8 سلوكيات شائعة في الحمام يمكن أن تتأثر بها صحتك

للوقاية من انتقال الأمراض المُعدية في زمن «كورونا»

8 سلوكيات شائعة في الحمام يمكن أن تتأثر بها صحتك
TT

8 سلوكيات شائعة في الحمام يمكن أن تتأثر بها صحتك

8 سلوكيات شائعة في الحمام يمكن أن تتأثر بها صحتك

رغم ندرة الحديث عنها، فإن ثمة عدة جوانب في طريقة استخدام الحمام المنزلي ذات العلاقة الوثيقة بصحة الإنسان. واليوم، لم يعد الحمام المنزلي مكاناً مخصصاً للإخراج والتبول فقط، بل توسعت استخداماته لتشمل جوانب شخصية تتعلق بنظافة الأسنان والفم والجلد والشعر والحلاقة وصبغ الشعر والاسترخاء في مغطس الماء. وتبعاً لذلك فإنه أصبح يحتوي على عدة مستلزمات وأدوات مُلحقة، تحتاج إلى عناية كي لا تتسبب بأي أضرار صحية.

- سلوكيات صحية
وفيما يلي 8 سلوكيات من الشائع ممارستها في الحمام، يجدر أن تتم بطريقة صحية:
> غسل اليدين قبل الخروج من الحمام. وبغض النظر عن أي جوانب أخرى، فإن السلوك الأهم ذا الصلة بدخول الحمام هو غسل اليدين بالماء والصابون، ثم تجفيفهما، قبل الخروج منه. ومع ذلك، تفيد الإحصائيات الأميركية الصادرة العام الماضي بأن 40 في المائة من الناس لا يغسلون أيديهم بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض، وأن أكثر من نصف الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، لا يغسلون أيديهم بالماء والصابون آنذاك، وأن النساء أعلى من الرجال في غسل أيديهن قبل الخروج من الحمام. وإضافة إلى استخدام نحو 50 في المائة من الناس الهاتفَ الجوال في الحمام، يبدو أن عدم غسل اليدين قبل الخروج منه، سبب آخر لملاحظة إحدى الدراسات العلمية أن الهواتف الجوالة مُحمّلة بالجراثيم أكثر من سطح مقعد المرحاض.
• مناشف التجفيف. وهناك إشكاليات صحية في المناشف تشمل:
- تكرار الاستخدام من قبل الشخص نفسه أو عدة أشخاص، بخلاف المناشف الورقية (المحارم).
- تتراكم عليها بقايا من طبقة الجلد الميتة، وإفرازات الأنف والفم، وميكروبات الجلد المقبلة من الأذن والأنف والإبطين والأعضاء التناسلية، إضافة إلى بقايا مستحضرات تنظيف الجسم والشعر.
- عدم غسلها بما يضمن زوال ما يعلق بها مما تقدم ذكره.
- جذب بلل ورطوبة المناشف (بخلاف جفافها) لنمو وتكاثر الميكروبات.
وهذه الإشكاليات تتطلب: عدم مشاركة الغير في استخدام المناشف، ووضعها جافة ومطوية في مكان مُغلق بالحمام بعيداً عن مقعد المرحاض وحوض الغسيل ومكان الاستحمام، واستخدامها برفق ودون فرك الجلد والشعر بها بشدة، وتجفيفها خارج الحمام سريعاً لضمان عدم تكاثر الميكروبات فيها، وإفرادها في الغسالة عن بقية الملابس خلال عملية التنظيف.
> تهوية الحمام. مروحة الحمام هي أحد أهم مكونات جودة الهواء في المنزل وضمان صحة ساكنيه، فهي تزيل الروائح الكريهة، والمواد الكيميائية في الهواء (المتبخرة عن الماء وعن مواد التنظيف الكيميائية)، كما تزيل الرطوبة التي يمكن أن ترفع من احتمالية ظهور العفن والفطريات. والمهم أن تعمل المروحة على التهوية بكفاءة وأكثر هدوءاً. والأساس في حساب التهوية المطلوبة في الحمام أن تكون المروحة قادرة على تغيير كامل هواء الحمام 8 مرات في الساعة، لمنع تراكم الرطوبة فيه، أي أن كامل هواء الحمام يتغير كل 7.5 دقيقة. والمطلوب على سبيل المثال، لحمام بمساحة 144 قدماً مربعاً (13.4 متر مربع) وارتفاع 8 أقدام (2.44م)، هو مروحة بقوة نحو 154 قدماً مكعّباً (4.36 م مكعب) في الدقيقة، لتغيير هواء الحمام بأكمله في 7.5 دقيقة.

