Editor selections
اختيارات المحرر
بعد أسبوعين من الحجر التام المفروض في فرنسا، ما زال وباء «كوفيد - 19» بعيداً عن بلوغ «الذروة» التي يفترض بعدها أن يبدأ بالتراجع. فيوماً بعد يوم، تبين إحصائيات وزارة الصحة «غير المكتملة» وقوع ما لا يقل عن 300 وفاة في المستشفيات التي يتعين أن تضاف إليها الوفيات في دور العجزة وخارجها. وبموجب الأرقام المتداولة، فإن ضحايا فيروس «كورونا» حتى مساء أمس تناهز الـ3000 ضحية؛ ما يضع فرنسا في المرتبة الثالثة لجهة أعداد الضحايا، بعد إيطاليا وإسبانيا. والأخطر من ذلك ما حذر منه رئيس الحكومة أدوار فيليب الذي قدر أن الأسبوعين الأولين من شهر أبريل (نيسان) «سيكونان أكثر صعوبة من الأسبوعين المنقضيين».
أنهت «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية، عصياناً شهده سجن يضم الآلاف من الموقوفين المتهمين بالانتماء إلى تنظيم «داعش» في شمال شرقي سوريا. واندلعت الأحد أعمال شغب داخل السجن الواقع في مدينة الحسكة ويؤوي نحو خمسة آلاف موقوف، بينهم أجانب من جنسيات مختلفة.
باشرت المصارف اللبنانية تحويل الأموال الخاصة بالطلاب اللبنانيين في الخارج، حسبما أعلن رئيس «جمعية المصارف» سليم صفير، فيما قال مسؤول في الجمعية إن بنوك لبنان أوقفت عمليات السحب بالدولار في الداخل، وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية. وقال المسؤول إن «المصارف أوقفت عمليات السحب بالدولار بانتظار أن يعاد فتح المطار، وهو القرار الذي تبلغه شخصان من مصرفيهما، وقال أحدهما إن القرار سيسري حتى إشعار آخر»، بحسب الوكالة. وأوضح أن «الدولار يتم استيراده من الخارج، وهذا لم يعد ممكناً بسبب فيروس (كورونا) المستجد، كما أن مستوردي الدولار توقفوا عن العمل».
أعلنت مصادر أمنية في كابل أمس أن مسلحين من حركة «طالبان» قتلوا 27 فرداً على الأقل من قوات الأمن الحكومية في وقت تواجه فيه جهود السلام بوساطة أميركية مصاعب جمة. وأبرمت الولايات المتحدة وحركة «طالبان» اتفاقاً الشهر الماضي يسمح لواشنطن وحلفائها بسحب قواتهم في مقابل تعهدات من الحركة بوقف الإرهاب.
في 24 مارس (آذار) 1989، حدثت أكبر كارثة بحرية في التاريخ عندما جنحت ناقلة النفط «إكسون فالديز» وغرقت قرب سواحل ألاسكا، وتسرب منها 11 مليون غالون نفط خام في المحيط. قبل هذه الحادثة بعام واحد، دخلت إلى الخدمة ناقلة «صافر» التي ترسو على بعد نحو 5 أميال من ميناء رأس عيسى النفطي في محافظة الحديدة (غرب اليمن)، وهو ما يعني أن عمرها الحالي 32 عاماً، وهذه المدة الزمنية كفيلة بأن تشير إلى مستوى الحالة الفنية للناقلة ومدى سوئها في ظل إهمال صيانتها، خصوصاً في السنوات الخمس الأخيرة. وأكد خبراء أن المخاطر الناتجة عن الكوارث الطبيعية يكون ضررها في العادة محدوداً وفي نطاق الحادث ومكانه، أما الكوارث البيئية، و
أبدت أندية إنجليزية كثيرة رغبتها في استكمال منافسات الموسم الجاري من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، رغم أزمة انتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، وقد ظهر اقتراح يمكن من خلاله تحقيق ذلك وحاز على تأييد البعض. وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن مقترحا طرح من أجل إنقاذ الموسم الحالي من المسابقة، وهو ما تدرسه الأندية، بإقامة ما تبقى من مباريات الدوري في كل من العاصمة لندن ومنطقة ميدلاندز، بحيث تتجمع كل الأندية في المدينتين خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين. وأضافت الصحيفة أن المقترح يقضي بجمع كل لاعبي الأندية في فنادق قريبة من بعضها البعض ووضعهم في حجر صحي صارم، ب
هل تجد نفسك تتسابق إلى الثلاجة لتناول حصص متتالية من الأكل دون توقف؟
في تناغم رغم وجود أفراده في خمسة أماكن مختلفة، غنت بيلي إيليش من على الأريكة، وعزف إلتون جون الموسيقى من منزله، وغنى فريق «باك ستريت بويز»، مع مشاركة عشرات من نجوم الموسيقى، في حفل خيري خاص واستثنائي لصالح المحاربين ضد فيروس «كورونا». ومن بين من شاركوا أيضاً في الحفل الذي حمل اسم «آي هارت ليفينج روم كونسيرت فور أميركا»: ماريا كاري، وكاميلا كابيلو، وأليشيا كيز، وشون مينديز، وسام سميث.
