الروبوتات قد تحسّن السلامة العقلية للبشر

الناس تربطهم علاقة شخصية بالروبوتات الشبيهة بالألعاب (جامعة كامبريدج)
الناس تربطهم علاقة شخصية بالروبوتات الشبيهة بالألعاب (جامعة كامبريدج)
TT

الروبوتات قد تحسّن السلامة العقلية للبشر

الناس تربطهم علاقة شخصية بالروبوتات الشبيهة بالألعاب (جامعة كامبريدج)
الناس تربطهم علاقة شخصية بالروبوتات الشبيهة بالألعاب (جامعة كامبريدج)

كشفت دراسة حديثة عن أن الناس تربطهم علاقة شخصية أكثر بالروبوتات الشبيهة بالألعاب مقارنةً بالروبوتات الشبيهة بالبشر، حسب «سكاي نيوز».
ووجد بحث أجراه فريق من جامعة كامبريدج أن الأشخاص الذين تفاعلوا مع الروبوتات التي تشبه الألعاب شعروا بتواصل أكبر مقارنةً بالروبوتات الشبيهة بالإنسان وأنه يمكن للروبوتات في مكان العمل تحسين الصحة العقلية فقط حال بدت صحيحة.
وكان 26 موظفاً قد شاركوا في جلسات السلامة العقلية الأسبوعية التي يقودها الروبوت على مدار أربعة أسابيع.
وفي حين تميزت الروبوتات بأصوات متطابقة وتعبيرات وجه ونصوص تستخدمها في أثناء الجلسات، فقد أثّر مظهرها الجسدي على كيفية تفاعل الناس معها ومدى فاعليتها.
يُذكر أن الروبوت الأول يحمل اسم «كيو تي»، وهو روبوت طفولي يشبه الإنسان ويبلغ طوله نحو 90 سم، في حين يحمل الروبوت الثاني اسم «ميستي»، وهو روبوت يشبه الألعاب بطول 36 سم.
حسب الباحثين، تبدو الروبوتات الشبيهة بالألعاب أبسط في الشكل، مما يعني أن توقعات الناس منها ربما كانت أقل، ولذلك فقد وجدوها أسهل في التحدث والتواصل.
وعلى الجانب الآخر، وجد أولئك الذين تفاعلوا مع الروبوت البشري أن توقعاتهم لا تتطابق مع الواقع، لأن الروبوت لم يستطع التصرف أو التفاعل كإنسان حقيقي.
وأضاف الباحثون أنه عادةً ما يميل تصورنا للروبوتات إلى الثقافة الشعبية وأنه في الأفلام والبرامج التلفزيونية والكتب، يمكن للروبوتات أن تفعل أي شيء يمكن أن يصل إليه خيال الفرد.


مقالات ذات صلة

روبوتات أمنية في متاجر أميركية

علوم روبوتات أمنية في متاجر أميركية

روبوتات أمنية في متاجر أميركية

فوجئ زبائن متاجر «لويز» في فيلادلفيا بمشهدٍ غير متوقّع في مساحة ركن السيّارات الشهر الماضي، لروبوت بطول 1.5 متر، بيضاوي الشكل، يصدر أصواتاً غريبة وهو يتجوّل على الرصيف لتنفيذ مهمّته الأمنية. أطلق البعض عليه اسم «الروبوت النمّام» «snitchBOT». تشكّل روبوتات «كي 5» K5 المستقلة ذاتياً، الأمنية المخصصة للمساحات الخارجية، التي طوّرتها شركة «كنايت سكوب» الأمنية في وادي سيليكون، جزءاً من مشروع تجريبي «لتعزيز الأمن والسلامة في مواقعنا»، حسبما كشف لاري كوستيلّو، مدير التواصل المؤسساتي في «لويز».

