Editor selections
اختيارات المحرر
بعد الانتشار المتزايد لفيروس «كورونا المستجد» في معظم أنحاء العالم، يحذّر خبراء الاقتصاد من التداعيات السلبية التي يشهدها الاقتصاد العالمي خصوصاً بعد الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدول ومن بينها إغلاق الحدود وتعليق الرحلات الجوية والبحرية، وهو ما امتد بدوره إلى قطاع العقارات في مصر، حيث تشهد السوق العقارية في البلاد حالياً تراجعاً في نسب المبيعات، بالإضافة إلى إلغاء فعاليات ومؤتمرات تسويقية عقارية. ويؤكد مستثمرون عقاريون مصريون من بينهم المهندس ممدوح بدر الدين، رئيس مجلس إدارة شعبة الاستثمار العقاري بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن «القطاعات الاقتصادية تشهد تباطؤاً وجموداً حاداً في الآون
هل تحلم بمداعبة السلاحف العملاقة على رمال الشاطئ الذهبية مع طلوع الفجر، والغوص في المياه الدافئة بين شعاب المرجان والأسماك الملوّنة؟ هل تريد أن تعرف أي بقعة هي أقرب إلى الجنّة على الأرض، وأي مكان هو الذي يغنيك عن أطباء النفس وتتمنّى أن تكون فيه مع أحبّ الناس إليك؟
كشف الأردن، أمس، عن قرارات حاسمة جديدة لمواجهة انتشار وباء كورونا المستجد «كوفيد - 19»، وذلك بلوغ عدد الإصابات 35 حالة. وأعلن الأردن العمل بقانون الدفاع في جميع أنحاء المملكة اعتباراً من اليوم (الأربعاء)، بعد موافقة الملك عبد الله الثاني على قرار مجلس الوزراء.
في الوقت الذي بدأ فيه الجيش المصري المشاركة في عمليات التعقيم لمقار عدد من الجامعات المصرية ضمن إجراءات مواجهة «فيروس كورونا المستجد» أعلنت وزارة الصحة عن «تسجيل 30 حالة إصابة جديدة لمصريين ثبتت إيجابية تحاليلهم، ليرتفع عدد المصابين إلى 196 حالة، بالإضافة إلى حدوث حالتي وفاة جديدتين وبإجمالي 6 وفيات». ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان «الصحة» أول من أمس، تسجيل 40 حالة إصابة جديدة، وحدوث حالتي وفاة.
قررت إسرائيل، أمس، الاستعانة بجهاز الأمن الداخلي «الشاباك» لجمع بيانات المواطنين بهدف مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، فيما حظرت على السكان مغادرة منازلهم لأسباب «غير ضرورية» وأوقفت المواصلات العامة أثناء الليل. وقال جهاز الأمن الداخلي في بيان إنه كُلف بجمع معلومات عن المواطنين «لمحاربة انتشار الفيروس المستجد المميت، وسيبدأ العمل فوراً». ووافقت الحكومة على هذا الإجراء بموجب قانون الطوارئ، بعد أن رفضته لجنة برلمانية مسؤولة عن مثل هذه القرارات، الاثنين، مشيرة إلى حاجتها لمزيد من الوقت.
لقد تحولت حملة الترشيحات الانتخابية الأميركية للحزب الديمقراطي من تنظيم التجمعات إلى إدارة الفعاليات عبر الإنترنت، وتنظيم نقاشات بين المرشحين في غياب الجمهور، فيما أجَلت عدة ولايات انتخاباتها التمهيدية حيث فرض فيروس كوفيد - 19 الذي خلف أكثر من 80 وفاة في جميع أنحاء البلاد، تغييرات غير مسبوقة في المشهد السياسي في سنة انتخابية. وعلى الديمقراطيين اختيار مرشح لمنافسة الرئيس الجمهوري دونالد ترمب في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن الشكوك والمخاوف خيمت على العملية.