- ستائر وحصائر
> ستارة وحصيرة الحمام. تمثل رطوبة وبلل وعدم نظافة ستارة الحمام وسجادة حصيرة الحمام، أحد أسباب تراكم الميكروبات والفطريات في الحمام، كبقع سوداء عليهما، خصوصاً عند ترك الستارة رطبة ومضغوطة من جانب واحد، أو الدعس على حصيرة الحمام مباشرة عند الخروج من الاستحمام والجسم مبتل. وما يجب القيام به هو إسدال الستارة دائماً وتركها لتجف عند الانتهاء من استخدام الدش، مع تنظيفها من حين لآخر، أو استبدال جديدة بها. وأيضاً تجفيف حصائر الحمام تماماً كل يوم. ولضمان عدم بقاء الروائح الكريهة في الحمام، نحتاج إلى معالجة العفن أولاً في الستائر وحصائر الحمام. ولتنظيفهما بكفاءة، يجدر غمرهما في ماء ساخن مع أربع ملاعق كبيرة من المبيض الخالي من الكلور، والنقع لمدة ساعة، ثم الشطف بالماء. هذا مع الحرص على تنظيف أرضية مكان الاستحمام بالماء قبل الخروج منه لإزالة جميع ما تساقط عن الجلد والشعر وبقايا مستحضرات التنظيف.
> استخدام المرحاض. السلوك الصحي، هو عدم الجلوس على المرحاض لأكثر من 15 دقيقة. ولكن قد يجلس البعض لفترة أطول عند الانغماس في قراءة كتاب أو متابعة لعبة بالهاتف الجوال. والجلوس على مقعد المرحاض المجوف لفترة طويلة، يضع ضغطاً إضافياً على الأوردة، ما يؤدي إلى البواسير. وتفيد الإحصائيات بأن الرجال أبطأ من النساء في استخدام الحمام للإخراج، وأسرع في الاستحمام. ومع تنظيف المرحاض بفتح السيفون، تختلط الجزيئات الصغيرة من نفايات الفضلات بالماء الدائر، ما قد ينثرها في الهواء المحيط. ولاحظ بعض الدراسات أنها قد تصل إلى مسافة متر ونصف المتر. ويمكن منع ذلك بإغلاق غطاء المرحاض أثناء تشغيل السيفون. والحقيقة أنه يجدر دائماً إبقاء الغطاء مغلقاً عند الانتهاء من استخدام المرحاض، لمنع وصول الجراثيم إلى حوض الغسيل وفرشاة الأسنان والمنشفة.
> الجلوس للتبول. ومن المحتمل أن يؤدي وقوف الأولاد أثناء التبول، إلى تناثر قطرات البول في جميع أنحاء الحمام. وفي إحدى الدراسات، أدى تدفق البول بمعدل 20 مليلتراً/ الثانية، إلى تناثر قطراته إلى مسافة متر من المرحاض، لتغطي الأرضية ولفافة ورق المرحاض والجدران والمغسلة. والملفت للنظر أن 86 في المائة من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة، اعترفوا بأنهم لا ينظفون هذه المناطق بعد التبول واقفاً. وقال رُبعهم إن فرشاة أسنانهم تقع ضمن تلك المسافة. والمطلوب تعويد الطفل على الجلوس للتبول. وأثناء ذلك، عدم توجيه البول إلى مؤخرة وعاء المرحاض، لأن ذلك سينتج عنه تناثر رذاذ أكثر من الطريقة الطبيعية.

- الليفة والفرشاة
> ليفة تنظيف الجلد. تذكر طبيبة الأمراض الجلدية ميليسا بيليانغ في كليفلاند كلينك، أنه ومع استخدام الليفة للتنظيف، تستقر خلايا الجلد الميتة في ثنايا الزوايا والشقوق بها. وعند تعليقها رطبة، تتكاثر فيها البكتيريا. وتنصح بشطفها جيداً بعد الاستخدام، وتعليقها خارج الحمام لتجف. وتضيف أنه لا يوجد سبب لاستخدام الليفة أكثر من مرتين في الأسبوع، ولا استخدامها أبداً على الوجه، أو في المنطقة التناسلية، أو أي منطقة تمت حلاقتها.
وتنصح بنقعها مرة في الأسبوع في محلول مُبيّض لمدة 5 دقائق، ثم شطفها جيداً وتجفيفها وكذلك. وتقول: «إذا كان لديك ليفة طبيعية، فعليك استبدالها كل ثلاثة أو أربعة أسابيع، وإذا كانت لديك واحدة من البلاستيك، يمكن أن تستمر لمدة شهرين، ولكن إذا لاحظت أي رائحة عفن عليها فتخلّص منها».
> فرشاة الأسنان. لا يجدر ترك فرشاة الأسنان على المنضدة قريباً من حوض الغسيل (المُستخدم لليدين والوجه، وربما القدمين)، لأن رذاذ الماء يُمكن أن يصل بسهولة إلى فرشاة الأسنان. كما يجدر الاحتفاظ بفرشاة الأسنان على مسافة آمنة بعيداً عن المرحاض. ولتغطية فرشاة الأسنان، تتوفر أنواع منها مُزودة بغطاء، كما تتوفر أنواع من «حامل فرشاة الأسنان» المزود بغطاء.
ويجدر أيضاً الحرص على تغيير فرشاة الأسنان كل ثلاثة أشهر. ووفقاً لدراسة من جامعة مانشستر في المملكة المتحدة، فإن فرشاة الأسنان هي موطن لأكثر من 100 مليون بكتيريا، التي تدفن نفسها بين الشعيرات، ولا يتم عادة شطفها جيداً قبل وبعد استخدامها. وتتمثل إحدى طرق تنظيفها من الميكروبات، في نقعها وتحريكها في غسول الفم المضاد للبكتيريا لمدة ٣٠ ثانية، أو نقعها في خليط من ملعقتين صغيرتين من صودا الخبز مع الماء.