يوميات الشرق «كلاب روبوتات» تنضم مرة أخرى لشرطة نيويورك

«كلاب روبوتات» تنضم مرة أخرى لشرطة نيويورك

كشف مسؤولو مدينة نيويورك النقاب، أمس (الثلاثاء)، عن 3 أجهزة جديدة عالية التقنية تابعة للشرطة، بما في ذلك كلب «روبوت»، سبق أن وصفه منتقدون بأنه «مخيف» عندما انضم لأول مرة إلى مجموعة من قوات الشرطة قبل عامين ونصف عام، قبل الاستغناء عنه فيما بعد. ووفقاً لوكالة أنباء «أسوشيتد برس»، فقد قال مفوض الشرطة كيشانت سيويل، خلال مؤتمر صحافي في «تايمز سكوير» حضره عمدة نيويورك إريك آدامز ومسؤولون آخرون، إنه بالإضافة إلى الكلب الروبوت الملقب بـ«ديغ دوغ Digidog»، فإن الأجهزة الجديدة تتضمن أيضاً جهاز تعقب «GPS» للسيارات المسروقة وروبوتاً أمنياً مخروطي الشكل. وقال العمدة إريك آدامز، وهو ديمقراطي وضابط شرطة سابق

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق دراسة: الأحكام الأخلاقية لـ«تشات جي بي تي» تؤثر على أفعال البشر

دراسة: الأحكام الأخلاقية لـ«تشات جي بي تي» تؤثر على أفعال البشر

كشفت دراسة لباحثين من جامعة «إنغولشتات» التقنية بألمانيا، نشرت الخميس في دورية «ساينتفيك ريبورتيز»، أن ردود الفعل البشرية على المعضلات الأخلاقية، يمكن أن تتأثر ببيانات مكتوبة بواسطة برنامج الدردشة الآلي للذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي». وسأل الفريق البحثي برئاسة سيباستيان كروغل، الأستاذ بكلية علوم الكومبيوتر بالجامعة، برنامج «تشات جي بي تي»، مرات عدة عما إذا كان من الصواب التضحية بحياة شخص واحد من أجل إنقاذ حياة خمسة آخرين، ووجدوا أن التطبيق أيد أحيانا التضحية بحياة واحد من أجل خمسة، وكان في أحيان أخرى ضدها، ولم يظهر انحيازاً محدداً تجاه هذا الموقف الأخلاقي. وطلب الباحثون بعد ذلك من 767 مشاركا

حازم بدر (القاهرة)
يوميات الشرق «غوغل» تطلق «بارد»... منافسها الجديد في مجال الذكاء الاصطناعي

«غوغل» تطلق «بارد»... منافسها الجديد في مجال الذكاء الاصطناعي

سيتيح عملاق الإنترنت «غوغل» للمستخدمين الوصول إلى روبوت الدردشة بعد سنوات من التطوير الحذر، في استلحاق للظهور الأول لمنافستيها «أوبن إيه آي Open.A.I» و«مايكروسوفت Microsoft»، وفق تقرير نشرته اليوم صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية. لأكثر من ثلاثة أشهر، راقب المسؤولون التنفيذيون في «غوغل» مشروعات في «مايكروسوفت» وشركة ناشئة في سان فرنسيسكو تسمى «أوبن إيه آي» تعمل على تأجيج خيال الجمهور بقدرات الذكاء الاصطناعي. لكن اليوم (الثلاثاء)، لم تعد «غوغل» على الهامش، عندما أصدرت روبوت محادثة يسمى «بارد إيه آي Bard.A.I»، وقال مسؤولون تنفيذيون في «غوغل» إن روبوت الدردشة سيكون متاحاً لعدد محدود من المستخدمين

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الولايات المتحدة​ نسخة جديدة من «تشات جي بي تي» تقترب من أداء البشر في بعض المهام