أعيد تدوير 10 في المائة فقط من نصف المواد البلاستيكية الموجودة في العالم، التي أنتجت منذ عام 2000؛ أي من أصل 9.2 مليار طن من المواد البلاستيكية التي استخدمت منذ خمسينات القرن الماضي، وفق ما أظهره تقرير (الثلاثاء). وأفاد تقرير «أطلس البلاستيك» الذي أصدرته مؤسسة هنريتش بول القريبة من حزب الخضر الألماني بأنه «منذ عام 2000، أنتجنا كميات من البلاستيك أكثر مما أنتجناه خلال السنوات الخمسين الماضية، وتستمر هذه الظاهرة في الارتفاع». وفي عام 2025، يتوقع أن ينتج أكثر من 600 مليون طن، مقابل 438 مليوناً أنتجت في عام 2017، وفقاً للتقرير الذي أوضح أيضاً أن التغليف الذي يستخدم مرة واحدة يمثل أكثر من ثلث البلا
اكتشف علماء الآثار أن امرأة نبيلة من الإمبراطورية الصينية استمتعت بلعب البولو على الحمير، لدرجة أن حمارها دفن معها حتى تتمكن من الاستمرار في ذلك بالحياة الآخرة. وهذه اللعبة التي تضرب فيها الكرة بالعصا، بينما يجلس اللاعبون على الأحصنة أو الحمير، كانت منتشرة بين الأمراء والسلاطين منذ القدم، وابتدعها الفرس ثم انتشرت في الهند واليابان والصين، ومصر والشام في عهد الدولتين الأيوبية والمملوكية. ويوفر الاكتشاف الحديث الذي نشره أمس فريق بحثي من جامعة واشنطن بدورية العصور القديمة «Antiquity» أول دليل مادي على لعبها بالإمبراطورية الصينية باستخدام الحمار، وهو الأمر الذي كان معروفاً من النصوص التاريخية فقط.
تعيش شركات إنتاج الأعمال الدرامية موقفاً لا تحسد عليه أسوة بباقي مجالات العمل التي تأثرت به مصالحها مباشرة جراء جائحة «كورونا». فهي ملتزمة بموعد مسبق لتسليم أعمالها لمحطات تلفزة عربية تزامناً مع وصول موسم رمضان. وجاءت تداعيات «كورونا» لتقلب أجندتهم العملية وليقفوا أمامها غير قادرين على اتخاذ القرار المناسب لأنّهم وقعوا بين المطرقة والسندان. فإذا ما امتثلوا لنداءات النقابات التي ينتمون إليها يخسرون تحدياتهم، وإذا ما أكملوا عملهم فإنهم يعرضون فريقهم من ممثلين وفنيين للخطر. ولذلك قرّرت غالبية شركات الإنتاج، إيقاف تصوير المسلسلات لعدة أيام إلى حين وضوح الصورة.
أمضى المدير الفني لنادي واتفورد الإنجليزي، نايجل بيرسون، ساعة كاملة في الحديث عن مجموعة من الموضوعات، بما في ذلك صحته الذهنية خلال صراع فريقه من أجل تجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى التحول الرائع الذي أحدثه في مستوى ونتائج نادي واتفورد، منذ توليه قيادة النادي في أوائل ديسمبر (كانون الأول) الماضي. يحتل واتفورد الذي وضع حداً لمسيرة مباريات ليفربول من دون خسارة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسحقه بثلاثية نظيفة قبل أسبوعين، المركز السابع عشر في جدول الترتيب، أي أنه متقدم بمركز واحد فقط عن الأندية الثلاثة التي تحتل المراكز التي تؤدي للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.
تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعدم السماح بإفلاس أي شركة، نتيجة تداعيات أزمة «كورونا». ووعد بتخصيص 300 مليار يورو لضمان قروض الشركات من بنوكها، وأكد أيضاً أن الحكومة ستخصص مساعدات استثنائية للعاملين المستقلين والمهن الحرة. وأشار ماكرون في كلمة متلفزة موجهة إلى مواطنيه، مساء الاثنين، إلى أن «فرنسا في حالة حرب» لمواجهة وباء «كورونا المستجد».
تعزم «سامسونغ» على تغيير العقد الجديد في قطاع الهواتف الذكية، وذلك بإطلاق هواتف مبتكرة من أحدثها هاتف «غالاكسي زد فليب» Galaxy Z Flip بشاشته التي تنطوي طولياً على غرار الهواتف الكلاسيكية، ليصبح بحجم راحة اليد. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاق في الأسواق العربية، ونذكر ملخص التجربة. - تصميم الهاتف صُمم الهاتف بعناية بالغة، إذ إنه أول هاتف في العالم يعمل بشاشة زجاجية قابلة للطي، ذلك أن إصدار «غالاكسي فولد» يستخدم شاشة بلاستيكية. ولدى طي الشاشة، يصبح الهاتف بحجم عبوة صغيرة يمكن وضعها في راحة يد المستخدم، الأمر الذي يسمح بحمل هاتف كبير ولكن بحجم صغير.
