الدليل الشامل لأفضل أدوات الذكاء الاصطناعي

لتسهيل حياتك وعملك

الدليل الشامل لأفضل أدوات الذكاء الاصطناعي
TT

الدليل الشامل لأفضل أدوات الذكاء الاصطناعي

الدليل الشامل لأفضل أدوات الذكاء الاصطناعي

ظهرت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في كل مكان وأصبحت طبيعية عند الاستخدام. ويرجع ذلك جزئياً إلى تجربة المستخدم المألوفة، كما كتبت سعدية خيراني*.

انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي

توضح دانيكا لو المحررة في «فاست كومباني»: «إذا كنت تستخدم نموذج ذكاء اصطناعي توليدياً، فأنت تدخل (موجهاً) يصف لك الناتج الذي تريده. ويقدم البرنامج لك ذلك، إن كان في شكل نص أو رمز أو صور أو صوت وفيديو، بشكل متزايد». وتضيف أن «جي بي تي» هو الأكثر شيوعاً، ولكن كان هناك أيضاً ارتفاع في أدوات تحويل النص إلى صورة وصور رمزية للذكاء الاصطناعي تظهر في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

جنباً إلى جنب مع هذا التطور، يظهر بعض القلق بشأن ما إذا كانت التكنولوجيا ستصبح متقدمة جداً، وسيصبح البشر «عتيقين». وتشير لو إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يمتلك القدرة على الاستيلاء على وظائفنا ولكنه يمكن أن يجعل حياتنا (وحتى البحث عن وظيفة) أسهل قليلاً.

الدليل الشامل للذكاء الاصطناعي

لذا «ولتجنب السير على خطى بائعي الموسوعات من باب إلى باب أو ناشري مجلدات صفحات الأعمال الصفراء، فإن التكيف مع مكان العمل الذي يقوده الذكاء الاصطناعي يعني تعلم الاستفادة من التكنولوجيا كأداة، على غرار كيفية استخدام الإنترنت أو البرامج المتخصصة التي يمكن أن تخلق فرصاً هائلة لتوسيع نطاق الصناعات بأكملها».

وعلى هذا النحو، قام كل من جاريد نيومان مراسل التكنولوجيا في مجلة «فاست كومباني» ودانيكا لو بتجميع قوائم طويلة من أدوات الذكاء الاصطناعي لمساعدتك في تلبية احتياجات مختلفة.

إليك الدليل المنظم لجميع أدوات الذكاء الاصطناعي التي ستحتاجها لتسهيل حياتك وعملك.

أدوات الذكاء الاصطناعي لرفع مستوى البحث

ChatGPT

بدلاً من القلق بشأن «تشات جي بي تي»، فكر في كيفية مساعدة الروبوت القائم على الدردشة في البحث بسرعة عن الأشياء وتوليد الأفكار والكتابة لك ورواية القصص، وغير ذلك الكثير. «إنه يعوض عن الملل، ويترك لك التركيز على طرح ميزاتك في السوق بشكل أسرع. يمكنه توفير الدعم، وإنشاء وظائف كاملة، وكتابة الاختبارات، وحتى تلخيص الوثائق»، كما يوضح ماركوس ميريل في تقرير نشر في المجلة، إذ «سيتم تنسيقه جيداً، ويمكنك نسخه مباشرة من واجهة الويب إلى قاعدة التعليمات البرمجية الخاصة بك. يمكن أن تكون هذه طريقة رائعة لبدء مشروع جديد أو منحك نقطة بداية من الصفر. وهذا لا يوفر الوقت فقط، ولكنه يوفر أيضاً طاقة العقل».

يمكن استخدام «تشات جي بي تي» حتى للتخطيط للرحلات (نوعاً ما)، إذ اختبرت جيسيكا بورشتينسكي الكاتبة التقنية في المجلة بواسطته رحلة عطلة نهاية الأسبوع المخطط لها إلى بوليناس، وهي بلدة ساحلية صغيرة تقع على بعد ساعة تقريباً شمال سان فرنسيسكو. رغم أن البرنامج أوصى بمطاعم كانت مغلقة أو لم تعد موجودة بسبب انقطاع البيانات في عام 2021، فإنه لا يزال يخطط لمسار عطلة نهاية أسبوع قابل للتنفيذ إلى حد ما. أفضل نصيحة من بورشتينسكي لاستخدام هذه المنصة للتخطيط للسفر هي إدخال تفاصيل محددة مثل الأنشطة التي تحب القيام بها. ولكن مع النمو المستمر للذكاء الاصطناعي، بمرور الوقت، يمكن أن تصبح برامج المحادثة مساعداً رائعاً في التخطيط للسفر.

أدوات بحث ذكية متنوعة

Bing الجديد

 هذا البرنامج، المشابه لبرنامج «جي بي تي» يعتمد على المحادثة ويتموضع داخل بحث بينغ.

 Perplexity.ai

 اطرح على هذا البرنامج أسئلة ومتابعات وسيقدم إجابات مباشرة جنباً إلى جنب مع الاستشهادات. إنه مجاني للاستخدام ولديه خيار الترقية إلى «برو» Pro.

YouChat

 هذا البرنامج يشبه أيضاً برنامج «جي بي تي» في أنه يمكنك طرح الأسئلة والمتابعات عليه. إنه مجاني ولكنه سيطلب منك تسجيل الدخول، على عكس «جي بي تي».

Poe

 هذا برنامج الذكاء الاصطناعي القائم على المحادثة من منصة الأسئلة والأجوبة الاجتماعية كورا Quora. كما يتطلب منك تسجيل الدخول، ولكنه مجاني للاستخدام.

أدوات الذكاء الاصطناعي لكتابة أفضل

PicsArt AI Writer

 ستعمل هذه الأداة المجانية على إنشاء أوصاف سريعة ويمكن استخدامها لتعليقات «إنستغرام» والشعارات وعناوين لنكدإن وما إلى ذلك.

NotionAI

 يمكن استخدامه لإنشاء نص داخل مستندات Notion. هناك عدد محدود من الردود المجانية قبل أن تضطر إلى دفع 8 إلى 10 دولارات شهرياً للاشتراك الإضافي.

AISEO.ai

 بالنسبة للمحتوى الذي كتبته بالفعل مثل منشور مدونة، فإن إعادة استخدام محتوى AISEO سيعيد كتابته وتحويله إلى بريد إلكتروني أو حملة «تويتر». تقدم AISEO أيضاً أداة تسمى Paraphraser تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحرير كتابتك. يمكنها تقصيرها وتمديدها وحتى تغيير النبرة.

Grammarly

 هذه أداة رائعة للكتابة. كما يوحي الاسم، فإن تطبيقها الأساسي هو مدقق القواعد. لكنها تساعد أيضاً في التحقق من التهجئة والنبرة وقابلية القراءة والمشاركة.

Jasper

Jasper.ai هو برنامج يستخدم الذكاء الاصطناعي لإلهام أشياء مثل تعليقات «إنستغرام» أو المقالات التي تعطلت فيها أو الرد على دعوة عيد ميلاد لا تريد حضورها. كل ما عليك فعله هو إدخال بعض المطالبات وسيمنحك خيارات للاختيار من بينها.

أدوات الذكاء الاصطناعي لتلخيص المحتوى

Eightify

 سيعمل هذا على إنشاء ملخصات نصية لمقاطع فيديو «يوتيوب» وتوفير أبرز ما يمكنك النقر عليه للانتقال إلى قسم الفيديو الملخص. يحصل المستخدمون على ما يصل إلى ثلاثة ملخصات مجانية في الأسبوع (على مقاطع الفيديو التي تقل مدتها عن 30 دقيقة). للحصول على ملخصات غير محدودة، تبلغ تكلفة الاشتراك 4.95 دولار شهرياً، أو 3.95 دولار شهرياً إذا كنت تدفع سنوياً.

SkimIt.ai

 عندما ترسل رابط مقال بالبريد الإلكتروني إلى [email protected]، فسيوفر لك ملخصاً في نحو 10 دقائق.

Wordtune Read

 يوفر هذا ملخصات للمقالات وملفات PDF. يمنحك خمسة ملخصات مجانية شهرياً، ثم تدفع 9.99 دولار شهرياً.

Sonoteller.ai

 يمكنك لصق رابط لأغنية على «يوتيوب»، وسيوفر تحليلاً لمحتواها الغنائي، وآلاتها الموسيقية، وأنواعها، ومزاجها. إنه مجاني للاستخدام.

أدوات الذكاء الاصطناعي لتحويل الكلام إلى نص

Whisper

 ينسخ الملفات الصوتية عبر الإنترنت باستخدام نماذج اللغة من شركة «أوبن آي»

Otter.ai

 استخدمه لتحويل الصوت أو الفيديو إلى نص. ستحصل على ثلاثة تسجيلات مجانية ثم يتعين عليك دفع اشتراك بقيمة 240 دولاراً سنوياً أو اشتراك شهري بقيمة 30 دولاراً شهرياً.

أدوات الذكاء الاصطناعي للصور والفيديو

Hypernatural

 يقول جيريمي كابلان، مبتكر WonderTools «إنك لا تحتاج إلى أي مهارة أو خبرة في تحرير الفيديو. ولا تحتاج أيضاً إلى تصوير الفيديو الخاص بك. كل ما تحتاجه هو رابط أو بعض النصوص أو فكرة لاستخدامها كنقطة بداية». إنه يتحدث عن Hypernatural الذي يقدم نسخة تجريبية مجانية من المقاطع المائية قبل أن تضطر إلى دفع أرصدة شهرية على مقياس متدرج.

وتشمل بعض الأدوات الأخرى:

Runway

 هذا محرر صور وفيديو. يحتوي على مجموعة متنوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الشاشة الخضراء وتوسيع الصورة وإنشاء نسيج ثلاثي الأبعاد.

Genmo

 سيأخذ هذا البرنامج الصور الثابتة ويحولها إلى رسوم متحركة من خلال استخدام مطالبات نصية.

Nova AI

 سيقوم تلقائياً بترجمة وتصنيف ووضع علامات على مقاطع الفيديو التي تم تحميلها. لسوء الحظ، فإنه لا يعمل مع الموسيقى.

Make-A-Video

 ستقوم هذه الأداة الجديدة من «Meta» بإنشاء مقطع فيديو لأي شيء تريده تقريباً عبر وصف نصي.

Synthesia.io

 يقوم هذا البرنامج بإنشاء مقاطع فيديو من نص في بضع دقائق فقط باستخدام صورة رمزية تم إنشاؤها بواسطة الكومبيوتر.

Lensa

 هذا تطبيق لتحرير الصور. متوفر لنظامي التشغيل iOS وAndroid.

Nightcafe

 يتيح مولد الصور هذا للمستخدمين استخدام العديد من مولدات الصور الذكية، بما في ذلك Stable Diffusion وDALL- E وغيرها.

Image.AI

 يأخذ هذا البرنامج صورة ويستمر في إعادة إنشائها حتى يصبح المستخدم راضياً عنها.

Photoleap

 هل تساءلت يوماً كيف قد يبدو منزلك في 3030؟ يمكن أن يوضح لك Photoleap ذلك. يستخدم هذا التطبيق المخصص لنظام iOS الذكاء الاصطناعي التوليدي لالتقاط صورة وتحويلها إلى مشهد من العديد من الأنواع المختلفة بما في ذلك الخيال والرسوم المتحركة وما إلى ذلك.

أدوات الذكاء الاصطناعي للصوت

AIVA

Artificial Intelligence Virtual Artist- يتيح لك التطبيق إنشاء مسارات موسيقية مخصصة دون أي معرفة مسبقة بالموسيقى. ويمكنك إنشاء مسارات بناءً على العاطفة والنوع، أو إنشاء ملفات تعريف خاصة بك تتكون من نطاق الإيقاع والتوقيع الزمني والتناغمات ومجموعة من الخيارات الأخرى. يوجد حتى محرر كامل الميزات يتيح لك تحسين مساراتك نغمة بنغمة حتى تصبح مثالية. هناك إصدار مجاني يسمح بثلاثة تنزيلات شهرياً وتبدأ الخطط المدفوعة بنحو 15 دولاراً شهرياً.

