Editor selections
اختيارات المحرر
يمكن لروبوت المحادثة (تشات بوت) الرد على أسئلة متنوعة، لكن قدراته اللافتة أعادت الجدل بشأن الأخطار المتصلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد تبين الأحاديث مع الروبوت «تشات جي بي تي»، والتي ينشر مقتطفات لها عبر تويتر مستخدمون مندهشون، ما يشبه رجلاً آلياً ذا قدرات متعددة يمكنه شرح مفاهيم علمية أو كتابة مشهد مسرحي أو فرض جامعي، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وروى كلود دو لوبي، مدير شركة «سيلابز» الفرنسية المتخصصة في الكتابة الآلية للنصوص، أن «رده على سؤال ماذا علينا أن نفعل عندما نرى شخصاً يتعرض لنوبة قلبية كان مذهلا بوضوحه ودقته».
تستمر بطولة كأس العالم في قطر بإثارة الجدل على نحو لم تفعله أي مسابقة رياضية كُبرى من قبل. وفيما عرفت بعض الدورات الأولمبية وبطولات كأس العالم تجاذبات عديدة قبل الحرب العالمية الثانية، وخلال تصاعد حرارة الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي، فإن كأس العالم الحالية تجاوزت البُعد الكروي إلى حدٍّ بعيد واختلط فيها الرياضي بالسياسي والحقوقي بالثقافي، إلى جانب البُعد الكربوني. وليس ببعيد عن حرارة المنافسات في هذه البطولة العالمية وحماسة متابعيها، كانت حرارة الطقس الدافع الرئيسي لجعل مباريات كأس العالم تنطلق في فصل الشتاء لأول مرة منذ بدايتها عام 1930.
المطبخ الروماني معروف بمكوناته والتقنية المتبعة في تحضير أطباقه التي تميزه عن باقي أطباق المدن الإيطالية الأخرى. في روما تنتشر أعداد هائلة من المقاهي والمطاعم التي يطلق عليها مسمى الـ«تراتوريا» التي تتعاقب عليها الأجيال وتقدم ألذ الأطباق الشهيرة في العاصمة مثل «كاشيو إي بيبي» وباستا كاربونارا ولحم الضأن. ومن يزور روما أكثر من مرة يلاحظ محاولة الأجيال الإيطالية الجديدة تطوير طريقة تقديم الطعام وإضفاء بعض السمات العصرية، ولكن تبقى روما عاصمة أثرية لا يمكن فصلها عن الفن وروعته وبالتالي لا بد أن تحافظ أهم مطاعمها على نمط الأرستقراطية الممزوجة بوصفات يأكلها عامة الناس في بيوتهم لأنها الألذ.
تنضم الكاتبة الإماراتية نورة النومان، إلى كتاب يهوون القلم منذ الطفولة. بدأت كتابة مقالات وخواطر ومراجعات لروايات باللغة الإنجليزية، لكنها لم تحلم بكتابة رواية أو قصة قصيرة: «قبل أن أبدأ التأليف في سن الخامسة والأربعين لم أكتب عملاً خيالياً، ولم يخطر لي أن قارئة مثلي يمكنها تأليف قصص من دون الوقوع في الاقتباس والتقليد»، تقول لـ«الشرق الأوسط».
أعلنت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني في شيكاغو، سحب تصنيفها لمنصة «تويتر» الإلكترونية المملوكة لإيلون ماسك، بسبب «قلة المعلومات الكافية للحفاظ على التصنيف». واشترى ماسك منصة التواصل الاجتماعي «تويتر» في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) مقابل ما يقرب من 44 مليار دولار.
طالبت السلطة الفلسطينية مجلس الأمن والأمم المتحدة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، بعد شكاوى من «سلسلة إعدامات ميدانية» تعرض لها شبان على أيدي جنود إسرائيليين. وأرسل المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الهند)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعياً إياهم مرة أخرى للتصرف بما يتماشى مع واجباتهم المنصوص عليها في الميثاق وقراراته، بما في ذلك القرار 904؛ «لضمان حماية الشعب الفلسطيني من هذا المحتل الذي لا يرحم، ويبرهن كل يوم على كراهيته، واستخفافه بحياة الفلسطينيين». وقالت السلطة في الرسائل إ
توافقت مصر والأردن على «تعزيز الجهود من أجل إحياء عملية السلام، للتوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية». وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في بيان صحافي عقب لقاء جمعهما السبت في القاهرة، «دعمهما الكامل لفلسطين».
