Editor selections
اختيارات المحرر
يعد عيد الميلاد (الكريسماس) حدثاً كبيراً في بلدة لاوشا الألمانية الصغيرة. تتلألأ الأضواء على شجرة الكريسماس وتتدلى الحلى اللامعة فوق الهدايا الملفوفة بشكل جميل. وهذا مشهد مألوف خلال الموسم الاحتفالي. ولكن هنا في غابة تورينغن في قلب ألمانيا، لا يُحتفل بالميلاد في ديسمبر (كانون الأول) فحسب، ولكن أيضاً في عيد الفصح والصيف وموسم الحصاد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية. وهذا هو الحال أيضاً بالنسبة لهلموت بارتهولمز، مالك ورشة النفخ في الزجاج «تورينغر فايناخت» أي الكريسماس في تورينغر. ويقول: «نحن نبدأ التخطيط للميلاد المقبل في وقت مبكر للغاية اعتباراً من بداية العام في يناير (كانون الثاني)».
عُيّنت شارون باون الاثنين رئيسة لمجلس إدارة سوق نيويورك للأوراق المالية، لتصبح بذلك أول امرأة سوداء تشغل هذا المنصب الرفيع في بورصة «وول ستريت» المرموقة. وباون كانت أساساً عضواً في مجلس إدارة بورصة وول ستريت وكذلك في «إنتركونتيننتال إكستشينج»، الشركة الأمّ للبورصة النيويوركية. ومنذ 2014 ولغاية 2017، كانت باون مفوّضة في الوكالة الفيدرالية المشرفة على أسواق العقود الآجلة في الولايات المتحدة. وفي عام 2010، عيّنها الرئيس في حينه باراك أوباما نائبة لرئيس المنظمة المسؤولة عن تنظيم عمل الوسطاء الماليين في الولايات المتحدة.
يواجه برشلونة الإسباني خطر الإقصاء المبكر من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يحلَ ضيفاً على بايرن ميونيخ الألماني اليوم في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة، وينحصر الصراع في المجموعة الثامنة على الصدارة بين تشيلسي الإنجليزي حامل اللقب ويوفنتوس الإيطالي اللذين يواجهان زينيت الروسي ومالمو السويدي توالياً، فيما الأمل ما زال يراود فرقاً أخرى لحجز بطاقة في ثمن النهائي. وبعد بدايته الكارثية في دوري الأبطال هذا الموسم إثر خسارته بثلاثية نظيفة أمام بايرن ثمّ أمام بنفيكا البرتغالي بالنتيجة نفسها، يبحث برشلونة وصيف المجموعة الخامسة مع 7 نقاط عن مكان «طبيعي» له في الدور الثاني، لكنّه
أودى انفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة البصرة جنوب العراق أمس، بحياة أربعة أشخاص على الأقل، طبقاً لإحصائية أولية أعلنتها مديرية الصحة هناك.
أعرب وفد صندوق النقد الدولي أمس عن استعداده لمساعدة لبنان على برنامج متكامل يمكنه من مواجهة الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة، ويشمل برنامج التعافي الإصلاحات في المالية العامة، وقطاع المصارف ومصرف لبنان، والإصلاحات الهيكلية، والسياسة النقدية. وبدأت بعثة صندوق النقد الدولي أمس جولتها على المسؤولين اللبنانيين، للبحث في «برنامج التعافي» والاتفاق على تفاصيله الأساسية، وضمت البعثة المدير المساعد لصندوق النقد تانوس أرفانيتيس، والرئيس الجديد لبعثة الصندوق في لبنان إرنستو ريغو راميريز ومسؤولين آخرين. وأكد أرفانيتيس للرئيس اللبناني ميشال عون «استعداد الصندوق للاستمرار في مساعدة لبنان على وضع برنامج مت
روى أحمد قسوم، المسؤول عن الأسرة التي أصيبت بشظايا غارة أميركية في ريف إدلب قبل أيام، لـ«الشرق الأوسط»، تفاصيل القصف الذي قالت واشنطن إنه استهدف قيادياً في تنظيم «حراس الدين» التابع لـ«القاعدة». وقال قسوم لـ«الشرق الأوسط»، «بينما كنت وعائلتي في زيارة إلى أهل زوجتي في منطقة أريحا، وأثناء عودتي في صباح يوم الجمعة وفي حوالي الساعة التاسعة والنصف، وأثناء قيادتي للسيارة، تجاوزت دراجة نارية كانت تسير على طريق أريحا - المسطومة، جرى استهدافنا بغارة جوية لطائرة بدون طيار، وبدأ الأولاد بالصراخ والبكاء وانتشار الدماء داخل السيارة، وعلى الفور بادر الأهالي الموجودون في المنطقة إلى انتشالنا من داخل السيارة،
وسط مخاوف عدة تكتنف المسار الانتخابي، استقبلت الأوساط الليبية بردود أفعال متباينة تعيين الدبلوماسية الأميركية، ستيفاني ويليامز، مستشارة خاصة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشـأن ليبيا. ويأتي هذا القرار، الذي لاقى ترحيباً أوروبياً وبريطانيا، قبل يومين فقط على انتهاء مهمة يان كوبيش، المبعوث الأممي لدى ليبيا، الذي سبق أن قدم استقالته في الثاني والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لكن الأمم المتحدة أبقت عليه بهدف تسيير أعمال البعثة حتى العاشر من الشهر الجاري. وأعلنت الأمم المتحدة مساء أول من أمس تعيين ويليامز مستشارة خاصة للأمين العام للأمم المتحدة لليبيا.
