Editor selections
اختيارات المحرر
عاودت حركة «طالبان» شن الهجمات الشاملة في ساحات القتال داخل البلاد، مما يسفر عن سقوط العشرات من قوات الأمن الأفغانية بصفة يومية، وذلك في الوقت الذي يحاول فيه المسؤولون الأميركيون المحافظة على اتفاق السلام المتعثر الهادف إلى إنهاء الحرب الطويلة في أفغانستان. وتجاهلت الحركة الأفغانية المتمردة مناشدات مختلف الأطراف من أجل وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، لا سيما مع انتشار فيروس «كورونا» الفتاك الذي يهدد بإحداث فوضى شديدة في النظام الصحي المنهك للغاية في البلاد، وتدمير الاقتصاد المحلي الذي يعتمد بالأساس على المنح والتبرعات الأجنبية.
رغم الحرب الإعلامية خلال الحرب الباردة واستعمال حائط برلين كرمز للأنظمة الشمولية الشيوعية من قبل الغرب إلا أن صعود ألمانيا على الساحة الدولية كقوة اقتصادية وسياسية ما زال ينظر إليه بريبة. النداء الذي أطلقه الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان يطالب فيه من الرئيس السوفيتي غورباتشوف «بتمزيق حائط برلين» أصبح من ركائز الأقوال التي عكست انهيار المعسكر الاشتراكي، وجاء ليصب فيما أطلقه سابقا الرئيس جون كندي الذي قال فيه: «أنا برليني».
أدخل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، أمس، حكومتَه في مواجهة جديدة، ضاعفت الضغوط والتحديات التي تواجهها، حين اتهم مرجعيات الطوائف وسياسيين بحماية الفساد، غداة إعلان البطريرك الماروني بشارة الراعي أن هناك «حكماً مبرماً بحق حاكم (مصرف لبنان)»، فيما أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن «التصدي لآفة الفساد لا يمكن أن يكون ظرفيّاً أو جزئيّاً أو انتقائيّاً أو استنسابيّاً». وبدا من سياق التوقيت أن دياب ينتقد الغطاء الذي منحه البطريرك الماروني لواحد من أبرز المواقع الإدارية التي تشغلها شخصية مارونية، وهو موقع حاكمية «مصرف لبنان»، وهو ما أثار امتعاضاً كبيراً لدى البطريركية في بكركي.
في تطور لافت يتعلق بمسار تشكيل الحكومة العراقية الجديدة؛ رهنت الولايات المتحدة الأميركية إمكانية تجديدها شراء العراق للغاز الإيراني لتشغيل محطاته بعد نهاية مهلة الشهر، بإمكانية تشكيل حكومة ذات مصداقية. وزارة الكهرباء العراقية أعلنت في بيان أمس أن «قرار إعفاء العراق من العقوبات الأميركية على إيران الذي بموجبه يستورد العراق الطاقة والغاز لتشغيل المحطات، صدر بداية لمدة 6 أشهر، ثم قلصت الفترة خلال التمديد الأول لـ4 أشهر ثم 3 أشهر، ثم لـ45 يوماً، وكانت مدة الإعفاء الأخير 30 يوماً».
اقترح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمس، السماح للفرق بإجراء خمسة تبديلات خلال المباراة، بدلاً من ثلاثة كما هو معتاد، بصفة مؤقتة للمساعدة في التعامل مع تكدس المباريات المحتمل بعد جائحة فيروس كورونا. وتوقفت كرة القدم منذ منتصف مارس (آذار)، لكن الكثير من مسابقات الدوري والاتحادات تأمل في إكمال الموسم؛ وهذا قد يتسبب في تكدس المباريات خلال فترة زمنية قصيرة عند استئناف اللعب. وأضاف «فيفا» في بيان له، أن المقترح يجب أن يحظى بموافقة مجلس الاتحاد الدولي وسيتخذ القرار النهائي بالتنسيق مع بقية منظمي المسابقات.
