قرار ترمب فرض قيود على مواطني 6 دول يواجه انتقادات

الرئيس الأميركي يتعهّد حماية «المسيحيين العراقيين» في أميركا من الترحيل

صورة أرشيفية لمظاهرة في دالاس بعد حكم قاضٍ فيدرالي يمنع تطبيق قرار رئاسي يطالب بعض الولايات بعدم قبول اللاجئين فيها (أ.ب)
صورة أرشيفية لمظاهرة في دالاس بعد حكم قاضٍ فيدرالي يمنع تطبيق قرار رئاسي يطالب بعض الولايات بعدم قبول اللاجئين فيها (أ.ب)
TT

قرار ترمب فرض قيود على مواطني 6 دول يواجه انتقادات

صورة أرشيفية لمظاهرة في دالاس بعد حكم قاضٍ فيدرالي يمنع تطبيق قرار رئاسي يطالب بعض الولايات بعدم قبول اللاجئين فيها (أ.ب)
صورة أرشيفية لمظاهرة في دالاس بعد حكم قاضٍ فيدرالي يمنع تطبيق قرار رئاسي يطالب بعض الولايات بعدم قبول اللاجئين فيها (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، على هامش المنتدى الاقتصادي في دافوس، نيته إطالة لائحة الدول المستهدفة بمرسومه ضد الهجرة الذي أعلنه بعد توليه السلطة تماماً في يناير (كانون الثاني) 2017. وكان مرسوم مكافحة الهجرة الذي صدر في 2017 يستهدف بشكل رئيسي دولاً يشكل المسلمون غالبية سكانها، ويمنع مواطنيها من دخول الأراضي الأميركية. وقد وصفه معارضوه على الفور بأنه «مرسوم معاد للمسلمين» أو «حظر المسلمين»، وأثار انتقادات حادة في الولايات المتحدة والأسرة الدولية، على حد سواء.
وحينذاك، قال الملياردير الجمهوري، الذي جعل من مكافحة الهجرة أحد محاور حملته الانتخابية قبل أربع سنوات، ويكرر ذلك في حملته الحالية لولاية ثانية في الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر (تشرين الثاني)، «يجب أن نبقى آمنين. يجب أن يبقى بلدنا آمناً».
وفي الأمس، كما جاء في تقرير وكالة الصحافة الفرنسية، وجهت منظمات غير حكومية ونواب ديموقراطيون انتقادات لقرار ترمب فرض قيود جديدة على دخول مواطني 6 دول إضافية، بينها السودان ونيجيريا، أكبر بلد أفريقي في عدد السكان، إلى الولايات المتحدة، في إطار مرسومه المعادي للهجرة. ويشمل الإجراء الجديد، الذي يدخل حيز التنفيذ في 22 فبراير (شباط)، إلى جانب الدولتين، بورما وإريتريا وقرغيزستان وتنزانيا، حسبما ذكر مسؤولون في الإدارة الأميركية. لكن لم تدرج على اللائحة بيلاروس التي زارها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السبت.
وأوضح مسؤول أميركي لصحافيين، طالباً عدم ذكر اسمه، الجمعة، أن «قرار الرئيس نجم عن تقييم كامل ومنهجي أجرته وزارة الأمن الداخلي». ورأى أن الدول المعنية بدت «عاجزة» أو «غير مستعدة... لتبني» معايير «أساسية» في مجال تقاسم المعلومات والأمن القومي والأمن العام.
وقال الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، الذي يقود الحملة المناهضة لقرار ترمب الذي صدر في 2017، «بعد ثلاث سنوات من مرسومها الأول المعادي للمسلمين، تؤكد إدارة ترمب هذا الحظر، وتوسعه، ليشمل مواطني 6 دول أخرى»، داعية الحكومة إلى وضع حد لهذه السياسة. من جهتها، أكدت المنظمة غير الحكومية «ريفوجيز إنترناشيونال»، أن «فرض قيود على الهجرة بهذا الشكل من التعميم على أساس الجنسية والعرق أو الديانة أمر غير معقول وغير ضروري».
ودان النواب الديموقراطيون أيضاً اللائحة الجديدة التي يمكن أن تغذي الخلاف القائم. وقال رئيس لجنة الأمن الداخلي في المجلس بيني تومسون، إن الإجراء يتناسب مع «أفكار (ترمب) حول الهجرة من دول ذات غالبية سوداء». من جهتها، استدعت وزارة الخارجية القرغيزستانية السفير الأميركي في البلاد دونالد لو، لطلب توضيحات بشأن القرار. وقد برر الإجراء بأن القرغيزستانيين لا يحملون جوازات سفر بيومترية.
وردت قرغيزستان بالقول إن «أكثر من 80 بلداً لا تمنح جوازات سفر بيومترية» لم تدرج على لائحة ترمب. ورأت وزارة الخارجية القرغيزستانية أن «القيود فرضت بشكل انتقائي على بعض الدول فقط»، محذرة من «الأضرار» التي ألحقها هذا القرار بالعلاقات بين البلدين. ويفترض أن يزور وزير خارجية نيجيريا، أحد أكبر اقتصادات أفريقيا، واشنطن، الاثنين، من أجل «الحوار الاستراتيجي» بين البلدين.
