السعودية تطلق «ماراثون القراءة» في فترة العزل الوقائي

السعودية تطلق «ماراثون القراءة» في فترة العزل الوقائي

تسعى للوصول إلى متوسط 100 ألف صفحة أسبوعياً
الأربعاء - 14 شعبان 1441 هـ - 08 أبريل 2020 مـ رقم العدد [ 15107]
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان
الدمام: «الشرق الأوسط»

أطلقت وزارة الثقافة السعودية أمس مبادرة «ماراثون القراءة» لمواكبة فترة العزل الوقائي، وتوفير أنشطة ثقافية تعود بالفائدة على المجتمع بمختلف شرائحه.

وقالت الوزارة إن الهدف من هذه المبادرة بث روح الوحدة والحماس في جميع الفئات العمرية، ورفع الوعي بأهمية القراءة، واستثمار فترة العزل الصحي وملازمة المنزل. وتسعى الوزارة للوصول بالقراءة إلى 100 ألف صفحة خلال أسبوع. ويتنافس في «ماراثون القراءة» الجمهور من فئتي الصغار والكبار، وذلك على القراءة المفتوحة المتنوعة الاهتمامات، كما يمكنهم مشاركة قراءاتهم واقتباساتهم عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالماراثون.

وتستقبل المنصة الإلكترونية مشاركات القراء من مختلف الشرائح وذلك وفق مسارين رئيسيين: الأول خاص بـ«القارئ الصغير» وهو متاح للقراء الصغار ممن لم يتجاوزوا سن 12 عاماً أو بالمشاركة مع آبائهم، أما المسار الثاني «القارئ الكبير» فهو متاح لجميع من هم أكبر من سن الثانية عشر عاماً من مختلف الشرائح الاجتماعية. وأوضحت الوزارة أن المشاركة متاحة لجميع القاطنين في المملكة من مواطنين ومقيمين، كما كشفت أن أحد أهداف المبادرة يتمثل في الوصول إلى 100 ألف صفحة مقروءة أسبوعياً. ويمكن للقراء الراغبين بالمشاركة تسجيل اقتباساتهم من الكتب التي قرأوها خلال فترة الماراثون عبر المنصة الإلكترونية المخصصة، إلى جانب تسجيل عدد الصفحات التي قرأوها أولاً بأول.

وسيتم الإعلان عن عدد الصفحات المقروءة بشكلٍ يومي، بالإضافة إلى نشر الاقتباسات بشكلٍ أسبوعي عبر المنصة الإلكترونية، وذلك لتعميم الفائدة على الجميع وتحفيزهم على القراءة، واستغلال فترة العزل الوقائي بما ينمي حصيلتهم المعرفية واللغوية.

وتأتي مبادرة «ماراثون القراءة» ضمن مجموعة مبادرات أطلقتها وزارة الثقافة والهيئات الثقافية التابعة لها تحت شعار موحّد هو «الثقافة في العزلة»، وذلك لاستثمار فترة العزل الوقائي وإثراء الجمهور بما يعود عليه بالمتعة والفائدة، ومن ذلك مسابقة «التأليف المسرحي» التي أطلقها المسرح الوطني، ومبادرة «أدب العزلة» التي أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة، إضافة إلى مبادرة «هوايات ثقافية» ووسم «فيلم الليلة» اللذين أطلقتهما وزارة الثقافة لدعم المحتوى المحلي، وتسليط الضوء على المواهب السعودية المبدعة في مختلف المجالات الثقافية.

وقالت الوزارة، إن مبادرة «ماراثون القراءة» تسعى لتحفيز أفراد المجتمع - كباراً وصغاراً - على استغلال الأوقات الحالية بتنمية الحصيلة المعرفية واللغوية من خلال القراءة. ووصفت القراء بأنهم «يتنقلون من عالم إلى عالم بالقراءة، ويتعرفون على صفات وأحداث الشعوب، ويفتح كل كتاب لهم أفقاً جديداً في الفكر الإنساني، من منطلق أهمية القراءة وكونها أفضل السبل لقضاء وقتٍ يجمع ما بين المتعة والفائدة».

كانت هيئة الأدب والنشر والترجمة في وزارة الثقافة قد أطلقت في 26 مارس (آذار) الماضي، مبادرة «أدب العزلة» انطلاقاً من أن العزلة تُولد أعمالاً أدبية خالدة ومبدعة، وهي مبادرة ثقافية جاءت تحفيزاً لإبداع الكُتّاب أثناء البقاء في المنزل للوقاية من فيروس «كورونا».

وأوضحت الهيئة أن هذه المبادرة تحث الأدباء أثناء فرصة الاختلاء بالذات والتعبير عن المشاعر ومحاورة الأفكار وتوظيف العزلة على إنتاج مشروع أدبي لتوثيق الأحداث الحالية، وخلق حالة من التفاعل المجتمعي على وسائل التواصل الاجتماعي تبث روح الأمل والتفاؤل، واكتشاف مواهب أدبية تثري المشهد الأدبي.


السعودية السعودية

أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة