مطالبة برلمانية بمنع نتنياهو من اختيار «فاسد» وزيراً للدفاع

مطالبة برلمانية بمنع نتنياهو من اختيار «فاسد» وزيراً للدفاع

الاثنين - 8 جمادى الأولى 1440 هـ - 14 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14657]
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
توجهت عضوة الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي ياعيل كوهين فارن بطلب إلى مراقب الدولة، لنشر الجزء السري من تقريره ضد الوزير يوآف غالانت، الذي يرغب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تعيينه وزيراً للدفاع. وقالت كوهين فارن إن غالانت «جنرال فاسد، وبسبب فساده ألغي قرار حكومة نتنياهو باختياره رئيساً لأركان الجيش» في 2010، مشيرة إلى أن نتنياهو اضطر وقتها إلى إلغاء قرار الحكومة وتعيين رئيس أركان آخر هو الجنرال بيني غانتس، بسبب تقرير سري للمراقب يبين «أموراً خطيرة» حالت دون تعيينه في هذا المنصب الرفيع. ورأت أنه «عند نتنياهو، فإن من لا يصلح رئيساً للأركان يصلح أن يكون في منصب أعلى هو منصب وزير الدفاع. وهذا أمر غير معقول يجب منعه».
وجاء هذا الطلب بعد أن انتقل غالانت من حزب «كولانو» إلى حزب «ليكود» للتنافس على مقعد في كتلته البرلمانية. وانتشرت شائعات تقول إن نتنياهو ينوي تعيين غالانت وزيراً للدفاع. وراح غالانت من جهته يدلي بتصريحات شديدة اللهجة ضد خصوم نتنياهو، ليرفع من أسهمه في حزب «ليكود». ومنها ذلك الهجوم على الجنرال غانتس الذي يترأس اليوم حزباً جديداً يخوض الانتخابات ويتفوق على جميع زعماء المعارضة ويقترب في شعبيته من نتنياهو.
وهاجم غالانت، غانتس، مدعياً أنه «كاد ينهار خلال الحرب» على غزة في 2014، وأن زوجته «يسارية تشارك في مظاهرات ضد الجيش». ورد على هذا التحريض جنرالات عدة، بينهم غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الذي كان نائباً لغانتس في تلك الفترة، وفندوه تماماً.
إلا أن كوهين فارن اختارت الرد عليه بنقطة ضعفه الشخصية وهي ملف الفساد الذي بسببه خسر منصب رئيس الأركان. ففي حينه تبين أن غالانت استولى على أراضٍ محيطة بالفيلا التي يمتلكها في بلدة كوخاف يائير وسجلها على اسمه بالخداع من دون أن يدفع ثمنها، وتبين أن هناك جزءاً سرياً لم ينشر عن هذا الفساد. وحسب النائبة كوهين فارن، فإن «من حق الجمهور أن يعرف ماذا يحتوي هذا الفصل».
اسرائيل israel politics

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة