Editor selections
اختيارات المحرر
جدّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان موقف بلاده المتمسك بنشر منظومة صواريخ «إس - 400» الروسية على أراضيها، في الوقت الذي اعتبر فيه مسؤولون أميركيون أن هذا الأمر بمثابة قضية أمن قومي بالنسبة لحلف شمال الأطلسي (ناتو). وقال إردوغان إنه ليس بوسع تركيا الانسحاب من صفقة «إس - 400» مع روسيا، مؤكداً أنه من غير الوارد أيضاً أن تستكمل تركيا اقتناء المنظومة الروسية دون نشرها على أراضيها. وقال في مقابلة تلفزيونية، ليل الخميس – الجمعة، إن «ذلك ليس ممكناً».
هددت بيونغ يانغ أمس من أنها بصدد تعليق مفاوضاتها النووية مع واشنطن، معتبرة أن المحادثات أصبحت غير مجدية بسبب طلبات الولايات المتحدة غير المعقولة. ويأتي التحذير الكوري الشمالي بينما تم مؤخرا رصد تجدد الأنشطة في موقع كوري شمالي لإطلاق الصواريخ، الأمر الذي أثار قلقا دوليا بشأن احتمال أن تكون بيونغ يونغ تستعد لإطلاق صاروخ بعيد المدى. وقالت مساعدة وزير الخارجية الكوري الشمالي تشوي سون هوي في تصريح أمام صحافيين ودبلوماسيين أجانب في بيونغ يانغ، بأن كيم جونغ أون سيدلي قريبا بتصريح رسمي بهذا الصدد.
حث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الفنزويليين على «مواصلة المسيرة» في نضالهم من أجل الديمقراطية، وذلك بعد أن أعلن أن كل الدبلوماسيين الأميركيين الذين كانوا باقين في فنزويلا غادروها الخميس، وسط أزمة سياسية بشأن مشروعية إعادة انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو العام الماضي، معلناً في الوقت نفسه إلغاء أكثر من 300 تأشيرة تعود لأفراد في معسكر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وأضاف أنهم «يبقون أوفياء لمهمّتهم القاضية بدعم تطلّعات سكّان فنزويلا إلى العيش في ظلّ ديمقراطية وبناء مستقبل أفضل لعائلاتهم».
بعد أسبوع تنازعته المخاوف والتوترات الخاصة بمستقبل العلاقات التجارية، ارتفعت الأسهم الأميركية قليلا عند الفتح أمس الجمعة بعد تقارير عن إحراز تقدم في المباحثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وبعد أن صوت نواب في المملكة المتحدة لصالح تأجيل خروج من الاتحاد الأوروبي قد يكون فوضويا. وربح المؤشر داو جونز الصناعي 11.02 نقطة، أو ما يعادل 0.04 في المائة، عند الفتح مسجلا 25720.96 نقطة. وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 2.31 نقطة، أو 0.08 في المائة، إلى 2810.79 نقطة.
كانت عودة المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان لتولي القيادة الفنية لريـال مدريد خطوة موفقة للغاية في هذا التوقيت من جانب مسؤولي النادي الإسباني، ولا سيما أن موسم النادي الملكي قد انتهى بالفعل قبل ثلاثة أشهر من نهاية الموسم الحالي، في الوقت الذي يعاني فيه النادي من الكثير من المشكلات الإدارية، للدرجة التي جعلت رئيس النادي نفسه، فلورينتينو بيريز، يصف الوقت الحالي بأنه «وقت صعب للغاية». وبغض النظر عما سيحدث خلال الفترة المقبلة، فإن عودة زيدان كانت هي الحل الأمثل بكل تأكيد. وقد عاد زيدان بعد رحيله عن النادي بـ284 يوماً.
