رسائل صحية في رمضان للمصابين بالأمراض المزمنة

ضرورة مراقبة سكر الدم وعمل القلب ومستويات ضغط الدم

رسائل صحية في رمضان للمصابين بالأمراض المزمنة
TT

رسائل صحية في رمضان للمصابين بالأمراض المزمنة

رسائل صحية في رمضان للمصابين بالأمراض المزمنة

بعد ساعات يستقبل المسلمون في كل بقاع العالم أول أيام صيام هذا الشهر الفضيل، الأصحاء المعافون منهم والمرضى المبتلون. وكلتا الفئتين بحاجة إلى تقديم المشورة الطبية التي تساعدهم على الصيام دون مضاعفات صحية. وربما يكون الصيام وسيلة صحية مهمة تمنع تفاقم الأمراض والأسقام الناشئة عن الإفراط والإدمان على تناول الطعام كضغط الدم والسكري والقرحة المعدية جراء تناول المنبهات والبهارات.

* مرضى السكري
تحدث إلى «صحتك» الدكتور عبد الله أبو بكر باعثمان، استشاري الباطنة وأمراض السرطان والدم بمستشفى الحرس الوطني بجدة، فأوضح أهمية تناول جرعات الإنسولين إذا كنت من متناولي هذه الحقن دون الأدوية الأخرى في وقتها، وأن المسألة تحتاج إلى تنظيم الجرعة مع الوقت والكم تحت إشراف طبيب مختص؛ وهي أن يتناول جرعة الإنسولين عند إتمامه السحور، وعند الفطور، بجرعات محددة من قبل الطبيب حتى يضمن السيطرة على سكر الدم ضمن الحد المعين. ويجب التنبيه على أنه لا بد لمريض السكري أن يحدد سكر الدم بالأجهزة المعروفة في أوقاتها المعلومة، ثم إذا انتابه شيء من علامات انخفاض السكر في الدم كالدوار وارتعاش الجسم والعرق الزائد، فعليه أن يفطر على الفور ويتناول ما يمكن أن يتناوله من السكريات حتى لا يتعرض لمضاعفات انخفاض سكر الدم، وألا يكابر بالإصرار على إكمال الصوم. ومن يتناول مخفضات السكر عن طريق الفم، يمكن أن يتناول ذلك بعد استشارة الطبيب عند السحور والفطور بجرعات محددة ومعروفة.

* مرضى القلب والضغط
إليكم هذه النصائح علها تسهم في التخفيف من معاناتكم مع هذا الداء، وهي عامة في كل وقت:
- عدم الإفراط في تناول الأطعمة المملحة والتخفيف في تناول الملح في كل حين.
- الرياضة المعتدلة لأنها من الأمور المتفق عليها طبيا.
- تناول الأدوية المتبعة دون الإخلال بتعليمات الطبيب المعالج وعند أوقات الإفطار في شهر رمضان.
- التقليل من الأطعمة ذات النسب العالية من الدهون المشبعة.
- التخفيف من الإجهاد النفسي والبعد عن مواطن التوتر النفسي، خصوصا في هذا الشهر.

* مرضى الربو
لقد أجاز بعض العلماء استخدام البخاخ عند اشتداد الربو وضيق التنفس دون الإخلال بالصيام، لأن مادة البخاخ ليست من عناصر التغذية ولا في معناها، بل هي مواد غازية.
وبالجملة، فمرضى الربو صنفان: الصنف الأول هم من أصابهم هذا المرض، ويحصر استخدام الدواء في أنواع البخاخ دون غيره. وهؤلاء يوصفون بمرضى الربو الحاد أو المزمن الخفيف، وهم في حل كما أجيز. أما الصنف الآخر الشديد، فإضافة إلى أدوية البخاخ؛ فإنهم يتناولون أدوية أخرى مثل الكورتيزون، فهؤلاء لا بد لهم من الإفطار عند اشتداد الأزمة.
وأهم مسببات الربو وإثارته التدخين بشتى صوره (السيجار؛ والشيشة؛ والدخان)، وكذلك استنشاق «البخور» من مثيرات الربو، والوسائد المحشوة بالريش؛ إضافة إلى الغبار والمفروشات الأرضية، ووجود المريض عند استخدام أجهزة التنظيف الكهربائية، وكذا عند استخدام بعض العطور الفواحة. وبعض الأطعمة قد تثيره مثل بعض الفواكه كالموز والبيض والفراولة.. وغيرها. وقد يكون الجهد النفسي أحد أهم عوامل إثارة الربو.

