جمهوري بارز يستقيل من الكونغرس للانضمام إلى «فريق ترمب»

الجمهوري البارز ديفيد نونيز استقال من الكونغرس ليلتحق بـ«فريق ترمب» (إ.ب.أ)
الجمهوري البارز ديفيد نونيز استقال من الكونغرس ليلتحق بـ«فريق ترمب» (إ.ب.أ)
TT

جمهوري بارز يستقيل من الكونغرس للانضمام إلى «فريق ترمب»

الجمهوري البارز ديفيد نونيز استقال من الكونغرس ليلتحق بـ«فريق ترمب» (إ.ب.أ)
الجمهوري البارز ديفيد نونيز استقال من الكونغرس ليلتحق بـ«فريق ترمب» (إ.ب.أ)

قدم النائب الجمهوري البارز ديفيد نونيز، استقالته من الكونغرس الأميركي في قرار فاجأ القيادات الجمهورية. وأعلن نونيز المقرب من الرئيس السابق دونالد ترمب، عن قراره الاستقالة من منصبه للانضمام إلى فريق ترمب الإعلامي، وتسلم منصب المدير التنفيذي لشركة الاتصالات الجديدة التابعة للرئيس السابق (تي أم تي جي).
وقال نونيز في بيان توجه به إلى ناخبي ولايته كاليفورنيا، «عُرضت علي مؤخراً فرصة جديدة للدفاع عن قضايا مهمة أؤمن بها. وأنا أكتب لكم لإبلاغكم بأني قررت أن أغتنم هذه الفرصة، وأن أغادر مجلس النواب في نهاية هذا العام».
وعمد نونيز، الذي يعلم أن الخطوة التي اتخذها نادرة ومفاجئة، إلى تهدئة مخاوف ناخبيه، فقال: «اطمئنوا فأنا لم أتخل بأي شكل من الأشكال عن كفاحنا الجماعي، لكني سأسعى إليه من خلال طرق أخرى».
وبهذا ينضم نونيز الذي كان من الوجوه الجمهورية البارزة في الكونغرس، إلى شركة ترمب الإعلامية في يناير (كانون الثاني)، لمساعدة الرئيس السابق على تعزيز جهوده لتأسيس شركة تواصل اجتماعية بديلة عن الشركات الكبرى، بعد أن مُنع من استعمالها. ورحب ترمب بقرار حليفه فوصفه بأنه «مكافح وقائد»، قائلاً: «سيكون مديراً تنفيذياً رائعاً، فهو يعلم أننا يجب أن نوقف الإعلام الليبرالي والشركات الكبيرة من تدمير الحريات التي تجعل أميركا رائعة. أميركا جاهزة لوسائل تواصل حقيقية وإنهاء الحظر والتمييز السياسي».
وهذا ما وافق عليه نونيز، الذي كان من المدافعين الشرسين عن ترمب خلال مساعي عزله في الكونغرس، فتحدث عن الاستراتيجية التي سيعتمدها في منصبه الجديد، قائلاً: «حان الوقت لإعادة فتح الإنترنت والسماح بتدفق حر للأفكار وحرية التعبير من دون حظر. الولايات المتحدة جعلت من حلم الإنترنت حقيقة، لهذا فإن شركة أميركية هي التي ستنقذ هذا الحلم»، في إشارة واضحة إلى الشركة التي أسسها الرئيس السابق بعد منعه من استعمال منصات التواصل كـ«تويتر» و«فيسبوك» إثر أحداث اقتحام مبنى الكابيتول، واتهامه بتحريض مناصريه لارتكاب أعمال عنف.
ويسلط قرار نونيز هذا الضوء على التغير الكبير في الاستراتيجيات السياسية في واشنطن، ففي السابق كان منصب نونيز كنائب لرئيس لجنة الضرائب في مجلس النواب من المناصب القيادية المرموقة التي يتنافس عليها النواب، لكن وفي ظل تخبط الجمهوريين ما بين ولائهم للمجلس التشريعي، وولائهم للرئيس السابق، اعتمد البعض منهم على الخيار الثاني. وقد وجه بعض النواب انتقادات مبطنة لزميلهم، فقال أحدهم: «أنا متأكد من أنه سيجني الكثير من الأموال»، وذلك مقارنة براتب النائب في الكونغرس والذي لا يتخطى الـ174 ألف دولار سنوياً.
وفيما يسعى الجمهوريون لاحتواء إعلان نونيز، يتخبط الديمقراطيون في مستنقع استطلاعات الرأي التي أظهرت تراجعاً حاداً في شعبيتهم. إذ أعرب 55 في المائة من الناخبين عن عدم رضاهم عن أداء الحزب الديمقراطي مقابل 51 في المائة من الذين عارضوا أداء الحزب الجمهوري. وحسب أرقام الاستطلاع الذي أجرته جامعة هارفرد/هاريس، رأى 47 في المائة من الناخبين أن الحزب الديمقراطي أصبح أكثر «يسارية» مقابل 29 في المائة من الذين اعتبروا أن الحزب الجمهوري بات يميل نحو اليمين المتطرف أكثر.
ولعل النقطة الأبرز في استطلاع الرأي الذي حدد شعبية الرئيس جو بايدن بـ45 في المائة هي أن أغلبية الأميركيين باتوا يشككون بصحة الرئيس، ويعتبرون أنه كهل ليخدم في منصب رئيس البلاد. وقال 60 في المائة منهم إن بايدن أظهر علامات تشير إلى أنه كبير السن ليكون في البيت الأبيض، مقابل 53 في المائة من الذين شككوا بصحته العقلية، حسب الاستطلاع نفسه.



مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.