16 حقيقة عن إفراز العَرَق في فصل الصيف

خطوات ونصائح للحفاظ على رائحة جسم ذكية

16 حقيقة عن إفراز العَرَق في فصل الصيف
TT

16 حقيقة عن إفراز العَرَق في فصل الصيف

16 حقيقة عن إفراز العَرَق في فصل الصيف

تحمل موجات الحر في فصل الصيف مشكلة للبعض، وهي زيادة إفراز العَرَق بسهولة في الأجواء عالية الحرارة خارج المنزل أو داخله، أو مع القيام بأي مجهود بدني. وربما يترافق لديهم ذلك مع تغير رائحة الجسم. وصحيح أن زيادة التعرّق تمثل معاناة لهم، ولكن ببذل شيء من الاهتمام والعناية بالجسم، من الممكن التغلب على المشكلة، ومن السهل جداً الحفاظ على رائحة ذكية للجسم.

إفراز العَرَق
وإليكم 16 حقيقة عن إفراز العَرَق وكيفية التغلب على أي مشكلات قد تنجم عن تلك العملية الطبيعية في الجسم، وهي:
1. الشخص البالغ لديه ما بين 2 و4 ملايين غدة عَرقية في مناطق الجلد المختلفة للجسم، باستثناء جلد الشفتين والحلمتين والأعضاء التناسلية الخارجية لأنها خالية من أي غدد عرقية. وتشريحياً، تقع الغدد العَرَقية في طبقة الأدمة Dermis (إحدى طبقات الجلد العميقة) قرب بُصيلات الشعر ونهايات الشبكة العصبية للجلد. وتتكون كل غدة من أنبوب طويل مجوّف، جزء منه بشكل ملفوف ويتم فيه إنتاج سائل العَرَق، والجزء الآخر يصعد كأنبوب طويل إلى مسام فتحات على طبقة البشرة الجلدية، كي يُخرج العَرَق على سطح الجلد. وتتصل الخلايا العصبية من الجهاز العصبي اللا إرادي Sympathetic Nervous System بالغدد العَرَقية، ولذا فإن إفراز العَرَق عملية لا إرادية.
2. الغدد العَرَقية ثلاثة أنواع؛ نوع متحور لإفراز شمع الأذن في قناة الأذن الخارجية، ونوعان آخران من الغدد العَرَقية لإفراز سائل العَرَق، هما: «الغدد العَرَقية المُفترزة» Apocrine Sweat Glands، و«الغدد العَرَقية الفارزة» Eccrine Sweat Glands وهما تختلفان في وقت بدء نشاطهما، وفي توزيعهما على مناطق الجلد المختلفة، وفي طبيعة عملهما، وفي مكان خروج سائل العَرَق منهما.
3. «الغدد العَرَقية الفارزة» توجد في جميع مناطق الجلد، ولكن تتركز بشكل أكبر في راحة اليدين وباطن القدمين والجبين والصدر. وتظهر في عمر أربعة أشهر للجنين وهو في رحم أمه. ومسام هذه الغدد تفتح مباشرةً على سطح الجلد، ليخرج العَرَق مباشرةً عليه. وتُنتج سائل عرق لا رائحة ولا لون له، ويحتوي على ماء وأملاح فقط. وذلك بكمية نحو 700 مليلتر في اليوم في الأجواء المعتدلة، وغالب تلك الكمية لا يشعر بها المرء. ولها أيضاً القدرة على الوصول إلى إفراز 3 ليترات أو أكثر من العَرَق تحت ظروف الحرارة الشديدة. والهدف هو تبريد الجسم عند التعرّض للأجواء الحارة.
4. عند زيادة وزن الجسم تضطر «الغدد العَرَقية الفارزة» لرفع كمية إفراز العَرَق، لأن كتلة الجسم الكبيرة تتطلب كمية أكبر من العَرَق لتبريده. لذا فإن خفض وزن الجسم إحدى وسائل تخفيف كمية العَرَق. وبذل المجهود البدني يزيد من إفراز العَرَق لدى الأشخاص الذين لا يُمارسون الرياضة بانتظام. ولكن حرص المرء على ممارسة الرياضة وزيادة لياقته، يُؤدي إلى خفض كمية العَرَق عند بذل المجهود البدني. لأن رفع لياقة الجسم، يرفع من القدرة على التكيف مع بذل الجهد البدني وضبط حرارة الجسم، دون الاضطرار إلى إفراز مزيد من العَرَق للتبريد.
5. الغدد العَرَقية المفترزة أكبر حجماً من الغدد العَرَقية الفارزة. ويتركز وجودها في مناطق الإبطين والأعضاء التناسلية والجلد حول فتحة الشرج وجلد منطقة السرة وفروة الرأس وأطراف الجفون، أي أماكن بها شعر. وتفتح مسامها على بصيلة الشعر ليخرج سائل العَرَق منها مع ساق الشعرة. ولا تبدأ في العمل لإفراز العَرَق إلاّ مع بلوغ مرحلة المراهقة من العمر، وذلك تحت تأثير التغيرات في الهرمونات الجنسية في أثناء فترة البلوغ. ويتأثر نشاط إفراز هذه الغدد العَرَقية بارتفاع مستوى هرمون الأدرينالين، ولذا يزيد إفرازها للعرق مع التوتر النفسي والإحساس بالألم والانفعال العاطفي الجسدي.
6. تفرز «الغدد العَرَقية المفترزة» سائل عرق يحتوي على ماء وأملاح و«بروتينات ودهون»، ولا رائحة ولا لون لها عند «لحظة» إفرازه على الجلد. ولكن وجود البروتينات والدهون، يُحفز البكتيريا (الموجودة بمنطقة الإبطين والأعضاء التناسلية) على تناول تلك الدهون والبروتينات التي في العَرَق، كغذاء لها. ونتيجة لذلك تُفرز البكتيريا عدداً من المواد الكيميائية التي تغيّر رائحة تلك المناطق من الجسم. من هنا فإن تنظيف مناطق الإبطين بالماء والصابون، هو أفضل وسيلة للتغلب على رائحة العَرَق، عبر إزالة البكتيريا المتسببة في تكوين تلك المركبات الكيميائية ذات الرائحة.
7. سائل العَرَق في مناطق كالجبين والظهر والساعدين والأفخاذ، لا رائحة له، حتى مع وجود البكتيريا على سطح جلد هذه المناطق (لأنه لا يحتوي على دهون أو بروتينات تتفاعل البكتيريا معها). ولكن قبل تبخره عن سطح الجلد، يمتزج بعدد من المواد الكيميائية التي يفرزها الجسم على سطح الجلد (مثل المركبات في الثوم)، والتي لها رائحة بالأصل. ولذا يحمل بخار العَرَق آنذاك رائحة تلك المواد الكيميائية. مثل أنواع البهارات العطرية أو تناول الثوم وغيرها من المنتجات الغذائية ذات الرائحة.