نسخة جديدة من «تشات جي بي تي» تقترب من أداء البشر في بعض المهام

كشفت شركة «أوبن أيه آي» (OpenAI) الناشئة التي أطلقت في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) بنجاح كبير واجهة «تشات جي بي تي» (ChatGPT) القادرة على إنشاء مختلف أنواع النصوص، اليوم (الثلاثاء)، عن نسخة «جي بي تي 4» (GPT 4) الجديدة من تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدية التي تعمل على تشغيل روبوت الدردشة الشهير. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قالت الشركة، في بيان، إن نسخة «(جي بي تي 4) هي نموذج رائع للوسائط المتعددة أقل مهارة من البشر في كثير من سيناريوهات الحياة الواقعية، ولكنها جيدة مثل البشر في أداء كثير من المهام المهنية والأكاديمية». يمكنه «على سبيل المثال، اجتياز الامتحان ليصبح محامياً بدرجة جيدة مثل أعلى

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)

Saudi PIF Rewrites the 'Global Sports Economy'

The summit’s business and leadership platform brought together a group of prominent decision-makers and specialists. (Asharq Al-Awsat)
The summit’s business and leadership platform brought together a group of prominent decision-makers and specialists. (Asharq Al-Awsat)
TT

Saudi PIF Rewrites the 'Global Sports Economy'

The summit’s business and leadership platform brought together a group of prominent decision-makers and specialists. (Asharq Al-Awsat)
The summit’s business and leadership platform brought together a group of prominent decision-makers and specialists. (Asharq Al-Awsat)

Saudi Arabia’s investment presence in international sporting events is no longer limited to traditional forms of commercial sponsorships or one-off acquisitions. It has evolved into intellectual and strategic leadership that is reshaping the foundations of the global sports economy.

From the heart of the British capital, London, specifically at the historic Stamford Bridge stadium, which hosts the annual Leaders Week London summit, the high-level Saudi session reflected the depth of the structural transformation being led by the Kingdom and its effective shift from hosting seasonal events to creating a sustainable investment and development environment capable of shaping the future of the sector globally.

The special session, sponsored by the Public Investment Fund, highlighted how a “sporting superpower” can be built through a unique strategic integration of smart sovereign financing, major infrastructure development, and unprecedented operational excellence. This has made the Saudi experience a new economic benchmark aligned with the ambitions and targets of Saudi Vision 2030.

The summit’s business and leadership platform brought together a group of decision-makers and specialists leading this strategic transformation on the ground. Participants included Alanoud Althonayan, Head of Sponsorships and Events at the Public Investment Fund, and Feras Sheraiff, Head of Sports Investments for the Middle East and North Africa at the fund, who discussed the Kingdom’s financing dimensions and long-term economic vision.

On structural development and operational excellence at facilities, the session featured an extensive discussion with Xavier Campbell, CEO of radia, and Marc Archer, Executive Director of Sports Strategy and Partnerships at Qiddiya, highlighting how ambitious engineering and investment plans can be transformed into active assets that maximize returns and create sustainable opportunities.

Historically, most major investments in sports have focused on acquiring broadcasting rights or sponsoring the jerseys of major clubs to achieve rapid and temporary brand exposure. The current Saudi strategy, however, prioritizes investment in physical infrastructure to establish solid foundations for the sector. This transformation involves injecting unprecedented capital into the construction of modern stadiums, advanced training centers, and surrounding entertainment districts, based on an economic vision that considers ownership of advanced physical assets the only guarantee of attracting sporting elites, rights holders, and global sponsorship groups over the long term.

Qiddiya stands out as a key pillar and a living example of this structural vision. The construction of high-quality facilities such as the world-class racing circuit and the National Tennis Center, built to advanced engineering specifications, is not aimed merely at hosting a passing tour or tournament. Rather, it seeks to create a permanent infrastructure environment capable of hosting training camps and continental tournaments throughout the year, thereby increasing the investment efficiency of the real estate and sporting asset and transforming it into a productive and sustainable sector that generates tangible returns.

Countries that host major sporting events have historically faced a challenge known as “abandoned stadiums,” referring to large facilities that lose their function and vitality after competitions end and become a financial and administrative burden on governments. The Saudi model, however, has anticipated this challenge by focusing on operational excellence years before hosting major competitions.

This system was strengthened through the launch of radia, a company affiliated with SURJ Investment, which is owned by the fund, in partnership with global leaders in operations and entertainment such as Live Nation and Oak View Group, to ensure the continuity and vitality of events on a permanent basis.