- الحمام... توسع في استخداماته والعناية الصحية به
يقضي المرء في الحمام أسبوعياً وقتاً أطول بكثير مما يقضيه في ممارسة الرياضة البدنية. وفي بعض المجتمعات العالمية، تقضي الغالبية بالمتوسط نحو ساعتين في الأسبوع، عندما يكون استخدام المرحاض للإخراج فقط. وفي مجتمعات أخرى تقضي الغالبية نحو 4 ساعات في الأسبوع، عندما تتوفر إمكانات استخدام الحمام لمهام أخرى غير الإخراج، كنظافة أجزاء عدة من الجسم، وتنظيف الأسنان، وحلاقة الذقن للرجال، واستخدام مغطس الاسترخاء، ووضع المكياج والعناية بشعر الجسم للنساء. كما تفيد إحصائيات أخرى بأن الحمام يمثل للبعض مكاناً للهدوء والبعد عن الضجيج، وأن 43 في المائة من الناس يعتقدون أن الحمام هو المكان الوحيد الذي ينفرد فيه المرء بنفسه، وأن 39 في المائة يقولون إنهم غالباً ما يلجأون إلى الحمام عندما يريدون التفكير.
وثمة ستة جوانب يتعامل المرء معها في الحمام المنزلي للحفاظ على صحته، وهي:
- العمل على منع انتشار الميكروبات وتسببها بأي عدوى.
- منع حصول إصابات الانزلاق أو التعثر أو الحروق أو الدوار والدوخة أو الجروح.
- توفر متطلبات إتمام عمليات إخراج الفضلات والبول بطريقة صحية.
- الاستخدام الصحي للمستلزمات الشخصية، كفرشاة الأسنان، وأدوات الحلاقة، والليفة، والمناشف، ومستحضرات التنظيف والعناية بالبشرة.
- انتقاء طرق صحية في البناء والتأثيث لمكونات الحمام، مثل البلاط وتوصيلات الكهرباء والتهوية والإنارة ومنع تسريب المياه وغيره.
- طريقة وروتين تنظيف الحمام، ونوعية ومكونات مستحضرات وأدوات تنظيف الحمام التي يتم استخدامها، وكيفية تنظيفها وحفظها بعد استخدامها.

- 4 جوانب علمية لعلاقة الحمام بالميكروبات
> من مظاهر خشية الإنسان من ميكروبات الحمام، ما أشارت إليه إحدى الإحصائيات الأميركية بأن 64 في المائة من الناس يستخدمون أقدامهم للضغط على السيفون في الحمامات العامة غير المنزلية، و60 في المائة منهم يستخدمون المناشف الورقية لفتح أبواب الحمامات العامة.
ولكن تلك الخشية يجدر أن تكون «مستنيرة» بمعرفة أعلى أماكن وجود الميكروبات داخل الحمام، وأسباب ذلك الوجود، وكيفية التعامل معه بشكل عملي صحيح. وهناك أربعة جوانب للميكروبات في الحمام، وهي:
- بين استخدام وتنظيف الحمام: يُعرّف السطح الصحي (Sanitary Surface) بأنه سطح نظيف بما يكفي للأكل عليه. أي لا يحتوي على أكثر من 1000 بكتيريا لكل بوصة مربعة. وهناك فرق بين «استخدام الحمام» و«تنظيف الحمام» فيما يتعلق بالتلوث بالميكروبات. و«التنظيف» يطال لمس مناطق ملوثة بشكل أكبر بالميكروبات، بينما لا يتم لمس تلك المناطق من الحمام عند «الاستخدام»، بل لمس أسطح وأدوات أخرى في الحمام.
- مصدر ميكروبات الحمام: نشرت في مجلة علم الأحياء الدقيقة التطبيقية والبيئية (Journal Applied and Environmental Microbiology)، دراسة شملت أجزاء مختلفة من الحمامات. ولاحظ الباحثون أن مصدر معظم الميكروبات هو أجزاء مختلفة من الجسم، غير البراز. وصحيح أن البراز ملوث بشكل عالٍ جداً بالميكروبات، ولكنها ليست هي المصدر الرئيسي لوجود الميكروبات في بيئة الحمامات. وبإغلاق غطاء مقعد المرحاض عند تشغيل السيفون، ينخفض انتشار ميكروبات البراز في الأسطح المختلفة للحمام.
- الأماكن الأكثر ميكروبية في الحمام: فحصت إحدى الدراسات ستة أسطح مختلفة من التي يُمكن لمسها بسهولة في الحمامات المنزلية. ووجدت أن أسطح مقعد «البيديه» وأسطح مقعد المرحاض لم يكونا هما الأعلى، بل كان «حامل فرشاة الأسنان» هو الأعلى في الاحتواء على الميكروبات، تليه مقابض الصنابير كثاني أكثر الأماكن تلوثاً في الحمام. ووجدت أن لدى ساكني المنازل التي احتوى فيها «حامل فرشاة الأسنان» على الميكروبات، كان 27 في المائة منهم مُصابين بنوعية «البكتيريا القولونية» (Coliform Bacteria)، وهي نوعيات من البكتيريا التي لا تسبب الأمراض عادة، ولكن يدل وجودها على وجود تلوث برازي لدى الشخص، لأن أصل تلك النوعية من البكتيريا هو البراز.
- تجفيف اليدين وانتشار ميكروبات الحمامات: ثمة جدل علمي، غير محسوم النتائج حتى اليوم، حول أفضل وسيلة لتجفيف اليدين عند غسلهما بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض. ووجدت دراسة نُشرت في عام 2018 بمجلة الجمعية الأميركية لعلم الأحياء الدقيقة (ASM) لباحثين من جامعة كونيتيكت للصحة بأميركا، أن مُجففات الهواء الساخن تجمع البكتيريا من الهواء المحيط، ثم تنشرها على الأيدي المغسولة حديثاً.
وقارنت دراسة أجريت عام 2015 بين ثلاث طرق للتجفيف اليدوي، وهي: المناشف الورقية (PT)، ومُجفف الهواء الدافئ (WAD) ومجفف الهواء النفاث (JAD)، ووجدت أن مجففات الهواء النفاث تنشر الميكروبات بمعدل 60 مرة أكثر من مجففات الهواء الدافئ و1300 مرة أكثر من المناديل الورقية.
ولكن هناك العديد من المناقشات العلمية حول هاتين الدراستين، خصوصاً الثانية، لأنها لم تعتمد على تقييم تلك الوسائل على أيدٍ تم غسلها جيداً بالماء والصابون، بل أيدٍ ملوثة بالميكروبات.

- استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

ما فوائد شرب مسحوق الخضار يومياً؟

صحتك يساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ (بيكسلز)

ما فوائد شرب مسحوق الخضار يومياً؟

قد يُساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ، بإضافة الألياف والمركبات النباتية إلى نظامك الغذائي، لكنه قد يسبب أيضاً غازات مؤقتة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
صحتك زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)

الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

تُعدّ الفواكه المجففة من أقدم الأطعمة التي يُنظر إليها على أنها صحية، وغالباً ما يوصي بها اختصاصيو الرعاية الصحية لدعم وظائف الجسم المختلفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الكافيين هو أكثر المنبهات شيوعاً في العالم (بكسلز)

دراسة: الكافيين في الدم قد يؤثر على دهون الجسم وخطر الإصابة بالسكري

خلصت دراسة إلى أن هناك صلة بين مستويات الكافيين ومؤشر كتلة الجسم، وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك التأكد من فصيلة دمك ممكن عبر فحص تجريه لدى الطبيب أو أثناء التبرع بالدم (بيكسلز)

هل يحدد دمك ما يجب أن تأكله؟ نظرة على حمية فصيلة الدم

تقوم فكرة النظام الغذائي المعتمد على فصيلة الدم على أن لكل إنسان احتياجات غذائية مختلفة تبعاً لفصيلة دمه: «أوه»، «إيه»، «بي»، أو «إيه بي».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل المكملات الغذائية آمنة دائماً؟

يضم أكثر من 100 ألف منتج من المكملات الغذائية (بكسلز)
يضم أكثر من 100 ألف منتج من المكملات الغذائية (بكسلز)
TT

هل المكملات الغذائية آمنة دائماً؟

يضم أكثر من 100 ألف منتج من المكملات الغذائية (بكسلز)
يضم أكثر من 100 ألف منتج من المكملات الغذائية (بكسلز)

تشهد سوق المكملات الغذائية توسعاً غير مسبوق، إذ تضم أكثر من 100 ألف منتج تتنوع بين كبسولات وأقراص ومساحيق وحلوى مطاطية، تُسوَّق جميعها على أنها وسيلة لتحسين الصحة أو الحفاظ عليها.

غير أن هذا الانتشار الواسع يقابله سوء فهم شائع مفاده أن هذه المنتجات آمنة بالكامل، وهو اعتقاد يحذّر خبراء من خطورته، مؤكدين أن الإفراط في تناول بعض المكملات قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، بحسب تقرير نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية.

ويقول الدكتور بيتر كوهين، اختصاصي الطب الباطني وأستاذ مشارك في كلية الطب بجامعة هارفارد إن الكميات المفرطة من العناصر الغذائية يمكن أن تسبب مشكلات صحية؛ لذلك من الضروري معرفة ما إذا كنت الجرعة الصحيحة تستخدم من منتجات عالية الجودة.

إليك ما يقوله الخبراء عن كيفية التعامل مع عالم المكملات الغذائية، وما الذي قد يحدث إذا تناولت كميات زائدة من بعض الأنواع الشائعة منها.

اختيار المكملات والجرعات بعناية

من الناحية المثالية، ينبغي أن نحصل على العناصر الغذائية التي نحتاج إليها من الطعام الذي نتناوله، وتقول الدكتورة دينيس ميلستين، مديرة الطب التكاملي في «مايو كلينيك أريزونا»: «لكن ذلك لا يكون ممكناً دائماً لأسباب مختلفة، منها صعوبة الوصول إلى الأطعمة المغذية أو تأثير بعض الأدوية».

ماذا يحدث إذا تناولت كميات زائدة؟

الفيتامينات المتعددة (Multivitamins):

تحتوي مكملات الفيتامينات المتعددة على 3 فيتامينات على الأقل وعنصر معدني واحد.

ولا توجد لوائح تنظم العناصر الغذائية التي يجب أن تحتويها هذه المكملات أو كمياتها. ووفقاً للمعاهد الوطنية للصحة (NIH)، تحتوي بعض هذه المكملات على فيتامينات ومعادن بكميات تفوق الحد الأعلى المسموح به. وبناءً عليه، هناك خطر الحصول على كميات مفرطة من العناصر الغذائية، خصوصاً إذا كنت تتناول فيتاميناً متعدداً إلى جانب مكملات أخرى.

ويعتمد الضرر المحتمل على نوع العنصر الغذائي الزائد. وتقول ميلستين: «قد تكون الفيتامينات المتعددة معقدة، لأن عليك النظر إلى كل مكون على حدة، وعددها كبير جداً».

فيتامين «دي»

أوضحت ميلستين أنه «يمكن أن يصبح فيتامين (دي) ساماً إلى حد كبير عند تناوله بكميات مفرطة». وترتبط المستويات المرتفعة بأضرار مثل الغثيان والقيء وكثرة التبول. أما المستويات المرتفعة جداً فقد ترتبط بالفشل الكلوي واضطراب ضربات القلب والوفاة. وتشير المعاهد الوطنية للصحة إلى أن المستويات المرتفعة تكون «دائماً تقريباً» نتيجة الإفراط في المكملات.

وتختلف الاحتياجات الفردية، بحسب ميلستين. ووفقاً للمعاهد الوطنية للصحة، فإن الكمية اليومية الموصى بها للبالغين بين 19 و70 عاماً تبلغ نحو 15 ميكروغراماً، أو 600 وحدة دولية. أما الحد الأعلى المسموح به للفئة العمرية نفسها فهو 100 ميكروغرام، أو 4000 وحدة دولية.

الأحماض الدهنية «أوميغا-3»:

توجد أحماض «أوميغا-3» الدهنية في بعض الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية وبذور الشيا. وتحتوي مكملات مثل زيت السمك أو زيت كبد السمك على نوعين من «أوميغا-3»: حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض الإيكوسابنتانويك (EPA).

ولم يحدد الخبراء كميات موصى بها لهذين النوعين، لكن إدارة الغذاء والدواء الأميركية توصي بألا يتجاوز مجموعهما 5 غرامات يومياً من المكملات الغذائية. وتشير «مايو كلينيك» إلى أن الجرعات العالية قد تزيد خطر النزيف والسكتة الدماغية.

وتوضح ميلستين أن المنتجات منخفضة الجودة من «أوميغا-3» تنطوي على مخاطر أكبر لآثار جانبية، تتراوح بين حرقة المعدة والغثيان.

الكالسيوم:

توصي الإرشادات العامة للبالغين بتناول 1000 إلى 1200 ملغ من الكالسيوم يومياً، مقسمة على جرعات لا تتجاوز نحو 500 ملغ في المرة الواحدة، بحسب ميلستين. ويختلف الحد الأعلى المسموح به حسب العمر والحالة الصحية. ويمكن للكالسيوم أن يتفاعل سلباً مع مكملات وأدوية أخرى.

وقد يؤدي الإفراط في تناول مكملات الكالسيوم إلى تكوّن حصى في الكلى. ورغم تضارب نتائج الأبحاث والحاجة إلى مزيد من الدراسات، تشير بعض الأبحاث إلى أن مكملات الكالسيوم قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً لدى النساء بعد سن انقطاع الطمث.

فيتامين «سي»:

يعد فيتامين «سي» من أكثر المكملات استخداماً؛ لأن كثيرين يتناولونه لتجنب المرض، بحسب بلايك. ورغم أنه قد يقصّر مدة نزلات البرد بشكل طفيف، فإن الأبحاث تشير إلى أنه لا يمنع الإصابة بها.

وتوضح بلايك أن فائض فيتامين «سي» يخرج من الجسم عبر البول، لكن الإفراط المزمن قد يؤدي إلى مشكلات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والإسهال، كما أن الجرعات التي تتجاوز 2000 ملغ يومياً قد تسبب آلاماً في المعدة وإسهالاً وتكوُّن حصى في الكلى.

وتنصح ميلستين بتناول نحو 500 إلى 1000 ملغ يومياً. وتقول: «المشكلة في تناول كميات كبيرة أنها لا تفيدك، فلماذا تُجهد كليتيك بهذه الطريقة؟».