الحرارة والتبريد
8. حالة «فرط زيادة التعرق» Hyperhidrosis يحصل فيها زيادة مفرطة في إفراز العَرَق عندما لا يحتاج الجسم إلى التبريد. وهناك نوعان، الأول «فرط التعرق الأساسي»Primary Hyperhidrosis، الذي لا علاقة له بأي اضطرابات في الجسم، ويبدأ منذ الطفولة أو المراهقة. وقد يحدث في منطقة واحدة أو منطقتين فقط من الجسم مثل راحة اليد أو القدمين أو الإبطين أو الجبهة، بينما يظل باقي الجسم جافاً، وسبب هذه الحالة غير معروف. والآخر أكثر شيوعاً، وهو «فرط التعرق المتقدّم» Secondary Hyperhidrosis، الذي قد يحصل مع زيادة الوزن، ومرض السكري، ومرض النقرس، والإصابة بأحد أنواع الأورام، وبلوغ سن اليأس، وفرط نشاط الغدة الدرقية، واضطرابات الغدة النخامية، والالتهابات الميكروبية.
9. تتراكم الحرارة في الجسم نتيجة عمليات الأيض الكيمائية الحيوية Metabolism التي تجري في الجسم، ونتيجة الطاقة الحرارية التي تنتج مع تحريك العضلات واستهلاك السكريات والدهون في إنتاج الطاقة. ولكن هناك مصادر أخرى غير طبيعية لتراكم الحرارة في الجسم، كحمّى الالتهابات الميكروبية، والوجود في أجواء مناخية حارة، وزيادة التفاعل العاطفي، واضطرابات الهرمونات المرافقة لبلوغ سن انقطاع الطمث، وزيادة نشاط الغدة الدرقية، وتناول بعض أنواع المشروبات المحتوية على الكافيين، وتناول بعض أنواع الأدوية، وزيادة نشاط الجهاز العصبي اللا إرادي.
10. وجود سائل العَرَق على سطح الجلد، خصوصاً في الأماكن المكشوفة والمُعرضّة للهواء الطلق، يُسهم في خفض درجة حرارة الجسم بواسطة «تبريد التبخير» Evaporative Cooling. وللتوضيح، عندما يتبخر الماء عن سطح الجلد فإنه يمتص حرارة من الجسم كي تساعده على «الإقلاع والطيران» في الهواء. وبعد تبخّر سائل العَرَق تبقى الأملاح على بشرة الجلد. وهذا السحب لحرارة الجلد يؤدي إلى خفض حرارة الدم في الأوعية الدموية فيه. وبالتالي يعود الدم الذي تم تبريده إلى القلب كي يتم ضخه إلى أرجاء الجسم، وتبرد بالتالي حرارة الجسم كله تدريجياً.
11. قدرة الجسم على استخدام الغدد العَرَقية بكفاءة لإتمام مهمة تبريد الجسم، تعتمد على عوامل داخل الجسم وعوامل في البيئة الخارجية المحيطة بالجسم. وأهم ثلاثة عوامل داخلية هي: وجود عدد طبيعي من الغدد العَرَقية في المناطق الجلدية المفتوحة على البيئة المحيطة بالجسم، وتوفر السوائل في الجسم، وكفاءة عمل الجهاز العصبي في مراقبة تغيرات حرارة الجسم وعمليات إفراز العَرَق. وأهم عاملين خارجيين هما: درجة الرطوبة Humidity في الهواء المحيط بالجسم، وتدفق الهواء من حول الجسم على سطح الجلد الذي يوجد عليه العَرَق.
