التواصل مع الناس عبر الإنترنت قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثر

 استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يُرجح أن يُقوي صداقاتك بل قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثر (بيكساباي)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يُرجح أن يُقوي صداقاتك بل قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثر (بيكساباي)
TT

التواصل مع الناس عبر الإنترنت قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثر

 استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يُرجح أن يُقوي صداقاتك بل قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثر (بيكساباي)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يُرجح أن يُقوي صداقاتك بل قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثر (بيكساباي)

هل تعتقد أن مراسلة أصدقائك عبر الرسائل الخاصة على «تيك توك» أو «إنستغرام» ستُقربكم أكثر؟ ليس بالضرورة.

تشير دراسة نُشرت، أمس (الأربعاء)، في مجلة «تقارير الصحة العامة»، وهي المجلة الرسمية لدائرة الصحة العامة الأميركية، إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يُرجح أن يُقوي صداقاتك، بل قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثر.

ظهر استطلاع رأي شمل أكثر من 1500 شخص تتراوح أعمارهم بين 30 و70 عاماً أن البالغين الذين لديهم نسبة أكبر من العلاقات على وسائل التواصل الاجتماعي مع أشخاص لم يلتقوا بهم وجهاً لوجه كانوا أكثر شعوراً بالوحدة. وأوضح الدكتور برايان بريماك، أستاذ الصحة العامة في جامعة ولاية أوريغون بمدينة كورفاليس الأميركية، أن التواصل مع المزيد من الأصدقاء المقربين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لم يُخفف من شعورهم بالوحدة، وفقاً لما ذكرته شبكة «سي إن إن» الإخبارية.

وأضاف بريماك أن العديد من الدراسات السابقة ركزت على تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، بينما تُقدم هذه الدراسة الجديدة رؤى حول كيفية تأثر البالغين بتفاعلاتهم عبر الإنترنت. وأشار إلى أن أحد قيود الدراسة هو عدم وضوح ما إذا كان الأشخاص الأكثر شعوراً بالوحدة قد تواصلوا مع المزيد من الغرباء عبر الإنترنت، أم أن التواصل مع الغرباء هو سبب شعورهم بالوحدة، لكنه يرجح أن يكون كلا الأمرين صحيحاً.

وأشار بريماك إلى أن العديد من الدراسات تُظهر أن وجود أصدقاء في الواقع يُخفف من الشعور بالوحدة، لكنه أكد أن التواصل مع الأصدقاء عبر الإنترنت «ليس هو نفسه».

شبّه بريماك التواصل مع الأصدقاء عبر الإنترنت بدلاً من اللقاءات الشخصية بتناول حبوب الإفطار بنكهة التفاح بدلاً من التفاح. وقال: «هذه الحبوب بنكهة التفاح ستشبعك، وستزودك بالسعرات الحرارية، ومذاقها لذيذ، لكنها لا توفر لك الصلصة الخاصة التي تطورنا لنحتاجها».

نكوّن صداقات في الواقع

للتغلب على الشعور بالوحدة، نحتاج بوضوح إلى صداقات في الواقع، ألا تملك ما يكفي منها؟ هذا أمر شائع جداً، كما تقول ميليسا غرينبيرغ، الاختصاصية النفسية السريرية في مركز برينستون للعلاج النفسي في نيوجيرسي، والتي لم تشارك في البحث.

وأضافت: «هذا لا يعني أن هناك أي خطأ فيك».

كيف يمكنك تغيير هذا الوضع؟ تقترح غرينبيرغ الانضمام إلى نادٍ للقراءة، أو فعاليات خاصة بالأعضاء في متحف أو دار سينما، أو حصص لياقة بدنية أو فنون. يمكنك أيضاً التطوع في حملة سياسية أو الانضمام إلى جماعة دينية.

وأوضحت: «يميل الناس إلى تكوين صداقات مع من يشاركونهم الاهتمامات، لذا فإن ممارسة نشاط يثير اهتمامك هي بداية جيدة».

وأضافت: «اجعلوها مناسبة قريبة من المنزل، لأننا نميل أكثر إلى تكوين صداقات مع مَن يسكنون بالقرب منا». وأيضاً، ضعوا أجهزتكم جانباً عند الخروج! فإذا كنتم تتصفحون هواتفكم، سيصعب عليكم التواصل مع من حولكم».