ولا يشمل الإجراء الجديد الرحلات للسياحة أو الأعمال. وقال مسؤول إنه يستهدف «بعض الفئات من تأشيرات الهجرة ليتيح التركيز على الأشخاص الراغبين في الاستقرار بالولايات المتحدة، وليس الذين يريدون التوجه إليها بغرض الزيارة فقط»، موضحاً أن «أفراد العائلات سيظل بإمكانهم زيارة أقاربهم». وبذلك علق منح تأشيرة الهجرة للبورميين والإريتريين والقرغيزستانيين والنيجيريين، بينما لن يتمكن السودانيون بعد الآن من المشاركة بالقرعة للحصول على تصريح بالإقامة. وكانت الولايات المتحدة عبرت عن دعمها بشكل واضح للحكومة الانتقالية في السودان التي تفاوض حالياً لشطبها من لائحة الدول المتهمة بدعم الإرهاب. وواجه الإجراء معارك في القضاء، واضطرت الإدارة الأميركية لتعديله مرات عدة.
وحاول الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، الذي يقود الحملة ضد النص، أن يثبت وجود أحكام مسبقة دائمة ضد المسلمين لدى دونالد ترمب، مذكرة بالوعد الذي قطعه خلال حملته بحظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، ما أثار استياء في العالم.
وفي نهاية الأمر، وافقت المحكمة العليا للولايات المتحدة في منتصف 2018 على صيغة ثالثة للمرسوم الذي يحظر دخول مواطني 6 دول هي اليمن وسوريا وليبيا وإيران والصومال وكوريا الشمالية، بشكل دائم. وأضيفت فنزويلا إلى اللائحة، لكن فقط لمسؤولي معسكر الرئيس نيكولاس مادورو الذين تنتقدهم واشنطن.
وفي سياق متصل، أطلق ترمب وعوداً بالسماح للمهاجرين العراقيين المسيحيين بالبقاء في البلاد، واستثنائهم من عمليات الترحيل التي سعت الإدارة الأميركية إلى تكثيفها خلال الفترة الماضية، وذلك ضمان سياستها في الحد من اللاجئين والمهاجرين. وقال ترمب خلال خطاب له في تجمع جماهيري في إحدى شركات تصنيع قطع غيار السيارات في مدينة وارن بولاية ميتشيغان، أول من أمس، إن إدارته ستمنح «تمديداً» للمهاجرين العراقيين الكاثوليك بالبقاء والعمل في البلاد، وهي إحدى المجموعات التي سيتم تطبيق عليها قوانين الهجرة، إلا أن ترمب وعدهم بتغيير ذلك خلال فترة رئاسته المقبلة. وتعهّد ترمب بأنه سيفعل كل ما في وسعه لإبقاء هؤلاء العراقيين، وجميع من اعتبرهم «صالحين» بالبقاء في البلاد بعيداً عن الأذى الذي قد يتضررون به عند خروجهم. وأضاف: «عندما أفوز بفترة رئاسية ثانية، سنمنح أولئك الذين يحتاجون إلى البقاء في بلدنا، وهم أناس صالحون، فترات أطول»، ويأمل الرئيس ترمب في إعادة انتخابه في نوفمبر 2020، وأن يحقق انتصاراً بولاية ميتشيغان التي تضم جالية عربية كبيرة، والتي تعد ولاية تنافسية بين المرشحين الرئاسيين، وقد فاز بها في انتخابات 2016 بنسبة 53 في المائة.
وحسب وسائل الإعلام، فإن ولاية ميتشيغان سجلت بعض الاعتقالات في مقاطعة ماكومب، إلا أن سلطات الهجرة الفيدرالية سابقاً لم تتمكن من إبعاد المهاجرين العراقيين، لأن الحكومة في بغداد لن تقبلهم، بيد أن الحكومة العراقية وافقت في عام 2017 على قبول المبعدين من الولايات المتحدة، واستقبالهم، وذلك كجزء من صفقة مع واشنطن لحذفها من قائمة حظر السفر.
في سياق منفصل، أيدت المحكمة العليا في الولايات المتحدة قرار الرئيس ترمب بالسماح لإدارته بالمضي قدماً في تنفيذ سياساتها بشأن الهجرة، وذلك بمنع بعض المهاجرين ممن يعتقد أنهم قد يحتاجون مساعدة الحكومة في المستقبل، من الحصول على تأشيرة الإقامة الدائمة. وقبلت المحكمة بذلك القرار، الذي وافق عليه 5 قضاة، بينما رفضه أربعة آخرون، وذلك بعد أن طلبت الإدارة الأميركية إلغاء قرار محكمة ابتدائية إيقاف العمل بتلك السياسة. وكانت تلك التشريعات قد تعرضت لانتقادات من دعاة حقوق المهاجرين والمنظمات الحقوقية الأخرى، باعتبارها «اختباراً يعتمد على الثروة»، ويهدف، بطريقة غير متناسبة، إلى إبعاد المهاجرين غير البيض. ونال قرار المحكمة العليا، موافقة القضاة الخمسة المحافظين، من بينهم رئيس القضاة، جون روبرتس، واثنان آخران عينهما ترمب.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.