5 أصناف عصرية من الطعام والشراب يمكن الاستغناء عنها

الصيحات ليست بالضرورة ذات فوائد صحية

5 أصناف عصرية من الطعام والشراب يمكن الاستغناء عنها
TT

5 أصناف عصرية من الطعام والشراب يمكن الاستغناء عنها

5 أصناف عصرية من الطعام والشراب يمكن الاستغناء عنها


الصيحات العصرية ليست بالضرورة ذات فوائد صحية. وعلينا التفكير في البدائل المفيدة بدلا منها.
من الممتع تجربة أنواع جديدة من الأطعمة أو الأشربة من حين لآخر. ولكن عندما تسترعي بدعة من بدع الطعام أو الشراب انتباهك، عليك توخي الحذر. وليس لمجرد ظهور نوع من الطعام أو الشراب في كل مكان يعني أنه صحي ومفيد.
وفيما يلي عرض لخمس صحيات في عالم الأطعمة والأشربة ربما ينبغي عليك تجاوزها.
- بدع غذائية
1- الماء المعزز بالفيتامينات. تحمل المياه المعززة بالفيتامينات عدة مسميات مثل (بروبل فيتامين بوست Propel Vitamin Boost) أو (فيتامين ووتر Vitaminwater)، وهي تغري المستهلك بالكثير من الفيتامينات (مثل فيتامين بي، وسي، وإي)، فضلا عن المعادن (مثل المغنسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم) مع كل رشفة. ولكن لا داعي للاندفاع.
تقول أخصائية التغذية المعتمدة كاثي ماكمانوس، مديرة قسم التغذية في مستشفى بريغهام للنساء التابعة لجامعة هارفارد: «ليست هناك مواد غذائية كافية مضافة إلى هذه المياه كي تحدث فارقا معتبرا في صحتنا. وفي أحد المنتجات كان هناك 10 مليغرامات فقط من البوتاسيوم، في حين أن الجرعة اليومية الموصى بها من البوتاسيوم ينبغي ألا تقل عن 4700 مليغرام. وربما يمكن لأحدنا الحصول على المزيد من العناصر الغذائية المفيدة عبر اتباع نظام غذائي صحي وسليم».
وجدير بالذكر أيضا أن الكثير من المياه المعززة بالفيتامينات تحمل الكثير من السكريات. ومنتج (فيتامين ووتر) بنكهة المانجو على سبيل المثال، يوجد به أكثر من 30 غراما من السكر المضاف – بزيادة كبيرة عن الحد اليومي البالغ 25 غراما من السكر المضاف بالنسبة للنساء، ويقترب من الحد اليومي المقرر للرجال والبالغ 36 غراما من السكر المضاف، على نحو ما أوصت به الجمعية الأميركية للقلب. ويؤدي استهلاك الكميات الكبيرة من السكر إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم مما يسفر عن زيادة الوزن.
تقترح السيدة ماكمانوس فكرة أفضل حين تقول: «أضف بعض التوت أو شرائح البرتقال إلى كوب من الماء. فإن كنت قلقا من اتباع نظام غذائي متواضع، فعليك تناول الفيتامينات المتعددة».
2- زيت جوز الهند. يوصف زيت جوز الهند بأنه وسيلة طبيعية للغاية لتعزيز وظائف المخ، وتجنب الإصابة بأمراض القلب، وحرق الدهون، وتحسين الهضم، ومساعدة الصحة بغير طريقة من الطرق الأخرى. وبرغم هذه المزاعم، فليست هناك أدلة علمية مؤكدة تؤيد هذه المزاعم.
وتكمن المشكلة في أن زيت جوز الهند يحتوي على 90 في المائة من الدهون المشبعة. وتحتوي ملعقة واحدة من زيت جوز الهند على نحو 12 غراما من الدهون المشبعة (وهو ما يوازي احتياج اليوم بالكامل من السعرات الحرارية بقيمة 1200 سعر حراري)، مقارنة بـ2 غرام فقط من ملء الملعقة من زيت الزيتون البكر.
وتشير بعض الدراسات الصغيرة إلى أن زيت جوز الهند يمكنه أن يرفع مستويات الكوليسترول الحميدة (ربما لأن زيت جوز الهند يحتوي على حمض اللوريك، والذي يعالجه الجسم بطريقة مختلفة قليلا عن الدهون المشبعة الأخرى). ومع ذلك، تشير دراسات أخرى إلى أن زيت جوز الهند يزيد من مستويات الكوليسترول الضارة في الجسم.
وليس هناك من دليل علمي يؤكد أن زيت جوز الهند يقلل من أمراض القلب أو أي أمراض أخرى. ولكن لدينا مجموعة معتبرة من الأدلة التي تؤكد أن استهلاك كميات كبيرة من الدهون المشبعة يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.
ومن الأفكار الجيدة التي تطرحها السيدة ماكمانوس: «الاستمرار في تناول الكانولا وزيت الزيتون في الطهي. ولا يتوجب علينا الاستغناء كليا عن زيت جوز الهند. ولكن ينبغي استخدامه في وجبة غذائية خاصة تستدعي ذلك، مثل بعض الأطباق التايلاندية الخاصة. ولا ينبغي استخدامه بصفة يومية».
- استبعاد الغلوتين
3- الأغذية الخالية من الغلوتين. تعد هذه الأغذية خالية من الغلوتين، وهو البروتين الموجود في الحبوب مثل القمح، والشوفان، والشعير. وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل عسر الهضم، يمكن للغلوتين Gluten تحفيز هجوم نظام المناعة على الأمعاء الدقيقة. ولأولئك الأشخاص، فإن الأطعمة الخالية من الغلوتين هي من الضرورات، ولا سيما لأن البروتين يمكن أن يتخفى في الصلصات، أو الحساء، أو حتى صلصة السلطات. لكن السيدة ماكمانوس توصي بعدم تناول الأطعمة الخالية من الغلوتين إن كان الشخص يستطيع تحمل هضم الحبوب الكاملة، وهي تقول: «لن ترغب في تفويت فوائد الحبوب الكاملة عندما يرتبط النظام الغذائي بانخفاض مشاكل القلب والوفاة المبكرة».