واستطردت: «لفتح حوار مع شخص ما قد يؤدي إلى تكوين صداقة معه، اطرح سؤالاً يتطلب إجابة أطول من كلمة واحدة». بدلاً من سؤال «كيف كانت عطلة نهاية الأسبوع؟»، وجرّب سؤال «ماذا فعلت في عطلة نهاية الأسبوع؟» أو اسأل عن المقهى أو البار المفضل للشخص في المنطقة.

إذا كنت تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي

لا تنصح غرينبيرغ باستخدامها كوسيلة للحفاظ على الصداقات. ولكن إذا كنت ستستخدمها، فاستخدمها للبقاء على اتصال مع الأشخاص المهمين في حياتك، من خلال مراسلتهم أو التفاعل مع منشوراتهم.

وقالت غرينبيرغ إنّ الاستخدام السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بزيادة الاكتئاب والقلق. ويرجع ذلك على الأرجح إلى أنّ الاستهلاك السلبي غالباً ما ينطوي على مقارنات اجتماعية أكثر. ومع ذلك، لا يبدو أنّ الاستخدام النشط لوسائل التواصل الاجتماعي من خلال النشر والتعليق والمراسلة سيئٌ لمعظم الناس، على حدّ قولها.

وعلى الجانب الآخر، نصح بريماك مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بالتفكير ملياً فيمن يتفاعلون معهم، وما إذا كانوا يرغبون في الحفاظ على علاقاتهم.

وقال: «تأملوا في ذلك، لأننا نادراً ما نفعله».

تشير الأبحاث إلى أنّ التغلب على الشعور بالوحدة يتطلب الابتعاد عن أجهزتنا والتواصل مع الآخرين وجهاً لوجه. ولحسن الحظ، تُعدّ أشهر الصيف المقبلة الوقت الأمثل للخروج والتواصل الاجتماعي.


مقالات ذات صلة

موضة الثوم في الأنف لعلاج الاحتقان: فعَّالة أم مضللة؟

صحتك عند إدخال فص ثوم إلى الأنف فإنه قد يسد مجرى الهواء ويؤدي إلى احتباس المخاط خلفه (بيكسلز)

موضة الثوم في الأنف لعلاج الاحتقان: فعَّالة أم مضللة؟

من بين الصيحات الرائجة مؤخراً، الترويج لاستخدام فصوص الثوم النيئة داخل الأنف كوسيلة لتخفيف الاحتقان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا لقطة لجانب من القاهرة (رويترز)

مقترح برلماني مصري بتنظيم نشاط «البلوجرز» لوقف «الممارسات العشوائية»

قدّم عضو في مجلس النواب المصري مقترحاً لتنظيم عمل «البلوجرز» أو المؤثرين على وسائل التواصل، بهدف وقف الممارسات العشوائية وزيادة الحصيلة الضريبية.

رحاب عليوة (القاهرة )
شؤون إقليمية متظاهرون يطالبون بالإفراج عن إمام أوغلو خلال تجمع لهم في محيط سجن سيليفري مع بدء محاكمته بتهمة الفساد في 9 مارس الماضي (أ.ف.ب)

انطلاقة متوترة لمحاكمة إمام أوغلو بتهمة التجسس في تركيا

انطلقت الاثنين، محاكمة رئيس بلدية إسطنبول المحتجز؛ أكرم إمام أوغلو، بتهمة «التجسس السياسي»، استناداً إلى ادعاء بتسريب بيانات ملايين الناخبين إلى جهات أجنبية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
صحتك «الفاشيا» هي شبكة متواصلة من الأنسجة الليفية التي تلتف حول الأعضاء والعضلات والعظام (بكسلز)

«الفاشيا» حديث «السوشيال ميديا»... ما هي؟ ولماذا يدعو المؤثرون لـ«تحريرها»؟

تحولت «الفاشيا» (Fascia) إلى واحدة من أكثر المصطلحات تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي، مع انتشار مقاطع تدّعي أن «تحريرها» يساعد على تخفيف الألم والتوتر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
خاص والدة أحد ضحايا هجوم مدرسة كهرمان ماراش جنوب تركيا تبكي على نعشه في أثناء تشييع جنازات الضحايا (إعلام تركي)