فيتامين «بي 12»

توصي المعاهد الوطنية للصحة بتناول 2.4 ميكروغرام من فيتامين «بي 12» يومياً لمعظم البالغين، رغم أن الجرعات قد تختلف بحسب الحالة الفردية. ويتوفر هذا الفيتامين في أنواع متعددة من المكملات، يحتوي كثير منها على جرعات مرتفعة جداً.

المغنيسيوم:

تتوفر مكملات المغنيسيوم بأشكال متعددة، مثل أكسيد المغنيسيوم، وسيترات المغنيسيوم، وكلوريد المغنيسيوم، ولكل منها تأثيرات مختلفة. فعلى سبيل المثال، تُستخدم سيترات المغنيسيوم مُلَيِّناً؛ لذلك قد يرغب أصحاب المعدة الحساسة في تجنبه.

وبشكل عام، تبلغ الكمية اليومية الموصى بها للبالغين نحو 300 إلى 400 ملغ، بحسب العمر والجنس. أما الحد الأعلى المسموح به من المغنيسيوم من خلال المكملات والأدوية تحديداً فهو 350 ملغ.

ولا يوجد خطر مرتبط بتناول كميات زائدة من المغنيسيوم من الطعام، لكن الجرعات العالية من المكملات قد تسبب الغثيان وتقلصات البطن والإسهال. وقد تكون الجرعات الكبيرة جداً قاتلة.

البروبيوتيك:

لا توجد توصية رسمية باستخدام البروبيوتيك لدى الأشخاص الأصحاء بشكل عام. وتنصح بلايك بالتحدث مع اختصاصي تغذية معتمد لتحديد السلالة والجرعة المناسبتين. وتشمل الآثار الجانبية المحتملة الإكزيما وأمراض الأمعاء الالتهابية.

وإذا كان الجسم يتحمل البروبيوتيك، فقد لا يكون الإفراط ساماً، لكن قد تكون له آثار أخرى لاحقة.

الكرياتين:

قد تسبب مكملات الكرياتين بعض الانتفاخ واضطرابات الجهاز الهضمي، إضافة إلى الغثيان، بحسب ميلستين. وتوصي بالالتزام بجرعة تتراوح بين 4 و5 غرامات يومياً.

وتشير الأبحاث إلى أن الجرعات العليا لا تقدم أي فوائد إضافية. ونظراً لوجود أدلة متباينة حول تأثيره السلبي المحتمل في الكلى، يُنصح الأشخاص المصابون بأمراض الكلى بالتحدث مع مقدم الرعاية الصحية قبل استخدامه.

ببتيدات الكولاجين:

ببتيدات الكولاجين هي أجزاء أصغر من الكولاجين، ويمكن أن تأتي على شكل مسحوق أو أقراص. وقد تساعد في دعم صحة المفاصل والجلد، لكن كارنَفالي يؤكد أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لدعم هذه الادعاءات.

ورغم عدم وجود جرعة موحدة، فإن بعض الدراسات تشير إلى أن تناول 2.5 إلى 15 غراماً يومياً يُعد آمناً، إلا أن الأبحاث غير الممولة من شركات المكملات لا تزال محدودة.

أما تحذير ميلستين الأساسي فهو عدم استخدام ببتيدات الكولاجين بديلاً عن مسحوق بروتين متكامل؛ لأنها تفتقر إلى الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة للصحة العامة.


ما فوائد شرب مسحوق الخضار يومياً؟

يساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ (بيكسلز)
يساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ (بيكسلز)
TT

ما فوائد شرب مسحوق الخضار يومياً؟

يساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ (بيكسلز)
يساعد مسحوق الخضار في تخفيف الانتفاخ (بيكسلز)

قد يسهم مسحوق الخضار في التخفيف من الانتفاخ من خلال تزويد النظام الغذائي بالألياف والمركبات النباتية، إلا أنه قد يؤدي في البداية إلى حدوث غازات مؤقتة ريثما تتكيف الأمعاء. وعلى الرغم من أنه لا يُعد علاجاً مباشراً للانتفاخ، فإن الاستخدام المنتظم قد يُساعد على دعم عملية الهضم مع مرور الوقت.

كيف يمكن لمساحيق الخضار أن تُقلل الانتفاخ؟

تُعرَّف مساحيق الخضار (أو بودرة الخضراوات) بأنها مكملات غذائية على هيئة مسحوق، تتكون من مزيج من الخضراوات الورقية والأعشاب والفواكه المجففة والمطحونة، وتهدف إلى توفير الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة بصورة مركزة وسهلة التحضير.

وقد تساعد هذه المساحيق على تقليل الانتفاخ لدى بعض الأشخاص، وذلك بحسب نظامهم الغذائي وحساسية أمعائهم ومكوّنات المنتج. كما تحتوي عدد من التركيبات على عناصر تدعم الهضم وانتظام حركة الأمعاء، مما قد ينعكس إيجاباً على مشكلة الانتفاخ.