ينتظر الليبيون مجدداً، نتائج لقاء رئيسي مجلسي النواب «والأعلى للدولة»، عقيلة صالح وخالد المشري، المرتقب، لمعرفة إمكانية تجاوز الخلافات بشأن قاعدة «المسار الدستوري» اللازمة لإجراء الانتخابات العامة. وكان صالح، تحدث خلال زيارته لمجلس النواب المصري، الخميس الماضي، عن «اتفاق كبير» مع المشري، على «إعادة تكوين المؤسسات السيادية»، وقال إنه «سيتم الفصل في هذا الأمر خلال الأيام المقبلة»، بالإضافة إلى «تكوين سلطة واحدة في ليبيا». وتوقع عضو «الأعلى للدولة»، صالح جعودة، أن يكون اللقاء بين الرجلين في إحدى المدن الليبية، خلال الساعات المقبلة، لكنه تساءل في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، عن «الفائدة التي يمكن أن تت
aبآثارها الضارة والمدمرة جميع مناحي الحياة في العالم، وتعاني أفريقيا جراء هذه الحرب من آثار أمنية واقتصادية عديدة. ويرصد مراقبون مكمناً للخطر يتمثل في «سوق سوداء» للسلاح خلقتها الحرب، تستفيد منها الجماعات الإرهابية في أفريقيا، لا سيما منطقة الساحل التي تملك منافذ لأوروبا. وسابقاً، أعربت قوى غربية عن مخاوفها من احتمال تسرب السلاح الذي يتم ضخه إلى أوكرانيا، إلى عصابات التهريب، ومن ثم إلى عصابات إجرامية وحركات إرهابية.
التوجهات الدفاعية الجديدة لليابان قد تكون المحرك وراء الدخول مع بريطانيا وإيطاليا في اتفاقية رائدة لتطوير مقاتلة نفاثة متطورة جديدة بشكل مشترك، والتي سيعلن عنها الأسبوع المقبل. وبالنسبة لطوكيو ولندن، يمثل هذا تتويجاً لعلاقات دفاعية أوثق من أي وقت مضى، والذي بدوره يمنح بريطانيا دوراً أمنياً أكبر في آسيا، ويزود اليابان بشركاء أمنيين جدد يمكنهم مساعدتها في مواجهة القوة العسكرية المتنامية للصين المجاورة، إذ أعلن مسؤولون دفاعيون في اليابان أن النظام الدفاعي الحالي للبلاد غير كافٍ لمواجهة هجوم بصواريخ باليستية، وخصوصاً إذا أُطلقت صواريخ عدة بشكل متزامن، مطالبين بامتلاك القدرة على شن هجمات مضادة.
(تحليل إخباري) أثار تأخر «داعش» و«القاعدة» في الإعلان عن اسم «الزعيم الجديد» انتباه خبراء وباحثين؛ خصوصاً أن «داعش» أعلن عن زعيمه الجديد «أبو الحسين الحسيني القرشي» بعد شهر ونصف من مقتل «أبو الحسن الهاشمي القرشي»، بينما لم يحسم «القاعدة» حتى الآن منصب «الزعيم الجديد»، على الرغم من مقتل أيمن الظواهري منذ أكثر من 4 أشهر في كابل.
أعيد الخميس فتح ملهى «لو ليدو» الباريسي الشهير باسمه الجديد «ليدو 2 باريس» (Lido2Paris)، وعُرضت في الافتتاح مسرحية «كباريه» الغنائية المعروفة التي ذكّر اسمها بالطابع السابق للملهى رغم صرف النظر عن الاستعراضات التي كانت تقدمها راقصات الريش. ولوحظ أن الصالة البانورامية لم تتغير كثيراً في الملهى الذي استحوذت عليه في ديسمبر (كانون الأول) 2021 مجموعة الفنادق الفرنسية العملاقة «أكور» من مجموعة المطاعم «سوديكسو» بعدما تسبب لها بخسائر مدى سنوات عدة، لكنّ هذه القاعة ستغلق مجدداً في فبراير (شباط) لتنفيذ أشغال تجديد لها تستغرق أشهراً. وفي انتظار ذلك، يؤمل في جذب جمهور جديد من خلال مسرحية «كباريه» التي عُ