* مرضى الجهاز الهضمي
ومثال ذلك من أصيب بالإسهال الحاد العارض الخفيف؛ وهنا قد يكون الصوم خيرا من الإفطار وذلك للتقليل من تناول الأطعمة المنهكة لوظائف الجهاز الهضمي.
أما من أصيب بمرض مزمن كالإسهال المزمن والاستفراغ وتضخم الطحال والكبد وحمى الصفار، فالفطر له أولى، لتناولهم السوائل المغذية والأدوية المتنوعة للتقليل من خطر استفحال المرض.
وينصح بالتخفيف من تناول الأطعمة الدسمة، وغسل الأيدي قبل وبعد تناول الطعام، وعند قضاء الحاجة وبعدها، وعدم تناول الأطعمة المكشوفة، وغسل الخضراوات والفواكه جيدا، وعدم استخدام أغراض مريض مصاب.



لمرضى القلب... 5 احتياطات ينبغي اتخاذها في الطقس البارد

حفاظ مرضى القلب على صحتهم خلال الطقس البارد يُمثل تحدياً خاصاً (رويترز)
حفاظ مرضى القلب على صحتهم خلال الطقس البارد يُمثل تحدياً خاصاً (رويترز)
TT

لمرضى القلب... 5 احتياطات ينبغي اتخاذها في الطقس البارد

حفاظ مرضى القلب على صحتهم خلال الطقس البارد يُمثل تحدياً خاصاً (رويترز)
حفاظ مرضى القلب على صحتهم خلال الطقس البارد يُمثل تحدياً خاصاً (رويترز)

إذا كنت تعاني من أمراض القلب، فإن الحفاظ على صحتك خلال الطقس البارد يُمثل تحدياً خاصاً.

وتدفع البيئة الباردة جسمك إلى إجراء تعديلات معينة للحفاظ على درجة حرارته الأساسية. وقد تُشكل هذه التعديلات الطبيعية تحدياً إذا كنت تعاني من أمراض القلب.

وتتسبب درجات الحرارة الباردة في انقباض أو تضييق الأوعية الدموية، لتنظيم درجة الحرارة الداخلية الطبيعية لجسمك.

وعندما تنقبض الأوعية الدموية، يرتفع ضغط الدم. يضطر قلبك إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم عبر الأوعية الدموية المنقبضة في الجسم.

إذا كان لديك جهاز قلبي وعائي سليم، فلن يُسبب هذا الانقباض مشكلات. ومع ذلك، إذا كنت تعاني من مرض الشريان التاجي، يُمكن أن يسبب ذلك نوبات نقص تروية القلب (عندما لا تحصل عضلة القلب على كمية كافية من الأكسجين). وهذا يُمكن أن يُسبب نوبات من الذبحة الصدرية أو حتى نوبات قلبية.

وبالنسبة لمرضى قصور القلب، يُمكن أن يُسبب الانخفاض السريع في درجة حرارة البيئة المحيطة تفاقماً مفاجئاً للأعراض. ​​كما يُمكن أن يُؤدي إلى زيادة خطر دخول المستشفى وحتى زيادة خطر الوفاة.

وهذا يعني أنه عند الإصابة بأمراض القلب، ينبغي اتخاذ بعض الاحتياطات للحفاظ على الصحة قدر الإمكان.

ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن أبرز هذه الاحتياطات هي:

قلل من تعرضك للبرد

قلل من الوقت الذي تقضيه في الخارج عندما يكون الجو بارداً. وإذا خرجت، ارتدِ عدة طبقات من الملابس الدافئة. غطِّ رأسك ويديك، وارتدِ جوارب وأحذية مبطنة.

