Editor selections
اختيارات المحرر
ما هي درجة حضور الأدب العربي في المشهد الثقافي العالمي؟ ما نسبة قراءة الكتب العربية، وخاصة الروايات، المترجمة إلى اللغات العالمية، وبشكل خاص الإنجليزية والفرنسية؟ لا تكاد تذكر. ما الذي يمكن فعله لتدارك ذلك؟ وما الذي يمكن أن تلعبه حركة الترجمة، والمواقع الإلكترونية المعنية بتداول الكتب على الإنترنت، وأيضاً دور النشر والملحقيات الثقافية بالخارج، لفتح نوافذ جديدة وحية لجذب القارئ الغربي إلى أدبنا، حتى يتعرف عليه بشكل حقيقي؟ هنا آراء مجموعة من الكتاب والمترجمين المصريين: - عمرو دوارة: مشكلة الترجمة الأدب العربي يمثل بتاريخه وحاضره جزءاً من منظومة الآداب العالمية يتأثر بها ويؤثر فيها.
يشهد العالم يوماً بعد يوم تطورات متسارعة في المعركة من أجل مواجهة تغيُّر المناخ، فالتقدم التقني والتشريعات الطموحة تمهّد الطرق نحو مستقبل منخفض الكربون يعتمد على المصادر المتجددة والكفاءة في استهلاك الطاقة. وبعيداً عن قصص النجاح الكثيرة، تبقى هناك جوانب مظلمة لم تطلها بعد يد التغيير الأخضر، مثل صناعة مواد البناء. يبلغ الإنتاج العالمي من الإسمنت حالياً نحو 4 مليارات طن سنوياً، من بينها 2.8 مليار طن إنتاج الصين وحدها، وهو مصدر لـ8% من انبعاثات الكربون العالمية.
في انتظار مصادقة الأحزاب التونسية، المرشحة للمشاركة في حكومة إلياس الفخفاخ، على البرنامج الحكومي، والالتزام بدعمه قبل المرور لنيل ثقة البرلمان، واستعدادا لاحتمال تعرضها لنفس مصير حكومة الحبيب الجملي، قدمت حركة النهضة إلى البرلمان مشروعا لتعديل القانون الانتخابي، يقضي باعتماد عتبة 5 في المائة من أصوات الناخبين لدخول البرلمان، وهو ما يهدد بإقصاء عدد كبير من الأحزاب السياسية الصغرى من دخول البرلمان. كما يعيد ترتيب تمثيلية الأحزاب داخله، ويقلص عدد نوابه إلى مستويات قياسية.
رفع المحتجون اللبنانيون أمس شعار «لن ندفع الثمن» مع تجدد المظاهرات، مؤكدين رفضهم إعطاء الثقة للحكومة الجديدة، على اعتبار أنها لا تلبي مطالب الانتفاضة، وشددوا على تصميمهم على مواجهة ما يعتبرونه «قمع السلطة» للمنتفضين، غداة حملة اعتقالات طالت ناشطين بارزين في صفوف الحراك الشعبي. ووصلت المسيرات الثلاث التي انطلقت من منطقتي الحمرا والأشرفية ومن أمام مقر الاتحاد العمالي العام، إلى ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، بعد سلسلة وقفات أمام محطات عدة، كان آخرها أمام مقر جمعية المصارف. وانطلقت المسيرات من أمام مصرف لبنان وساحة ساسين باتجاه وزارة المالية ومن أمام مقر الاتحاد العمالي العام تحت شعار «لن ندفع الث
بدأ وزير الثقافة والزراعة عباس مرتضى نشاطه الرسمي بـ«الأسف على خسارة مدينة بيروت أحد الأبنية التراثية التاريخية» الذي تعرض للانهيار في منطقة الأشرفية قبل نحو أسبوع. والمبنى الذي يعود إلى نمط الأبنية ذات البهو الوسطي والقناطر الثلاث، كان مهدداً بالسقوط منذ عام 2007، وقامت المديرية العامة للآثار بالكشف عليه في حينه، ورفضت إلغاء تصنيفه مبنى تراثيا، ومنعت هدمه نظراً لأهميته. ودعت مالكي العقار إلى ترميمه وفقا للأصول، لكونه يعاني من بعض المشاكل الإنشائية التي تستوجب المعالجة حفاظاً على سلامة البناء التراثي والسلامة العامة. إلا أن المالكين أوضحوا أنهم لا يملكون المال اللازم للترميم.
تنعقد غداً (الاثنين)، جلسة استماع، في غرفة الاتهام، داخل مجمع المحاكم بالعاصمة البلجيكية، في ملف الهجمات التي ضربت البلاد في مارس (آذار) 2016.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، على هامش المنتدى الاقتصادي في دافوس، نيته إطالة لائحة الدول المستهدفة بمرسومه ضد الهجرة الذي أعلنه بعد توليه السلطة تماماً في يناير (كانون الثاني) 2017. وكان مرسوم مكافحة الهجرة الذي صدر في 2017 يستهدف بشكل رئيسي دولاً يشكل المسلمون غالبية سكانها، ويمنع مواطنيها من دخول الأراضي الأميركية.
بعد 47 عاماً من العمل الأوروبي خسر الاتحاد، أكبر تكتل اقتصادي في العالم، للمرة الأولى، دولة تمثل ثاني اقتصاد في أوروبا والخامس في العالم. وبدورها بدأت بريطانيا أمس (السبت)، حياتها الجديدة خارج الاتحاد بتحديات تتمثل بنسج علاقات مع 27 دولة وتحديد مكانها الجديد في العالم. وفي منتصف ليل الجمعة أُزيل علم بريطانيا من أمام مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، لتصبح مجرد «دولة خارجية». وأمام برلمان ويستمنستر في لندن، تبادل البريطانيون المؤيدون لبريكست القبلات وغنوا النشيد الوطني «ليحمي الله الملكة» احتفالاً بانتصار حملة الخروج والانفصال.
يعكف مصرف لبنان المركزي على إنجاز تنظيم جديد لعمليات تداول العملات في سوق القطع بمشاركة مباشرة من الجهاز المصرفي، وبما يحد من فوضى التسعير التي شهدتها السوق الموازية وأسواق الاستهلاك خلال الأشهر الثلاثة الماضية، والتي أنتجت فوارق حادة بنسب تراوحت بين 40 و60 في المائة في تداولات الدولار النقدي.
توجت الأميركية الصاعدة صوفيا كينن السبت بلقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بفوزها الصعب في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة على الإسبانية غاربينيي موغوروسا حاملة لقب بطولتي غراند سلام بنتيجة 4 - 6 و6 - 2 و6 - 2.
هل تتخيل أن ترى «كاوبوي» خليجيا يرتدي ملابس رعاة البقر الأميركيين ويمتطي الخيل منطلقاً في البراري؟...
يومان من الآن وتنطلق رسمياً الانتخابات الرئاسية الأميركية لاختيار مرشح واحد عن كل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. وخلال خمسة أشهر، ستجري الولايات الخمسون والأقاليم الأميركية الانتخابات التمهيدية أو المؤتمرات الحزبية، في الفترة ما بين فبراير (شباط) الحالي ويونيو (حزيران) المقبل. ويعقب ذلك انعقاد المؤتمرات الحزبية العامة التي سيعلن فيها عن اسم المرشح لانتخابات الرئاسة الأميركية الـ59، التي تجري كل أربع سنوات، وتنعقد هذا العام في 3 من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ظهر نظام الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة في أواخر القرن الميلادي التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، كرد فعل ضد منظمات حزبية