ومن المشاكل الأخرى المرتبطة بالأطعمة الخالية من الغلوتين، مثل البسكويت أو المعجنات هي أنها تستخدم نشا الأرز أو نشا البطاطا في المعتاد ليحل محل الحبوب الكاملة. وتناول كميات كبيرة من هذه المواد الغذائية يزيد من نسبة السكر في الدم، كما تقول السيدة ماكمانوس.
ومن الأفكار الأفضل: إن شعرت بحساسية خاصة تجاه الغلوتين ولكنك لا تعاني في نفس الوقت من مشاكل عسر الهضم (تشمل أعراض الحساسية الانتفاخ، أو التقلصات، أو الإسهال بعد تناول أي مادة بالغلوتين مثل خبز القمح)، فإن السيدة ماكمانوس توصي بالاحتفاظ بمذكرة خاصة للطعام لتدوين ما تأكله وملاحظة الأعراض التي تحدث بعه تناوله. فإذا لاحظت نمطا معينا، فعليك استشارة الطبيب أو أخصائي الأغذية بشأن تقليل المحتوى من بعض هذه الأطعمة وكيفية استبدالها بسلامة وأمان.
- حلوى الحمص ومشروب الفطر
4- حلوى الحمص Dessert hummus. يعتبر الحمص من الأطباق الشهيرة في منطقة الشرق الأوسط وهو عبارة عن مزيج من الحمص وزيت الزيتون والطحينة (أي بذور السمسم المطحون)، مع لمسة من عصير الليمون. وهو غني بالدهون الصحية غير المشبعة.
والحمص العادي من الطرق الجيدة للحصول على البروتينات، والكربوهيدرات، والعديد من الفيتامينات. ولكن الحمص ظهر مؤخرا كنوع من أنواع الحلوى في المطاعم ومحلات البقالة، مع نكهات مثل كعكة الزبدة، وكعك الشوكولاته، والمخمل الأحمر، والتوت، والمانجو. وقوامه يشبه الكعك المرمل الذي يمكن وضعه على الفواكه، أو المعجنات، أو الكعكات، أو حتى الخضراوات. ولكن هل ينبغي فعل ذلك حقا؟
تحتوي حلوى الحمص على السكر والكثير من الدهون المشبعة. على سبيل المثال، فإن ملعقتين صغيرتين من منتج «ديلايتد بأي حمص» مع نكهة كعكة الزبدة Delighted By Hummus، Brownie Batter flavor، تحتوي على 80 سعرا حراريا، و5 غرامات من الدهون المشبعة، و4 غرامات من السكر. وبالمقارنة، فإن ملء ملعقتين صغيرتين من حمص «صبرا كلاسيك» العادي غير المحلى، تحتوي على 70 سعرا حراريا، و1 غرام فقط من الدهون المشبعة، ولا تحتوي على السكر مطلقا.
> فكرة أفضل: اغمس بعض حبات الفراولة الطازجة في الحمص العادي للحصول على المذاق الحلو من تلك المادة الغذائية القديمة. وتقول السيدة ماكمانوس عن الحمص العادي بأنه يحتوي على نسبة منخفضة من السكر ولن يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم ما لم تضف السكر بنفسك إليه.
5- المشروبات الممزوجة بالمشروم (فطر عيش الغراب). تقدم بعض المقاهي، والمطاعم، وحتى الشركات المصنعة القهوة أو الشاي أو العصائر المثلجة الممزوجة بمسحوق المشروم أو مستخلص المشروم (الفطر). والادعاء في ذلك أن المشروم يمكنه التقليل من التوتر الناجم عن الكافيين، وتحسين الهضم، ومهارات التفكير، والطاقة، واستجابة النظام المناعي. وفي حين أن المشروم يحتوي على العديد من الكيميائيات النباتية (المواد الكيميائية النباتية) المرتبطة بمكافحة السرطان وحماية الخلايا من التلف الذي يؤدي إلى الإصابة بالأمراض المزمنة، إلا أن أغلب الدراسات التي أجريت حول فوائد المشروم تشير إلى أن فوائده طفيفة للغاية وتقتصر على أدوات وحيوانات المختبرات فحسب.
هل من شأن المشروبات الممزوجة بالمشروم أن تجعلك أفضل حالا؟ تقول السيدة ماكمانوس: «إنه أمر مشكوك في صحته. فنحن لا نعرف ذلك حقا. وليست هناك أبحاث تثبت ذلك. أيضا، لا يمكنك التأكد تماما من محتويات مسحوق أو مستخلص المشروم، نظرا لأن إدارة الأغذية والأدوية الأميركية لا تنظم سلامة ونقاء المكملات الغذائية».
> فكرة أفضل: توصي السيدة ماكمانوس بإضافة التوابل (مثل القرفة) إلى القهوة، أو الشاي، أو المشروبات المثلجة، ولكن بنسبة صغيرة لإضافة النكهة وتحسين المذاق فقط. وهناك دراسات محدودة تربط القرفة بضبط السكر في الدم. ولكن إضافتها إلى المشروب لا يعني الشعور بتحسن فوري في نسبة السكر في الدم. وتقول السيدة ماكمانوس: «نبتعد كثيرا عن الصورة الكبيرة مع التركيز على مكون واحد فقط. إن المغذيات لا تعمل بمفردها. بل إنها تعمل سويا. ولذلك ينبغي التركيز على نمط الوجبة الصحية الكاملة وليس على عنصر غذائي بمفرده».