خاص تركيا تواجه «العنف المجتمعي» بعد صدمة هجمات المدارس

عاش المجتمع التركي صدمة هائلة ربما فاق تأثيرها بعض الكوارث الطبيعية كالزلازل، عقب هجمات إطلاق نار عشوائي بمدرستين جنبوب البلاد في مشهد أشبه بأفلام هوليوود

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

5 عبارات بسيطة تساعدك على تكوين صداقات حقيقية

بناء صداقة حقيقية لا يعتمد فقط على وجود شخص مهتم بك بل على القدرة المشتركة على استكشاف العالم معاً (بيكسلز)
بناء صداقة حقيقية لا يعتمد فقط على وجود شخص مهتم بك بل على القدرة المشتركة على استكشاف العالم معاً (بيكسلز)
TT

5 عبارات بسيطة تساعدك على تكوين صداقات حقيقية

بناء صداقة حقيقية لا يعتمد فقط على وجود شخص مهتم بك بل على القدرة المشتركة على استكشاف العالم معاً (بيكسلز)
بناء صداقة حقيقية لا يعتمد فقط على وجود شخص مهتم بك بل على القدرة المشتركة على استكشاف العالم معاً (بيكسلز)

في عالم باتت فيه وسائل التواصل أسهل من أي وقت مضى، يزداد شعور كثيرين بصعوبة تكوين صداقات حقيقية وعميقة؛ فبناء علاقة جديدة لا يخلو من التردد، والخوف من الرفض أو قول ما لا يناسب، ما يجعل الخطوة الأولى تبدو أحياناً الأكثر صعوبة. ومع ذلك، تشير دراسات وخبرات متخصصة إلى أن مفتاح العلاقات المتينة قد يكمن في عبارات بسيطة تُفتح بها أبواب التواصل الصادق.

قضت آنا غولدفراب، الخبيرة في شؤون الصداقة، أكثر من عقد في دراسة هذا المجال، وكتابة تقارير عنه، كما ألّفت كتاباً يتناول أسباب تراجع الصداقات في العصر الحديث، رغم سهولة التواصل. وتؤكد أن بناء صداقة حقيقية لا يعتمد فقط على وجود شخص مهتم بك، بل على القدرة المشتركة على استكشاف العالم، والاستمتاع به معاً.

وفي هذا السياق، يقدّم موقع «سي إن بي سي» خمس عبارات فعّالة يمكن استخدامها لبدء محادثات تقود إلى علاقات أعمق وأكثر معنى:

1. «ما الذي شغلك مؤخراً؟»

يُعد هذا السؤال دعوة مفتوحة لإظهار «الحماس» والاهتمام. وأفضل ما قد ينتج عنه هو اكتشاف اهتمام مشترك يشكّل نقطة انطلاق مباشرة للعلاقة.

قد ترد مثلاً بالقول: «هل أصبحت مهووساً بالبحث عن أفضل كرواسون في باريس؟ يمكنني أن أشاركك بعض التوصيات»، أو «هل تحاول تقليل وقت استخدامك للشاشة؟ أنا أيضاً، ما الأدوات التي تعتمدها؟».

وإذا لم يكن هناك اهتمام مشترك، يمكنك ببساطة استخدام أسلوب «أخبرني المزيد» لإبقاء الحديث مستمراً، مثل: «هل اقتنيت قطة مؤخراً؟ هل يمكنني رؤية صورة لها؟»، أو «لا أعرف شيئاً عن زراعة الطماطم، كيف تنجح في ذلك داخل شقة؟».

2. «ما الذي يشغلك هذه الأيام؟»

تُفضَّل هذه الصيغة على سؤال «أين تعمل؟»؛ إذ إن الحديث عن العمل قد يُفهم أحياناً على أنه نوع من المقارنة، أو التقييم. أما هذا السؤال، فيقودك مباشرة إلى اهتمامات الشخص وشغفه، ويُظهر اهتماماً حقيقياً بما يجلب له السعادة. كما أنه يتجنب الإحراج في حال كان الطرف الآخر عاطلاً عن العمل أو لا يرغب في الحديث عنه.

3. «ما الذي شاهدته أو قرأته أو استمعت إليه وتوصي به؟»

تحب غولدفراب هذا السؤال لأنه يفتح باب ما يسميه معالج العلاقات جون غوتمان «مبادرات التواصل»، وهي محاولات بسيطة لبناء رابط عاطفي.