حتى الساعات الأخيرة قبل أن تغادر منصبها، بقيت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منشغلة بمهامها الرسمية، تتصل بزعماء العالم من مكتبها داخل مقر المستشارية الألمانية قبل أن تغادره اليوم للمرة الأخيرة وتسلمه لخليفتها أولاف شولتز المستشار الألماني الجديد. وشاركت ميركل ليل الاثنين باجتماع عبر الهاتف مع الرئيسين الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسي حكومة بريطانيا بوريس جونسون وإيطاليا ماريو دراغي، تناول التطورات في أوكرانيا والحشد العسكري الروسي على حدودها. وتغادر ميركل منصبها بعد 16 عاماً و15 يوماً، لتتقاعد في سن الـ67، وتكون قد حكمت لبضعة أيام أقل من مرشدها هلموت كول الذي وحد ألمانيا وح
قدم النائب الجمهوري البارز ديفيد نونيز، استقالته من الكونغرس الأميركي في قرار فاجأ القيادات الجمهورية. وأعلن نونيز المقرب من الرئيس السابق دونالد ترمب، عن قراره الاستقالة من منصبه للانضمام إلى فريق ترمب الإعلامي، وتسلم منصب المدير التنفيذي لشركة الاتصالات الجديدة التابعة للرئيس السابق (تي أم تي جي). وقال نونيز في بيان توجه به إلى ناخبي ولايته كاليفورنيا، «عُرضت علي مؤخراً فرصة جديدة للدفاع عن قضايا مهمة أؤمن بها.
فيما تجدد التوتر بين تركيا واليونان على خلفية ما عدّته الأخيرة «استفزازات» ضد قبرص، كشف أحدث استطلاع للرأي في أنقرة أن «تحالف الأمة» المعارض، المؤلف من حزبي «الشعب الجمهوري» و«الجيد»، سيتفوق على «تحالف الشعب»، المؤلف من حزبي «العدالة والتنمية» الحاكم و«الحركة القومية». وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «أرا» للبحوث والدراسات الاجتماعية والسياسية في تركيا بشأن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، تراجُع شعبية الرئيس رجب طيب إردوغان، وقدرة «تحالف الأمة» المعارض على الفوز على «تحالف الشعب». وأوضح الاستطلاع أن حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، حصل على تأييد 28.2% من المشاركين في الاستطل
يواجه أكثر من ثلاثة ملايين طالب في المدارس الواقعة تحت سلطة ميليشيات الحوثي خطر التحريف والفكر المتطرف، بفعل التغيير المتواصل لمناهج التعليم الذي تجريه هذه الميليشيات وفق موجهات سياسية وتوظيف المدارس لأغراض عسكرية، وتغيير وقائع التاريخ وتزييفه، وتسييس الرواية التاريخية، وتأويل الآيات والأحاديث لتكفير الآخرين وإضفاء قدسية دينية على سلالته، ومعاداة الفنون والمرأة. وأظهرت نتائج دراسة لمضامين المنهج الدراسي للعام الحالي، نفذتها نقابة المعلمين اليمنيين في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي لمعرفة التغييرات الجديدة في المناهج الدراسية، أن محتوى هذه التغييرات سيولد حالة من الفوضى لا يمكن التكهن بنتائجها؛ إذ
طلب نجم الراب الكندي درايك من منظمي جوائز «غرامي» سحب ترشيحيه في فئتين منها؛ فاستجابت أكاديمية صناعة الموسيقى الأميركية لرغبته، على ما أفادت أول من أمس (الاثنين)، مصادر قريبة من المعنيين لوكالة الصحافة الفرنسية. ومع أن درايك اختير الشهر الفائت بين المتنافسين على الجوائز في فئتي موسيقى الراب، إلا أن ألبومه «سيرتيفايد لافر بوي» الذي حقق نجاحاً كبيراً لم ينل أي ترشيح في الفئات العامة الأكثر استقطاباً للاهتمام.