وتحتوي بعض مساحيق الخضار على إنزيمات مثل الأميلاز والبروتياز والليباز. وهذه الإنزيمات تساعد في تكسير الكربوهيدرات والبروتينات والدهون، ما قد يُقلل الشعور بالثقل بعد الوجبات للأشخاص الذين يعانون صعوبات هضمية بسيطة. وقد تختلف التأثيرات حسب الجرعة والتركيبة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وتحتوي كذلك منتجات معينة على سلالات بروبيوتيك، مثل العصية اللبنية أو البيفيدوباكتيريوم التي قد تساعد في تحسين انتظام حركة الأمعاء وتقليل الغازات مع مرور الوقت.

بعض منتجات مسحوق الخضار تحتوي على الزنجبيل والكركم والنعناع، ويمكن لهذه الأعشاب أن تساعد في استرخاء عضلات الأمعاء، وقد تخفف من التقلصات أو الانزعاج المرتبط بالانتفاخ.

مساحيق الخضار (أو بودرة الخضراوات) هي مكمل غذائي يتكون من مزيج من الخضراوات الورقية والأعشاب (بيكسلز)

لماذا قد تُسبب مساحيق الخضار الانتفاخ والغازات في البداية؟

قد تعاني من غازات أو انتفاخ خفيف خلال الأيام القليلة الأولى من استخدام مسحوق الخضار. قد يعكس هذا التأثير تكيف أمعائك مع الألياف والمركبات النباتية الجديدة، ومن المحتمل أن يتحسن خلال أسبوع إلى أسبوعين.

إذا كان نظامك الغذائي المعتاد منخفض الألياف، فإن إضافة مسحوق خضار مركز يمكن أن يزيد من الألياف ويزيد التخمر في القولون. والغازات هي نتاج طبيعي لهذه العملية، وغالباً ما تقل مع تكيف الأمعاء.

تستخدم بعض المنتجات محليات مثل السوربيتول أو الزيليتول أو الإريثريتول، وتمتص هذه المواد بشكل ضعيف، ويمكن أن تتخمر في الأمعاء، ما يؤدي إلى الغازات أو الإسهال لدى الأفراد الحساسين.

الفوائد الهضمية طويلة المدى لاستخدام مساحيق الخضار

تميل مساحيق الخضار إلى العمل بشكل تدريجي. من المرجح تحقيق الفوائد مع الاستخدام المنتظم، وليس المتقطع، إلى جانب نظام غذائي متوازن. وقد تشمل هذه الفوائد:

تحسين انتظام حركة الأمعاء

تُسهم الألياف، عند تناولها مع ترطيب كافٍ، في تليين الفضلات ودعم انتظام حركة الأمعاء، كما أن تقليل الإمساك قد يُخفف بشكل ملحوظ من الانتفاخ المستمر.

دعم تناول المغذيات

يمكن لمساحيق الخضار سد الفجوات الغذائية الصغيرة للأشخاص الذين يتناولون خضراوات قليلة. عادة لا تحل محل الأطعمة الكاملة، لكنها قد تدعم الصحة العامة من خلال الإسهام في تناول الفيتامينات والمعادن.

تنوع النباتات يدعم الميكروبيوم

تحتوي عدد من مساحيق الخضار على مستخلصات من نباتات متعددة. يرتبط تنوع النباتات الأكبر بميكروبيوتا أمعاء أكثر مرونة، ما قد يدعم الهضم ووظيفة المناعة مع مرور الوقت.

اختيار مسحوق خضار صديق للأمعاء

ليس جميع مساحيق الخضار متشابهة، فبعضها يدعم الهضم، في حين يحتوي بعضها على مكونات قد تزيد الانتفاخ سوءاً، خصوصاً للأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو حساسية الهضم.

نصائح لتقليل اضطراب المعدة والانتفاخ

طريقة تناولك مسحوق الخضار يمكن أن تؤثر على تراكم الغازات والضغط البطني والانتفاخ، فيما يلي بعض النصائح التي تُساعدك:

ابدأ بنصف الكمية

استخدام أقل من ملعقة خلال الأسبوع الأول يسمح لأمعائك بالتأقلم مع الألياف والمركبات النباتية المضافة.

تناوله ببطء بدلاً من ابتلاعه دفعة واحدة

الشرب بسرعة كبيرة قد يزيد من ابتلاع الهواء، ما قد يسبب الانتفاخ وانزعاجاً في البطن. تناول المشروب على مدى 15 إلى 20 دقيقة.

اشرب المزيد من الماء

الألياف تحتاج إلى السوائل لتمر بسلاسة عبر الجهاز الهضمي. دون كمية كافية من الماء، يمكن أن تصبح حركة الفضلات بطيئة، ما يفاقم الانتفاخ.

تناوله مع الطعام إذا لزم الأمر

على الرغم من أن بعض الملصقات تنصح بتناول مساحيق الخضار على معدة فارغة، فإن تناولها مع وجبة خفيفة قد يُقلل من الغازات أو الغثيان أو التقلصات.


