يتطلع غالبية الجزائريين يومياً، على الساعة الخامسة مساء، إلى الطبيب المختص في الأوبئة والأمراض المعدية، جمال فورار، الذي يستعرض في مؤتمره الصحافي منحنيات الإصابة بـ«كوفيد-19». فهو المتحدث باسم «اللجنة العلمية»، التي يرأسها وزير الصحة الطبيب عبد الرحمن بن بوزيد، والمسؤول عن التدقيق في المعطيات الخاصة بتطور الوباء والمقارنة مع ما يجري في بلدان أخرى على صعيد التصدي له. وأضحى فورار جزءاً من يوميات كثير من الجزائريين، التواقين إلى أخبار تبعث الأمل في نفوسهم. فبعد قراءة آخر التقارير التي تأتي من المصحات بالولايات، ومن مخابر «معهد باستور» للتحاليل، حول الإصابات والوفيات وحالات التعافي الجديدة، يرد الطبيب على أسئلة الصحافيين، مبدياً أحياناً انزعاجه من التشكيك في مصداقية الأرقام التي تقدمها الحكومة حول الوباء، وتوفر مستلزمات الوقاية منه.
وعلى عكس المسؤولين السياسيين، نادراً ما يبدي فورار «إفراطاً في التفاؤل»، كالتصريح بأن «الوضع تحت السيطرة»، أو المغامرة بالإعلان عن «قرب رفع الحجر الصحي والتخلي عن إجراءات التباعد الاجتماعي». وكثيراً ما تكون تصريحاته مشوبة بالحذر والدعوة إلى التقيد بالحظر، وتفادي التجمعات في الخارج.
وتم اختيار فورار، وهو أب لثلاث بنات، لهذه المهمة، لسببين، حسب من يعرفونه: الأول لدرايته الواسعة بعلم الأوبئة والفيروسات، والثاني لكونه المدير المكلف بالوقاية من الأوبئة بوزارة الصحة منذ 2013، واشتغل الطبيب طويلاً في مستشفى خميس مليانة (120 كلم غربي العاصمة)، وتداول على عدة مناصب بوزارة الصحة. وبرز في الإعلام، لأول مرة، عام 2018 على أثر إصابة 80 شخصاً بالملاريا، إذ عُهد له بتسيير الأزمة التي خلّفت ذعراً كبيراً بمناطق وسط البلاد.
فورار... نافذة الجزائريين على الوباء
https://aawsat.com/home/article/2242766/%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A1
فورار... نافذة الجزائريين على الوباء
جمال فورار
- الجزائر: بوعلام غمراسة
- الجزائر: بوعلام غمراسة
فورار... نافذة الجزائريين على الوباء
جمال فورار
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