أعدَّ اللصوص خطتهم جيداً، ونجحوا في دخول إحدى الكنائس بمدينة إيطالية، لينتزعوا إحدى اللوحات القيمة للفنان بيتر برويغل الابن، ويهربوا بها، مستخدمين سيارة انتظرتهم خارج الكنيسة. ولكن ما لم يخطط له اللصوص هو أن تكون الشرطة على علم بخططهم، وأنها نجحت في خداعهم بوضع نسخة مقلَّدة من اللوحة. وحسبما ذكرت وكالات الأنباء، أمس، فقد اقتحمت مجموعة من اللصوص كنيسة سانتا ماريا مادالينا بمدينة كاسل نوفو ماغرا بشمال إيطاليا، في فترة الظهيرة، التي يتغيّب فيها عادةً القسّ المسؤول عن الكنيسة.
جمع حدث فني وتشكيلي بين ست سيدات من ذوات البصمات اللافتة في مجالاتهن المختلفة، في الأدب والرياضة والسياسة والتصميم والتنمية والموسيقى، وذلك من خلال معرض فني جماعي في مصر بعنوان «سرد بصري - سيدات يحتفي بهن الفن». المعرض يستضيفه غاليري «آرتس - مارت» بالقاهرة، ويستمر حتى 23 مارس (آذار) الجاري.
يمثل جهاز مناعة الجسم صمام الأمان في حمايته من الإصابة بالأمراض الميكروبية المعدية ومقاومة تأثيرات العوامل البيئية الضارة، بأنواعها الفيزيائية والكيميائية، كالإشعاعات والتلوث البيئي.
في الرابع والعشرين من الشهر المقبل، وبينما ينهي مهرجان «كان» دورته الجديدة في اليوم ذاته، تدفع مؤسسة «ديزني» الترفيهية العملاقة بفيلمها الجديد «علاء الدين» إلى العروض السينمائية في أميركا وحول العالم. نسخة حية من النسخة الكرتونية التي تم إطلاقها قبل 27 سنة من المؤسسة ذاتها. تلك ملأت، سنة 1992، جيوب «ديزني» بأكثر من نصف مليار دولار (بحساب فارق العملة آنذاك وسعر التذكرة الأرخص مما هو عليه اليوم)، وأثارت غضب الشارع العربي ولجانه الإعلامية بسبب حشو أغانيه بشتائم مدسوسة حول العرب البرابرة.
بدعم من الهيئة العامة للترفيه، يحْيي فنان العرب محمد عبده، مساء اليوم (الجمعة)، ليلة استثنائية في المدينة الرياضية بالأحساء، عبر «موسم الشرقية».
أكد الوزير السابق أشرف ريفي أن المصالحة مع الرئيس سعد الحريري أغلى من مقعد فرعي، معتبرا أنها «وقفة في وجه من يتهمون طائفتنا بالفساد بعدما اتهموها بالإرهاب». وفي مؤتمر صحافي عقده أمس بعد مصالحته مع الحريري توجه ريفي إلى رئيس الحكومة بالقول: «تخاصمنا طويلاً، وتصالحنا بنيّة متبادلة لطي صفحة مكلفة على الجميع واليوم يدي ممدودة.
يترقب المشرعون الأميركيون قرار الرئيس دونالد ترمب بشأن استخدام حق النقض (الفيتو) حيال مشروعين أقرهما مجلس الشيوخ الأميركي، أمس وأول من أمس، أحدهما يتعلق بالدعم الأميركي لتحالف دعم الشرعية باليمن والثاني بإعلان حالة الطوارئ في الحدود مع المكسيك. وصوت مجلس الشيوخ على قرار يرفض إعلان ترمب حالة الطوارئ على الحدود مع المكسيك لبناء جداره. وفي حين فشل كبير الجمهوريين ميتش ماكونيل في إقناع الأعضاء الجمهوريين الذين يجاهرون بقوة وبشكل علني بدعمهم لقرار الرفض، فشل القرار في الحصول على 67 صوتا لمنع الرئيس من استخدام الفيتو لإسقاطه.