لا تُرهق نفسك كثيراً

إن بذل مرضى القلب مجهوداً كبيراً في الطقس البارد قد يُسبب لهم نوبة قلبية طارئة أو ذبحة صدرية، أو قصوراً في القلب، وأحياناً الموت المفاجئ.

احذر من ارتفاع درجة حرارتك بشكل مفرط

إن ارتداء ملابس دافئة ثم ممارسة نشاط بدني قد يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.

ويؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى تمدد الأوعية الدموية أو اتساعها فجأة.

فإذا كان الطقس بارداً ووجدت نفسك تتعرق، فأنت تعاني من ارتفاع درجة الحرارة. وإذا كنت تعاني من أمراض القلب، فاعتبر هذا التعرق علامة خطر. فينبغي عليك في حينها التوقف عما تفعله والاسترخاء.

احصل على لقاح الإنفلونزا

يزيد فصل الشتاء من فرص إصابتك بالإنفلونزا، والتي تعد خطيرة على أي شخص يعاني من أمراض القلب.

ومن ثم ينصح الأطباء مرضى القلب بضرورة الحصول على لقاح الإنفلونزا حفاظاً على صحتهم.

تجنب شرب الكحول

يعمل الكحول على توسيع الأوعية الدموية في الجلد، مما يجعلك تشعر بالدفء بينما يقوم في الواقع بسحب الحرارة بعيداً عن أعضائك الحيوية ومن بينها القلب.


«أبكر مما يعتقد الكثيرون»... في أي عمر تبدأ خصوبة المرأة في التراجع؟

تبدأ خصوبة النساء الانخفاض في منتصف الثلاثينات (رويترز)
تبدأ خصوبة النساء الانخفاض في منتصف الثلاثينات (رويترز)
TT

«أبكر مما يعتقد الكثيرون»... في أي عمر تبدأ خصوبة المرأة في التراجع؟

تبدأ خصوبة النساء الانخفاض في منتصف الثلاثينات (رويترز)
تبدأ خصوبة النساء الانخفاض في منتصف الثلاثينات (رويترز)

حدّدت دراسة جديدة أن خصوبة النساء تبدأ الانخفاض بشكل ملحوظ في منتصف الثلاثينات، مرجّحة أن يكون هذا العمر هو النقطة التي يبدأ عندها التراجع الحاد.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، في الدراسة، حلل علماء من جامعة جيلين في الصين بيانات أكثر من 15 ألف جنين وُلد بعد خضوع الأم للتلقيح الصناعي.

ووجدوا أن النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 20 و32 عاماً تواجه بويضة واحدة تقريباً من كل 5 بويضات خطأً كروموسومياً، لكن بعد سن الـ32 يبدأ هذا المعدل الارتفاع بشكل سريع.

وبحلول منتصف الثلاثينات من عمر المرأة، تحتوي أكثر من نصف بويضاتها على عدد كبير جداً أو قليل جداً من الكروموسومات، وهو سبب رئيسي للإجهاض والعقم وحالات مثل متلازمة داون.

ولفت الباحثون إلى أن نتائجهم وجدت أيضاً أنه مع كل عام يمر بعد سن 35، يستمر خطر حدوث تشوهات كروموسومية في الارتفاع.

فما السبب وراء هذا التحول؟

يعود ذلك جزئياً على الأقل إلى بروتين يُسمى «الكوهيسين»، الذي يعمل مثل غراء جزيئي لربط الكروموسومات معاً أثناء نمو البويضات.

لكن «الكوهيسين» لا يدوم إلى الأبد، فقد وجد الباحثون أنه مع تقدم النساء في السن، تنخفض مستويات هذا البروتين الحيوي. وتحتوي بويضات النساء فوق سن الأربعين على عدد أقل من «الكوهيسين»، بما يصل إلى الثلث من بويضات النساء في العشرينات من العمر.

وكان النمط نفسه ثابتاً لدى الفئران أيضاً، وبحلول عمر 17 شهراً، أي ما يُعادل تقريباً منتصف الثلاثينات من عمر المرأة، يكون أكثر من 95 في المائة من «الكوهيسين» قد اختفى.