- رسالة هارفارد الصحية، خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

صحتك منتجات شركة «هيب» معروضة على أحد الرفوف في سوبر ماركت (رويترز)

النمسا: شركة «هيب» تسحب منتجاتها بعد العثور على سم فئران في عبوة طعام أطفال

أعلنت شرطة النمسا، السبت، العثور على سم فئران في عبوة من أغذية الأطفال تصنعها شركة «هيب»، وذلك بعد سحب المنتج من 1000 متجر من سلسلة «سبار».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
صحتك تناول أكثر من نصف ملعقة طعام من زيت الزيتون يومياً يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب (بيكساباي)

فوائد تناول زيت الزيتون يومياً لمرضى القلب

يقلل تناول أكثر من نصف ملعقة طعام (حوالي 7 غرامات) من زيت الزيتون يومياً من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 19 % تقريباً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك أكواب من القهوة (أرشيفية - رويترز)

ما تأثير تناول القهوة على مرضى الكلى؟

تسهم القهوة في تقليل خطر الوفاة المبكرة والوقاية من تدهور وظائف الكلى

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي الفلفل الحلو على مركبات نشطة بيولوجياً تدعم صحة الجهاز المناعي (رويترز)

ما لون الفلفل الحلو الأفضل لدعم المناعة؟

في ظل الاهتمام المتزايد بتقوية جهاز المناعة عبر الغذاء، يبرز الفلفل الحلو بوصفه أحد أبرز الخيارات الصحية. فما هو لون الفلفل الحلو الأفضل لدعم المناعة؟

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
TT

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)

وجدت دراسة نُشرت عام 2026 في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب أن كل حصة إضافية يومية من الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 5 في المائة.

وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك هذه الأطعمة وخطر الأمراض، أي كلما زاد استهلاكها ارتفع الخطر، من دون تحديد حدّ دقيق يصبح عنده الضرر مؤكداً.

ونظراً لاعتماد النظام الغذائي الحديث بشكل كبير على الأطعمة فائقة المعالجة، تبرز أهمية إيجاد توازن واقعي يحدّ من مخاطرها الصحية.

