«عيد الحب» يصل إلى لبنان خجولاً.. ووائل كفوري أبرز المحتفين به محليًا

«عيد الحب» يصل إلى لبنان خجولاً.. ووائل كفوري أبرز المحتفين به محليًا

إليسا وهيفاء وهبي ونوال الزغبي أبرز الغائبين عن الساحة لإحيائه
الجمعة - 24 شهر ربيع الثاني 1436 هـ - 13 فبراير 2015 مـ
نانسي عجرم - ووائل كفوري - نجوى كرم - إليسا
بيروت: فيفيان حداد
لن يختلف كثيرا المشهد العام للاحتفالات بـ«عيد الحب» في لبنان هذه السنة، عن غيره من المشاهد التي سادت مناسبات أعياد أخرى سابقة. ولعلّ الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة التي تسود من ناحية، ووقوع العيد هذا العام مع الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري من ناحية ثانية، ساهم في التخفيف من وهجه على أرض الواقع.
هذا العيد الذي يحمل في طيّاته كل المعاني التي يرغب الحبيب في إيصالها للآخر، والتي عادة ما تكون مفكّرة لبنان مزدحمة بالنشاطات التي تصبّ في خانته، لن يكون شبيها بالسنوات الماضية، من حيث تنظيم المعارض واللقاءات الخاصين به، أو من حيث الحفلات الغنائية.
فقد سجّل في «عيد الحب» هذه السنة غياب ملحوظ لنجوم غناء، عادة ما ينتظرهم محبوهم بشوق للقائهم في هذه المناسبة. وتأتي إليسا في مقدمة هؤلاء؛ إذ تغيب عن حفلات العيد في لبنان وخارجه، وتتفرّغ لتصوير الحلقات الأولى من برنامج الهواة المقبل «إكس فاكتور»، وكذلك الأمر بالنسبة لنوال الزغبي وهيفاء وهبي، وهذه الأخيرة ستكون منشغلة في تصوير فيديو كليب لإحدى أغانيها الجديدة وفي التحضير لمسلسلها الرمضاني الجديد في القاهرة.
وحده المطرب وائل كفوري سيتمكن من تحقيق رغبة معجبيه في لبنان وخارجه، بحيث يحيي سهرة للمناسبة في لبنان وفي التحديد في فندق «فينيسا» وسط بيروت ليلة العيد (14 فبراير/ شباط الحالي)، يشاركه فيها فريق برنامج «ما في متلو» الفكاهي الساخر، والذي يمثّل فيه كل من عادل كرم ونعيم حلاوي ورولا شامية وعباس. وتتراوح أسعار بطاقات الدخول لهذه الحفلة ما بين 150 و450 دولارا. أما حفلته الثانية فسيقيمها في دولة الإمارات العربية، عشيّة العيد (12 فبراير الحالي)، في فندق «البستان روتانا» مع فريق «كوميدي نايت» للمسرح الفكاهي المعروف في لبنان.
ومن الفنانين الذين اختاروا أيضا الدول العربية لإحياء حفلات العيد فيها، نانسي عجرم ونجوى كرم. فتقدّم الأولى حفلا لها في فندق «الموفنبيك» في تونس، فيما تحيي الثانية المناسبة نفسها في فندق «الإنتركونتننتال» في الأردن. من ناحيته فسيلتقي الفنان وليد توفيق عشّاقه في فندق «ميريت رويال» في قبرص وتشاركه الفنانة سابين. وسيكون لنجم ستار أكاديمي في موسمه الأول أحمد الشريف إطلالة بعد طول غياب، ليغني في بلده الأم تونس في فندق «القصر».
أما في لبنان فتتوزّع الحفلات بمناسبة «عيد الحبّ» من شماله إلى جنوبه، ويحيي كل من فارس كرم ويارا حفلة يقدمانها في فندق «الريجنسي بالاس» في منطقة أدما ليلة العيد. أما أسعار بطاقات حفلتهما فتبدأ من 150 لتصل إلى 250 دولارا.
ويجتمع كل من وائل جسار ونادر أتات وناجي أسطا في حفلة واحدة، تقام في فندق «لو رويال» في منطقة ضبية ودائما في يوم العيد، أي في 14 فبراير الحالي. أما أسعار البطاقات لهذه الحفلة فيبلغ أقلّها 175 دولارا وأغلاها سعرا 400 دولار. ويتشارك كل من رامي عيّاش والفنانة ميليسا في إحياء العيد في حفلة واحدة تجمعهما في فندق «فاريا المزار» في 14 فبراير الحالي أيضا.