12. ارتفاع رطوبة الأجواء يُقلل من فرص تبخر العَرَق وتبريد الجسم عند الوجود في أجواء حارة. وثمة تدنٍّ في عدد الغدد العَرَقية لدى كبار السن والأطفال الصغار جداً ومَنْ لديهم حروق بالجلد. ووجود أمراض في أعصاب الجلد وفي الأوعية الدموية في الجلد، يُقلل من فرص إنتاج العَرَق لتبريد الجسم. وجفاف الجسم من السوائل لا يُعطي الجسم وفرة من الماء كي يُنتج كميات كافية من العَرَق. وكذا مع ارتداء ملابس ثقيلة تغطي أجزاء الجلد التي يجب أن يتبخر سائل العَرَق عن سطحها لتبريد الجسم. وأيضاً تتسبب اضطرابات عمل الجهاز العصبي المركزي أو الطرفي، كما في الجلطات الدماغية ومرض باركنسون وتلف الأعصاب لدى مرضى السكري، في عدم القدرة على إنتاج كميات كافية من العَرَق.
13. للجينات دور محتمل في عمليات إفراز العَرَق ورائحته، ولكن جوانب عدة من هذه العلاقة لا تزال غير واضحة. وثمة جين يُعرف باسم ABCC11 ويتسبب بعدم وجود رائحة من عرق الإبط. وبعض المصادر الطبية تشير إلى أنه أكثر انتشاراً في شعوب شرق آسيا، في حين أن ذوي البشرة الداكنة والبيضاء ربما ليس لديهم هذا الجين. وكمية العَرَق (زيادته أو نقصه عن الطبيعي) التي يتم إفرازها، قد تعتمد في جانب منها على الجينات. وكذلك لا يزال من غير الواضح علمياً تأثير استخدام اليد اليمنى أو اليسرى في الكتابة، على عملية التعرّق.
14. على عكس ما قد يتوقع البعض، فإن بقع الإبط الصفراء على القمصان البيضاء ناتجة عن تفاعل كيميائي بين مكونات المستحضرات المضادة للتعرّق والملابس والعَرَق. أي أن تلك البقع الصفراء ليس مصدرها العَرَق نفسه، بل هو وجود عنصر الألمنيوم في مكونات مضادات التعرق. والألمنيوم مكون نشط في العديد من مضادات التعرق، ويُضاف بهدف التحكم في إفراز الغدد العَرَقية للعرق أو منعها تماماً من ذلك. وعندما يمتزج الألمنيوم مع الملح في العَرَق الطبيعي، تظهر بقع صفراء، وتلتصق بالقميص.
15. المحافظة على نظافة البشرة من خلال الاستحمام اليومي، خصوصاً تنظيف منطقة الإبطين والأعضاء التناسلية، والحرص على غسل الملابس بانتظام وارتداء ملابس نظيفة، وتقليل تناول الأطعمة الغنية بالتوابل العطرية والثوم واللحوم الحمراء، وإزالة شعر الإبطين لتسهيل تبخر العَرَق بسرعة أكبر وعدم إعطاء البكتيريا وقتاً طويلاً للتفاعل مع مكوناته، هي الخطوات الأربع الرئيسية في تخفيف رائحة عرق الإبط.
16. مزيلات رائحة العَرَق Deodorants مصمَّمة للتخلص من الرائحة الكريهة. وإضافةً إلى المواد المعطّرة، يحتوي غالبها على كحول أو مواد أخرى لديها القدرة على القضاء على البكتيريا بشكل مؤقت. وهي تختلف عن المستحضرات المضادة للتعرّق Antiperspirant. ويُمكن أن يحتوي المستحضر على كل من: مزيل رائحة العَرَق مع مُضاد التعرّق Deodorant Antiperspirant. وتعمل مضادات التعرّق الموضعية عن طريق تشكيل سدادة هلامية في قناة الغدة العَرَقية، وتمنع السدادات الغدة من إفراز السائل، وتزول بمرور الوقت. وبحجز العَرَق في الغدد العَرَقية، يتلقى الجسم إشارة بأن غدد العَرَق ممتلئة، وبالتالي يتناقص إنتاج العَرَق. وتشمل مضادات التعرّق مركبات الألمنيوم التي تُضاف إلى المستحضرات الموضعية المضادة للتعرّق، ومجموعة من الأدوية التي يُمكن الحصول عليها من دون وصفة طبية أو يتطلب الحصول عليها وصفة طبية.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم يومياً؟

