Editor selections
اختيارات المحرر
أثار الصف الطول من الزوار البالغ عددهم نحو 600 شخص خارج متحف اللوفر، يوم الأربعاء، دوامة من الشائعات، مع تساؤل الناس عما إذا كان المتحف الأكثر زيارة على مستوى العالم سوف يفتح أبوابه بعد الإغلاق لمدة 3 أيام. ومنذ يوم الأحد الماضي، كان موظفو متحف اللوفر يرفضون العمل خشية تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا من أحد زوار المتحف، الذين يبلغ عددهم أكثر من 30 ألف زائر يومياً. وقالت ساتو فونتانيللي (34 عاماً)، من فنلندا، التي كانت تقف في صف الزيارة رفقة زوجها وطفلها الرضيع، «لا أحد يقول لنا أي شيء. والأمور طبيعية تماماً، ولكن الأبواب ما زالت مغلقة حتى الآن.
خسر أستون فيلا المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف وحيد. وسجل هدف أستون فيلا اللاعب التنزاني مبوانا ساماتا، الذي وجد أكثر من 10 أشخاص من أفراد أسرته في ملعب ويمبلي الشهير، كما كان الملايين من مواطنيه في تنزانيا يتابعون المباراة بشغف شديد من أجله في المقام الأول.
نجحت 60 شخصية رياضية بريطانية في تحطيم الرقم القياسي لهيئة «غينيس للأرقام القياسية» حيث تمكنوا من سحب طائرة «إيرباص 350» يصل وزنها إلى 183 طناً تابعة للخطوط الجوية البريطانية لمسافة 100 متر وكان الرقم السابق هو سحب طائرة وزنها 180 طناً لنفس المسافة (د.ب.أ)
يسلط الوزير السعودي السابق السفير عبد العزيز خوجة في مذكراته التي تصدر قريباً بعنوان «التجربة... تفاعلات الثقافة والسياسة والإعلام»، الضوء على مرحلة مهمة من عمله الدبلوماسي عندما تولى منصب سفير الملكة العربية السعودية في بيروت، وهي مرحلة شهدت اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري عام 2005.
التغيير الأساسي الذي قام به برهان قرباني بالنسبة للنسخ السابقة من «برلين ألكسندربلاتز»، وبالنسبة لرواية ألفرد دوبلين هو وضع المهاجرين إلى ألمانيا في صدارة الأحداث، وبالطبع نقل هذه الأحداث إلى زمننا المعاصر. الفيلم هو واحد من الأعمال العديدة التي دارت حول قضايا الهجرة والمهاجرين إلى دول الغير وكيف يُواجهون أو إذا ما كان باستطاعتهم الاندماج في التشكيلة الاجتماعية الحاضرة أم لا. همّ بطل الفيلم فرنسيس أن يصبح فرانز. في أفريقيا؛ حيث وُلد، الاسم يستخدم للذكور. في ألمانيا ضحك عليه أكثر من التقى بهم على أساس أن اسمه للإناث فقط.
انقضى شهران على وصف مسؤولي الصحة في الصين لفيروس غامض ينتشر في مقاطعة هوبي، بينما سجلت حتى بداية الثالث من مارس (آذار) الجاري إصابة حوالي 95000 شخص في 66 دولة بفيروس «كورونا» الجديد، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. - إصابات متفاوتة الشدة ومثل عديد من الحالات التنفسية الأخرى، يمكن أن تختلف إصابة الفيروس المسمى «كوفيد 19» (COVID - 19) على نطاق واسع بين المرضى.
تستعد الفنانة اللبنانية ديانا حداد لطرح ألبوم غنائي جديد، بعد 6 سنوات من الغياب، بالتعاون مع شركة «روتانا» للصوتيات المرئيات. ديانا حداد قالت في حوارها مع «الشرق الأوسط» إنها تجيد الغناء بكافة اللهجات العربية، وترى أن الأغنية «السينغل» تأخذ نصيبها في النجاح أسرع من الألبومات، وكشفت أنها سجَّلت ما يقرب من 36 أغنية لكي تختار من بينها أغنيات ألبومها الجديد، وأشارت إلى أنها تحضر حالياً لدويتو مع مطرب عالمي.