The core philosophy of radia is to transform stadiums and sports arenas from facilities that operate only on seasonal match days into vibrant entertainment, cultural, and commercial destinations operating year-round without interruption.

This smart integration of sports and entertainment ensures sustainable financial flows that protect assets from declines in market value. At the same time, it contributes to creating thousands of permanent jobs for young Saudi talent in management, marketing, and hospitality, strengthening the local impact of sovereign investments.

Alanoud Althonayan, Head of Sponsorships & Events at the Public Investment Fund, speaks during the session (Asharq Al-Awsat)

Redefining Return Standards and Engineering Legacy Toward 4302

The Public Investment Fund’s investment vision has moved beyond traditional concepts of direct financial returns limited to ticket sales. The new Saudi benchmark is centered on making sports a major contributor to non-oil GDP, stimulating the sports tourism sector, and increasing the attractiveness of the domestic market to foreign investors.

This financial return is linked to a sustainable social impact, as investments contribute to increasing community participation in sports locally and developing an ideal environment for practicing them, which in turn improves the public health of citizens and creates a vibrant and active society.

The 2034 FIFA World Cup represents the most prominent milestone in these ambitions. However, the event is not viewed as a final objective whose implementation ends with the closing match. Instead, it is treated as a comprehensive development accelerator serving future generations.

All current investments discussed at the London summit, from stadiums to entertainment districts, are being designed to align with a clear and strict post-tournament plan, so that sports infrastructure will be immediately ready to support the growth of domestic leagues, make the Kingdom the Middle East’s leading regional hub for sports business, and create an integrated ecosystem capable of growing on its own.


برشلونة وريال مدريد في اختبارين مختلفين لتعزيز صدارة الليغا

يملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي (أ.ف.ب)
يملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي (أ.ف.ب)
TT

برشلونة وريال مدريد في اختبارين مختلفين لتعزيز صدارة الليغا

يملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي (أ.ف.ب)
يملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي (أ.ف.ب)

تعود منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم بعد فترة التوقف الدولي، وسط استمرار الصراع القوي في قمة جدول الترتيب، حيث يسعى برشلونة إلى الحفاظ على بدايته المثالية عندما يستضيف خيتافي، بعد غد السبت، بينما يأمل ريال مدريد في تقليص الفارق مع المتصدر عندما يلتقي فياريال في مواجهة لا تبدو سهلة على ملعب سانتياغو برنابيو، في الجولة الثامنة من المسابقة.

ويتصدر برشلونة جدول المسابقة برصيد 21 نقطة من سبع مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته حتى الآن، وسجل 31 هدفاً مقابل سبعة أهداف اهتزت بها شباكه.

وفي المقابل، يدخل خيتافي المباراة وهو في المركز الحادي عشر برصيد ثماني نقاط، لكنه يعاني بوضوح من تراجع مردوده الهجومي خارج ملعبه، حيث لم يسجل أي هدف في مبارياته الثلاث خارج أرضه بالدوري هذا الموسم.

يتصدر برشلونة جدول المسابقة برصيد 21 نقطة من سبع مباريات (أ.ف.ب)

ويملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي، حيث لم يخسر أمامه في آخر 11 مباراة بالدوري، وحقق خلالها سبعة انتصارات مقابل أربعة تعادلات. كما فاز الفريق الكتالوني في آخر ست مباريات جمعته بخيتافي على ملعبه، بينما فشل الضيف في التسجيل خلال آخر أربع زيارات له إلى برشلونة.

وتعود آخر هزيمة لبرشلونة أمام خيتافي إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2020، عندما فاز أصحاب الأرض بهدف نظيف في ملعب كوليسيوم. ومنذ ذلك الحين فرض برشلونة تفوقه على منافسه، ولم يسمح له سوى بتسجيل هدف واحد خلال آخر ست مواجهات بين الفريقين، جاء في مباراة التعادل التي أقيمت في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويخوض برشلونة المباراة بعد سلسلة من العروض الهجومية اللافتة، حيث فاز بكل مبارياته الرسمية هذا الموسم بفارق هدفين على الأقل، وكان آخرها الفوز 3 - 1 على إشبيلية، بعدما سبقه انتصار ساحق 7 - 2 على راسينغ سانتاندير في كامب نو، إلى جانب الفوز على التشي وبلنسية بنتيجة 5 - صفر لكل منهما، والتغلب على فينورد الهولندي 5 - 1 في دوري أبطال أوروبا.