يوميات الشرق الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم يومياً؟

يُعدّ الثوم من أكثر المكونات شيوعاً في المطابخ حول العالم إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن فوائده تتجاوز مجرد إضافة النكهة إلى الطعام

صحتك زهرات من نبات الشمر (بيكساباي)

اكتشف فوائد الشمر لصحة الجسم

الشمر نبات متعدد الاستخدامات، إذ تحتوي بصلته وسيقانه وبذوره على نسبة عالية من العناصر الغذائية. ويُعرف بفوائده الكبيرة في دعم الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك أوراق السبانخ معروضة على لوح تقطيع (أرشيفية - بيكسلز)

6 أطعمة تساعد على خفض ضغط الدم

تساعد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والألياف على طرد الصوديوم الزائد وإرخاء الأوعية الدموية لخفض ضغط الدم بشكل طبيعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق رواج عالمي غير مسبوق للتمر تحت أشكاله المختلفة (بكسلز)

العالم يكتشف التمر... فوائد صحية كثيرة وابتكارات جذّابة تضاعف المبيعات

إحدى أقدم الثمار في التاريخ تُذهل القارتَين الأميركية والأوروبية، وتشهدُ صعوداً مطرداً في المبيعات والابتكارات نظراً لفوائدها الصحية.

كريستين حبيب (بيروت)
صحتك وعاء يحتوي على فطر مقطع (بيكسلز)

حيلة سهلة قبل الطهي ترفع محتوى فيتامين «د» في الفطر

يُعدّ الفطر من الأطعمة الصحية المميزة، إذ يتميّز بانخفاض سعراته الحرارية وغناه بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

8 طرق للنوم جيداً في الطقس الحار

سيدة تغطي وجهها من أشعة الشمس الحارة في روما (رويترز)
سيدة تغطي وجهها من أشعة الشمس الحارة في روما (رويترز)
TT

8 طرق للنوم جيداً في الطقس الحار

سيدة تغطي وجهها من أشعة الشمس الحارة في روما (رويترز)
سيدة تغطي وجهها من أشعة الشمس الحارة في روما (رويترز)

عند ارتفاع درجات الحرارة، غالباً ما يتأثر النوم سلباً. فالليالي الحارة تُصعّب النوم، وتزيد من الاستيقاظ ليلاً، وتجعل الشخص يشعر بقلة الراحة في اليوم التالي.

أحد الأسباب هو تنظيم درجة حرارة الجسم، أي قدرة الجسم على الحفاظ على درجة حرارته الداخلية ضمن نطاق آمن. يرتبط النوم ارتباطاً وثيقاً بدرجة حرارة الجسم: فلكي ينام الجسم ويستمر في النوم، يحتاج عادةً إلى فقدان بعض الحرارة. وتزيد غرف النوم الحارة من صعوبة ذلك.

ويمكن أن تزيد الرطوبة من حدة المشكلة. وتُظهر الأبحاث حول الرطوبة والإجهاد الحراري أن الرطوبة العالية تزيد من الضغط الذي تُسببه الحرارة على الجسم. يُبرّد الجسم نفسه جزئياً عن طريق التعرّق. فعندما يتبخر العرق من الجلد، فإنه يحمل معه الحرارة. ولكن عندما يكون الهواء رطباً بالفعل، يصبح التبخر أقل فاعلية. ويُعدّ تكييف الهواء أحد الحلول، لكنه غير مُتاح أو عملي لكثير من الأسر.

وتُظهر الأبحاث حول ارتفاع درجة الحرارة في المنازل أن التظليل والتهوية من استراتيجيات التبريد السلبي المهمة، حيث تُقلل الحرارة الداخلية دون الحاجة إلى التبريد الميكانيكي. لذا، قبل تبريد الهواء، يُساعد تقليل الحرارة الداخلة إلى المنزل. وعادةً ما ينتج ارتفاع درجة الحرارة عن أشعة الشمس التي تدخل عبر النوافذ، والمعروفة باسم اكتساب الحرارة الشمسية، بالإضافة إلى الهواء الخارجي الدافئ.

إليك ثماني خطوات تُساعد في الحفاظ على برودة غرف النوم قبل حلول الليل:

1. منع دخول أشعة الشمس خلال النهار

في الأيام المشمسة، اجعل الستائر أو الستائر الرأسية مُغلقة على النوافذ المُواجهة للشمس. يُقلل ذلك من دخول أشعة الشمس إلى الغرفة، وبالتالي يُقلل من سخونة الأرضيات والجدران والأثاث. يُمكن أن يكون التظليل الخارجي، مثل الستائر الخشبية أو المظلات، أكثر فاعلية لأنه يمنع وصول بعض أشعة الشمس إلى الزجاج.

وانتبه للنوافذ، إذا كان الهواء الخارجي أسخن من الهواء الداخلي، فإن فتح النوافذ قد يُؤدي إلى دخول الحرارة. افتح النوافذ عندما يكون الهواء الخارجي أبرد من الهواء الداخلي، غالباً في الصباح الباكر أو المساء أو خلال الليل. وأغلقها خلال أشد ساعات اليوم حرارةً.

2. استخدم التهوية المتقاطعة

تُظهر الأبحاث حول ارتفاع درجة الحرارة في المنازل أن التظليل والتهوية من استراتيجيات التبريد السلبي المهمة، حيث تُقلل الحرارة الداخلية دون الحاجة إلى التبريد الميكانيكي. عادةً ما ينتج ارتفاع درجة الحرارة عن أشعة الشمس التي تدخل عبر النوافذ، والمعروفة باسم اكتساب الحرارة الشمسية، بالإضافة إلى الهواء الخارجي الدافئ.

3. تقليل الحرارة المنبعثة من حول المنزل

قد ترتفع درجة حرارة الحدائق الشتوية بشكل كبير نتيجة مرور أشعة الشمس عبر الزجاج وتسخين الأسطح الداخلية. لذا، يُنصح بتهويتها جيداً خلال النهار، وإغلاق الأبواب الداخلية الفاصلة بينها وبين باقي المنزل كلما أمكن ذلك. كما يمكن استخدام الأغشية العاكسة، والستائر، والمصاريع، والمظلات، والأسقف المظللة لتقليل اكتساب الحرارة.

4. غيّر مكان نومك

إذا كانت غرفة نومك في طابق علوي أو تطل على الجنوب أو الغرب، فقد تكون من أكثر غرف المنزل حرارة. ترتفع الحرارة عبر المبنى، وقد تستمر الجدران والأسقف المواجهة للشمس في إطلاق الحرارة المخزنة بعد غروب الشمس.

خلال موجة الحر، قد يُفيد النوم في الطابق الأرضي أو في الجهة الشمالية من المنزل.

5. خفض الحرارة والرطوبة داخل المنزل

يمكن للأفران والمواقد ومجففات الملابس والغسالات وغسالات الأطباق أن تزيد من حرارة الأماكن المغلقة. كما أن تجفيف الملابس داخل المنزل يزيد من الرطوبة، مما يُصعّب تبخر العرق.