ما الأطعمة فائقة المعالجة؟

الأطعمة فائقة المعالجة هي تلك التي خضعت لتعديلات صناعية كبيرة، وغالباً ما تحتوي على مكونات لا تُستخدم عادة في الطهي المنزلي. وتكون في العادة مرتفعة بالسكر والصوديوم والدهون غير الصحية، وفقيرة بالعناصر الغذائية المفيدة، مثل الفيتامينات والألياف.

يصنّف نظام «نوفا» (NOVA) الأطعمة وفق درجة معالجتها والغرض منها، بدءاً من الأطعمة الطبيعية وصولاً إلى الأطعمة فائقة المعالجة.

تشمل الفئة الأولى الأطعمة غير المعالجة أو قليلة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والشوفان والأرز والحليب والبيض واللحوم والدواجن والأسماك.

أما الفئة الثانية فتضم مكونات الطهي المعالجة مثل الزيوت النباتية والزبدة وشراب القيقب والسكر.

وتشمل الفئة الثالثة الأطعمة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والبقوليات المعلبة، والأسماك المعلبة، والمكسرات والبذور المملحة.

في حين تضم الفئة الرابعة الأطعمة فائقة المعالجة مثل الخبز التجاري والبسكويت والمعجنات وحبوب الإفطار والبيتزا المجمدة والزبادي المنكّه.

ويُظهر هذا التصنيف أن الأطعمة تقع على طيف متدرّج، مع وجود مساحة رمادية واسعة في قيمتها الغذائية. فعلى سبيل المثال، يُعد التفاح طعاماً كاملاً، بينما يُعتبر التفاح المقطّع طعاماً معالجاً، أما الحلوى بنكهة التفاح فتندرج ضمن الأطعمة فائقة المعالجة. وبالمثل، تُعد حبة فول الصويا طعاماً كاملاً، في حين يُصنّف التوفو كغذاء معالج، بينما تندرج العديد من أنواع حليب الصويا ضمن الأطعمة فائقة المعالجة.

كم الكمية الآمنة؟

لا يوجد حدّ دقيق، لكن القاعدة الأساسية هي: كلما زاد الاستهلاك ارتفع الخطر. في المقابل، تقليلها يقلل المخاطر الصحية.

وتشمل الإرشادات العامة التركيز على الأطعمة الطبيعية أو قليلة المعالجة عند إعداد الوجبات، مثل الفواكه والخضروات والمكسرات، مع الأخذ في الاعتبار أن الأطعمة فائقة المعالجة ليست متساوية؛ إذ تختلف قيمتها الغذائية وتأثيراتها الصحية، فبعض البدائل النباتية، رغم كونها أكثر معالجة، قد تكون أفضل لصحة القلب بسبب انخفاض الدهون المشبعة وخلوِّها من الدهون المتحولة والكوليسترول.

كما يُنصح بتقليل بعض الفئات أكثر من غيرها، خصوصاً اللحوم المصنعة، مثل النقانق، والمشروبات السكرية مثل الصودا، نظراً لارتباطها الأقوى بالأضرار الصحية.

التأثيرات الصحية

تشير استطلاعات حديثة إلى أن أكثر من 50 في المائة من السعرات الحرارية اليومية في الولايات المتحدة تأتي من الأطعمة فائقة المعالجة.

وتُظهر مجموعة متزايدة من الأدلة أن الأنظمة الغذائية الغنية بهذه الأطعمة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بعدد من الأمراض، أبرزها السمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان.

ويرى خبراء أن هذه الاتجاهات لا تقتصر على الولايات المتحدة، بل تتكرر عالمياً مع تبنّي دول عدة نمطاً غذائياً أقرب إلى النظام الغربي؛ ما يعزز العلاقة بين نوعية الغذاء والصحة العامة.


دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)

قد يؤثر الشعور بالوحدة سلباً على ذاكرة كبار السن، لكنه قد لا يسرّع تدهور القدرات المعرفية، وفق دراسة جديدة نشرها موقع «فوكس نيوز».

وبحثت الدراسة، التي شملت أكثر من 10 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 65 و94 عاماً في 12 دولة أوروبية، أن من يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أسوأ في اختبارات الذاكرة عند بداية الدراسة.

لكن على مدى سبع سنوات، تراجع أداء الذاكرة بالمعدل نفسه تقريباً لدى الجميع، بغض النظر عن شعورهم بالوحدة.

ووصف الباحث الرئيسي لويس كارلوس فينيغاس-سانابريا هذه النتيجة بأنها «مفاجئة»؛ إذ تؤثر الوحدة على الذاكرة، لكن ليس على سرعة تدهورها مع الوقت.