ويبرز الجناح الإسباني الشاب لامين يامال كأحد أهم الأسلحة الهجومية في تشكيلة المدرب هانسي فليك، بعدما سجل سبعة أهداف، وصنع أربعة أخرى في سبع مباريات بالدوري.

ونجح يامال في تسجيل هدفين في ثلاث مباريات هذا الموسم، أمام رايو فايكانو، وبلنسية، وليفانتي، كما سدد 38 مرة، منها 14 تسديدة على المرمى.

ويتصدر البرازيلي رافينيا قائمة هدافي برشلونة في الدوري برصيد 12 هدفاً، لكنه يمثل علامة الاستفهام الأبرز في تشكيلة الفريق قبل مواجهة خيتافي. وسجل رافينيا هدفاً من ركلة جزاء مع منتخب البرازيل أمام أستراليا، لكنه غادر الملعب بين شوطي المباراة بعدما شعر بآلام بسيطة في الجزء الخلفي من فخذه اليمنى، قبل أن يغادر معسكر المنتخب.

وأظهرت الفحوص عدم وجود إصابة أكثر خطورة، لكن اللاعب اكتفى بالتدرب منفرداً يوم الاثنين الماضي، ومن المتوقع ألا يعتمد عليه فليك أمام خيتافي إلا إذا كان في كامل جاهزيته، خاصة أن برشلونة تنتظره مواجهة أمام غالطة سراي بعد ثلاثة أيام فقط في دوري الأبطال.

وفي حال غياب رافينيا، قد يعتمد فليك على غابرييل جيسوس في مركز المهاجم، بينما يبقى أنتوني غوردون خياراً آخر، بعدما سجل في كل مباراة من مبارياته الثلاث مع المنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي.

ويفتقد برشلونة أيضاً أندرياس كريستنسن، الذي يعاني من تمزق في عضلة الفخذ، ومن المتوقع أن يغيب لنحو أربعة أسابيع، فيما يواصل فرينكي دي يونغ العمل على أرض الملعب بعد إصابته في أربطة الركبة اليمنى خلال كأس العالم، لكنه لا يتوقع عودته قبل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. كما سيغيب روني باردجي لفترة طويلة من الموسم بعد خضوعه لجراحة إثر إصابته بتمزق في الرباط الصليبي للركبة اليمنى.

ويظل مركز حراسة المرمى موضع متابعة أيضاً، بعدما غاب خوان غارسيا عن الفوز على إشبيلية وعن معسكر منتخب إسبانيا بسبب إصابة في الركبة اليمنى. وتدرب الحارس بشكل منفرد يوم الاثنين، لكنه لا يزال المرشح الأول للمشاركة، بينما يبقى دومينيك ليفاكوفيتش جاهزاً في حال قرر فليك عدم المجازفة به.

وفي المقابل، يدخل خيتافي المباراة بسجل متواضع هجومياً، حيث سجل الفريق أربعة أهداف فقط في سبع مباريات، ولم يحرز أي هدف خارج ملعبه حتى الآن أمام ألافيس، وأوساسونا، وريال بيتيس.

وحقق خيتافي فوزين، وتعادلين مقابل ثلاث هزائم، وكان آخر انتصار له على حساب ملقه بهدف دون رد، سجله إيفان أزون في الدقيقة 85. وقبل ذلك خسر الفريق أمام ريال بيتيس بهدف نظيف، وتعادل 1 - 1 مع ديبورتيفو لاكورونيا، وسلتا فيغو.