ElevenLabs

 إنشاء كلام طبيعي من النص. إنه مجاني لما يصل إلى 10000 حرف من النص شهرياً. مع اشتراك بقيمة 5 دولارات شهرياً، يتيح التطبيق للمستخدمين استنساخ صوت موجود.

Riffusion

 يستخدم لإنشاء موسيقى من أوصاف نصية باستخدام Stable Diffusion.

Boomy

 يستخدم لإنشاء مسارات موسيقية من خلال تحديد النوع والآلات وقيم الإنتاج.

Beatoven

 استخدم أداة الذكاء الاصطناعي هذه لإنشاء الموسيقى فقط من خلال تحديد النوع والمزاج.

Soundraw

 يمكن لهذه الأداة إنشاء موسيقى عرضية بسرعة كبيرة. ما عليك سوى إخبارها بمزاج ونوع وموضوع وستقوم بإنشاء 15 مقطعاً موسيقياً قصيراً مختلفاً للاختيار من بينها.

Murf

 هو تطبيق ذكاء اصطناعي ينشئ تعليقات صوتية. يوجد 120 صوتاً و20 لغة يمكنك الاختيار من بينها لإنشاء تعليق صوتي واقعي بالذكاء الاصطناعي.

NaturalReader

 يقرأ لك هذا التطبيق أي شيء وكل شيء تريده، سواء كان كتاباً إلكترونياً أو لقطة شاشة لنص طويل. كما يوفر مجموعة من الأصوات التي يمكنك الاختيار من بينها لقراءتها لك.

Cleanvoice.ai

 هل سبق لك أن سجلت نفسك تتحدث فقط لتكتشف أن ضوضاء الخلفية تقلل من تسجيلك؟ يقوم هذا البرنامج بقطع الضوضاء الزائدة، مما يسمح بسماع صوتك بوضوح.

أدوات الذكاء الاصطناعي لعمل العروض التقديمية

 Napkin.AI

 قد يكون إنشاء العروض التقديمية أمراً صعباً، ناهيك عن تقديمها لجمهور غير مقيد. وربما لهذا السبب يعتمد جيريمي كابلان، منشئ Wonder Tools، على Napkin.AI. برنامج يقول إن القدرات تتضمن عدة عناصر أساسية للعروض التقديمية:

-أضف عناصر مرئية إلى عرضك التقديمي.

- بدّل النقاط النصية الجافة باستعارة مرئية لجعل الشريحة أكثر جاذبية.

-أوضح نقطة في اجتماع أو ورشة عمل/ فصل دراسي.

- اشرح مفهوماً معقداً للدورة التدريبية بشكل أكثر تذكراً باستخدام مخطط انسيابي أو خريطة ذهنية.

-أضف عنصراً توضيحياً إلى النشرة الإخبارية أو منشور المدونة.

بالنسبة للعنصر الأخير، يقول: «بدلاً من إضافة صورة عامة من Unsplash، أو صورة عشوائية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، استخدم رسماً بيانياً للبيانات يرتبط مباشرة بمادتك». Napkin.AI حالياً في مرحلة تجريبية ويمكن استخدامه مجاناً على سطح المكتب.

Tome

 يمكن أن يساعد تطبيق الذكاء الاصطناعي هذا المستخدمين في عمل عرض تقديمي مثل إضافة النصوص والصور.

الذكاء الاصطناعي للاجتماعات

يحتوي الذكاء الاصطناعي أيضاً على أدوات يمكن أن تساعد أثناء الاجتماعات.

OtterPilot

 يقوم هذا البرنامج بنسخ وتلخيص مكالمات الفيديو. إنه مجاني لمدة تصل إلى 30 دقيقة لكل مكالمة و300 دقيقة نسخ شهرياً. يوجد أيضاً حساب Pro مقابل 10 دولارات شهرياً لزيادة هذه الحدود.

الخوف أو ربما الإثارة التي تأتي مع الذكاء الاصطناعي واستخدامه في الاجتماعات هو ما إذا كان سيكون هناك المزيد من الاجتماعات أو سيسمح بتقليل اجتماعات العمل.

إن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على تبسيط سير العمل والحد من الحاجة إلى أنواع معينة من الاجتماعات، وخاصة تلك التي تركز على تبادل المعلومات وتحديثات الحالة. ومع ذلك، مع دفع الذكاء الاصطناعي لطرق جديدة للعمل وإدخال تحديات غير متوقعة، فقد يخلق أيضاً الحاجة إلى اجتماعات مختلفة تركز على الاستراتيجية والأخلاقيات والتعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.

الهدف هو أن يساعد الذكاء الاصطناعي في الاهتمام ببعض الأعمال الروتينية التي تأتي مع الاجتماعات، ما يسمح للعاملين بإعطاء الأولوية للتفاعل البشري. الآن بدلاً من التواجد في مكالمة لتدوين الملاحظات بجدية، يمكن للزملاء أن يأخذوا الوقت الكافي للحضور والمشاركة في الاجتماعات ومع بعضهم البعض، خاصة أن اجتماعات الفيديو لا تزال في كل مكان.

أدوات الذكاء الاصطناعي للعثور على وظيفة

قد يكون البحث عن وظيفة أمراً مملاً. ولكن بفضل الذكاء الاصطناعي، هناك أدوات مثل تلك التي ظهرت مؤخراً في لنكدإن لمساعدتك في البحث. يمكن الوصول إلى هذه الميزة من خلال اشتراك LinkedIn premium.

سيقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل قائمة الوظائف وإخبار المرشح بمدى تأهله ومدى قدرته التنافسية. قد تقترح المنصة أيضاً أشخاصاً في شبكة المرشح قد يقدمون معلومات أو جهات اتصال قيمة، وسيساعد الذكاء الاصطناعي المرشح في صياغة خطاب استعلام لهؤلاء الأشخاص.

كتابة السيرة الذاتية

هناك أيضاً أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تساعدك في إنشاء سيرتك الذاتية والأفضل من ذلك أنها مجانية.

NovoResume

 تتيح لك هذه الأداة إنشاء سيرة ذاتية من صفحة واحدة بسهولة إلى حد ما. كل ما عليك فعله هو اختيار قالب وتغيير التصميم إذا أردت وإدخال معلوماتك وسيتولى الذكاء الاصطناعي الأمر من هناك.