ما زال الجميع يتساءلون: من أين جاء فيروس «كورونا المستجد» في البداية؟ وقد اعتقد بعض الباحثين أن الفيروس ينتشر عن طريق العدوى المتكررة التي تقفز من الحيوانات إلى البشر، ثم تنتقل من شخص لآخر. إلا أن باحثين آخرين افترضوا أن الفيروس قفز على الأرجح مرة واحدة فقط من حيوان إلى إنسان وانتشر بين البشر منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. خزين الخفافيش لكن بعد فترة وجيزة من الكشف عن التركيب الجيني للفيروس في أوائل يناير (كانون الثاني)، بدأت الإشاعات تتفجر أنه ربما تمت هندسة الفيروس في المختبر وإطلاقه عن قصد أو عن طريق الخطأ.
دفعت أزمة انتشار فيروس «كورونا المستجد» الصحف والمجلات العربية إلى العمل من المنازل، في تجربة وصفها بعض الصحافيين بـ«الفريدة والثرية التي أظهرت إمكانات لدى الصحافيين»، مؤكدين أنه «لا يوجد مساوئ في العمل عن بُعد؛ إلا أنه اختبار قوي لاستعدادت الصحافي في التعامل رقمياً». وإذ كانت هناك صحف قررت العمل عن بُعد، فكرت صحف أخرى في توجية طاقاتها لمواقعها الإلكترونية. وشكل العمل عن بعد تجربة متميزة لـ«الشرق الأوسط» التي باتت تعد موادها وتجهز صفحاتها وتغذي منصاتها الرقمية، عبر فرق دؤوبة، تعمل على مدار الساعة من المنازل.
حين اخترنا عنوان هذا الملف «لماذا ننسى كتابنا الراحلين سريعاً»، كنا نقصد به القطيعة شبه الكاملة تقريباً، خصوصاً بالنسبة للأجيال الجديدة، مع كتابنا، شعراء وروائيين وقاصين ونقاداً، قدامى ومحدثين، بمعنى أنهم لم يعودوا حاضرين بقوة في المشهد الثقافي بأعمالهم ونتاجاتهم، التي شكلت أساس ثقافتنا المعاصرة.
تدرك السلطات المصرية أن مخاطر انتشار أوسع لفيروس «كورونا المستجد» بالبلاد، ما زالت قائمة، رغم التشدد في الإجراءات الاحترازية المتخذة، والتطبيق الصارم لحظر التجوال الجزئي، وقال مستشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لشؤون الصحة والوقاية، الدكتور عوض تاج الدين، إن «قمة انتشار الفيروس وفقاً للإحصائيات وتجارب الدول ستكون في الـ10 أيام المقبلة». وسجلت مصر، مساء أول من أمس، 40 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس، من بينهم حالة لمواطن أردني الجنسية و39 مصرياً، فضلا عن 6 حالات وفاة، بينهم رجل إيطالي يبلغ من العمر 73 عاماً، و5 مصريين تتراوح أعمارهم بين 57 عاماً و78 عاماً من محافظات القاهرة