ويعتمد المدرب خوسيه بوردالاس على تنظيم دفاعي صارم، ومن المتوقع أن يبدأ بخمسة مدافعين أمام برشلونة، في محاولة لإغلاق المساحات أمام تحركات يامال ورفاقه. ويكمن التحدي الأساسي أمام خيتافي في الصمود أمام ضغط برشلونة، والحفاظ على التعادل لأطول فترة ممكنة.

ويغيب كريستانتوس أوتشي حتى نهاية الموسم بعد خضوعه لجراحة في الرباط الصليبي، والغضروف الهلالي، كما لن يعود خوانمي قبل نوفمبر.

ويشكل مارتن ساتريانو علامة استفهام أخرى بعدما أعاده منتخب أوروغواي إلى إسبانيا بسبب التهاب في الركبة. وشارك اللاعب في جميع مباريات خيتافي السبع بالدوري، وسجل هدفاً، وصنع هدف الفوز على ملقه، وفي حال جاهزيته سيعود إلى التشكيلة الأساسية إلى جانب إنيس أونال، بينما سيكون إيفان أزون البديل الأقرب.

وبعيداً عن مواجهة برشلونة، وخيتافي، يخوض ريال مدريد اختباراً مهما أمام فياريال، في محاولة لتقليص الفارق مع برشلونة، بعدما دخل فترة التوقف الدولي متأخراً بفارق ست نقاط عن المتصدر.

ويحتل ريال مدريد المركز الثاني، فيما صعد فياريال إلى المركز الثامن بعد تحقيقه انتصارين متتاليين على ملقه، وليفانتي، ليضع حداً لفترة صعبة شهدت سلسلة من ست مباريات دون فوز، بينها أربع هزائم متتالية في جميع المسابقات.

يدخل ريال مدريد المباراة وهو في حاجة إلى استعادة توازنه بعدما خسر أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

ويدخل ريال مدريد المباراة وهو في حاجة إلى استعادة توازنه، بعدما خسر أمام ريال بيتيس، وأتلتيكو مدريد في آخر أربع مباريات بالدوري، كما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه في خمس مباريات متتالية، ولم يحقق سوى شباك نظيفة واحدة طوال الموسم.

في المقابل، يملك فياريال سجلاً هجومياً جيداً، حيث سجل هدفين على الأقل في أربع من آخر خمس مباريات له بجميع المسابقات، لكنه لم يحافظ على نظافة شباكه في أي من مبارياته الرسمية الثماني هذا الموسم.

وتصب المواجهات المباشرة الأخيرة في صالح ريال مدريد، الذي لم يخسر أمام فياريال في آخر ست مباريات بالدوري، وحقق الفوز في آخر أربع مواجهات.

كما فاز ريال مدريد في آخر ثلاث مباريات أمام فياريال على ملعبه، بينما جاءت المباراة الوحيدة التي حصل فيها فياريال على نقطة خلال هذه السلسلة عندما تعادل الفريقان 4 - 4 في ملعب لاسيراميكا في مايو (أيار) 2024.

مهمة ريال مدريد لن تكون سهلة بسبب قائمة الإصابات والغيابات التي تضرب الخط الخلفي بشكل خاص (أ.ف.ب)

لكن مهمة ريال مدريد لن تكون سهلة بسبب قائمة الإصابات والغيابات التي تضرب الخط الخلفي بشكل خاص. وسيغيب دين هوييسن للإيقاف بعد طرده في الخسارة 1 - 2 أمام أتلتيكو مدريد، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة إبراهيما كوناتي بعد تعرضه لإصابة في أربطة الركبة اليمنى خلال تدريبات المنتخب الفرنسي.

كما يغيب فيديريكو فالفيردي بسبب التواء من الدرجة الثالثة في الكاحل الأيسر، فيما يواصل رودريغو وراؤول أسينسيو وإيدير ميليتاو وفيرلان ميندي برامج التعافي من إصابات مختلفة.

