كيف يمكن لبيضة واحدة يومياً أن تعزز صحة الدماغ؟

البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار (بيكساباي)
البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار (بيكساباي)
TT

كيف يمكن لبيضة واحدة يومياً أن تعزز صحة الدماغ؟

البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار (بيكساباي)
البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار (بيكساباي)

سواءً أكان مسلوقاً، أم مقلياً، أم مخفوقاً، يُعدّ البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار، وعلى الرغم من لذته التي لا شك فيها، وارتباطه غالباً بفقدان الوزن وفوائد صحة القلب، فإن الدراسات الحديثة تُشير إلى أن فوائد البيض المذهلة لا تقتصر على ذلك.

فوفقاً لمراجعة منهجية جديدة نُشرت في مجلة التغذية والصحة والشيخوخة ببريطانيا، فإن تناول ما بين ثلاث وسبع بيضات أسبوعياً قد يُساعد في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في السن.

وقد قيّمت هذه المراجعة الشاملة 11 دراسة أُجريت على البشر، شملت أكثر من 38 ألف بالغ، ووجدت أن تناول البيض بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالضعف الإدراكي والخرف (خاصةً لدى كبار السن)، بالإضافة إلى إبطاء وتيرة تدهور الذاكرة وتحسين الطلاقة اللفظية.

إذن، هل البيض هو المفتاح حقاً لصحة الدماغ؟ وإذا كان الأمر كذلك فلماذا؟

العناصر الغذائية المعززة للدماغ في البيض:

الكولين

يُعدّ البيض مصدراً غنياً بالكولين وهو عنصر غذائي أساسي ضروري لصحة الدماغ. توضح الدكتورة إيما ديربيشاير، اختصاصية التغذية المعتمَدة وكاتبة العلوم ومؤسِّسة موقع «Nutritional Insight»، أن الكولين ضروري لإنتاج ناقل عصبي يُسمى أستيل كولين. ينقل هذا الناقل العصبي الرسائل من الدماغ إلى الجسم، ويلعب دوراً بالغ الأهمية في الذاكرة والمزاج.

تحتوي كل خلية في أجسامنا على الكولين. ينتج الكبد كمية صغيرة منه، لكنها غير كافية، لذا نحتاج إلى امتصاصه، من خلال النظام الغذائي. وفي حين لا توجد توصيات محددة بشأن كمية الكولين المُتناولة، تشير الإرشادات الأوروبية إلى أن البالغين يحتاجون إلى 400 ميللغرام يومياً، والنساء الحوامل إلى نحو 480 ميللغراماً يومياً، والمرضعات إلى 520 ميللغراماً يومياً. تحتوي البيضة الواحدة على نحو 150 ميللغراماً من الكولين.

وجدت دراسة، نُشرت في عام 2011 بالمجلة الأميركية للتغذية السريرية، أن تناول الكولين، خلال منتصف العمر، قد يُساعد في حماية الدماغ، وأن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الكولين يتمتعون بذاكرة أفضل. في المقابل، وجدت دراسة أخرى، نُشرت في عام 2022 بالمجلة نفسها، أن انخفاض تناول الكولين يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر، مع الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه العلاقة.

فيتامينات ب

تُوفر البيضة الواحدة مجموعة من فيتامينات ب، وهي غنية، بشكل خاص، بفيتامينات ب12، ب9 (حمض الفوليك)، ب7 (البيوتين)، ب5 (حمض البانتوثينيك)، وب2 (الريبوفلافين). تُعدّ هذه الفيتامينات ضرورية لصحة الدماغ، كما توضح الدكتورة ديربيشاير، وتلعب دوراً مهماً في عدد من العمليات الحيوية، بما في ذلك إنتاج الطاقة، ووظائف الخلايا، والأداء الذهني، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تلغراف» البريطانية.

تقول آن ماري مينيهان، أستاذة علم التغذية الجينية ورئيسة قسم التغذية في كلية نورويتش الطبية بجامعة إيست أنجليا البريطانية، إن هناك مجموعة كبيرة من البيانات الرصدية التي تدعم الفوائد المعرفية لفيتامينات ب.

واستعرضت دراسة، نُشرت عام 2016 في مجلة «Nutrients»، آليات وعلاقات فيتامينات ب بالدماغ، وخلصت إلى أنها «ضرورية للغاية» للوظائف الإدراكية. واستشهد الباحثون بمجموعة من الدراسات التي كشفت عن وجود صلة بين النقص الحاد في فيتامينيْ ب9 وب12 والتدهور المعرفي، وتقلبات المزاج، وفقدان الذاكرة، والتشوش الذهني. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن معظم الأدلة التي تربط فيتامينات ب بصحة الدماغ هي أدلة رصدية، لذا يلزم إجراء مزيد من البحوث لتأكيد هذه العلاقة، كما تؤكد مينيهان.

توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) بتناول 200 ميكروغرام من فيتامين ب9 و1.5 ميكروغرام من فيتامين ب12 يومياً. وتُعدّ إضافة البيض إلى النظام الغذائي خطوةً أساسيةً نحو تحقيق هذه المستويات، إذ تحتوي بيضة متوسطة الحجم على ما يقارب 1.4 ميكروغرام من فيتامين ب12، بينما تحتوي بيضتان على نحو 60 ميكروغرام من فيتامين ب9.

