بديل السكر الطبيعي... تعرف على فوائد «المونك فروت»

«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)
«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)
TT

بديل السكر الطبيعي... تعرف على فوائد «المونك فروت»

«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)
«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)

تعدّ «المونك فروت» (Monk fruit فاكهة الراهب) بديلاً صحياً للسكر أو للمحلّيات الصناعية. وعلى الرغم من أن الأبحاث حوله لا تزال محدودة، فإن الأدلة المتوفرة تشير إلى أن فاكهة الراهب قد تحمل فوائد صحية، من بينها احتواؤها على مضادات أكسدة، وكونها آمنة للأشخاص المصابين بداء السكري.

وفي هذا الإطار، يسلّط تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، الضوء على «المونك فروت» بوصفها خياراً بديلاً للسكر، مع استعراض فوائدها الصحية المحتملة وحدود استخدامها وفق ما تشير إليه الدراسات الحديثة.

1. قد تساعد على إدارة الوزن من خلال استبدال السكر

المونك فروت مُحلٍّ خالٍ من السعرات الحرارية ويُستخدم بديلاً للسكر، مع أنها تفوق سكر المائدة حلاوةً بما يتراوح بين 100 و250 مرة. وبما أنها لا تحتوي على سعرات حرارية أو كربوهيدرات، فقد تساعد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة على التحكم في أوزانهم.

ويتميّز طعمها بنكهة فاكهية مع ملاحظات يوصف بعضها بأنها قريبة من قشر الشمام. وقد يلاحظ بعض الأشخاص مذاقاً مُرّاً خفيفاً بعد التذوق، غير أن هذا الأثر أقل وضوحاً مقارنةً بمحلّيات طبيعية أخرى مثل الستيفيا.

وعلى الرغم من أن بعض الدراسات وجدت أن المونك فروت بديل جيد للسكر، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد آثار استهلاكها على المدى الطويل.

2. مُحلٍّ آمن لمرضى السكري

المونك فروت حلوة المذاق لكنها لا تحتوي على سعرات حرارية أو كربوهيدرات. وقد أظهرت أبحاث أُجريت على الفئران أنها لا تؤثر في مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى دراسات إضافية للتأكد من صحة هذه النتائج لدى البشر.

3. توفِّر مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف

تعمل مضادات الأكسدة على موازنة الجزيئات غير المستقرة المعروفة بالجذور الحرة، والتي يمكن أن تعزز الالتهابات. وأظهرت أبحاث أُجريت على الحيوانات أن المونك فروت تحتوي على مركبات مضادة للالتهاب، من بينها مركبات تُعرف باسم «موجروسيدات».

4. قد تمتلك خصائص مضادة للسرطان

على الرغم من أن الأبحاث لا تزال مستمرة، فقد وجدت بعض الدراسات أن مركباً يُدعى «موجروسيد IVe»، الموجود في المونك فروت، قد يساعد في تثبيط نمو السرطان لدى البشر.

هل المونك فروت آمنة أم تنطوي على مخاطر؟

تُعرف المونك فروت علمياً باسم Siraitia grosvenorii، وهي نبتة عشبية تنتمي إلى فصيلة القرعيات. موطنها الأصلي جنوب الصين، ويُستخدم أساساً مستخلص ثمرتها، الذي يصبح أحلى من السكر بعد تجفيفها.

تُعدّ المونك فروت من المضافات الغذائية، أي من المواد أو المركبات التي تُضاف إلى الطعام خلال عملية التحضير. وبصفتها مضافاً غذائياً، تخضع لتنظيم إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA).

وتصنّف إدارة الغذاء والدواء المونك فروت على أنها «آمنة عموماً»، أي أنها درست آثارها الإيجابية والسلبية وخلصت إلى أنها بديل آمن للسكر. ويجري تنظيمها بناءً على محتواها من مركب «موجروسيد IVe».

ولم تُظهر الأبحاث أي آثار جانبية محتملة مرتبطة باستهلاك محلّيات المونك فروت. وتُعدّ آمنة للأطفال والحوامل. ومع ذلك، وبما أن منتجات المونك فروت لا تزال حديثة نسبياً، ولأن الدراسات البشرية حول آثارها محدودة، فإن سلامة استخدامها على المدى الطويل لم تُحسم بعد بشكل قاطع.

كيف يمكن استخدام المونك فروت؟

لا توجد توصيات رسمية بشأن الكمية اليومية الموصى بها من المونك فروت. ووفقاً لإدارة الغذاء والدواء، لم يُعثر على آثار جانبية أو مشكلات صحية ناتجة عن استهلاك كميات كبيرة منها.