ومن دون كمية كافية من «الكوهيسين»، لا تستطيع الكروموسومات البقاء متزاوجة. ونتيجة ذلك، قد تنقسم مبكراً جداً، وتنحرف إلى أماكن خاطئة، تاركةً بعض البويضات بعدد كبير جداً أو قليل جداً من الكروموسومات.

ويساعد «الكوهيسين» أيضاً على إصلاح الحمض النووي، وعندما تنخفض مستوياته، يتراكم تلف الحمض النووي، وتتباطأ عملية الإصلاح، وتزداد الأخطاء مثل فقدان الكروموسومات والطفرات. ويمكن أن تزيد هذه الأخطاء من خطر الإصابة بالسرطان ومشكلات النمو لدى الأبناء.

وفي حين أن خيارات مثل تجميد البويضات والتلقيح الصناعي يمكن أن تساعد النساء على التغلب على تحديات الإنجاب، يقول الباحثون إن فهم سبب انخفاض الخصوبة في المقام الأول قد يُسهم في النهاية في إيجاد طرق لإطالة أمدها.

يُذكر أنه في شهر يوليو (تموز) الماضي كشف تقرير جديد صادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان عن انخفاض «غير مسبوق» في معدلات الخصوبة والإنجاب في العالم؛ حيث أشار التقرير إلى أن مئات الملايين من الناس غير قادرين على إنجاب العدد الذي يرغبون فيه من الأطفال.


5 فوائد لممارسة تمارين الكارديو قبل التدريب

يهيئ الإحماء أنظمة الطاقة في الجسم لتوفير دفعات سريعة من القوة (أرشيفية - رويترز)
يهيئ الإحماء أنظمة الطاقة في الجسم لتوفير دفعات سريعة من القوة (أرشيفية - رويترز)
TT

5 فوائد لممارسة تمارين الكارديو قبل التدريب

يهيئ الإحماء أنظمة الطاقة في الجسم لتوفير دفعات سريعة من القوة (أرشيفية - رويترز)
يهيئ الإحماء أنظمة الطاقة في الجسم لتوفير دفعات سريعة من القوة (أرشيفية - رويترز)

تُعد ممارسة التمارين الرياضية عنصراً أساسياً لصحة الجسم؛ حيث ترفع مستويات الطاقة، وتحسن الحالة المزاجية، وتقلل من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض، مما يساهم في تحسين جودة الحياة بشكل عام.

وتعمل ممارسة الكارديو الخفيف إلى المعتدل قبل التدريب كإحماء ديناميكي فعال؛ إذ تزيد من تدفق الدم للعضلات، وترفع معدل ضربات القلب، وتحسن القدرة على التحمل، وتجهز الجسم لتمرين أكثر شدة. هذا الأمر يقلل من خطر الإصابات، ويعزز الأداء العام، ويهيئ القلب لضخ الدم بكفاءة أكبر أثناء التمرين.

فيما يلي أبرز فوائد ممارسة تمارين الكارديو قبل التدريب:

1. زيادة تدفق الدم إلى العضلات

عند البدء في ممارسة تمارين الكارديو، تحتاج العضلات إلى كمية أكبر من الأكسجين لإنتاج الطاقة. استجابة لذلك، يزيد الجسم تدفق الدم إلى هذه العضلات من خلال عملية تُعرف «توسع الأوعية الدموية» (Vasodilation)، حيث تتسع الشرايين المؤدية للعضلات النشطة للسماح بمرور المزيد من الدم المحمل بالأكسجين.

يتم تحفيز هذا التوسع بشكل أساسي عن طريق إشارات كيميائية تطلقها العضلات نفسها أثناء المجهود، مثل أكسيد النيتريك. في الوقت نفسه، يعمل الجهاز العصبي على إعادة توجيه الدم من الأعضاء غير النشطة (مثل الجهاز الهضمي) وتركيزه في العضلات العاملة، مما يضمن حصولها على الوقود الذي تحتاج إليه للأداء بكفاءة.

2. تحفيز الجهاز العصبي

تعمل تمارين الكارديو التي تسبق التدريب الأساسي، مثل الهرولة الخفيفة، على «إيقاظ» الجهاز العصبي المركزي. هذه العملية تزيد من معدل ضربات القلب وتدفق الدم، مما يعزز وصول الأكسجين إلى الدماغ.