في الأيام شديدة الحرارة، يُنصح باستخدام الأجهزة التي تُنتج حرارة في وقت مبكر من اليوم أو في وقت متأخر من المساء. استخدم مراوح الشفط أثناء الطهي أو الاستحمام لأنها تُزيل الهواء الدافئ الرطب قبل انتشاره في أرجاء المنزل. وقد أظهرت الأبحاث المتعلقة بحركة الرطوبة ومراوح الشفط أن المراوح تُقلل من انتقال الرطوبة من المطابخ والحمامات إلى الغرف الأخرى.

6. اختر أغطية وملابس تسمح بمرور الهواء

أظهرت مراجعة لأنواع ألياف ملابس النوم والفراش أن نوعية الفراش والملابس تؤثر على الراحة الحرارية أثناء النوم. فالملابس الخفيفة والفضفاضة تساعد الجسم على التخلص من الحرارة.

وغالباً ما يكون القطن والكتان مريحين لأنهما يمتصان الرطوبة ويسمحان بمرور الهواء، مع الأخذ في الاعتبار أن نوع النسيج وسمكه وقدرته على امتصاص الرطوبة عوامل مهمة أيضاً. تجنب الفراش الثقيل والألحفة السميكة والأقمشة الصناعية الضيقة التي تحبس الحرارة والرطوبة.

7. استخدم المراوح بحذر

تشير الأدلة المتعلقة باستخدام المراوح الكهربائية في الطقس الحار إلى أنها قد تكون مفيدة في كثير من الظروف الحارة، لكن سلامتها تعتمد على درجة الحرارة والرطوبة والعمر ومستوى ترطيب الجسم والحالة الصحية.

لا تُبرّد المراوح الهواء، بل تُحرّكه على سطح الجلد، مما يُساعد على تبخّر العرق ويُشعرك بالانتعاش.

في درجات الحرارة المرتفعة جداً، خصوصاً لكبار السن أو الأشخاص الذين يُعانون من الجفاف أو المرض، قد لا تكون المراوح وحدها كافية. عند استخدام المروحة، اشرب الماء، وتجنّب توجيهها باستمرار نحو الوجه أثناء النوم، وتوقف عن استخدامها إذا شعرتَ بمزيد من الحرارة أو الدوار أو التوعك.

8. جرّب وسائل التبريد منخفضة التكلفة بأمان

قد تُساعد أكياس الثلج القابلة لإعادة الاستخدام، أو مكعبات الثلج المُجمدة، أو الوسائد المُبرّدة، بعض الأشخاص على الشعور براحة أكبر. لفّ أكياس الثلج بقطعة قماش أو ضعها على صينية لتجنّب تكثّف الرطوبة على الفراش أو ملامستها المباشرة للجلد.

كما قد تُساعد أغطية المراتب وأغطية الفراش المُبرّدة المصنوعة من مواد مُتغيّرة الحالة، مثل الماء، في التخفيف من الإحساس بارتفاع الحرارة. تمتص هذه المواد الحرارة وتخزّنها وتُطلقها عند تغيير حالتها، مع العلم أن التكلفة والفاعلية تختلفان.


اكتشف فوائد الشمر لصحة الجسم

زهرات من نبات الشمر (بيكساباي)
زهرات من نبات الشمر (بيكساباي)
TT

اكتشف فوائد الشمر لصحة الجسم

زهرات من نبات الشمر (بيكساباي)
زهرات من نبات الشمر (بيكساباي)

الشمر نبات متعدد الاستخدامات، إذ تحتوي بصلته وسيقانه وبذوره على نسبة عالية من العناصر الغذائية. ويُعرف بفوائده الكبيرة في دعم الجهاز الهضمي، وقدرته على تقليل الالتهابات، ومحتواه الغني بمضادات الأكسدة.

ما هو الشمر؟

الشمر نبات مزهر ينتمي إلى نفس عائلة الجزر والكرفس. وهو نبات كبير، قد يصل طول سيقانه إلى مترين ونصف تقريباً. قاعدته شاحبة اللون وصلبة، كالكرفس، وتتوج سيقانه بأوراق ريشية. يمكن تناول النبات بأكمله - البصلة والسيقان والأوراق والبذور - واستخدامه في العديد من الأطباق.

للشمر تاريخ عريق في منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث استُخدم في الطبخ والطب. وهو شائع في المطبخين الإيطالي واليوناني. كما يُمكن إيجاده بكثرة في المطبخ الهندي والشرق أوسطي، وفي مطابخ أخرى حول العالم، وفقاً لما ذكره موقع «webmd.com» المعني بالصحة.