ومع ذلك، يُنصح بتناولها باعتدال، وفي حال ملاحظة أي تغيّرات بعد استهلاك كميات كبيرة منها، ينبغي استشارة مقدم رعاية صحية، خاصة أن الأبحاث حول تأثيراتها على البشر لا تزال محدودة.

يمكن استخدام «المونك فروت» في أي وصفة يُستخدم فيها السكر عادةً، مثل:

- المخبوزات، كالبسكويت والكعك والمافن وقطع الكب كيك.

- المشروبات، بما في ذلك القهوة أو الشاي، والمشروبات المنزلية مثل الليمونادة أو الشاي المُحلّى.

- إضافتها إلى الفواكه أو منتجات الألبان مثل الزبادي لزيادة حلاوتها.

- ويمكن استخدامها بديلاً للسكر في العديد من الوصفات، لكن من المهم قراءة تعليمات الشركة المصنعة بعناية. فبعض الخلطات يمكن استخدامها بنسبة استبدال 1:1 مع السكر، في حين أن خلطات أخرى تكون أكثر حلاوة بكثير وقد تصل نسبة الاستبدال فيها إلى 12:1.

وتُباع «المونك فروت» بأشكال مختلفة، منها:

- مُحلٍّ مسحوق من المونك فروت: يُستخدم لتحلية الطلاءات والكريمة السكرية.

- شراب المونك فروت: يُستخدم لتحلية المشروبات وفي الوصفات التي تتطلب مُحلّيات سائلة.

- مُحلٍّ حُبيبي من المونك فروت: يمكن استخدامه بديلاً للسكر الحُبيبي، مع الانتباه إلى أن ليس جميع الخلطات مناسبة للاستبدال بنسبة 1:1، لأن مذاق «المونك فروت» أكثر حلاوة من السكر العادي.


مقالات ذات صلة

النباتيون أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان

صحتك النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)

النباتيون أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان

كشفت دراسة علمية جديدة عن أن النباتيين أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)

الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الكيتوني، تهدف إلى زيادة تناول الدهون والبروتين وتقليل الكربوهيدرات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك كيف تختار رغيف الخبز الأكثر فائدة لصحتك؟ (بكسلز)

الخبز ليس العدو... لكن كيف تختار ما يناسب صحتك؟

الخبز ليس «عدواً» للصحة كما يعتقد البعض، لكن الاختيار الخاطئ قد يحوّله إلى مصدر للكربوهيدرات المكرّرة والسكر المضاف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

البروتين عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً كبيراً في بناء العضلات والمحافظة عليها، بالإضافة إلى دوره في دعم صحة العظام، والجهاز المناعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الحليب الطبيعي (بيكسباي)

ما فوائد شرب الحليب يومياً؟

يُعدّ الحليب غذاءً متعدد الفوائد بسبب قيمته الغذائية، وكذلك يمكن إضافته إلى الأطباق المختلفة من الحلو إلى المالح، ما يساعد على الاستفادة منه يومياً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
TT

نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)

مع تغيّر نمط الحياة في شهر رمضان، من الصيام لساعات طويلة إلى السهر للعبادة والتجمعات العائلية، يمرّ الجسم بسلسلة من التكيفات التي قد تنعكس على جوانب صحية مختلفة، من بينها صحة العين.

ويلاحظ بعض الصائمين أعراضاً، مثل تشوش خفيف في الرؤية خلال ساعات العصر، أو شعور بالخشونة والإجهاد في العينين، أو تذبذب في وضوح النظر بعد نوم غير كافٍ. ويؤكد اختصاصيو طب العيون أن هذه الأعراض شائعة خلال الشهر الفضيل، وغالباً ما تكون مؤقتة، وفق صحيفة «غلف نيوز» الصادرة بالإنجليزية.

وتوضح الدكتورة نانديني سانكارانارايانان اختصاصية طب العيون بمركز ميدكير للعيون في دبي، أن تشوش الرؤية الخفيف قد يحدث خصوصاً في أواخر النهار بسبب الجفاف وانخفاض إفراز الدموع، ما يؤثر مؤقتاً في قدرة العين على التركيز.

وتعتمد الرؤية الواضحة على وجود طبقة دمعية مستقرة تغطي سطح العين. ومع انخفاض مستوى السوائل في الجسم خلال ساعات الصيام، يقل إنتاج الدموع، ما يؤدي إلى ضبابية مؤقتة أو شعور بثقل في العينين. وغالباً ما تتحسن الحالة بعد الإفطار وإعادة ترطيب الجسم.

وتزداد شكوى إجهاد العين في رمضان لتغيّر أنماط النوم والسهر لفترات أطول، إضافة إلى استخدام الأجهزة الرقمية بعد الإفطار والبقاء في بيئات مكيفة وجافة، كلها عوامل تزيد من جفاف العين وإجهادها. كما أن قلة الرمش أثناء التحديق في الشاشات تسهم في تفاقم الشعور بالحرقان أو الخشونة أو الألم.