أما محبّو الفنان غسان صليبا فهم على موعد معه في هذه المناسبة، من خلال حفلة يحييها في مجمّع «أده ساندز» السياحي الواقع في منطقة جبيل شمال لبنان من التاريخ نفسه.
وتكرّ سبحة الحفلات الغنائية الباقية لعدة فنانين أمثال زياد برجي وآدم اللذين اختارا فندق «هيلتون الحبتور» في بيروت للاحتفال بالعيد، إضافة إلى رلى سعد وهاني العمري في مجمّع «سانتا بريري» السياحي في البترون. ومن الفنانين المشاركين أيضا في أحياء العيد في لبنان كل من لورا خليل (مطعم الفينيق - جونية)، وربيع الأسمر الذي سيحيي حفلتين واحدة منها في مطعم «أديب بالاس» في منطقة كسروان، وأخرى في فندق «القادري الكبير» في منطقة البقاع.
وانشغل اللبنانيون في هذه المناسبة في البحث عن النشاط الأفضل الذي في استطاعتهم أن يعتمدوه، وليشكّل أقل عبئا ماديا ممكنا عليهم فلا تمرّ المناسبة مرور الكرام. ففيما فضّل بعضهم البقاء في المنزل ومتابعة البرامج التلفزيونية التي خصّصت فيها مشاهديها أما بحفلة فنية كالتي ستعرضها شاشة تلفزيون «إل بي سي آي» للمطرب كاظم الساهر، أو ببرنامج مسلّ كـ«العمر كلّو» الذي ستقدّمه المذيعة ناديا البساط على شاشة «إم تي في»، وتستقبل فيه الوزير السابق مروان شربل والفنان مروان خوري، فإن البعض الآخر اختار صالات السينما لتمضية الوقت قبل أو بعد تناوله عشاء رومانسيا مع الحبيب في مطاعم تقدّم وجبات طعام وهدايا رمزية من وحي المناسبة. وتطلق بعض صالات السينما عرض أفلام جديدة في مناسبة «عيد الحبّ»، وبينها الفيلم المصري «سوء تفاهم» لسيرين عبد النور وخالد المصري، والذي سيتاح للبنانيين مشاهدته ابتداء من 12 فبراير الحالي. أما الفنادق والمجمّعات السياحية في الجبال ومراكز التزلّج، فقد أخذت على عاتقها تقديم عروض خاصة في هذه المناسبة لروادها، بحيث يمكن تمضية يوم وليلة في ربوعها بتكلفة لا تتعدّى 350 دولارا لشخصين، وتشمل وجبة عشاء على ضوء الشموع وجلسة حول الموقدة، إضافة إلى فطور قروي لذيذ يتناولونه قبيل ممارستهم رياضة التزلّج أو التجوّل في المناطق التي يقع فيها الفندق كاللقلوق والأرز وفاريا وكفر ذبيان في اليوم الثاني.
وكالعادة ارتفعت أسعار الورود الحمراء رمز العيد، لتباع الواحدة منها بـ7 دولارات، ولتبلغ تكلفة باقة من زهرة التوليب الحمراء نحو 30 دولارا. أما القلوب الحمراء المصنوعة من البلاستيك اللماع أو المرصّعة والبراقة، فتتراوح أسعارها بين 3 و10 دولارات، وذلك وفقا لحجمها ونوعية الزينة المتدلّية منها.
وعادة ما يعوّل أصحاب محلات بيع الزهور على هذا النوع من المناسبات لتحريك عجلة المبيعات لديهم، فبعد «عيد الحب» مباشرة (14 فبراير) يصل «عيد الأم» (21 مارس/ آذار)، فيمنون النفس بنسبة مبيعات مرتفعة تنسيهم حالة الركود التي عانوا منها في الأيام العادية، والتي تشهد انخفاضا ملحوظا لسعر باقة الزهور والتي تصل إلى 10 دولارات للباقة الواحدة.
وسجّلت في المناسبة طرائف جديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعية تناولت «عيد الحب» أو الـ«سان فالانتاين» كما هو معروف عالميا. ومن بينها تلك التي سجّلها أحد اللبنانيين بصوته ووزّعها على الصفحات الإلكترونية ويقول فيها: «إذا كنت متزوجا اذهب وقبّل زوجتك، وإذا كنت مرتبطا بقصة حبّ اذهب وقبّل حبيبتك، أما إذا كنت وحيدا فاذهب وقبّل الأرض لأنك شخص محظوظ».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة