روبوتات المحادثة تثير الإعجاب والخوف

الفنان البريطاني فيليب كولبير يكشف النقاب عن روبوت في صناعة الفن بلندن (إ.ب.أ)
الفنان البريطاني فيليب كولبير يكشف النقاب عن روبوت في صناعة الفن بلندن (إ.ب.أ)
TT

روبوتات المحادثة تثير الإعجاب والخوف

الفنان البريطاني فيليب كولبير يكشف النقاب عن روبوت في صناعة الفن بلندن (إ.ب.أ)
الفنان البريطاني فيليب كولبير يكشف النقاب عن روبوت في صناعة الفن بلندن (إ.ب.أ)

يمكن لروبوت المحادثة (تشات بوت) الرد على أسئلة متنوعة، لكن قدراته اللافتة أعادت الجدل بشأن الأخطار المتصلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد تبين الأحاديث مع الروبوت «تشات جي بي تي»، والتي ينشر مقتطفات لها عبر تويتر مستخدمون مندهشون، ما يشبه رجلاً آلياً ذا قدرات متعددة يمكنه شرح مفاهيم علمية أو كتابة مشهد مسرحي أو فرض جامعي، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وروى كلود دو لوبي، مدير شركة «سيلابز» الفرنسية المتخصصة في الكتابة الآلية للنصوص، أن «رده على سؤال ماذا علينا أن نفعل عندما نرى شخصاً يتعرض لنوبة قلبية كان مذهلا بوضوحه ودقته». وأضاف «عندما نبدأ طرح أسئلة محددة جداً، قد يخطئ تشات (جي بي تي) في الجواب»، لكن أداءه يبقى عموماً «لافتاً حقاً»، مع «مستوى لغوي عال إجمالاً».
وحصلت شركة «أوبن إيه آي» الناشئة التي شارك في تأسيسها إيلون ماسك في سان فرانسيسكو سنة 2015 قبل أن يغادرها سنة 2018، على مليار دولار من مايكروسوفت عام 2019. وهي معروفة خصوصاً بفضل برمجيتي التصميم الآلي، «جي بي تي 3» للكتابة الآلية للنصوص، و«دالل - إي» لتوليد الصور.
وباستطاعة الروبوت «تشات جي بي تي» طلب إيضاحات من محدثه، كما أن لديه «درجة أقل من الهلوسة» مقارنة ببرمجية «جي بي تي 3» التي تولد أحياناً نتائج بعيدة عن المنطق رغم قدراتها الكبيرة، وفق كلود دو لوبي.
- مهارات تفاوضية - ويشير الباحث شون مكغريغور الذي يدير قاعدة بيانات عن الحوادث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى أن «روبوتات المحادثة كانت لها قبل سنوات مفردات معجم وذاكرة سمكة. لكنها باتت أفضل في التفاعل بصورة متناسبة بحسب سجل الطلبات والإجابات».
وعلى غرار برامج أخرى تعتمد تقنيات التعلم المتعمق، تشوب عمل روبوتات «تشات جي بي تي» نقطة ضعف كبيرة تتمثل في «افتقارها للحس السليم»، وفق كلود دو لوبي الذي يشير إلى أن البرمجية لا يمكنها تبرير خياراتها من خلال شرح سبب جمعها الكلمات بطريقة معينة لإعطاء إجابة محددة. غير أن تقنيات الذكاء الاصطناعي القادرة على التواصل تظهر قدرة متزايدة على إعطاء انطباع بأنها تفكر حقاً.
وطور باحثون في شبكة ميتا المالكة لفيسبوك، أخيراً برنامج معلوماتية سمي «سيسيرو»، نسبة إلى رجل الدولة في روما القديمة شيشرون. وأثبتت البرمجية فائدتها في لعبة «دبلوماسي» التي تتطلب مهارات تفاوضية.


مقالات ذات صلة

روبوتات أمنية في متاجر أميركية

علوم روبوتات أمنية في متاجر أميركية

روبوتات أمنية في متاجر أميركية

فوجئ زبائن متاجر «لويز» في فيلادلفيا بمشهدٍ غير متوقّع في مساحة ركن السيّارات الشهر الماضي، لروبوت بطول 1.5 متر، بيضاوي الشكل، يصدر أصواتاً غريبة وهو يتجوّل على الرصيف لتنفيذ مهمّته الأمنية. أطلق البعض عليه اسم «الروبوت النمّام» «snitchBOT». تشكّل روبوتات «كي 5» K5 المستقلة ذاتياً، الأمنية المخصصة للمساحات الخارجية، التي طوّرتها شركة «كنايت سكوب» الأمنية في وادي سيليكون، جزءاً من مشروع تجريبي «لتعزيز الأمن والسلامة في مواقعنا»، حسبما كشف لاري كوستيلّو، مدير التواصل المؤسساتي في «لويز».

يوميات الشرق «كلاب روبوتات» تنضم مرة أخرى لشرطة نيويورك

«كلاب روبوتات» تنضم مرة أخرى لشرطة نيويورك

كشف مسؤولو مدينة نيويورك النقاب، أمس (الثلاثاء)، عن 3 أجهزة جديدة عالية التقنية تابعة للشرطة، بما في ذلك كلب «روبوت»، سبق أن وصفه منتقدون بأنه «مخيف» عندما انضم لأول مرة إلى مجموعة من قوات الشرطة قبل عامين ونصف عام، قبل الاستغناء عنه فيما بعد. ووفقاً لوكالة أنباء «أسوشيتد برس»، فقد قال مفوض الشرطة كيشانت سيويل، خلال مؤتمر صحافي في «تايمز سكوير» حضره عمدة نيويورك إريك آدامز ومسؤولون آخرون، إنه بالإضافة إلى الكلب الروبوت الملقب بـ«ديغ دوغ Digidog»، فإن الأجهزة الجديدة تتضمن أيضاً جهاز تعقب «GPS» للسيارات المسروقة وروبوتاً أمنياً مخروطي الشكل. وقال العمدة إريك آدامز، وهو ديمقراطي وضابط شرطة سابق

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق دراسة: الأحكام الأخلاقية لـ«تشات جي بي تي» تؤثر على أفعال البشر

دراسة: الأحكام الأخلاقية لـ«تشات جي بي تي» تؤثر على أفعال البشر

كشفت دراسة لباحثين من جامعة «إنغولشتات» التقنية بألمانيا، نشرت الخميس في دورية «ساينتفيك ريبورتيز»، أن ردود الفعل البشرية على المعضلات الأخلاقية، يمكن أن تتأثر ببيانات مكتوبة بواسطة برنامج الدردشة الآلي للذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي». وسأل الفريق البحثي برئاسة سيباستيان كروغل، الأستاذ بكلية علوم الكومبيوتر بالجامعة، برنامج «تشات جي بي تي»، مرات عدة عما إذا كان من الصواب التضحية بحياة شخص واحد من أجل إنقاذ حياة خمسة آخرين، ووجدوا أن التطبيق أيد أحيانا التضحية بحياة واحد من أجل خمسة، وكان في أحيان أخرى ضدها، ولم يظهر انحيازاً محدداً تجاه هذا الموقف الأخلاقي. وطلب الباحثون بعد ذلك من 767 مشاركا

حازم بدر (القاهرة)
يوميات الشرق «غوغل» تطلق «بارد»... منافسها الجديد في مجال الذكاء الاصطناعي

«غوغل» تطلق «بارد»... منافسها الجديد في مجال الذكاء الاصطناعي

سيتيح عملاق الإنترنت «غوغل» للمستخدمين الوصول إلى روبوت الدردشة بعد سنوات من التطوير الحذر، في استلحاق للظهور الأول لمنافستيها «أوبن إيه آي Open.A.I» و«مايكروسوفت Microsoft»، وفق تقرير نشرته اليوم صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية. لأكثر من ثلاثة أشهر، راقب المسؤولون التنفيذيون في «غوغل» مشروعات في «مايكروسوفت» وشركة ناشئة في سان فرنسيسكو تسمى «أوبن إيه آي» تعمل على تأجيج خيال الجمهور بقدرات الذكاء الاصطناعي. لكن اليوم (الثلاثاء)، لم تعد «غوغل» على الهامش، عندما أصدرت روبوت محادثة يسمى «بارد إيه آي Bard.A.I»، وقال مسؤولون تنفيذيون في «غوغل» إن روبوت الدردشة سيكون متاحاً لعدد محدود من المستخدمين

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الروبوتات قد تحسّن السلامة العقلية للبشر

الروبوتات قد تحسّن السلامة العقلية للبشر

كشفت دراسة حديثة عن أن الناس تربطهم علاقة شخصية أكثر بالروبوتات الشبيهة بالألعاب مقارنةً بالروبوتات الشبيهة بالبشر، حسب «سكاي نيوز». ووجد بحث أجراه فريق من جامعة كامبريدج أن الأشخاص الذين تفاعلوا مع الروبوتات التي تشبه الألعاب شعروا بتواصل أكبر مقارنةً بالروبوتات الشبيهة بالإنسان وأنه يمكن للروبوتات في مكان العمل تحسين الصحة العقلية فقط حال بدت صحيحة. وكان 26 موظفاً قد شاركوا في جلسات السلامة العقلية الأسبوعية التي يقودها الروبوت على مدار أربعة أسابيع. وفي حين تميزت الروبوتات بأصوات متطابقة وتعبيرات وجه ونصوص تستخدمها في أثناء الجلسات، فقد أثّر مظهرها الجسدي على كيفية تفاعل الناس معها ومدى فاع

«الشرق الأوسط» (لندن)

«حزب الله» يعلن استهداف مقر شركة الصناعات الجوية في وسط إسرائيل بمسيّرات

إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)
إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)
TT

«حزب الله» يعلن استهداف مقر شركة الصناعات الجوية في وسط إسرائيل بمسيّرات

إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)
إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)

أعلن «حزب الله» اللبناني، الأربعاء، أنه قصف بمسيَّرات مقر شركة للصناعات الجوية في وسط إسرائيل، وقاعدة للمسيَّرات في شمالها بصاروخ «دقيق الإصابة»، فيما يتواصل التصعيد بين الطرفين منذ ثلاثة أيام.

وقال الحزب في بيانين منفصلين إنه قصف «مقرّ شركة الصناعات الجويّة الإسرائيلية (IAI) وسط فلسطين المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة» و«قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، بصاروخٍ دقيق الإصابة» فجر الأربعاء، وذلك «رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة».

ووسّعت إسرائيل، صباح الأربعاء، نطاق غاراتها على لبنان، إذ استهدفت منطقة قريبة من القصر الرئاسي في إحدى ضواحي بيروت، ومبانيَ جنوب العاصمة وفي شرق لبنان، أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقلّ.

وتمدد الصراع الإقليمي إلى لبنان إثر هجوم صاروخي شنه «حزب الله» على إسرائيل، ليل الأحد-الاثنين، قائلاً إنه بهدف الثأر لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي - الإسرائيلي ضد إيران.

وإثر الهجوم، توعَّدت إسرائيل بأن يدفع الحزب «ثمناً باهظاً»، وشنّت ضربات واسعة النطاق على مناطق لبنانية عدة.


«جي.بي مورغان»: إغلاق مضيق هرمز ربما يجبر العراق والكويت على خفض إنتاج النفط

مراكب صيد صغيرة أمام ناقلات نفط عملاقة تنتظر فتح مضيق هرمز (أ.ب)
مراكب صيد صغيرة أمام ناقلات نفط عملاقة تنتظر فتح مضيق هرمز (أ.ب)
TT

«جي.بي مورغان»: إغلاق مضيق هرمز ربما يجبر العراق والكويت على خفض إنتاج النفط

مراكب صيد صغيرة أمام ناقلات نفط عملاقة تنتظر فتح مضيق هرمز (أ.ب)
مراكب صيد صغيرة أمام ناقلات نفط عملاقة تنتظر فتح مضيق هرمز (أ.ب)

قال محللون في «جي.بي مورغان» في مذكرة، إن إمدادات النفط الخام من العراق والكويت يمكن أن تبدأ في التوقف في غضون أيام إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، مما قد يؤدي إلى تراجع يبلغ 3.3 مليون برميل يومياً في الإمدادات بحلول اليوم الثامن من حرب إيران.

وقال البنك إن العراق والكويت لديهما نحو ثلاثة أيام و14 يوماً، على الترتيب، قبل أن يضطرا إلى وقف صادرات النفط الخام التي تمر عبر المضيق.

ومضيق هرمز ممر مائي ضيق بالغ الأهمية الاستراتيجية يربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً، وهو من أهم ممرات نقل النفط في العالم؛ إذ يعبر من خلاله نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وذكر «جي.بي مورغان» أنه في حال الإغلاق فترة طويلة، ربما يتفاقم تقلص إمدادات النفط إلى 3.8 مليون برميل يومياً بحلول اليوم الخامس عشر، و4.7 مليون برميل يومياً بحلول اليوم الثامن عشر للحرب.

وقال مسؤولان عراقيان في قطاع النفط، وفقاً لـ«رويترز» يوم الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه من النفط بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً في غضون أيام قليلة إذا لم تتمكن ناقلات النفط من التحرك بحرية عبر مضيق هرمز والوصول إلى مواني التحميل. وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء، أن البحرية الأميركية يمكن أن تبدأ في مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا لزم الأمر.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن إبراهيم جباري، المستشار الكبير لقائد قوات «الحرس الثوري»، قوله يوم الاثنين، إن إيران أغلقت مضيق هرمز وستستهدف أي سفينة تحاول عبوره.

وهذا التحذير هو الأكثر وضوحاً من جانب إيران منذ أن أبلغت السفن يوم السبت أنها تُغلق طريق التصدير.

وقال جباري، في تعليقات نقلتها وسائل إعلام رسمية: «المضيق مغلق. إذا حاول أي أحد المرور، فإن أبطال (الحرس الثوري) والبحرية النظامية سيُضرمون النار في تلك السفن».

وأضاف: «أبلغنا العدو بأنه إذا حاولتم إلحاق الضرر بمراكزنا الرئيسية، فسوف نستهدف جميع المراكز الاقتصادية في المنطقة».


سابالينكا وغوف تدعمان «غرف الغضب» في بطولات التنس

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
TT

سابالينكا وغوف تدعمان «غرف الغضب» في بطولات التنس

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

تحب أرينا سابالينكا فكرة وجود «غرف الغضب» في البطولات، حيث يمكن للاعبين واللاعبات تفريغ إحباطهم بعيداً عن الكاميرات.

لكن المصنفة الأولى عالمياً قالت مازحةً إنها بعد استخدامها لن تترك شيئاً صالحاً للتحطيم داخل تلك الغرف.

جاءت تصريحات سابالينكا بعدما خصَّصت بطولة أوستن بولاية تكساس غرفة غضب، عقب حادثة تحطيم كوكو غوف مضربها في «بطولة أستراليا المفتوحة»، عندما لم تكن اللاعبة الأميركية تدرك أن لحظة غضبها بعد الخسارة في دور الثمانية كانت تُبث مباشرة إلى العالم.

وأبدت سابالينكا، التي مرّت، بدورها، بلحظات من الانفعال خلال مسيرتها، حماساً كبيراً للفكرة، وقالت، للصحافيين، أمس الثلاثاء، قبل انطلاق بطولة «إنديان ويلز»: «هذا رائع... لنفعل ذلك. لكنني أعتقد أنه بعد أن أدخل هناك، لن يتبقى أي شيء لأحطمه. ربما أبقى داخل الغرفة طوال اليوم».

كوكو غوف (إ.ب.أ)

وعندما سُئلت غوف عن غرفة الغضب في أوستن، فوجئت عند معرفتها بأنها ليست خدعة أو صورة مولَّدة عبر الذكاء الاصطناعي.

وقالت: «هل كان ذلك حقيقياً؟ ظننت أنه مصمَّم بالذكاء الاصطناعي. أرسلتْه لي أمي، وقلت لها إنه مجرد صورة مُولَّدة. إنها تصدق كثيراً من الأشياء التي يبتكرها الذكاء الاصطناعي».

وأثارت واقعة غوف في ملبورن بارك نقاشاً واسعاً حول خصوصية اللاعبين واللاعبات خلال البطولات، إذ دعا كل من نوفاك ديوكوفيتش وإيغا شفيونتيك إلى توفير مزيد من الحماية للاعبين، بعيداً عن الكاميرات.

وأكدت غوف، البالغة من العمر 21 عاماً، أنها تؤيد فكرة غرفة الغضب، مضيفة بابتسامة: «أعتقد أنهم استلهموا الفكرة مني بالتأكيد، لذا سأتقبّل الأمر بلطف».

وتابعت: «إذا شعرتُ بحاجة إلى التخلص من بعض الإحباط، فسأكون بالتأكيد في غرفة الغضب»، مشيرة إلى أن تحطيم الأطباق قد يكون أكثر متعة من كسر مضرب التنس.