ويؤكد الأطباء أن النوم الكافي ضروري لإصلاح الأنسجة وتقوية المناعة، وأي اضطراب فيه قد يؤثر سلباً في صحة العين وجودة الأداء اليومي.

من جهته، يشير الدكتور سوني سومان، اختصاصي طب العيون في عيادة أستر بدبي، إلى أن انخفاض مستوى السكر في الدم، خصوصاً إذا هبط إلى أقل من 70 ملغم / ديسيلتر، قد يسبب تشوشاً مؤقتاً في الرؤية أو تعتيماً أو ظهور بقع سوداء.

ويعتمد الدماغ، المسؤول عن معالجة الإشارات البصرية، على إمداد ثابت من الغلوكوز. وعند انخفاضه، قد تتأثر كفاءة معالجة الصور، ما ينعكس على وضوح النظر. كما أن الارتفاع أو الانخفاض المستمر في السكر قد يؤدي إلى تغيرات مؤقتة في الانكسار الضوئي داخل العين، تعود عادة إلى طبيعتها عند ضبط مستوى السكر، ما لم تكن هناك مضاعفات مثل اعتلال الشبكية السكري.

فيما يوضح الدكتور جورج كورينت، رئيس قسم القرنية وتصحيح الإبصار في معهد باسكوم بالمر للعيون - أبوظبي، أن الصيام قد يدعم الصحة الأيضية إذا تم بشكل متوازن، لكنه يتطلب حذراً لدى المصابين بأمراض مزمنة، فالشبكية، وهي النسيج الحساس للضوء في مؤخرة العين، تتأثر سريعاً بتقلبات السكر.

لذلك يُنصح بتجنب كسر الصيام على أطعمة عالية السكر، والاعتماد بدلاً من ذلك على الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات والدهون الصحية للمساعدة في استقرار مستويات الغلوكوز. كما أن سحوراً غنياً بالبروتين مع شرب كمية كافية من الماء قد يقلل تقلبات السكر خلال النهار.

فيما يتعلق بجفاف القرنية أثناء الصيام، يشير الأطباء إلى أن القرنية، وهي الطبقة الشفافة الأمامية للعين، حساسة جداً للجفاف، خصوصاً في المناخات الحارة والجافة. وقد يؤدي نقص السوائل إلى تفاقم أعراض جفاف العين، مثل الحرقان، والإحساس بوجود رمل داخل العين، وتشوش الرؤية، أو عدم الارتياح أثناء القراءة والصلاة.

وينصح الخبراء بالترطيب الجيد بين الإفطار والسحور، واستخدام الدموع الصناعية الخالية من المواد الحافظة عند الحاجة، خصوصاً لمن يقضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات أو في أماكن مكيفة.

وبالنسبة لمرضى الغلوكوما، يشدد الأطباء على ضرورة الالتزام التام بقطرات العين وعدم إهمال أي جرعة. ويوضحون أن قطرات العين لا تُعد مصدراً للتغذية ولا تفطر في معظم الحالات، بينما قد يؤدي تفويت جرعة واحدة إلى ارتفاع خطير في ضغط العين.

ويُنصح باستخدام تقنية الضغط الخفيف على الزاوية الداخلية للعين بعد وضع القطرة لضمان بقاء الدواء داخل العين، وتقليل امتصاصه عبر القنوات الدمعية.


فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
TT

فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)

يُعدّ المغنسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية؛ إذ يشارك في تنظيم ضربات القلب، وضبط ضغط الدم، ودعم وظيفة العضلة القلبية.

وفي هذا السياق، استعرض موقع «المعاهد الوطنية للصحة» بالولايات المتحدة أبرز فوائد المغنسيوم لمرضى القلب، وهي:

يساعد في تنظيم ضربات القلب

يساعد المغنسيوم في تنظيم ضربات القلب والحفاظ على انتظامها، من خلال دوره المحوري في ضبط النشاط الكهربائي لعضلة القلب.

فكل نبضة قلب تنتج عن إشارات كهربائية دقيقة تعتمد على توازن المعادن داخل الخلايا، خاصة الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنسيوم. ويعمل المغنسيوم على تثبيت هذا التوازن.

دعم استرخاء عضلة القلب والأوعية الدموية

يعمل المغنسيوم على تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية ويساعد في توسعتها، مما يحسّن تدفق الدم ويقلل الضغط على القلب.