الأفوكادو أم زبدة الفول السوداني على التوست... أيهما أفضل للدهون الصحية والبروتين؟

تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين (بيكسلز)
تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين (بيكسلز)
TT

الأفوكادو أم زبدة الفول السوداني على التوست... أيهما أفضل للدهون الصحية والبروتين؟

تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين (بيكسلز)
تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين (بيكسلز)

إضافة الأفوكادو أو زبدة الفول السوداني إلى وجبة التوست اليومية تُعدّ طريقة فعالة للحصول على دهون صحية تدعم القلب، مع اختلاف الفوائد الغذائية لكل منهما.

ففي حين تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين والمغنسيوم وفيتامين «إي»، يحتوي الأفوكادو على نسبة أكبر من البوتاسيوم والألياف.

يمكن للمقارنة بين هذين الاختيارين أن تُساعد على اتخاذ قرار مستنير عند إضافة هذه الأغذية إلى النظام الغذائي اليومي، مع مراعاة السعرات الحرارية، وحجم الحصة الغذائية، لضمان الحصول على أقصى استفادة صحية.

ويُقدم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الفروق الغذائية بين الأفوكادو وزبدة الفول السوداني، لاختيار النوع الأنسب حسب الهدف الصحي، سواء لتعزيز صحة القلب، أو زيادة البروتين في النظام الغذائي، أو دعم التحكم في الوزن، مع مراعاة الجودة والحصة الغذائية المناسبة لكل خيار.

معلومات التغذية: الأفوكادو مقابل زبدة الفول السوداني

فيما يلي مقارنة بين العناصر الغذائية لكل 100 غرام من الأفوكادو الخام (نحو نصف ثمرة) مقابل حصة واحدة من زبدة الفول السوداني (نحو ملعقتين كبيرتين، أي 32 غراماً):

السعرات الحرارية: الأفوكادو 160 سعراً حرارياً، وزبدة الفول السوداني 188 سعراً حرارياً.

البروتين: الأفوكادو، غرامان، زبدة الفول السوداني 7 غرامات.

الدهون الكلية: الأفوكادو 14.7 غرام، زبدة الفول السوداني 15.8 غرام.

الدهون المشبعة: الأفوكادو 2.13 غرام، زبدة الفول السوداني 3.05 غرام.

الكربوهيدرات: الأفوكادو 8.53 غرام، زبدة الفول السوداني 7.68 غرام.

نصف ثمرة أفوكادو تحتوي على كمية دهون مماثلة لملعقة صغيرة من زيت الزيتون (بيكسلز)

الألياف: الأفوكادو 6.7 غرام، زبدة الفول السوداني 1.82 غرام.

السكر الكلي: الأفوكادو 0.66 غرام، زبدة الفول السوداني 2.08 غرام.

الكالسيوم: الأفوكادو 12 ملغ، زبدة الفول السوداني 17.3 ملغ.

الحديد: الأفوكادو 0.55 ملغ، زبدة الفول السوداني 0.69 ملغ.

المغنسيوم: الأفوكادو 29 ملغ، زبدة الفول السوداني 57.3 ملغ.

البوتاسيوم: الأفوكادو 485 ملغ، زبدة الفول السوداني 189 ملغ.

الصوديوم: الأفوكادو 7 ملغ، زبدة الفول السوداني 152 ملغ.

أيهما أفضل للدهون الصحية؟

كل من الأفوكادو وزبدة الفول السوداني غني بالدهون، ومعظم هذه الدهون غير مشبعة:

الأفوكادو:

نصف ثمرة تحتوي على كمية دهون مماثلة لملعقة صغيرة من زيت الزيتون.

معظم الدهون أحادية غير مشبعة (نحو 67 في المائة).

نسبة الدهون غير المشبعة إلى المشبعة نحو 6:1.

حمض الأوليك هو الأكثر شيوعاً بين الأحماض الدهنية في الأفوكادو.

كل من الأفوكادو وزبدة الفول السوداني غني بالسعرات الحرارية (بكسلز)

زبدة الفول السوداني:

تحتوي على نحو 4 أضعاف الدهون غير المشبعة مقارنة بالمشبعة.

زيوت الفول السوداني تُشبه من حيث الأحماض الدهنية زيت الزيتون.

الدهون الصحية، بما في ذلك الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تسهم في:

دعم صحة القلب

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)

زيادة الشعور بالشبع

أيهما أفضل للبروتين؟

زبدة الفول السوداني:

مصدر جيد للبروتين النباتي، وتحتوي على أكبر كمية بروتين بين زبدات المكسرات.

تحتوي على نحو 5 غرامات أكثر من البروتين مقارنة بالأفوكادو.

الأفوكادو:

يحتوي على البروتين، ويُعد من الفواكه الأعلى بروتيناً، لكنه ليس مصدراً غنياً بالبروتين.

نصيحة

كل من الأفوكادو وزبدة الفول السوداني غني بالسعرات الحرارية، لذا حجم الحصة مهم. حاول استبدال الأفوكادو أو زبدة الفول السوداني بالأطعمة عالية الدهون أو المعالجة، مثل الزبدة أو لحم الخنزير المقدد.

اختر خبز التوست المصنوع من الحبوب الكاملة بنسبة 100 في المائة، مثل القمح الكامل أو الشوفان، والغني بالألياف.