وقال فينيغاس-سانابريا: «تشير النتائج إلى أن الوحدة قد تلعب دوراً أكبر في الحالة الأولية للذاكرة أكثر من دورها في تدهورها التدريجي»، مضيفاً أن ذلك يبرز أهمية معالجة الشعور بالوحدة كعامل يؤثر في الأداء المعرفي.

وتسهم هذه النتائج في الجدل حول ما إذا كانت الوحدة تزيد خطر الإصابة بالخرف؛ إذ غالباً ما تُعد الوحدة والعزلة الاجتماعية من عوامل الخطر، لكن الأبحاث في هذا المجال جاءت بنتائج متباينة.

واعتمدت الدراسة على بيانات من مسح الصحة والشيخوخة والتقاعد في أوروبا (SHARE)، الذي تابع 10.217 من كبار السن بين عامَي 2012 و2019، حيث طُلب من المشاركين تذكّر كلمات فوراً وبعد فترة زمنية لقياس أداء الذاكرة.

وتم تقييم الشعور بالوحدة من خلال ثلاثة أسئلة حول مدى شعور المشاركين بالعزلة أو التهميش أو نقص الرفقة.

وأفاد نحو 8 في المائة من المشاركين بمستويات مرتفعة من الوحدة في بداية الدراسة، وكان هؤلاء في الغالب أكبر سناً، وأكثر ميلاً لأن يكونوا من النساء، وأكثر عرضة للإصابة بحالات مثل الاكتئاب.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية والمؤجلة عند خط الأساس.

ومع ذلك، شهدت جميع المجموعات - بغض النظر عن مستوى الوحدة - تراجعاً متشابهاً في الذاكرة مع مرور الوقت.

وتشير النتائج إلى أن الوحدة قد لا تسرّع بشكل مباشر تطور فقدان الذاكرة، لكنها تظل مرتبطة بأداء معرفي أضعف بشكل عام.


أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
TT

أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً، لكن المفاجأة أن هناك قائمة طويلة من الأطعمة التي تتفوق عليه في محتواها من هذا المعدن الأساسي، الذي لا يقتصر دوره على تقوية العظام والأسنان، بل يساهم أيضاً في تنظيم وظائف الأعصاب والعضلات.

وفي هذا السياق، ذكر موقع «هيلث» العلمي عدداً من الأطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب من الحليب، وهي:

الزبادي

يتصدر الزبادي القائمة بنحو 415 ملغ من الكالسيوم في الكوب الواحد، أي ما يُعادل 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

وللمقارنة، تُوفر الحصة نفسها من الحليب 306 ملغ من الكالسيوم، أي ما يُعادل 25 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

السردين

يحتوي السردين على نسبة عالية من الكالسيوم بفضل عظامه اللينة القابلة للأكل.

ويبلغ محتوى الكالسيوم في علبة بحجم 3.75 أونصة، نحو 351 ملغ، أي 27 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من الكالسيوم.

التوفو

التوفو من أغنى المصادر بالكالسيوم، حيث قد يوفر نصف كوب نحو 861 ملغ من المعدن.

وهو مثالي للنباتيين ويحتوي أيضاً على معادن مهمة مثل الحديد والزنك.

العصائر والحليب النباتي المدعّم

يحتوي كوب واحد من عصير البرتقال المدعّم على 349 ملغ من الكالسيوم في حين يحتوي حليب الصويا المدعم على 500 ملغ منه.

هذه الخيارات مناسبة لمن يعانون من حساسية اللاكتوز أو يتبعون نظاماً نباتياً.

البذور والمكسرات

بذور السمسم غنية بالكالسيوم (351 ملغ في ربع الكوب) والمغنيسيوم، وتدعم صحة العظام وضغط الدم.

جبن البارميزان

يحتوي 28 غراماً من جبن البارميزان على 335 ملغ من الكالسيوم.

وهذا الجبن به نسبة أقل من اللاكتوز (سكر الحليب) مقارنةً بالأجبان الطرية مثل الموزاريلا. وقد يكون خياراً أفضل للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز.

الجبن الشيدر

يتضمن 57 غراماً من الجبن الشيدر على 398 ملغ من الكالسيوم، أي 30.6 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

الكرنب الأخضر

الكرنب الأخضر من الخضراوات الصليبية الغنية جداً بالكالسيوم. توفر حصة 1.5 كوب من الكرنب الأخضر المطبوخ 402 ملغ من الكالسيوم، أي 30.9 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الكرنب الأخضر غني بالألياف، المهمة لصحة الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى فيتامين ج، والمغنيسيوم.