلعهم على الصور التاريخية للرياض القديمة، وكذلك للملك عبد العزيز وأبنائه، وبعض المقتنيات من السيوف والبنادق».

وذكر أن عدد الصور التي توجد في «بطن الحوي» تتجاوز 50 صورة، وكل صورة عليها شروح كافية عن مضمون الصورة، وأسماء الأشخاص فيها، ومكانها وتاريخها.


اختيارات المحرر

فيديو