يبدو أن البنك المركزي الأوروبي يواجه وضعاً لا يحسد عليه خلال الفترة الحالية، فبينما تتحسن مؤشرات الشركات في منطقة اليورو، رغم الضغوط الكبرى الناجمة عن الآثار المتبقية من حرب التجارة بين الولايات المتحدة والصين، والتي يفاقمها الغموض الناجم عن تفشي فيروس «كورونا» الجديد، فإن مستويات التضخم لا تزال تعاند خطط «المركزي» وتعقد من خطواته القادمة. وأظهر مسح للشركات الجمعة أن أنشطة الشركات بمنطقة اليورو تسارعت بوتيرة تفوق المتوقع هذا الشهر، في نبأ سيلقى ترحيباً من جانب صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي، الذين يكافحون لإنعاش النمو وتضخم مزمن منخفض. وارتفعت القراءة الأولية لمؤشر «آي إتش إس ماركت»
على وقع المواجهات العنيفة التي تشهدها محافظة الجوف وجبهات قتالية أخرى بين قوات الجيش الوطني اليمني وميليشيات الحوثي الانقلابية، تدور معارك ثانية من نوع آخر في عدد من مناطق وأحياء العاصمة صنعاء ومدن يمنية أخرى خاضعة للميليشيات. ونتيجة للضربات الموجعة والخسائر الفادحة، التي تعرضت وما زالت تتعرض لها الميليشيات بصورة مستمرة في جبهات قتالية عدة، شنّت الجماعة خلال اليومين الماضيين في العاصمة صنعاء والمناطق الأخرى الواقعة تحت سيطرتها، حملات حشد وتجنيد واسعتين لاستقطاب مقاتلين جدد في صفوفها. وذكرت مصادر مطلعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، أن جماعة الحوثي فرضت على أعيان الأحياء والحارات رفد جبهات القتال ب
قُتل 15 مدنياً، بينهم أطفال، الخميس، في غارات شنتها طائرات حربية روسية في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا مقابل تسيير دوريات روسية - تركية شرق الفرات، بالتزامن مع انعقاد القمة بين الرئيسين فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في موسكو أمس. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، بأن الغارات استهدفت «تجمعاً للنازحين»، ممن فرّوا من التصعيد المستمر في المنطقة منذ أشهر، بالقرب من بلدة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي.
دعا مسؤول أميركي كبير، أمس، الأوروبيين و«حلف شمال الأطلسي» (ناتو) إلى تقديم دعم أكبر لتركيا في سوريا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن بلاده تحاول مساعدة تركيا في إدلب لكن اقتناءها منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس 400» هو أمر «خطير جدا» ويعلق ذلك. وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، إن بلاده توجد في سوريا بسبب التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الإرهابي ونسعى للتوصل إلى حل عبر الحوار، مشيرا إلى أن تركيا لها حوار مع روسيا وتبذل جهودا رادعة، ونحن أيضا لدينا حوار مع روسيا لكن المشكلة أن الروس لا يصغون إلينا. وحول لقاء إردوغان وبوتين في موسكو قال جيفري، في كلمة أمام «مؤتمر إدلب الدولي» الذي عق
هدم الجيش الإسرائيلي منازل فلسطينيين نفذوا عملية في أغسطس (آب) الماضي، قُتِلت خلالها فتاة إسرائيلية وأصيب والدها وشقيقها بصورة بالغة في عين بوبين القريبة من مدينة رام الله. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إن قواته «قامت بهدم منازل وليد حناتشة ويزن مغامس في مدينة رام الله وفي قرية بيرزيت. لقد ارتكب المخربان مع أفراد الخلية الإرهابية الآخرين العملية التخريبية في 23/ 8/ 2019 في عين داني بالقرب من بلدة دوليف، التي أدت إلى مقتل فتاة وجرح والدها وشقيقها». وأضاف الجيش: «جاء تنفيذ عملية الهدم بعد رفض جميع الالتماسات التي قدمتها عائلات المخربين إلى محكمة العدل العليا.