Teal

 سيستخدم صانع السيرة الذاتية عبر الإنترنت هذا الذكاء الاصطناعي لإنشاء الملخصات والإنجازات. كل ما عليك فعله هو استيراد سيرة ذاتية موجودة أو ملفك الشخصي على LinkedIn، وتسليط الضوء على بعض الكلمات الرئيسية من وصف الوظيفة، وسوف يقوم بإنشاء سيرة ذاتية مخصصة لكل وظيفة تتقدم إليها.

CareerAI

 هذه الأداة رائعة لإنشاء سيرة ذاتية.

Rezi

 تسمح هذه الأداة بإنشاء سيرة ذاتية مجانية واحدة فقط. كما تحتوي على ميزة رائعة تخبرك بمدى احتمالية تميز سيرتك الذاتية وتخبرك باحتمالية مرورها عبر أنظمة تصفية السير الذاتية الآلية.

قد يسبب لك الذكاء الاصطناعي التوتر، ولكن يمكنك أيضاً تبنيه واستخدامه كمساعد شخصي لطالما أردته ولم تستطع تحمله أبداً. سيتيح لك الاستفادة من كل أدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة هذه توفير الوقت والتركيز بشكل أكبر على الأشياء التي تقدرها.

أداة لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي

Creative AI Magnifier

 ومع ذلك، إذا كنت تشعر بالاشمئزاز قليلاً بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، فهناك أداة لمعالجة ذلك أيضاً. إذ يفيد ستيفن ميلينديز من المجلة أن أداة جديدة لتصور البيانات «تتيح للأشخاص في المجالات الإبداعية استكشاف اعتباراتهم الأخلاقية حول الذكاء الاصطناعي». تم تطوير الأداة التي توجه المستخدمين من خلال استطلاع مدته أربع دقائق يُطلق عليه Creative AI Magnifier، بواسطة استوديو التصميم MANY، بتمويل من كلية بارسونز للتصميم في The New School. «لقد تم تصميمه ليكون أكثر من مجرد استطلاع رأي»، كما كتب ميلينديز، مما دفع (أولئك) الذين يستخدمونه إلى البدء في فرز مشاعرهم الخاصة حول مكانة الذكاء الاصطناعي في المجالات الإبداعية وعملهم الخاص.

* مجلة «فاست كومباني» خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

دراسة: الرموز التعبيرية في المحادثات تربك فهم الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا الوجوه التعبيرية النصية البسيطة قد تُسبب التباساً دلالياً لدى نماذج اللغة الكبيرة ما يؤدي إلى فهم خاطئ لنية المستخدم (شاترستوك)

دراسة: الرموز التعبيرية في المحادثات تربك فهم الذكاء الاصطناعي

دراسة علمية تكشف عن أن الرموز التعبيرية النصية قد تُربك نماذج الذكاء الاصطناعي مسببة أخطاء صامتة تؤثر على دقة الفهم والقرارات الآلية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد شخص يستخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي على حاسوبه المحمول في نيودلهي (أ.ب)

هل يكفي نمو الإنتاجية بالذكاء الاصطناعي لوقف انفجار الديون الحكومية؟

إذا تحققت طفرة إنتاجية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، فقد تمنح الاقتصادات الكبرى مزيداً من الوقت لتقويم أوضاعها المالية العامة المرهقة، وفق ما يرى اقتصاديون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد متداولو عملات يراقبون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون داخل قاعة تداول في بنك هانا بسيول (أ.ب)

الأسهم الآسيوية تتباين بعد خسائر حادة لسهم «إنفيديا» في «وول ستريت»

تباين أداء الأسهم الآسيوية، الجمعة، عقب خسائر حادة تكبّدها سهم «إنفيديا» في «وول ستريت»، في وقتٍ أثارت فيه قرارات تسريح وظائف مرتبطة بالذكاء الاصطناعي موجة قلق.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
يوميات الشرق بين الجسد والبرمجة... معركة على الملامح (أ.ف.ب)

ممثلة ألبانية تُقاضي «وزيرة» ذكاء اصطناعي سرقت وجهها وصوتها

باتت الممثلة الألبانية أنيلا بيشا أسيرة «وزيرة» افتراضية مولّدة بالذكاء الاصطناعي تستخدم وجهها وصوتها من دون إذنها.

«الشرق الأوسط» (تيرانا - ألبانيا)
تكنولوجيا أظهر النموذج الأولي تطابقاً في البصمة بنسبة تفوق 98 % ما يضمن توثيقاً مستقراً وموثوقاً (شاترستوك)

تقنية توثيق بشرائح ذات بصمة مشتركة من دون خوادم خارجية

باحثو «MIT» يطوّرون تقنية تمكّن شريحتين من توثيق بعضهما ببصمة سيليكون مشتركة دون تخزين مفاتيح خارجية لتعزيز الأمان والكفاءة.

نسيم رمضان (لندن)

في التعليم: تدرّب على قيادة الذكاء الاصطناعي... بدلا من «ركوبه» كمسافر

الأدوات الذكية تدخل المدارس
الأدوات الذكية تدخل المدارس
TT

في التعليم: تدرّب على قيادة الذكاء الاصطناعي... بدلا من «ركوبه» كمسافر

الأدوات الذكية تدخل المدارس
الأدوات الذكية تدخل المدارس

يقول المدرسون إنهم يرغبون في تمكين طلاب المرحلة الثانوية من قيادة الذكاء الاصطناعي، بدلاً من أن يكونوا مجرد مُتلقّين تُسيّرهم برامج الدردشة الآلية.

وفي الجلسة الأولى من دورة جديدة في الذكاء الاصطناعي أقيمت هذا الشهر لطلاب الصف الثاني عشر في «مدرسة واشنطن بارك الثانوية» في نيوآرك، لم يطرح أي شيء عن الذكاء الاصطناعي بل إنها خُصصت للذكاء البشري... بشكلٍ كامل.

كان واجب الطلاب: مُقارنة أوقات تصفّحهم السلبي لمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي يُديرها الذكاء الاصطناعي، مع أوقات اختيارهم المُباشر للفيديوهات أو نتائج بحث «غوغل» التي يرغبون هم في مُشاهدتها.

«هل تُسيّر التكنولوجيا أم أنها هي التي تُسيّرك؟»

«هل تُسيّر أنت التكنولوجيا أم أنها هي التي تُسيّرك؟» هكذا طُرح السؤال من خلال شريحة عرض (سلايد) على السبورة البيضاء في مدرسة واشنطن بارك الثانوية.

وفي نقاشٍ صفّيٍّ تلا ذلك، قال طالبٌ يُدعى أدريان فاريل، 18 عاماً، إنه سيطر على الذكاء الاصطناعي من خلال طلبه من برنامج دردشة آلي مُراجعة واجباته المنزلية في الرياضيات للتأكّد من دقّتها. بينما قالت الطالبة بريانا بيريز، البالغة من العمر 18 عاماً، إنها دخلت في «وضع الراكب» عند استخدام ميزة «دي جي الذكاء الاصطناعي» في موقع «سبوتيفاي». وأضافت: «إنها تشغل موسيقاي المفضلة، فلا داعي لتغييرها».

«مدرسة واشنطن بارك الثانوية» في نيوآرك

«محو أمية الذكاء الاصطناعي» - مادة تعليمية

تسعى المدارس في جميع أنحاء الولايات المتحدة جاهدةً لإدخال مادة جديدة: معرفة (محو أمية) الذكاء الاصطناعي A.I. literacy. وفيما يسميها بعض التربويين «رخصة قيادة» للذكاء الاصطناعي، تهدف الدروس الجديدة إلى تعليم الطلاب كيفية فحص أحدث الأدوات التقنية واستخدامها بمسؤولية. ويقول المعلمون إنهم يريدون إعداد الشباب للتعامل مع عالم يتشكل بشكل متزايد بفعل الذكاء الاصطناعي، حيث تقوم برامج الدردشة الآلية بتأليف نصوص تبدو كأنها من صنع البشر، فيما يستخدم أصحاب العمل الخوارزميات للمساعدة في تقييم المرشحين للوظائف.

برامج ذكية في المناهج الدراسية

ويركز بعض المدارس على برامج الدردشة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، حيث تعلم الطلاب كيفية استخدام مساعد غوغل «جيميناي» أو مساعد مايكروسوفت «كوبايلوت». بينما تقوم مدارس أخرى بإدخال الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية. وبوصفه موضوعاً جديداً في المناهج الدراسية، تتناول الدروس التداعيات المجتمعية مثل انتشار الصور العارية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، وهي الظاهرة المعروفة باسم «التزييف العميق».

تحسين التعليم أم تدميره؟

تزداد دروس الذكاء الاصطناعي شيوعاً في المدارس مع احتدام الجدل حول ما إذا كانت برامج الدردشة الآلية ستُحسّن التعليم أم ستُدمّره. يقول المؤيدون إن على المدارس أن تُعلّم الشباب سريعاً استخدام الذكاء الاصطناعي وأنه ضروري لدعم تعلّمهم، وإعدادهم للوظائف، ومساعدة الولايات المتحدة على منافسة الصين. وفي العام الماضي، أصدر الرئيس ترمب أمراً تنفيذياً يحثّ المدارس على تدريس «أساسيات الذكاء الاصطناعي» بدءاً من رياض الأطفال.

في مقابل ذلك يُحذر باحثون في مجال التعليم من أن برامج الدردشة الآلية قد تُلفّق المعلومات، وتُسهّل الغش، وتُضعف التفكير النقدي. ووجدت دراسة حديثة أجرتها مطبعة جامعة كمبردج و«مايكروسوفت للأبحاث» أن الطلاب الذين دوّنوا ملاحظات على النصوص كانوا أكثر فهماً للقراءة من الطلاب الذين تلقوا مساعدة من برامج الدردشة الآلية.

مؤسسة «برومينغز» أصدرت تقريراً الشهر الماضي حول أخطار الذكاء الاصطناعي

مخاطر الذكاء الاصطناعي أكبر من فوائده

في الوقت الراهن، «تفوق مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم فوائده»، هذا ما خلصت إليه مؤسسة بروكينغز Brookings Institution الشهر الماضي في تقرير حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس.

موقف وسط

في خضمّ هذا الجدل، تتخذ مدارس مثل مدرسة واشنطن بارك الثانوية موقفاً وسطاً، إذ تتعامل مع الذكاء الاصطناعي كما لو كان سيارة، وتساعد الطلاب على وضع قواعد لاستخدامه.

وشبّه مايك تاوبمان، 45 عاماً، وهو مُدرّس استكشاف المسارات المهنية، الذي شارك في تطوير منهج محو الأمية الجديد في المدرسة، هذه الحصة الدراسية بتحضير المراهقين لاختبار رخصة القيادة.

وتساءل تاوبمان: «إلى أين تريدون الوصول؟ وهل يُمكن للذكاء الاصطناعي مساعدتكم على ذلك؟». وأضاف أن الطلاب بحاجة إلى تعلّم كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتحليل وظائفها، ووضع إرشادات للاستخدام الشخصي، وتصميم سياسات سلامة مثالية.

وتابع: «ما القوانين والقواعد والمعايير التي يجب أن تُطبّق على الذكاء الاصطناعي في مدينتي وبلدي؟».

المدرسان مايك تاوبمان وسكوت كيرن

تجربة مدرسية

يخدم مبنى واشنطن بارك، وهو مبنى من أربعة طوابق بواجهة من الطوب الأحمر في وسط نيوآرك، نحو 900 طالب في المرحلة الثانوية. وهو جزء من شبكة مدارس أنكومون، وهي شبكة مدارس مستقلة في شمال شرقي الولايات المتحدة الأميركية تركز على إعداد الطلاب للجامعة والمسارات المهنية.

وقد ابتكر تاوبمان مع سكوت كيرن، مدرس التاريخ الأميركي، فكرة المقرر الدراسي الاختياري الجديد حول الذكاء الاصطناعي. وكان كلاهما قد أدخل أدوات ومواضيع الذكاء الاصطناعي في مقرراتهما الدراسية.

وشارك كيرن، البالغ من العمر 45 عاماً، أخيراً في برنامج «بلاي لاب Playlab»، وهي منظمة غير ربحية تساعد المعلمين على إنشاء تطبيقات ذكاء اصطناعي مخصصة لمقرراتهم الدراسية. ولمساعدة طلابه على صقل مهاراتهم في الكتابة الجدلية، طوَّر كيرن روبوتات محادثة لصفوف التاريخ الأميركي بناءً على مواد المقرر الدراسي وتقييمات الطلاب. كما وضع إرشادات واضحة للطلاب حول متى يجب استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي ومتى يجب تجنب استخدامها.

مناقشة تاريخية اصطناعية-بشرية

وفي تجربة صفّية درّس السيد كيرن جانباً دراسياً متقدماً في تاريخ الولايات المتحدة حول أحداث شغب شيكاغو العرقية، وهي احتجاجات عنيفة اندلعت إثر مقتل مراهق أسود عام 1919. في البداية، طلب من الطلاب قراءة قصاصات صحافية قديمة ووثائق تاريخية أخرى. ثم أدار نقاشاً صفّياً حول الاتجاهات الأوسع التي أسهمت في تأجيج التوترات.

بعد ذلك، طلب السيد كيرن من الطلاب تخصيص بضع دقائق لوصف السبب الرئيسي للشغب لبرنامج دردشة آلي كان قد أنشأه خصيصاً لهذا الفصل.

وبعد بضع دقائق أخرى، أخبر كيرن الطلاب أن وقتهم مع الروبوت قد انتهى، واستأنف نقاش الصف. وأكد أن التعلم الأساسي للطلاب يجب أن يبقى نشاطاً خالياً من الذكاء الاصطناعي. وقال كيرن: «في أي وقت نرغب فيه أن يتفاعل الطلاب بعضهم مع بعض أو أن يمارسوا التفكير النقدي الأولي، لا أريد أبداً أن يتدخل الذكاء الاصطناعي أو أي نوع من التكنولوجيا المشابهة في ذلك».

وفي قسم آخر من المدرسة، كان تاوبمان يُدرّس دورة استكشاف المسارات المهنية. وقد طوّر مجموعة متنوعة من برامج الدردشة الآلية لمحاكاة المسارات المهنية لطلابه.

«رخصة قيادة» الذكاء الاصطناعي

وأقرّ كيرن وتاوبمان بأن تعبير «رخصة القيادة: الذي استخدموه له حدود. إذ سيعاني الطلاب من صعوبات اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مخاطر أنظمة الذكاء الاصطناعي القوية... حتى الحين الذي سيتم فيه تزويد ​​برامج الدردشة الآلية بآليات حماية مُدمجة تُشبه أحزمة الأمان والوسائد الهوائية.

وقال كيرن إنه يأمل أن يتمكن الطلاب يوماً ما من «التأثير في بناء هذه الأدوات بطريقة أفضل وأكثر عدلاً وأكثر مراعاةً للبيئة مما هو موجود الآن».

* خدمة «نيويورك تايمز».


استطلاع أميركي: الغش بالذكاء الاصطناعي «أصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياة الطلابية»

استطلاع أميركي: الغش بالذكاء الاصطناعي «أصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياة الطلابية»
TT

استطلاع أميركي: الغش بالذكاء الاصطناعي «أصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياة الطلابية»

استطلاع أميركي: الغش بالذكاء الاصطناعي «أصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياة الطلابية»

أظهرت دراسة جديدة أجراها «مركز بيو للأبحاث» أن أكثر من نصف المراهقين في الولايات المتحدة يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في واجباتهم المدرسية.

تضاعف استخدام الذكاء الاصطناعي

وأفاد استطلاع «بيو» في تقرير نُشر أمس الثلاثاء أن 54 في المائة من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً قالوا إنهم استخدموا برنامج دردشة آلية مثل «تشات جي بي تي» أو«كوبايلوت» لمهام مثل البحث عن الواجبات المدرسية أو حل مسائل الرياضيات.

وكان 26 في المائة من المراهقين الأميركيين أفادو عام 2024 أنهم استخدموا «تشات جي بي تي» في واجباتهم المدرسية، وذلك وفقاً لدراسة سابقة أجراها «مركز بيو» سألت تحديداً عن استخدامهم لهذا البرنامج. وقد مثل هذا زيادة مضاعفة مقارنةً بعام 2023، حيث أفاد 13 في المائة فقط من الطلاب باستخدامهم برنامج «جي بي تي» للمساعدة في دراستهم، وفقاً لنفس المركز.

تنفيذ الواجبات المدرسية

وخلص التقرير الحديث واستناداً إلى استطلاع شمل 1458 مراهقاً وأولياء أمورهم في خريف العام الماضي، إلى وجود تباين في استخدام الذكاء الاصطناعي بين المراهقين بشكل كبير. فبينما قال 44 في المائة من المراهقين إنهم استخدموا الذكاء الاصطناعي في «بعض» أو «قليل» من واجباتهم المدرسية، قال 10 في المائة إنهم لجأوا إلى برامج الدردشة الآلية للحصول على المساعدة في جميع أو معظم واجباتهم المدرسية.

وقالت كولين ماكلين، الباحثة الرئيسية في مركز بيو والمشاركة في إعداد الدراسة: «نلاحظ بوضوح أن استخدام برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في الواجبات المدرسية أصبح ممارسة شائعة بين المراهقين».

جدل محتدم

وتأتي هذه النتائج وسط جدل وطني محتدم حول انتشار أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية، القادرة على إنتاج نصوص تبدو وكأنها من صنع الإنسان، وإنشاء صور واقعية، وتطوير تطبيقات.

يقول المؤيدون إن على المدارس تعليم الطلاب استخدام وتقييم روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لإعداد الشباب لمتطلبات سوق العمل المتغيرة. بينما يحذر المنتقدون من أن هذه الروبوتات قد تنشر معلومات مضللة، وتضلل الطلاب، وتقوض التفكير النقدي، وتؤدي إلى إيذاء النفس، وتسهل الغش.

تعويق التفكير النقدي للطلاب

تشير العديد من الدراسات الحديثة إلى أن روبوتات الدردشة قد تعيق التفكير النقدي وتؤثر سلباً على التعلم. ففي إحدى الدراسات التي أجرتها دار نشر جامعة كامبريدج والتقييم بالتعاون مع «مايكروسوفت للأبحاث» حول فهم النص المقروء، أظهر الطلاب الذين طُلب منهم تدوين الملاحظات دون استخدام روبوتات الدردشة فهماً أفضل للنص المقروء مقارنةً بالطلاب الذين طُلب منهم استخدامها لفهم النصوص.

التعلم والترفيه

طرح باحثو مركز بيو للأبحاث أسئلة متنوعة على المراهقين حول آرائهم واستخدامهم للذكاء الاصطناعي. وتُظهر النتائج أن العديد من الشباب يستخدمون روبوتات الدردشة كمنصات متعددة الأغراض للتعلم والترفيه والحصول على النصائح والتواصل الاجتماعي.

وقال 47 في المائة من المراهقين إنهم استخدموا روبوتات الدردشة للتسلية، بينما قال 42 في المائة إنهم استخدموها لتلخيص المحتوى. وقالت نسبة أقل، 12 في المائة، إنهم استخدموها للحصول على النصائح أو الدعم النفسي.

كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي

وسلّط ​​التقرير الضوء أيضاً على كيفية استخدام المراهقين لأدوات الذكاء الاصطناعي في دراستهم.

وقال ما يقرب من نصف المراهقين إنهم استخدموا برامج الدردشة الآلية لأغراض البحث، بينما استخدم أكثر من 40 في المائة منهم الذكاء الاصطناعي للمساعدة في حل مسائل الرياضيات. وأفاد أكثر من ثلثهم بأنهم استخدموا هذه البرامج لتحرير كتاباتهم.

الغشّ «بشكل متكرر»

ولم يتطرق الاستطلاع إلى سؤال الطلاب عما إذا كانوا قد استخدموا برامج الدردشة الآلية لكتابة المقالات أو إنشاء واجبات أخرى، وهي أنواع الغش التي حذَّر منها المعلمون في جميع أنحاء الولايات المتحدة. لكن ما يقرب من 60 في المائة من المراهقين أخبروا مركز بيو للأبحاث أن طلاباً في مدارسهم يستخدمون برامج الدردشة الآلية للغش «بشكل متكرر» أو «بشكل متكرر إلى حد ما».

وذكر التقرير أن النتائج تشير إلى أن المراهقين يعتقدون أن «الغش باستخدام الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياة الطلابية».

* خدمة «نيويورك تايمز».


مهارات قيادية… لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها

مهارات قيادية… لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها
TT

مهارات قيادية… لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها

مهارات قيادية… لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها

يجلس الرئيس التنفيذي في غرفة اجتماعات، محدقاً في عروض استراتيجية أُعدّت بين عشية وضحاها بواسطة الذكاء الاصطناعي: إنها تقدم التحليل الدقيق، والتوصيات الواثقة، والأرقام المتناسقة... ومع ذلك، ثمة شعورٌ بعدم الارتياح؛ إذ يبدو الأمر مثالياً أكثر من اللازم، كما كتب جيف بيرنغهام (*).

الذكاء الاصطناعي أضحى أقوى أدوات الإدارة

أصبحت هذه اللحظة شائعة بشكل متزايد بين القادة. فالذكاء الاصطناعي اليوم يُعدّ من أقوى أدوات الإدارة على الإطلاق. بإمكانه تحليل الأسواق في ثوانٍ، واكتشاف أنماطٍ يعجز أي فريق بشري عن رصدها، ووضع خططٍ عند الطلب.

وبالنسبة للكثير من المديرين التنفيذيين، بات الذكاء الاصطناعي ضرورياً لا غنى عنه. ولكن مع تزايد انتشاره بوتيرة غير مسبوقة، يبرز سؤالٌ خفيّ داخل المؤسسات: كيف نضمن تركيز الذكاء الاصطناعي على ازدهار الإنسان؟

«الذكاء يتوسع»... والحكمة لا تتوسع

يتفوق الذكاء الاصطناعي في الذكاء. فهو يكتشف الأنماط، ويتنبأ بالنتائج، ويُحسّن الكفاءة. أما ما يفتقر إليه الذكاء الاصطناعي، فهو الحكمة السياقية: القدرة على فهم أهمية القرار (في سياق الأمور)، وكيف سيؤثر عاطفياً وثقافياً، وما الذي يعززه بمرور الوقت.

لم تكن القيادة يوماً تعني امتلاك أكبر قدر من المعلومات، بل لطالما كانت تعني تحديد الأولويات عند تضارب المعلومات.

في بيئة غنية بالذكاء الاصطناعي، حيث يُتداول الذكاء بصفته منتجاً، يواجه القادة إغراءً خفياً لتفويض الحكم إلى جهات خارجية. فعندما تبدو لوحات المعلومات دقيقة والتوصيات موضوعية، قد يجري الخلط بسهولة بين التحسين وبين الحكمة.

لكن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع الإجابة عن الأسئلة التي تزداد مسؤولية القادة عنها:

- كيف يؤثر هذا على الأشخاص الأعزاء الذين أعتني بهم؟

- ما القيم التي تحرك هذا القرار؟

- هل يعكس هذا القرار نوع العالم الذي نسعى لبنائه معاً؟

هذه ليست أسئلة حسابية، بل هي أسئلة إنسانية.

الخطر الحقيقي: القيادة المتخلية

يركز جزء كبير من النقاش العام حول مخاطر الذكاء الاصطناعي على التحيز أو سوء الاستخدام. وهذه المخاوف حقيقية. لكن داخل المؤسسات، يبرز خطرٌ خفيّ: إسناد التفكير الذي يؤثر على البشر إلى «الآلة».

عندما يُفرط القادة في الاعتماد على توصيات الذكاء الاصطناعي، فإنهم يفقدون تدريجياً ثقتهم في حكمهم. ويتحول دور القيادة من فهم الأمور إلى مراقبة النظام. ثم تتوقف فِرق العمل عن النقاش، ويتوقف القادة عن تفسير الواقع ويبدأون في التحقق من صحة النتائج.

