ما قصة زينة الكريسماس الزجاجية ومسقط رأسها؟

ما قصة زينة الكريسماس الزجاجية ومسقط رأسها؟

الخميس - 5 جمادى الأولى 1443 هـ - 09 ديسمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15717]

يعد عيد الميلاد (الكريسماس) حدثاً كبيراً في بلدة لاوشا الألمانية الصغيرة. تتلألأ الأضواء على شجرة الكريسماس وتتدلى الحلى اللامعة فوق الهدايا الملفوفة بشكل جميل. وهذا مشهد مألوف خلال الموسم الاحتفالي. ولكن هنا في غابة تورينغن في قلب ألمانيا، لا يُحتفل بالميلاد في ديسمبر (كانون الأول) فحسب، ولكن أيضاً في عيد الفصح والصيف وموسم الحصاد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

وهذا هو الحال أيضاً بالنسبة لهلموت بارتهولمز، مالك ورشة النفخ في الزجاج «تورينغر فايناخت» أي الكريسماس في تورينغر. ويقول: «نحن نبدأ التخطيط للميلاد المقبل في وقت مبكر للغاية اعتباراً من بداية العام في يناير (كانون الثاني)». وكانت الحبات الزجاجية المفرغة تُنتج في طريق رينشتايغ في غابة تورينغن الواقعة بجنوب البلاد في قرابة عام 1755، التي كانت تستخدم كألعاب للأطفال أو مجوهرات. واعتباراً من 1820. بعد إدخال المنفاخ تمكن القرويون من نفخ قطع أكبر.

وفي وقت لاحق، تقول الأسطورة إنّ نافخ زجاج فقير ابتكر كرات الكريسماس، في ظل انعدام المال لشراء اللوز والتفاح الغاليين. وبدافع الحاجة زين شجرة الكريسماس خاصته بكرات نفخها بنفسه وبغيرها من الزينة الزجاجية.

ويقول جيرهارد غراينر - بيير «تم ابتكار كرات الكريسماس هنا». ويبحث بيير في تاريخ هذا التقليد، مما ساهم في اعتراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) بنفخ الزجاج من لاوشا بوصفه تراثاً ثقافياً غير مادي منذ مارس (آذار) 2021. وتُنفخ كرات الكريسماس هنا منذ منتصف القرن التاسع عشر.

وكان عام 1880 مهماً للاوشا حيث دخلت شركة «وولورث» الأميركية للتجزئة عالم زينة الكريسماس وطلبت كميات هائلة من الزخارف الرقيقة من ألمانيا.


اختيارات المحرر

فيديو