ويمثل كيليان مبابي أبرز علامات الاستفهام في الخط الهجومي. وتعرض المهاجم الفرنسي لإصابة في ركبته اليسرى أثناء تسجيله هدفاً لمنتخب فرنسا أمام تركيا، قبل أن يقضي فترة التوقف الدولي في باريس للتعافي، ثم عاد إلى مدريد يوم الاثنين، وبدأ العمل منفرداً على أرض الملعب.

وتشير التقارير إلى أن مبابي قد يعود أمام فياريال إذا حصل على الضوء الأخضر الطبي، بينما قد يكون كارلوس إسبي أو جود بيلينغهام البديلين المحتملين في مركز المهاجم في حال غيابه.

وتأتي عودة بيلينغهام كعامل إيجابي لريال مدريد، بعدما تعافى من مشكلة بسيطة تعرض لها مع منتخب إنجلترا، ثم سجل وصنع ثلاثة أهداف في الفوز الكبير 7 - صفر على كرواتيا في الثالث من أكتوبر.

ويواجه المدرب أيضاً معضلة في وسط الملعب بسبب النقص الدفاعي، حيث من المتوقع أن يضطر أوريلين تشواميني للعودة إلى قلب الدفاع إلى جانب أنطونيو روديغر، وهو المركز الذي سبق له اللعب فيه خلال فترة المدرب السابق كارلو أنشيلوتي.

وفي حال حدوث ذلك، قد يتولى إدواردو كامافينجا وبرناردو سيلفا مهمة الارتكاز في وسط الملعب، بينما يتحرك بيلينغهام أمامهما.

أما فياريال، فإنه يدخل المباراة بقائمة إصابات أقصر بكثير، لكن مشاركة بوكانان لا تزال محل شك بعد مغادرته معسكر منتخب كندا بسبب إصابة في أوتار الركبة خلال مواجهة بيرو.

كما عاد سانتي كوميسانيا إلى التدريبات الجماعية بعد إصابة في الكاحل، بينما أصبح خوان فويث جاهزاً بشكل كامل بعد تعافيه من إصابة عضلية أبعدته منذ أغسطس (آب) الماضي.

وتفتتح مباريات هذه الجولة غداً الجمعة، حيث يلتقي ملقه مع إسبانيول.

وتستأنف مباريات هذه الجولة بعد غد السبت، حيث يلعب رايو فايكانو مع أتلتيك بلباو، وديبورتيفو ألافيس مع أتلتيكو مدريد، بالإضافة لمواجهتي برشلونة مع خيتافي، وريال مدريد مع وفياريال.

وتستكمل منافسات هذه الجولة يوم الأحد حينما يلتقي التشي مع سلتا فيغو، وريال سوسييداد مع ديبورتيفو لاكورونا، وريال بيتيس مع أوساسونا، وراسينغ سانتاندير مع فالنسيا.

وتختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين المقبل، عندما يلتقي ليفانتي مع إشبيلية.


رونالدو يكشف عن «وثيقة النقاط الـ8» وراء خلافه مع خيسوس

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
TT

رونالدو يكشف عن «وثيقة النقاط الـ8» وراء خلافه مع خيسوس

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

كشف كريستيانو رونالدو عن تفاصيل ما قال إنه اتفاق جرى بينه وبين مدرب منتخب البرتغال، خورخي خيسوس، بشأن مجموعة من الرسائل التي كان من المفترض أن يعلنها الأخير خلال مؤتمر صحافي قبل مواجهة الدنمارك الأسبوع الماضي، قبل أن يؤدي عدم طرحها إلى تفاقم الخلاف بين الطرفين.

وأوضح رونالدو، في بيان مطول أصدره الثلاثاء، أنه شارك في اجتماع عبر الفيديو، قال إنه عُقد بناءً على طلب خيسوس، وحضره أيضاً مستشاره تياغو كرافيرو، والمدير الرياضي لنادي النصر السعودي سيماو كوتينيو. ووفق قائد البرتغال، فقد انتهى الاجتماع بإعداد وثيقة تضمنت 8 نقاط وافق عليها شخصياً، قبل تسليمها إلى المدرب بناءً على طلبه.