تشغل الشابة دنيا عبد الكريم، إحدى أكثر الوظائف إثارة للفخر في مصر حالياً.
انتقل معرض تشيلسي للزهور إلى شبكة الإنترنت بسلسلة من المعارض الافتراضية بعد إلغاء تنظيم المعرض المفتوح للجمهور.
أحد الألغاز العديدة المتبقية حول «كوفيد19»؛ المرضِ الناجم عن الفيروس التاجي المستجدّ، هو: لماذا يصيب بعض الناس أكثر من غيرهم؟ وكيف يمكن للفيروس نفسه أن يقتل بعض المرضى ويترك آخرين غير مدركين أنهم تعرضوا له على الإطلاق؟ وقد بدأ الباحثون في التساؤل فعلاً عمّا إذا كانت الوراثة يمكن أن تؤثر على شدة الأعراض. متغيرات جينية يُجري مئات العلماء في جميع أنحاء العالم دراسات بحثاً عن جينات يمكن أن تفسّر سبب وقوع بعض الأشخاص ضحية لعدوى الفيروسات بينما يهرب آخرون نسبياً. فقد كشفت الأبحاث السابقة عن متغيرات جينية يمكنها تغيير فرص إصابة الشخص بمرض مُعْدٍ.
يجادل الكثيرون اليوم فيما إذا كان قرار الولايات المتحدة في 2 مارس (آذار) الماضي، طرد نحو 60 موظفاً من خمس وسائل إعلام صينية رسمية من البلاد، قد أسهم في تمكين الصين من فرض تعتيم أكبر على دورها في تفشي وباء «كورونا المستجد»، عبر طردها ممثلي 3 وسائل إعلامية أميركية كبرى والتضييق على شبكات تلفزة في 17 من الشهر نفسه، للرد بالمثل. غير أن الأمر يطرح أسئلة قد تكون أوسع مدى من مجرد البحث عن أسباب «المواجهة الإعلامية»، ومحاولة كل من الولايات المتحدة والصين إلقاء اللوم على الأخرى، في ظل المواجهة التي يخوضها البلدان على أكثر من صعيد. كما يطرح أسئلة أكبر عن أهمية دور وسائل الإعلام المستقلة وحرية الوصول إلى
في ستينيات القرن العشرين، ظهرت مجموعة من الشباب في مصر يلتفون حول الأب نجيب محفوظ، متنقلين وراءه من مقهى إلى مقهى، يستظلون به ويحاولون فرض صوتهم المغاير لصوت الأب، وهم الذين سيشار إليهم فيما بعد بوصفهم جيل الستينيات. في الوقت ذاته، كان هناك شاب اسمه وجيه غالي يعيش حياة تشرد في أوروبا، بين لندن ومدن إنجليزية وألمانية وهولندية، يجترح مغامرته الخاصة في الحياة والكتابة. يكتب نصاً في قلب الكتابة الغربية، يمكن وضعه ضمن الكتابة ما بعد الكولونيالية، وما بعد الحداثية.
أوردت تقارير أن الملكة إليزابيث الثانية البالغة من العمر 94 عامًا على اتصال بالعائلة المالكة من خلال تطبيقات التواصل (فيديو ماسنجر) وأنها تشاهد الأخبار بشغف حيث تقضي هي وزوجها الأمير فيليب أوقات الإغلاق في قلعة «وندسور». وبحسب تقارير، يجري الاعتناء بالملكة من قبل عشرة موظفين فقط وكانت على اتصال بالعائلة من خلال مكالمات الفيديو أثناء الإغلاق. ظلت الملكة في حالة عزلة مع زوجها الأمير فيليب (98 عاما) في قلعة وندسور وسط جائحة فيروس كورونا.
على عكس بعض الكوارث الطبيعية مثل السيول والأعاصير التي تستطيع الأقمار الصناعية التنبؤ بتوقيتها، تأتي الكوارث الصحية بشكل مفاجئ، مثل جائحة فيروس «كورونا» المستجد، والتي يعاني العالم من آثارها منذ شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وحتى الآن.