الشمر مقابل اليانسون

الشمر واليانسون من نفس الفصيلة، ويشتركان في نكهة تشبه العرقسوس. يحتوي كلاهما على مركب يُسمى الأنيثول، وهو المسؤول عن نكهتهما. لكن نكهة الشمر أخف وأحلى من نكهة اليانسون القوية التي تشبه العرقسوس.

فوائد الشمر الصحية

مثل العديد من الخضراوات، يُعدّ الشمر غذاءً منخفض السعرات الحرارية وغنياً بالعناصر الغذائية. إليك بعضاً من فوائد إضافة الشمر إلى نظامك الغذائي:

تحسين الهضم:

في كثير من أنحاء العالم، من الشائع تناول القليل من الشمر بعد الوجبات للمساعدة على الهضم وتخفيف الغازات. وقد ثبت أن الشمر يُساعد على الهضم عن طريق تقليل الالتهاب في الأمعاء وخفض البكتيريا المُسببة للغازات. تُشير الأبحاث إلى أن زيت الشمر قد يُساعد في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي.

تخفيف آلام الدورة الشهرية:

تُشير الأبحاث إلى أن الشمر فعّالٌ كالأدوية التقليدية في تخفيف آلام الدورة الشهرية. كما تُشير الدراسات إلى أن الشمر يُمكن أن يُقلل من إنتاج الأوكسيتوسين والبروستاجلاندين، وهما هرمونان يُساهمان في آلام الدورة الشهرية.

تخفيف المغص:

المغص حالة طبية شائعة تُصيب الأطفال حديثي الولادة، وقد تُسبب لهم البكاء وعدم الراحة. تُشير الأبحاث إلى أن الشمر - سواءً بمفرده أو مع أعشاب طبية أخرى - يُساعد في تحسين أعراض المغص.

مصدر غني بمضادات الأكسدة:

يحتوي الشمر على العديد من المركبات المضادة للأكسدة، بما في ذلك حمض الروزمارينيك، وحمض الكلوروجينيك، والكيرسيتين، والأبيجينين. تساعد مضادات الأكسدة على مكافحة تلف الخلايا الناتج عن الجذور الحرة، وتقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل السرطان وأمراض القلب.

القيمة الغذائية للشمر

الشمر من الخضراوات الغنية بالعناصر الغذائية. يُعدّ الشمر مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية التالية:

الألياف البوتاسيوم فيتامين ج المنغنيز، وتعد القيمة الغذائية لكل حصة حيث يحتوي كوب واحد من الشمر المقطع على:

سعرات حرارية: 27 دهون: 0 غرام، كوليسترول: 0 ملغ، صوديوم: 45 ملغ، كربوهيدرات: 6 غرامات، ألياف: 3 غرامات، بروتين: 1 غرام

الآثار الجانبية للشمر

يُعتبر الشمر آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة، ولكن قد توجد بعض المخاطر المحتملة لبعض الأشخاص:

الحساسية: إذا كنت تعاني من حساسية تجاه نباتات الفصيلة الجزرية، فقد تُصاب برد فعل تحسسي تجاه الشمر. تشمل أعراض رد الفعل التحسسي للشمر الطفح الجلدي، وصعوبة التنفس، وآلام المعدة، وتورم الشفتين والوجه واللسان.

الحمل والرضاعة: تُشير الأبحاث إلى أن تناول كميات كبيرة من الشمر قد لا يكون آمناً أثناء الحمل. كما قد يؤثر على طفلكِ إذا انتقل عبر حليب الثدي.

التفاعلات الدوائية: قد يُقلل الشمر من فعالية دواء تاموكسيفين المُستخدم لعلاج سرطان الثدي، استشر طبيبك دائماً قبل تناول مكملات الشمر أو استخدام زيوت الشمر العطرية.


6 أطعمة تساعد على خفض ضغط الدم

أوراق السبانخ معروضة على لوح تقطيع (أرشيفية - بيكسلز)
أوراق السبانخ معروضة على لوح تقطيع (أرشيفية - بيكسلز)
TT

6 أطعمة تساعد على خفض ضغط الدم

أوراق السبانخ معروضة على لوح تقطيع (أرشيفية - بيكسلز)
أوراق السبانخ معروضة على لوح تقطيع (أرشيفية - بيكسلز)

تساعد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والألياف على طرد الصوديوم الزائد وإرخاء الأوعية الدموية لخفض ضغط الدم بشكل طبيعي.

ويعد نظام «داش» الغذائي (النهج الغذائي لوقف ارتفاع ضغط الدم) هو الدليل الأفضل طبيعياً لتحقيق ذلك.