وكان من المفترض، وفق رواية رونالدو، أن يوضح خيسوس أمام وسائل الإعلام أنه هو من اقترح على قائد البرتغال خطة خاصة لإدارة مشاركاته مع المنتخب خلال الموسم الحالي، بعد «محادثة طويلة وجيدة جداً» بينهما، وأن رونالدو وافق على تلك الخطة ولم يعترض على خيارات المدرب في أي وقت، بل تعامل معها باحترافية وولاء.

وتضمنت الرسائل أيضاً تأكيد خيسوس معرفته بحجم ارتباط رونالدو بالمنتخب وحبه قميص بلاده، إلى جانب مكانته العالمية والتأثير الإيجابي الذي تركه مع البرتغال طيلة 24 عاماً متتالية.

أما بشأن مباراة النرويج، التي شكلت إحدى أبرز نقاط الخلاف، فقال رونالدو إن الوثيقة كانت تتضمن توضيحاً من خيسوس بأن المباراة لم تكن أساساً جزءاً من الخطة الموضوعة له، إلا إن المدرب شعر بأنه تعافى بدنياً من المباراة السابقة، ولذلك؛ فقد أبلغه بإمكانية الاستعانة به، وهو أمر وافق عليه اللاعب. وكان من المفترض أيضاً، وفق رونالدو، أن يعترف خيسوس بأنه أخطأ عندما طلب من لاعب «بمكانة بيليه أو مارادونا» إجراء عمليات الإحماء ثم لم يدفع به إلى أرض الملعب، وأن يؤكد أنه لو عاد به الزمن لما كرر الأمر.

كما تضمنت الوثيقة رسالة واضحة بشأن مستقبل رونالدو مع المنتخب؛ إذ كان خيسوس، وفق ما أورده اللاعب، سيؤكد أنه يريد بشدة استمراره مع البرتغال، وأن الثقة بينهما متبادلة، بعدما سبق أن عملا معاً في النصر السعودي قبل اجتماعهما مجدداً مع المنتخب.

وتطرقت إحدى النقاط إلى الجدل الذي أثير بسبب عدم توجه رونالدو لتحية الجماهير بعد مواجهة النرويج. ووفق النص الذي نشره اللاعب، فقد كان من المفترض أن يشدد خيسوس على أن لاعباً خاض أكثر من 230 مباراة دولية لا يحتاج إلى دروس في حب البرتغال، وأن ما حدث لم يكن أكثر من لحظة إحباط لا تمحو مسيرته أو علاقته بالجماهير. كما كان خيسوس سيشير إلى أن رونالدو من أكثر اللاعبين منحاً للتواقيع والتقاطاً للصور مع المشجعين وإظهاراً للمودة تجاههم، داعياً إلى عدم «اختراع مشكلات غير موجودة»، وعادّاً أن رد فعله جاء نتيجة شعوره بعدم السعادة في تلك اللحظة.

لكن رونالدو قال إن خيسوس لم يطرح هذه النقاط خلال المؤتمر الصحافي، عادّاً أن ذلك مثّل «المرة الثانية التي لم يفِ فيها بكلمته معي»؛ مما دفع به إلى اتخاذ قرار مغادرة معسكر المنتخب «من دون انتظار أي إخلال آخر بالكلمة».

وشدد رونالدو على أن الاتفاق لم يتضمن في أي مرحلة مطالبة المدرب بتقديم اعتذار له، وقال: «هذا كل شيء. لم تتضمن أي من هذه الملاحظات أن على المدرب أن يعتذر لي».

وأبدى قائد البرتغال استياءه أيضاً من الطريقة التي تحدث بها خيسوس أمام وسائل الإعلام، قائلاً إنه سمع «عبارات ونبرة حادة» لا يعتقد أنه كان يستحقها، وعادّاً أن المدرب ظهر بموقف يحمل معنى «أنا أريد، وأنا أستطيع، وأنا الآمر»، وهو أسلوب أكد رونالدو أن خيسوس لم يتعامل به معه، «ولا حتى من بعيد»، خلال اجتماعهما الخاص في اليوم السابق.