نتيجة لذلك، تتحسن سرعة وكفاءة الإشارات العصبية المرسلة من الدماغ إلى العضلات، وهي عملية ضرورية لتهيئة الجسم للانتقال من حالة الراحة إلى الجهد البدني، مما يرفع من حالة التأهب والاستعداد للأداء، وفقاً لما ورد في مجلة «Journal of Applied Physiology».

هذا التنشيط العصبي المسبق يعزز ما يُعرف بـ«الاتصال العقلي العضلي» (Mind - Muscle Connection)، مما يسمح بتجنيد الألياف العضلية بفعالية أكبر أثناء تدريب القوة. كما يحفز إفراز نواقل عصبية مثل النورإبينفرين والدوبامين، التي لا تزيد التركيز والتحفيز فحسب، بل تساهم أيضاً في تحسين التنسيق الحركي وتقليل زمن رد الفعل.

3. تحسين الأداء والطاقة

تؤدي ممارسة تمارين الكارديو كإحماء إلى رفع درجة حرارة العضلات، مما يجعلها أكثر مرونة وكفاءة في إنتاج الطاقة. وفقاً لدراسات في مجلة «Sports Medicine»، يزيد هذا التسخين المسبق من سرعة وقوة انقباض العضلات، كما أن زيادة تدفق الدم تؤخر الشعور بالإرهاق عبر إيصال الأكسجين والمغذيات بشكل أفضل، مما يسمح بأداء رياضي أقوى ولمدة أطول.

على المستوى العصبي، ينشط الكارديو الجهاز العصبي المركزي، مما يحسن التركيز والاتصال بين الدماغ والعضلات، وهو أمر ضروري لأداء الحركات الدقيقة والقوية. كما يهيِّئ هذا الإحماء أنظمة الطاقة في الجسم لتوفير دفعات سريعة من القوة، مما يمنحك طاقة فورية وجاهزة للاستخدام مع بداية التمرين الأساسي.

4. المساعدة في حرق سعرات حرارية إضافية

تساهم إضافة جلسة كارديو قبل تدريب القوة بشكل مباشر في زيادة إجمالي السعرات الحرارية المحروقة. بطبيعتها، تتطلب تمارين الكارديو طاقة مستمرة، مما يؤدي إلى حرق سعرات حرارية يعتمد على شدة التمرين ومدته. وكما توضح أبحاث منشورة في «Journal of Strength and Conditioning Research»، فإن هذه السعرات تُضاف إلى ما يتم حرقه لاحقاً في تدريب المقاومة، مما يرفع مجمل الإنفاق الطاقوي للتمرين. على سبيل المثال، يمكن لـ10 - 15 دقيقة من الهرولة المعتدلة أن تضيف ما بين 100 و150 سعرة حرارية إلى الحصيلة النهائية.

5. تسهيل الإحماء لجسم أكثر مرونة واستعداداً

تُعتبر تمارين الكارديو الخفيفة جزءاً أساسياً من مرحلة الإحماء، لأنها ترفع درجة حرارة الجسم والعضلات تدريجياً وبأمان. هذا الارتفاع في درجة الحرارة يجعل الأنسجة الضامة (مثل الأوتار والأربطة) أكثر مرونة وقابلية للتمدُّد، وهو تأثير يُعرف بـ«اللزوجة المرنة» (Viscoelasticity). يقلل هذا من تيبس العضلات والمفاصل، مما يسمح بمدى حركي أكبر ويقلل من خطر الإصابات.

بالإضافة إلى ذلك، يعزز الكارديو «التزليق المفصلي»، عبر تحفيز إفراز السائل الزلالي (Synovial Fluid) داخل المفاصل. وكما تشير أبحاث في «Journal of Orthopaedic & Sports Physical Therapy»، يعمل هذا السائل كزيت تشحيم طبيعي يقلل الاحتكاك بين الغضاريف، مما يهيئ المفاصل لتحمل الضغط والإجهاد الناتج عن تدريب القوة بأمان وفعالية.