Editor selections
اختيارات المحرر
هل تعود الجماهير قريباً إلى الملاعب أم مزيد من صور المشجعين، والمجسمات الكرتونية والدمى القابلة للنفخ في المدرجات؟ لم تكن هذه الاحتمالات متوقعة قبل أسابيع قليلة، لكنها قد تبصر النور في إيطاليا، وذلك قبل عشرة أيام من استئناف كرة القدم عقب عطلة فيروس «كورونا» القسرية. كانت المجر في الأسبوع الماضي أوّل دولة أوروبية تسمح بعدد محدود من الجماهير للعودة إلى الملاعب، بالإضافة إلى بيلاروسيا التي لم تتوقف فيها المباريات أصلا. يتعين على بلغاريا أن تسير على الطريق عينها، قبل سويسرا ربما وقبل آخرين.
لا تخلو محال البقالة والمولات التجارية الكبيرة من منتجات الذرة، سواء الطازجة منها أو المعلبة، كما أنها تدخل في إنتاج الصابون ومستحضرات التجميل، وربما يكون هو أهم نبات عرفه الإنسان على الإطلاق، حيث وصل إنتاجه إلى أكثر من مليار طن في عام 2019، وهو ضعف إنتاج الأرز. ورغم هذه الأهمية الكبيرة للذرة، لا سيما في أميركا الوسطى، فإنه لم يُعرف الكثير عن العصر الذي بدأ فيه البشر تناول الذرة كغذاء لأول مرة، ولكن دراسة نشرت أول من أمس في دورية «ساينس أدفانسيس» استخلصت معلومات مهمة في هذا الإطار من الهياكل العظمية البشرية القديمة المحفوظة جيداً في ملاجئ الصخور في أميركا الوسطى. ويكتسب الذرة اليوم كثيرا من ال
للمرة الأولى في تاريخ صناعة الأفلام الهندية، التي تعد الأكبر من نوعها في العالم وتنتج ما يزيد على 1200 فيلم سنوياً، يجري إطلاق الأفلام الجديدة مباشرة عبر منصات تطبيقات الاتصالات، مع تجاهل السبل التقليدية المتمثلة في إطلاق الأفلام داخل دور السينما. وتطلق الكثير من خدمات البث عبر شبكة الإنترنت مثل «ديزني+» و«هوتستار» و«أمازون برايم فيديو» و«زي 5» و«نتفليكس»، أفلاماً جديدة ليس داخل الهند فحسب، وإنما لجمهور عالمي. في أيام الرخاء، تعج دور السينما الهندية بالجمهور، وغالباً ما تمتلئ مقاعدها عن آخرها من الفجر حتى منتصف الليل.
في ظلال إحدى شجرات التوت على مقربة من مقبرة تحمل شواهد قبورها رايات حركة «طالبان»، اعترف أحد كبار القادة العسكريين بالحركة في شرق أفغانستان بأنها قد تكبدت الكثير من الخسائر إثر الغارات الأميركية المدمّرة فضلاً عن العمليات العسكرية الحكومية على مدى السنوات العشر الماضية. بيد أن هذه الخسائر لم تغيّر سوى القليل للغاية من الواقع على أرض القتال، إذ تواصل الحركة المتمردة استبدال القتلى والجرحى بين صفوفها باستقدام المقاتلين الجدد ومواصلة ارتكاب أعمال العنف الوحشية. وقال مولوي محمد قيس، رئيس الجناح العسكري لحركة «طالبان» في ولاية لغمان بشرق أفغانستان، فيما كان ينتظر العشرات من رجاله ومقاتليه بالقرب من
أقرّ مجلس الشورى السعودي نظاماً يهدف في أبرز بنوده إلى الحدّ من الدعاوى الكيدية، ويحضّ على الصلح وتوثيق وإثبات التعاملات والعقود.
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية دول العالم إلى الاعتراف بفلسطين، ردّاً على خطط الضم الإسرائيلية، إلى جانب ضرورة وضع حد لإسرائيل، ومنعها من تنفيذ هذه المخططات.
