«الناتو» يرفض صفقة «إس ـ 400» ويعتبرها «مسألة أمن قومي»... وتركيا تتمسك بها

اتهام لواشنطن بدعم الانقلاب الفاشل بسبب انتقاد انتهاكات حقوق الإنسان

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في بروكسل بعد مفاوضات أجراها بخصوص انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي (رويترز)
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في بروكسل بعد مفاوضات أجراها بخصوص انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي (رويترز)
TT

«الناتو» يرفض صفقة «إس ـ 400» ويعتبرها «مسألة أمن قومي»... وتركيا تتمسك بها

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في بروكسل بعد مفاوضات أجراها بخصوص انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي (رويترز)
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في بروكسل بعد مفاوضات أجراها بخصوص انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي (رويترز)

جدّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان موقف بلاده المتمسك بنشر منظومة صواريخ «إس - 400» الروسية على أراضيها، في الوقت الذي اعتبر فيه مسؤولون أميركيون أن هذا الأمر بمثابة قضية أمن قومي بالنسبة لحلف شمال الأطلسي (ناتو). وقال إردوغان إنه ليس بوسع تركيا الانسحاب من صفقة «إس - 400» مع روسيا، مؤكداً أنه من غير الوارد أيضاً أن تستكمل تركيا اقتناء المنظومة الروسية دون نشرها على أراضيها. وقال في مقابلة تلفزيونية، ليل الخميس – الجمعة، إن «ذلك ليس ممكناً». وتحذر واشنطن من أن شراء تركيا منظومة «إس - 400» من روسيا قد يعرض اتفاقات دفاعية، منها تزويد تركيا بمقاتلات «إف - 35» وصواريخ «باتريوت»، للخطر.
كما أكد مسؤولون أميركيون أن اتفاق تركيا مع روسيا لشراء نظام الدفاع الصاروخي «إس - 400» يمثل «مشكلة أمن قومي لـ(الناتو)» الذي لن يتمكن من نشر طائرات «إف - 35» في ظل وجود الأنظمة الروسية على أرض إحدى الدول الأعضاء في الحلف.
وأضاف المسؤولون، الذين تحدثوا إلى مجموعة من الصحافيين شريطة عدم نشر أسمائهم، أن شراء تركيا لمنظومة «إس - 400» لا يصل إلى حد انسحابها من «الناتو»، لكن يجب النظر إلى هذه الخطوة من جانب أنقرة على أنها «قضية أمن قومي» وليست قراراً تجارياً وحسب.
وقال أحد المسؤولين: «ما زلنا ندرس خيارات عدة لضمان استمرار مشاركة تركيا في حلف (الناتو)، وأن تظل العلاقات الثنائية دون تراجع أو تأثر... خطورة التهديد للطائرات (إف - 35) بالنسبة للولايات المتحدة والحلفاء بـ(الناتو) هي أنه لا يمكن نشر النظامين في المكان نفسه».
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية، الأسبوع الماضي، أن واشنطن أبلغت تركيا بأنها إذا اشترت منظومة «إس - 400» فإنه سيكون على الولايات المتحدة إعادة النظر في مشاركة أنقرة في برنامج إنتاج مقاتلات «إف - 35» التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية. وعملت واشنطن على إقناع تركيا بشراء نظام الدفاع الصاروخي أميركي الصنع «باتريوت»، لكن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال إن أنقرة لا تزال ملتزمة باتفاق شراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي. وقال المسؤولون الأميركيون لـ«رويترز» إن عرض واشنطن بيع صواريخ «باتريوت» لتركيا لا يزال قائماً، وإن الجانبين لا يزالان يتفاوضان بشأنه.
وأهملت أنقرة مهلة حددتها واشنطن لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستشتري نظام «باتريوت» مقابل 3.5 مليار دولار. وينتهي العرض رسمياً بنهاية مارس (آذار) الحالي، وتتمسك أنقرة بتحديد موعد التسليم ونقل التكنولوجيا والمشاركة في الإنتاج، والشرطان الأخيران غير مقبولين لأميركا على ما يبدو.