أظهرت أبحاث غوتمان أن الأزواج الذين يستجيبون لمثل هذه المبادرات يعيشون علاقات أطول وأكثر سعادة. وينطبق الأمر ذاته على الصداقات؛ فعندما يسألك أحدهم عن فيلم أو برنامج، فإن التفاعل الإيجابي (حتى عبر مشاهدة ما اقترحه) يخلق فرصة طبيعية للتواصل لاحقاً، بدل إنهاء الحديث بإجابة مقتضبة.

4. «مَن أو ما الذي يجعلك تضحك بشدة؟»

يساعد هذا السؤال في اكتشاف حس فكاهي مشترك، وهو عنصر مهم في بناء الصداقات. فالفكاهة مسألة شخصية للغاية، وإذا تشاركتم الضحك على الأمور نفسها، فهذه إشارة قوية إلى انسجام محتمل. ويضع عالم النفس التطوري روبن دنبار الفكاهة ضمن سبعة عناصر أساسية للصداقة، إلى جانب اللغة المشتركة، والتعليم المتقارب، والنشأة في بيئة جغرافية متشابهة، والهوايات، والقيم الأخلاقية، والذوق الموسيقي. ويرى أن زيادة نقاط التشابه تعزز فرص نشوء علاقة قوية ودائمة.

5. «ما الذي تتمنى أن يعرفه الآخرون عنك؟»

يُعد هذا السؤال أكثر عمقاً وتأملاً، إذ يمنح الطرف الآخر مساحة للتعبير الصادق عن ذاته ومشاعره، وهو عنصر جوهري في الصداقات الحقيقية. كما أنه لا يفرض ضغطاً كبيراً، بل يتسم بالانفتاح؛ ما قد يقود إلى حوارات غير متوقعة، لكنها غالباً ما تكون الأكثر تأثيراً وعمقاً.


جيف بيزوس: ترمب أكثر نضجاً وانضباطاً في ولايته الثانية مقارنة بالأولى

صورة مركبة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) وجيف بيزوس مؤسس شركة «أمازون» (رويترز)
صورة مركبة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) وجيف بيزوس مؤسس شركة «أمازون» (رويترز)
TT

جيف بيزوس: ترمب أكثر نضجاً وانضباطاً في ولايته الثانية مقارنة بالأولى

صورة مركبة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) وجيف بيزوس مؤسس شركة «أمازون» (رويترز)
صورة مركبة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) وجيف بيزوس مؤسس شركة «أمازون» (رويترز)

قدّم جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون»، قراءة لافتة لشخصية الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأسلوب قيادته، مشيراً إلى تحوّل ملحوظ في سلوكه السياسي مقارنة بفترته الرئاسية الأولى. وجاءت هذه التصريحات في سياق حديث أوسع عن علاقة قادة الأعمال بالإدارات الأميركية المتعاقبة.

وخلال مقابلة أجراها مع قناة «سي إن بي سي»، قال بيزوس إن ترمب أصبح أكثر «نضجاً» وانضباطاً في ولايته الثانية، مضيفاً: «عندما أقارنه بفترته الأولى، أرى أنه بات أكثر نضجاً وانضباطاً مما كان عليه آنذاك».

وتابع موضحاً: «كما ذكرت، لقد عملت مع جميع الرؤساء، وسأستمر في العمل مع أي إدارة قائمة، وآمل أن أواصل ذلك مستقبلاً إذا رغبوا في ذلك. لكن من المهم أن يقدّم قادة الأعمال آراءهم للإدارة، بغضّ النظر عن هوية الرئيس».

وأكد بيزوس موقفه الداعم للولايات المتحدة، مشدداً على أهمية دور قادة الأعمال في هذا السياق، وقال: «أنا مع أميركا، وهذا أمر بالغ الأهمية. هذا هو الموقع الذي ينبغي أن يقف فيه قادة الأعمال. ورغم ذلك، غالباً ما يُنظر إلينا على أننا متحيزون أو منحازون لطرف معين».

وأضاف مستشهداً بتجاربه السابقة: «كنت أقدّم المساعدة لباراك أوباما كلما أتيحت لي الفرصة، وكذلك فعلت مع جو بايدن. وما زلت أتواصل مع أوباما من وقت لآخر لأخذ مشورته، فهو شخص شديد الذكاء».

كما أشار مؤسس «أمازون» إلى أن ترمب يمتلك «أفكاراً جيدة» ويستحق الثناء عليها. وذكّر بأنه كان قد صرّح في بداية ولاية ترمب بأن الرئيس بدا أكثر هدوءاً واتزاناً آنذاك.

