عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> الدكتور علي بن ناصر الغفيص، وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي، التقى في محافظة جدة، على هامش الدورة الرابعة لوزراء العمل في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي، محمد شياع صبار السوداني، والوفد المرافق له. ورحب الغفيص بالوزير العراقي والوفد المرافق له، مؤكدا عمق العلاقة التي تجمع البلدين في عدد من المسارات الحضارية والتنموية، وبحث الجانبان عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في عدد من المجالات وسبل تطويرها.
> الدكتور عبد المنعم البنا، وزير الزراعة المصري، التقى جوسيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، على هامش اجتماعات المؤتمر الإقليمي للمنظمة بالخرطوم، وقال «البنا» إن هناك تعاونا جادا بين مصر والمنظمة، لتنفيذ عدد من المشروعات المرتبطة بتحقيق الأمن الغذائي، والتنمية الزراعية، مشيدا بالدور الذي بذلته المنظمة من أجل إنجاح المنتدى الدولي للاستثمار الزراعي في مصر ديسمبر (كانون الأول) الماضي. فيما أثنى دا سيلفا على الإجراءات المصرية من أجل الإصلاح الاقتصادي.
> الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المستشار بالديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، التقى وفداً أكاديمياً وإعلامياً بولندياً. واستعرض الدكتور الربيعة معلومات عن المركز ومشروعاته المقدمة في الدول المنكوبة والمحتاجة حيث وصلت مشروعاته 328 مشروعاً إغاثياً وإنسانياً في 40 دولة في 4 قارات، مؤكدا حرص المركز على فتح مجال التعاون مع أي منظمة إغاثية وإنسانية بولندية في المستقبل مما يساعد في رفع مستوى العمل الإغاثي والإنساني.
> كو هيون، سفير كوريا الجنوبية في المنامة، استقبله الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني، بمكتبه بقصر القضيبية، وخلال اللقاء استعرض الشيخ محمد مع السفير علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين وأهمية تنميتها وتعزيزها في جميع المجالات، مشيدا بما حققته وتحققه جمهورية كوريا الجنوبية من تقدم في مختلف المجالات. من جانبه، شكر السفير، الشيخ محمد، على استقباله له، وعن تقديره لما يلقاه من تعاون من قبل المسؤولين كافة في البحرين.
> حسن علي حسن، السفير السوداني، قدم أوراق اعتماده لملك مملكة هولندا، فيليام أليكسندر، سفيرا فوق العادة ومفوضا لجمهورية السودان لدى مملكة هولندا، وذلك بقصر نورداينده بلاهاي. ونقل السفير تحيات الرئيس عمر حسن أحمد البشير للملك فيليام، وتأكيد رغبة السودان حكومة وشعبا في تطوير العلاقات بين البلدين في جميع المجالات. من جانبه، أكد الملك عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين وأهمية تطويرها لمصلحة الشعبين والمصالح المشتركة.
> بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، التقى في نيويورك، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد. وجاء اللقاء إثر مشاركة كي مون في جلسة مجلس الأمن رفيعة المستوى التي ترأسها الشيخ صباح الخالد حول أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي دعت الكويت لعقدها تحت عنوان «مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة في صيانة السلم والأمن الدوليين». وأشاد الأمين السابق بمشاركة الكويت الفعالة في مركز بان كي مون للمواطنة العالمية.
> محمد صالح الذويخ، سفير الكويت في القاهرة، أقام احتفالية بأحد فنادق القاهرة بمناسبة الاحتفالات الكويتية بالذكري السابعة والخمسين ليوم الاستقلال والذكرى السابعة والعشرين ليوم التحرير. وأكد السفير أن دولة الكويت دأبت على مر تاريخها قيادة وحكومة وشعبا على إرساء دعائم السلام بين الأمم والخير بين الشعوب، متكئة بذلك على قائد الإنسانية وحكيم العرب أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مشيرا إلى أن ذلك يعد امتدادا تاريخيا للسيرة العطرة لحكام دولة الكويت.
> الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة المصرية، شهدت برفقة الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، حفل ختام مهرجان «سيبموزيوم مصر الدولي للنحت» بمدينة الغردقة، الذي ضم 37 تمثالا بمشاركة 37 فنانا من 22 دولة. وأشادت وزيرة الثقافة بالأعمال التي شاركت بعد أن استمتعت لشرح من الفنانين عن فكرة كل تمثال. وثمنت «عبد الدايم» فكرة محافظة البحر الأحمر بوضع أعمال النحت خلال السيبوزيوم في ميادين الغردقة، مطالبة بالاهتمام بالسياحة الثقافية والتوسع بها بمختلف محافظات مصر.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».