وفي السياق ذاته، كان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أكد، أول من أمس، أن بلاده تنتظر وصول مقاتلات «إف - 35» الأميركية التي تشارك في تصنيعها، أي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، قائلاً إنه رغم التصريحات الصادرة عن واشنطن في الآونة الأخيرة، فإن ملف تسلّم تركيا لمقاتلات «إف - 35» يسير بشكل طبيعي «فالطيارون الأتراك والطواقم الفنية يواصلون تدريباتهم في الولايات المتحدة».
وفيما يتعلق بشراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس - 400» قال أكار إن موقف تركيا في هذا الموضوع واضح للغاية، فهي معرضة للخطر من ناحية الهجمات الجوية، ومصدرها البلدان المجاورة، وعليه، كان يجب إيجاد حل لهذا الأمر. ولفت إلى أن تركيا تقدمت بطلب إلى حلف «الناتو» لشراء منظومات الدفاع الجوي، إثر ازدياد الحاجة إليها، خصوصاً بعد عام 2011، وكلف «الناتو» وقتها 3 بطاريات «باتريوت»، من الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا، ليتم نشرها في ولايات أضنة وغازي عنتاب وكهرمان ماراش، جنوب تركيا، وواصلت هذه البطاريات مهامها نحو عام ونصف العام، ثم قالوا إنهم سيغادرون تركيا، و«بالتالي رأى كل عاقل أننا لا يمكن أن نواصل وجودنا بتدابير مؤقتة كهذه».
ولفت إلى أن تركيا لديها مشكلة في موضوع الدفاع الجوي والصاروخي منذ أواخر التسعينات، وقد قامت بإجراءات كثيرة في هذا الصدد.
بالتوازي، انتقدت وزارة الخارجية التركية، التقرير السنوي لحقوق الإنسان لعام 2018 الذي صدر عن نظيرتها الأميركية، قائلة إنه يتضمن مزاعم لا أساس لها من الصحة حول تركيا. وقالت الخارجية التركية، في بيان، أمس، إن التقرير الذي يُعد جزءاً من الوثائق المعتادة التي تعدها الخارجية الأميركية حول أكثر من 190 بلداً وتقدمها للكونغرس كل عام، ونشرته في 13 مارس الحالي «يتضمن مزاعم لا أساس لها من الصحة حول بلادنا ومعلومات غير واقعية وتعليقات متحيزة». وأعرب عن خيبة أمل تركيا من عدم تقدير التقرير الأميركي، لما سماه بـ«الكفاح المحق» لتركيا ضد التنظيمات الإرهابية.
وأعلنت الخارجية التركية رفض أنقرة للتقرير، الذي قالت إنه صور جهود مكافحة تركيا للإرهاب، لتوفير أمنها وأمن المنطقة في إطار احترام القوانين الدولية وحقوق الإنسان، وكأنها انتهاك لحقوق الإنسان.
وأوضح البيان أن وصف التقرير لداعمي الإرهاب، والواقفين وراء محاولة الانقلاب بـ«الموقوفين السياسيين»، يشير إلى مدى تحيُّزه، و«نحن ندين هذا الوصف الذي ليس له أي وظيفة أخرى غير تسييس حقوق الإنسان، وبالتالي الإضرار بالنضال من أجل مبادئ حقوق الإنسان». في سياق قريب، طالب رئيس الحزب الديمقراطي الحر، العضو البارز بالبرلمان الألماني، كريستيان ليندنر بإصدار تحذير شامل من السفر لتركيا، ووقف مفاوضات انضمامها للاتحاد الأوروبي، منتقداً ما سماه بـ«الوجه القبيح» لديكتاتورية إردوغان. وأضاف ليندنر، في تصريحات لصحيفة «تاجس شبيغل» الألمانية، أن «تركيا أظهرت في تعاملها مع الصحافيين الألمان الوجه القبيح للنظام الديكتاتوري برئاسة إردوغان». وتابع أن «تركيا لم تعد تستوفي القواعد والقيم الأوروبية، وأن وزارة الخارجية الألمانية يجب أن تصدر الآن تحذيراً عاماً بالسفر إليها... وإذا كان إردوغان يريد اعتقال خصومه السياسيين في المطارات، فإن الأوروبيين لم يعودوا أحراراً أو آمنين في تركيا».



تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.