النتيجة ليست قيادة أفضل، بل قيادة أضعف... إذ ومع مرور الوقت، يظهر هذا في صورة انحراف ثقافي، ونقاط ضعف أخلاقية، وانفصال الموظفين، وفقدان الثقة، خاصةً في أوقات مثل تسريح العمال، أو إعادة الهيكلة، أو التحولات الاستراتيجية الكبرى. عندما يعجز القادة عن شرح أسباب اتخاذ قرار ما بوضوح، يشعر الموظفون بأنهم مُوجَّهون بدلاً من أن يكونوا مُقادين.

القادة الأقوياء

القادة الأقوياء لا يكتفون باتخاذ القرارات، بل يشرحون أهميتها. إنهم يربطون القرارات بمعناها وبالقيم المشتركة. إنهم يساعدون فرق العمل على فهم كيف تتناسب خيارات اليوم مع مسار التحول والتطور البشري الأوسع.

يمكن للذكاء الاصطناعي اقتراح حلول، لكن البشر وحدهم من يستطيعون صياغة المعنى.

لماذا أصبح الوضوح مهارة قيادية أساسية؟

في عالمٍ مُتشبّع بالذكاء الاصطناعي، يُضاعف الوضوح من قوة التأثير... وضوح بشأن الغاية...وضوح بشأن القيم... وضوح بشأن ما لا يجب تحسينه.

أي ببساطة: الوضوح هو تحديد ما ترفض السماح للذكاء الاصطناعي بتحسينه.

سيسعى الذكاء الاصطناعي بكل سرور إلى التحسين من أجل السرعة والكفاءة والتفاعل أو خفض التكاليف. ولن يسأل عما إذا كانت هذه التحسينات تُضعف الثقة أو الإبداع أو المرونة أو التماسك على المدى الطويل. يجب على القادة أن يفعلوا ذلك. لهذا السبب؛ أصبح الوضوح، وليس الكاريزما أو الخبرة التقنية، إحدى أهم القدرات القيادية في العقد المقبل.

رؤية واستبصار

يُتيح الوضوح للقادة:

- وضع حدود لكيفية ومكان استخدام الذكاء الاصطناعي.

- وضع إطار لرؤى الذكاء الاصطناعي ضمن السياق الإنساني.

- تحديد متى يجب أن تُضحّي الكفاءة المطلوبة بالأخلاق.

- حماية الإبداع حيث يُمكن للتحسين أن يُطغى عليه.

ومن دون الوضوح، يُخاطر القادة بأن يصبحوا مُتفاعلين مع الذكاء الاصطناعي بدلاً من أن يكونوا مسؤولين عن النتائج الإنسانية.

كيف يستخدم القادة الفعالون الذكاء الاصطناعي دون الاعتماد عليه؟

الهدف ليس مقاومة الذكاء الاصطناعي، بل توظيفه بالشكل الأمثل في ممارسات القيادة.

وهناك ثلاثة مبادئ تساعد القادة على تحقيق ذلك:

- التعامل مع الذكاء الاصطناعي بصفته مستشاراً، لا سلطة مطلقة.

- استخدام الذكاء الاصطناعي لاستكشاف الخيارات، واختبار الافتراضات، ودراسة السيناريوهات، مع التأكيد على أن القرار النهائي يبقى بيد الإنسان. عملياً، يعني هذا أن يتخذ القادة قراراتهم بكلماتهم الخاصة، لا بالاعتماد على خوارزمية.

- التأني في اللحظات الحاسمة.

عندما تؤثر القرارات على الأفراد، أو الثقافة، أو الهوية (التوظيف، التسريح، تغيير الاستراتيجية، القيم)، توقف. لا تسأل فقط «ماذا تشير إليه البيانات؟»، بل «ماذا يعكس هذا القرار عن هويتنا؟».

الاستثمار في الحكمة... لا مجرد الإلمام بالذكاء الاصطناعي

مهارات الذكاء الاصطناعي مهمة، لكن مهارات الحكمة أهم. فالمنظمات الناجحة يقودها أشخاص مدربون على التفكير الأخلاقي، والمنهجي، والتعبير عن القيم تحت الضغط، لا مجرد تشغيل الأدوات بكفاءة.

المعنى هو ميزة القيادة التي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي منافستها.

وفي لحظات عدم اليقين، لا يتطلع الناس إلى القادة للحصول على تنبؤات مثالية، بل يبحثون عن التوجيه.

إنهم يريدون معرفة: ما هو المهم الآن؟ على ماذا يجب أن أركز؟ كيف يرتبط عملي بشيء ذي معنى؟

لا يستطيع الذكاء الاصطناعي توفير هذا التوجيه، بينما تستطيع القيادة ذلك. مع تسارع وتيرة الذكاء الاصطناعي، يصبح المعنى أكثر ندرة وقيمة. القادة الذين يوفرون الوضوح وسط التعقيد، والغاية وسط التسارع لا يبنون ثقافات أفضل فحسب، بل يقودون ابتكاراً أقوى، ومرونة تنظيمية أكبر، وخلق قيمة طويلة الأجل.

كل تحول تكنولوجي يعيد تشكيل القيادة

كل تحول تكنولوجي يُعيد تشكيل القيادة، وهذا التحول الجديد ليس استثناءً.

لكن الحقيقة الأساسية تبقى ثابتة: القيادة لا تتعلق بمعرفة المزيد، بل برؤية أوضح وممارسة الحكمة تحت الضغط.

سيستمر الذكاء الاصطناعي في التطور، وستتوسع قدراته، وستتحسن أدواته. ما يجب أن يتعمق بالتوازي مع ذلك هو قدرة القيادة البشرية على الوضوح، والحكمة، وصنع المعنى؛ لأنّ القادة الأكثر تأثيراً في عالم الذكاء الاصطناعي لن يكونوا أولئك الذين يعتمدون على أذكى الآلات، بل سيكونون أولئك الذين يتذكرون بحكمةٍ معنى الإنسانية أثناء استخدامهم لها.

* مجلة «فاست كومباني»