عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي، وزير الشؤون الرياضية بسلطنة عمان، استقبل أول من أمس، الدكتور سعيد بن حمد الحساني، رئيس الاتحاد العربي للرياضة الجامعية، والوفد المرافق له، وذلك في إطار استضافة السلطنة لمنافسات البطولة العربية الخامسة لكرة الطائرة الشاطئية. وأكد وزير الشؤون الرياضية، خلال المقابلة، على الدور المهم الذي تقوم به اللجنة العمانية للرياضة الجامعية، خاصة فيما يتصل بالنهوض بالرياضات والألعاب التي تمارس في الجامعات والكليات.
> هالة زواتي، وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، استقبلت نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، في مقر الوزارة أول من أمس. وجرى خلال اللقاء، بحث أوجه التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين في مجال الطاقة، والطاقة البديلة. وأكد السفير السديري، أن حكومة السعودية تدعم خطوات تنويع مصادر الطاقة، وذلك من خلال استراتيجية التنمية الوطنية الشاملة التي تتضمنها «رؤية 2030».
> هشام بن محمد الجودر، سفير مملكة البحرين لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، استقبله أول من أمس، الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وذلك بمقر مشيخة الأزهر بالقاهرة. وأعرب السفير عن تقدير مملكة البحرين قيادة وشعباً لدور الأزهر الرائد في ترسيخ المبادئ الإسلامية السمحة، وللدكتور الطيب، الذي يسعى دائماً إلى ترسيخ قيم السلام وثقافة التسامح والتعايش المشترك بين مختلف الدول والشعوب.
> بيريك أرين، سفير جمهورية كازاخستان لدى السعودية، استقبله أول من أمس، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، بمقر المركز في الرياض. وبحث الجانبان آفاق التعاون المشترك بين المركز وكازاخستان في الجانب الإنساني والإغاثي. وأثنى السفير أرين على تفوق المركز المهني وخدمته المحتاجين حول العالم.
> بول باريدس بوتيلا، السفير الجديد لجمهورية بيرو، سلم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده كسفير معتمد غير مقيم في عمّان إلى السفيرة سجا المجالي، أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن. وأعربت السفيرة المجالي، خلال اللقاء الذي تم في مكتبها بوزارة الخارجية، عن أطيب تمنياتها للسفير الجديد، وأن يحظى بكل التوفيق والنجاح في مهام عمله وللعلاقات بين البلدين المزيد من النمو والازدهار.
> كمال آر فاسواني، سفير سنغافورة المعين في أبوظبي، سلم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده إلى شهاب أحمد الفهيم، وكيل وزارة مساعد لشؤون المراسم في وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالإمارات، الذي تمنى للسفير التوفيق والنجاح في أداء مهام عمله بما يعزز علاقات التعاون الوثيقة بين البلدين. من جانبه، أعرب السفير عن سعادته بتمثيل بلاده لدى الإمارات لما تحظى به من مكانة إقليمية ودولية مرموقة بفضل السياسة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
> أسامة هيكل، وزير الدولة لشؤون الإعلام بمصر، استقبل أول من أمس، وفداً إعلامياً عربياً، يمثل 9 دول عربية هي «السعودية، والإمارات، والبحرين، وسلطنة عمان، والعراق، والأردن، والسودان، والجزائر، والكويت»، ومتخصصين في الإعلام السياحي. ورحب هيكل بضيوف مصر. وأكد أهمية دور الإعلام في تنمية قدرات الدول، وخاصة العربية، ودعمها. لافتاً إلى أن تجربة مصر الإعلامية ثرية للغاية، وأثّرت تأثيراً إيجابياً على أشقائها العرب.
> فلاح العموش، وزير الأشغال العامة والإسكان بالأردن، بحث أول من أمس، مع السفيرة الهولندية في عمان، باربرا يوزياس، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في قطاعات الإنشاءات والطرق والإسكان. وأكد العموش ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين الأردن وهولندا في مجال الإسكان والإنشاءات والطرق، والاستفادة من التجارب والخبرات الفنية المتراكمة بهذه المجالات وتسهيل إجراءات المستثمر الهولندي بالأردن لمنافعها لكلا الطرفين.
> عبيد سعيد بن طارش الظاهري، سفير الإمارات لدى جمهورية فيتنام، بحث أول من أمس، مع نغوين نجوا ثين، وزير الثقافة والرياضة والسياحة الفيتنامي، الترتيبات الخاصة بمشاركة فيتنام في «إكسبو 2020 دبي». وتم خلال اللقاء، الذي عقد بوزارة الثقافة الفيتنامية، استعراض سبل التعاون المشترك لتطوير العلاقات بين البلدين في مجالات الثقافة والسياحة والرياضة. وثمّن السفير العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين، مشيرا إلى الفرص والمزايا التي ستجنيها فيتنام من مشاركتها في «إكسبو 2020 دبي».


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».