قد يخفض ضغط الدم

أظهرت دراسات ارتباطاً بين تناول كمية كافية من المغنسيوم وانخفاض طفيف في ضغط الدم، وهو عامل مهم في التصدي لأمراض القلب.

دعم التمثيل الغذائي وتقليل الالتهاب

يلعب المغنسيوم دوراً في عمليات التمثيل الغذائي وتحسين توازن الأملاح في الجسم، وهي عوامل تؤثر إيجاباً في صحة القلب بشكل عام.

كما يعمل على تقليل الالتهابات ودرء تأثير الجذور الحرة التي تضر بالشرايين والقلب.

تقليل التشنجات العضلية

يلعب المغنسيوم دوراً أساسياً في تنظيم انقباض وانبساط العضلات، بما في ذلك عضلة القلب. فالقلب عضلة تعتمد على توازن دقيق بين الكالسيوم والمغنسيوم لإتمام عملية الانقباض بشكل طبيعي؛ إذ يساعد الكالسيوم على انقباض العضلة، بينما يعمل المغنسيوم على إرخائها بعد الانقباض.

ما هي أبرز مصادر المغنسيوم؟

يمكن الحصول على المغنسيوم من خلال تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة.

من أبرز المصادر الغذائية الغنية بالمغنسيوم المكسرات مثل اللوز والكاجو، والبذور مثل بذور دوار الشمس وبذور القرع.

كما تحتوي الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح البني على كميات جيدة من المغنسيوم.

أما بخصوص الفواكه، فيعتبر الموز والأفوكادو والتوت والمشمش المجفف من المصادر المهمة التي تساهم في دعم مستويات المغنسيوم في الجسم. كما تلعب الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب دوراً مهماً في تزويد الجسم بهذا المعدن الحيوي.


فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

زيت الزيتون (بيكساباي)
زيت الزيتون (بيكساباي)
TT

فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

زيت الزيتون (بيكساباي)
زيت الزيتون (بيكساباي)

يعزز تناول ملعقة من زيت الزيتون يومياً، خصوصاً على الريق، صحة القلب، ويقلل الكولسترول الضار، ويكافح الالتهابات.

كما أن تناول ملعقة يومية من زيت الزيتون البِكر الممتاز قد يدعم صحة القلب بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، ويساعد في تحسين الكولسترول الجيد (HDL)، وتقليل الالتهاب بفضل مركبات مثل الأوليكانثال.

كما قد يسهم في خفض ضغط الدم، وتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل خطر السكري من النوع الثاني، إضافة إلى فوائد محتملة لصحة الدماغ والأمعاء، لكنه ليس علاجاً سحرياً، ويجب تناوله ضمن نظام غذائي متوازن لتجنب زيادة السعرات والوزن.

ماذا تفعل تلك الملعقة في جسمك؟

1. تحمي قلبك بشكل تدريجي

زيت الزيتون غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، وفي مقدمتها حمض الأوليك. وجدت دراسة نشرتها مجلة «New England Journal of Medicine» عام 2013، وشملت أكثر من 7000 شخص، أن المجموعة التي أضافت زيت الزيتون لنظامها اليومي سجّلت انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية مقارنةً بمجموعة اتبعت نظاماً قليل الدهون.

2. تخفف الالتهاب الصامت

كثير من أمراض العصر - من السكري إلى آلام المفاصل - تبدأ بالتهاب مزمن منخفض الدرجة لا تشعر به. زيت الزيتون يحتوي على مركب «الأوليوكانثال» الذي تُظهر أبحاث جامعة بنسلفانيا أنه يعمل بآلية مشابهة للإيبوبروفين - دواء مضاد للالتهاب - لكن دون آثاره الجانبية عند الاستخدام المعتدل.

3. يدعم صحة الدماغ

ربطت دراسة نشرتها «Annals of Clinical and Translational Neurology» عام 2019 الاستهلاك المنتظم لزيت الزيتون بانخفاض تراكم البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر في الدماغ. الباحثون يرجّحون أن مضادات الأكسدة فيه تحمي الخلايا العصبية من التلف التدريجي.

4. يوازن سكر الدم

تناول زيت الزيتون مع وجبة يُبطّئ امتصاص السكريات في الدم، ما يعني ارتفاعاً أهدأ وأكثر استقراراً في مستوى الغلوكوز. وخلصت مراجعة منهجية نشرتها مجلة «Nutrients» عام 2020 إلى أن زيت الزيتون يحسّن حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

٥. يحسن امتصاص العناصر الغذائية الفيتامينات A وD وE وK دهنية الذوبان - أي أن جسمك يحتاج إلى دهن ليمتصه. ملعقة زيت الزيتون مع السلطة أو الخضار تضاعف فعلياً ما تستفيده من تلك الوجبة.