وكثيراً ما يُنصح بتناول عصير الرمان كوسيلة طبيعية لدعم ضغط الدم الصحي، وتشير الأبحاث إلى أنه قد يكون له فوائد محتملة. لكنه ليس الخيار الوحيد. إليكم ستة أطعمة أو فئات غذائية قد تُقدم فوائد مماثلة.

1. الخضراوات الورقية

بحسب الدكتور جيفري أبوت، أستاذ علم وظائف الأعضاء والفيزياء الحيوية في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في إرفاين، فإن الخضراوات الورقية، مثل الكرنب والسبانخ، غنية بالنترات الطبيعية، تماماً كالرمان. يحوّل الجسم النترات إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء أساسي في تنظيم ضغط الدم.

وأوضح أبوت لموقع «هيلث» أن «أكسيد النيتريك ينتشر في خلايا العضلات الوعائية، حيث يُنشّط إنزيماً يُسمى غوانيلات سيكلاز القابل للذوبان». وهذا بدوره يُرخي «العضلات الوعائية ويُوسّع الأوعية الدموية، مما يُقلّل بدوره من مقاومة الأوعية الدموية ويُخفّض ضغط الدم».

وأضاف أن الخضراوات الورقية تُشكّل جزءاً هاماً من حمية «داش». وقال أبوت: «إنها تُساهم في ضبط ضغط الدم ليس فقط من خلال النترات، بل أيضاً عن طريق استبدال الأطعمة المُصنّعة والغنية بالصوديوم، والتي يُمكن أن يُؤدي استهلاكها إلى ارتفاع ضغط الدم».

2. الموز

قالت ليز ويناندي، الحاصلة على ماجستير في الصحة العامة، وأخصائية تغذية مسجلة، ومحاضرة في مركز ويكسنر الطبي بجامعة ولاية أوهايو، إن الفواكه الغنية بالبوتاسيوم، كالموز والأفوكادو والشمام، تحفز الجسم على التخلص من الصوديوم، مما قد يخفض ضغط الدم.

امرأة تشتري الموز من كشك في أحد شوارع ليما (أ.ف.ب)

وأضافت لموقع «هيلث»: «عندما يرتفع ضغط الدم، يبذل الجسم جهداً للتخلص من المزيد من الصوديوم. تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم يحفز هذه العملية، مما يؤدي بدوره إلى استرخاء الأوعية الدموية».

3. الشمندر

يعتبر الشمندر غنياً بعنصرين يدعمان ضغط الدم الصحي: النترات الغذائية والبوتاسيوم.

وأضافت روثنشتاين أن الأبحاث أظهرت أن عصير الشمندر قد يساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 4 إلى 10 ملم زئبق لدى البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم أو ما قبل ارتفاع ضغط الدم.

4. الشوفان

يعد الشوفان غنياً بنوع من الألياف القابلة للذوبان يُسمى بيتا جلوكان، والذي يُشكّل مادة هلامية في الأمعاء ويساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول.

إناء به شوفان (أرشيفية - بيكسلز)

ويحسن تناول الشوفان بانتظام من مستويات الكوليسترول، مما قد «يُساعد على تقليل تراكم الترسبات ويُساهم في الحفاظ على ضغط الدم ضمن نطاق صحي».

5. الأسماك الدهنية

تعتبر الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل، غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية، وخاصة حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA). تساعد هذه الدهون الصحية على تقليل الالتهابات وتوسيع الأوعية الدموية، مما يُسهّل تدفق الدم.

ويرتبط تناول الأسماك الدهنية بانتظام، بمعدل حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً على الأقل، بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتحسين مستويات الدهون في الدم، والحفاظ على ضغط دم صحي.

قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)

6. الشوكولاته الداكنة

يرتبط تناول الشوكولاته الداكنة باعتدال، وخاصةً الأنواع التي تحتوي على 70 في المائة كاكاو أو أكثر، بانخفاضات طفيفة ولكنها ذات دلالة في ضغط الدم. وهذا التأثير بشكل أساسي إلى محتوى الكاكاو العالي من مركبات تُسمى الفلافانولات.

ووفقاً لخبراء، تُضفي فلافانولات الكاكاو مرونةً أكبر على الشرايين، مما يُقلل من مقاومة تدفق الدم. كما أنها قد تحمي الأوعية الدموية من التلف التأكسدي، مما يُحسّن قدرتها على التوسع والاستجابة لتغيرات الضغط.