في «لعبة حرب»، أجراها قادة الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) وغيرهما من المؤسسات الأمنية، أمس (الأربعاء)، جرت دراسة السيناريوهات المتوقعة في حال نفَّذت إسرائيل مخططها لضم مناطق في الضفة الغربية، فتبين أنها تتوقع قطيعة تامة مع كل من الأردن والسلطة الفلسطينية، وانتشار حالة فوضى شديدة من شأنها أن تدهور المنطقة إلى عنف وصدامات دامية. وقالت مصادر مطلعة إن القيادات العسكرية الإسرائيلية، التي تتحفظ أصلاً على تنفيذ هذا المخطط، لكن الحكومة تتجاهل موقفها ولم تطلب منها رأيها في الموضوع، قررت إجراء هذه الدراسة بمبادرة منها، نتيجة شعورها أنها لن تمرّ بخير على المنطقة وتستدعي استعداداً غير عادي م
للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة المفتوحة بين المعارضة الفنزويلية ونظام نيكولاس مادورو، توصّل الطرفان أمس إلى اتفاق لتنظيم إجراءات مكافحة فيروس كورونا واحتوائه بعد أن صار يهدّد بكارثة صحية تضاف إلى الأزمة المعيشية الطاحنة التي تعيشها البلاد منذ سنوات. وينص الاتفاق الذي وقّعته حكومة مادورو مع المعارضة التي يتزعمها خوان غوايدو الذي اعترفت به أكثر من 60 دولة رئيساً شرعياً لفنزويلا على أن تتولّى منظمة الصحة للبلدان الأميركية إدارة المساعدات المالية والطبية والإنسانية لمواجهة جائحة «كوفيد – 19» التي بدأ انتشارها يسجّل معدلات مرتفعة مؤخراً في عدد من بلدان أميركا اللاتينية.
بينما تواجه ألمانيا مشكلاتها الخاصة مع روسيا، وربما تتجه لأزمة دبلوماسية معها، تستعد الدولتان لمواجهة «غضب» الولايات المتحدة معاً، في جبهة واحدة موحدة؛ إذ يبدو أن الكونغرس الأميركي يستعد الأسبوع المقبل لفرض عقوبات إضافية تستهدف الشركات العاملة في مشروع أنابيب غاز «نورد ستريم 2»، بحسب ما نقلت وكالة «رويتز» عن مصدرين لم تسمهما.
الاحتجاجات التي اجتاحت الولايات المتحدة من شرقها إلى غربها جاءت على خلفية مقتل جورج فلوريد، لكنها لم تكن المرة الأولى؛ فقد شهدت الأعوام ما بين 1955 و1968 احتجاجات وعصياناً مدنياً، قادتهما «حركة الحقوق المدنية» التي طالبت بضمانات الحقوق القانونية والتسجيل للتصويت في الانتخابات للأميركيين الأفارقة وإنهاء الفصل والتمييز العنصري في المدارس والمواصلات والأماكن العامة وفي مقرات العمل. واتسمت فترة رئاسة الرئيس الأميركي ليندون جونسون (من عام 1963 إلى عام 1969) ببروز الحركات الليبرالية والحقوق المدنية، التي تزعمها القسّ والناشط السياسي مارتن لوثر كينغ.
انضم الرئيسان الأميركيان جورج بوش الابن وباراك أوباما إلى الأصوات الداعمة لمطالب المحتجين والمنددين بالعنصرية ضد السود، وعنف الشرطة. وقال الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن إن مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد ينم عن «فشل صادم» فيما يتعلق بالتصدي للعنصرية في البلاد، وحث على أن تلقى أصوات المحتجين آذانا صاغية. ولم يذكر بوش الرئيس دونالد ترمب بالاسم، وقال إن قيم الولايات المتحدة لا تتماشى مع إجلاء المحتجين عن ساحة «لافاييت» المواجهة للبيت الأبيض الاثنين. وتابع بوش في بيان: «السبيل الوحيد لرؤية أنفسنا بصدق هو الاستماع إلى أصوات الكثيرين الذين يشعرون بالألم والحزن.
عندما اجتاح وباء الطاعون أوروبا في القرن السادس عشر، قيل للناس في لندن أن يبقوا في منازلهم لمدة شهر إذا ما أصيب شخص يعيش بينهم بالمرض. وكان يتم منح كل أسرة عصا بيضاء تعرف باسم «عصا الطاعون» يحملها أي فرد من الأسرة عندما يخرج لشراء الاحتياجات الأساسية. ووفق وكالة الأنباء الألمانية، كانت العصا بمثابة تحذير للناس في الشارع من أن حاملها يعيش في منزل به مريض بالطاعون، وبالتالي يتعين الابتعاد عنه. وبعد مرور نحو أربعة قرون، وفي خضم تفشي جائحة فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، تجددت التوصية للأسرة التي يوجد بها مصاب بالفيروس وهي ضرورة البقاء في المنزل.