وخلال المقابلة، طُرحت على بيزوس أسئلة تتعلق بالفيلم الوثائقي «ميلانيا»، الذي أنتجته «أمازون» ويتناول السيدة الأولى؛ حيث أُثيرت تكهنات بأن إنتاجه قد يكون محاولة لاسترضاء الرئيس.

وفي هذا السياق، سُئل بيزوس عمّا إذا كانت بعض قرارات «أمازون»، بما في ذلك إنتاج هذا الفيلم، تهدف إلى كسب ودّ ترمب أو شراء النفوذ، فردّ قائلاً: «هذه رواية غير صحيحة على الإطلاق. ما يُتداول بهذا الشأن مجرد ادعاءات لا أساس لها. لقد نفينا ذلك سابقاً، كما نفاه مكتب ميلانيا».

وأضاف موضحاً: «لم يكن لي أي دور في هذا القرار. وبالمناسبة، يبدو أنه كان قراراً تجارياً ناجحاً، إذ حقق الفيلم أداءً قوياً في دور العرض وعلى منصات البث. الناس لديهم فضول كبير لمعرفة المزيد عن ميلانيا».

واختتم بيزوس حديثه بالتأكيد على أن حجم شركة «أمازون» واتساع نشاطها يعني اتخاذ عدد كبير من القرارات يومياً، مضيفاً: «لكن الادعاء بأن هذه القرارات تُتخذ بهدف شراء النفوذ السياسي هو أمر خاطئ تماماً».


فانيسا ترمب تعلن إصابتها بالسرطان... وتبدأ رحلة العلاج

فانيسا ترمب الزوجة السابقة لدونالد ترمب الابن (رويترز)
فانيسا ترمب الزوجة السابقة لدونالد ترمب الابن (رويترز)
TT

فانيسا ترمب تعلن إصابتها بالسرطان... وتبدأ رحلة العلاج

فانيسا ترمب الزوجة السابقة لدونالد ترمب الابن (رويترز)
فانيسا ترمب الزوجة السابقة لدونالد ترمب الابن (رويترز)

في إعلان صريح ومؤثر، كشفت فانيسا ترمب، الزوجة السابقة لدونالد ترمب الابن، عن خوضها تحدياً صحياً جديداً، بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي، في خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً وتعاطفاً من متابعيها. ويأتي هذا الإعلان في وقت اختارت فيه مشاركة تجربتها بشفافية، مع التأكيد على تمسكها بالأمل والتركيز على التعافي.

وأفادت شبكة «سي إن إن» بأن فانيسا وهي أم لخمسة أطفال، أعلنت يوم الأربعاء عن إصابتها بالمرض. وكتبت عبر حسابها على «إنستغرام»: «رغم أن هذا الخبر لم يكن متوقعاً، فإنني أعمل من كثب مع فريقي الطبي لوضع خطة علاجية مناسبة».

وأوضحت أنها خضعت لعملية جراحية في وقت سابق من هذا الأسبوع، مطالبةً في الوقت نفسه باحترام خصوصيتها، بينما تكرّس وقتها للتركيز على صحتها ومسار تعافيها.

وأضافت: «أحافظ على تركيزي وأتمسك بالأمل، وأنا محاطة بحب ودعم عائلتي وأطفالي وأقرب الناس إليّ. شكراً لكم على لطفكم ودعمكم، فهذا يعني لي الكثير».

وكانت فانيسا قد انفصلت عن دونالد جونيور، نجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عام 2018، بعد زواج استمر 12 عاماً، أنجبا خلاله خمسة أبناء. ومن بينهم كاي ترمب، البالغة من العمر 19 عاماً، التي تحظى بمتابعة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتظهر كثيراً برفقة جدها في البيت الأبيض.

وعلى الصعيد الشخصي، ترتبط فانيسا ترمب حالياً بعلاقة عاطفية مع لاعب الغولف المحترف تايجر وودز، وذلك منذ أن أعلن الأخير عن علاقتهما في مارس (آذار) الماضي.

وفي سياق الدعم العائلي، علّقت إيفانكا ترمب، الابنة الكبرى للرئيس، على منشور فانيسا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارة مؤثرة جاء فيها: «أدعو لكِ بالشفاء العاجل والقوة الدائمة. أحبكِ...».

اقرأ أيضاً