مع التقدم في العمر، تصبح العناية بصحة البروستاتا جزءاً أساسياً من الحفاظ على جودة الحياة لدى الرجال، خصوصاً بعد سن الخمسين، وهي المرحلة التي تزداد فيها احتمالات الإصابة بتضخم البروستاتا أو غيره من المشكلات الصحية المرتبطة بها.
وبينما لا يوجد غذاء سحري يمنع أمراض البروستاتا، تؤكد الدراسات والأبحاث أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن قد يسهم في دعم صحة البروستاتا وتقليل عوامل الخطر. وفيما يلي أبرز الأطعمة التي توصي بها الدراسات الموثوقة:
الطماطم
تشير كلية الطب بجامعة هارفارد على موقعها الرسمي إلى أن الطماطم، خصوصاً المطهوّة منها، تحتوي على مادة الليكوبين، وهي من مضادات الأكسدة التي خضعت لدراسات عديدة بشأن دورها المحتمل في دعم صحة البروستاتا.
ورغم أن الأدلة لا تؤكد تأثيراً وقائياً مباشراً، فإن الخبراء يرون أن إدراج الطماطم ضمن نظام غذائي صحي يعد خياراً مفيداً وآمناً.
الأسماك الدهنية
تنصح «مايو كلينك» وكلية الطب بجامعة هارفارد بتناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، لاحتوائها على أحماض دهنية مفيدة تساعد على دعم صحة القلب وتقليل الالتهابات، وهو نمط غذائي يرتبط أيضاً بصحة البروستاتا.
البروكلي والخضراوات الصليبية
توضح «مايو كلينك» أن البروكلي والقرنبيط والملفوف والجرجير تحتوي على مركب «السلفورافان»، الذي قد يسهم في تقليل خطر تطور بعض أمراض البروستاتا، وتشير الأبحاث إلى أن هذه الخضراوات تمثل جزءاً مهماً من النظام الغذائي النباتي الصحي.
المكسرات
تؤكد كلية الطب بجامعة هارفارد أن المكسرات، مثل الجوز واللوز، توفر دهوناً غير مشبعة ومضادات أكسدة وألياف، وهي عناصر ترتبط بتحسين الصحة العامة وتقليل الالتهابات التي قد تؤثر في صحة البروستاتا.
بذور اليقطين
وفقاً لموقع «كليفلاند كلينيك»، فإن بذور اليقطين تحتوي على الزنك ومركبات نباتية قد تدعم صحة البروستاتا، إلا أن الخبراء يؤكدون أنها يجب أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن، وليس علاجاً قائماً بذاته.
احرص على نظام غذائي متكامل
تشدد كلية الطب بجامعة هارفارد على أن التركيز على نمط غذائي صحي أكثر أهمية من الاعتماد على نوع واحد من الأطعمة.
ويشمل ذلك الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، مع تقليل اللحوم المصنعة والدهون المشبعة والأطعمة فائقة التصنيع، إلى جانب الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