البروتين

تقول الدكتورة ديربيشاير: «يُعدّ تناول كمية كافية من البروتين أمراً بالغ الأهمية لصحة الدماغ». تحتوي بيضتان كبيرتان على نحو 14 غراماً من البروتين، وهي نسبة كبيرة من الكمية المُوصى بها غالباً، والتي تتراوح بين 15 و30 غراماً لكل وجبة.

يُعدّ البيض مصدراً كاملاً للبروتين؛ أي أنه يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاج إليها الجسم ولا يستطيع إنتاجها. وتشمل هذه الأحماض الأمينية التربتوفان، الذي يحتاج إليه الجسم لإنتاج السيروتونين والميلاتونين، والفينيل ألانين، الذي يشارك في تخليق الدوبامين. وتقول الدكتورة ديربيشاير: «تلعب هذه النواقل العصبية أدواراً مهمة في العمليات المتعلقة بالمزاج والتركيز واليقظة».


مقالات ذات صلة

7 حبوب كاملة تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم

صحتك يساعد اختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)

7 حبوب كاملة تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم

تُعد الحبوب الكاملة من أفضل مصادر الكربوهيدرات الصحية، لأنها تحتفظ بمعظم عناصرها الغذائية الطبيعية، بما في ذلك الألياف والفيتامينات والمعادن.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك يُعد شاي الماتشا من أشهر بدائل القهوة (رويترز)

8 مشروبات صحية بديلة للقهوة

مع تزايد الاهتمام بأسلوب الحياة الصحي، يبحث كثيرون عن بدائل للقهوة تساعد على زيادة النشاط والتركيز دون الإفراط في الكافيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الحكة المتواصلة قد تؤثر في القدرة على التركيز خلال العمل (بيكسلز)

التهابات الجلد في الصيف... أسبابها وطرق الوقاية منها

لا تقتصر تحديات فصل الصيف على ارتفاع درجات الحرارة أو التعرض لأشعة الشمس، فالرطوبة والتعرق المستمران يهيئان أيضاً بيئة مثالية لظهور التهابات الجلد والعدوى...

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
صحتك تكشف الدراسات أن لكل من البطيخ والشمام خصائص غذائية مختلفة (بيكسلز)

البطيخ أم الشمام؟ أيهما الأفضل للترطيب والهضم وصحة القلب

رغم التشابه الكبير بين البطيخ والشمام تكشف الدراسات أن لكل منهما خصائص غذائية مختلفة تؤثر في الترطيب والهضم وصحة القلب والعين

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده بل على نمط الحياة بأكمله (بيكسلز)

ما تأثير تناول العشاء المتأخر في مستويات الكوليسترول بالدم؟

يرتبط توقيت تناول وجبة العشاء بصحة القلب، إذ تشير دراسات إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، قد يؤثر سلباً في مستويات الكوليسترول بالدم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

تتبُّع الأبناء «رقمياً» بشكل مستمر يأتي بنتائج عكسية

تتبُّع الأبناء «رقمياً» بشكل مستمر يأتي بنتائج عكسية
TT

تتبُّع الأبناء «رقمياً» بشكل مستمر يأتي بنتائج عكسية

تتبُّع الأبناء «رقمياً» بشكل مستمر يأتي بنتائج عكسية

كشف استطلاع للرأي لباحثين من جامعة ميتشيغان University of Michigan بالولايات المتحدة، نُشر أخيراً في شهر يونيو (حزيران) الماضي، عن عدم جدوى تتبع الأبناء رقمياً من خلال تطبيقات الهواتف الذكية، التي توفر معرفة أماكن وجودهم. وقال الباحثون إن هذا التتبع في الأغلب يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل زيادة قلق الآباء وشعور الأبناء بفقدان الثقة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجري في شهر فبراير (شباط) من العام الحالي، وشمل ما يزيد على 1500 من الآباء الأميركيين، أن التتبع منتشر بين آباء المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عاماً، أكثر من آباء الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و25 عاماً. وتم سؤال الآباء بالتفصيل، عن تطبيقات الهواتف الذكية الخاصة بمشاركة الموقع، وهل يستخدمونها من عدمه؟ وعن الدافع الرئيسي لاستخدام هذه التطبيقات؟ وهل يتم استخدام هذه التطبيقات بموافقة الأبناء؟ وهل ساهمت في طمأنتهم من عدمه؟

تتبع رقمي شائع

أظهرت النتائج، أن تتبع مواقع الأبناء من الأمور الشائعة في أوساط الآباء، خاصة في فترة المراهقة ومشارف البلوغ، حيث بلغت نسبة الآباء الذين قاموا بتتبع موقع أبنائهم 50 في المائة تقريباً، وفي المقابل، كانت هناك نسبة منهم بلغت 25 في المائة، قالوا إن هذا التتبع يثير قلقهم أحياناً أكثر من طمأنتهم، وفي الأغلب تتبع الآباء بناتهم أكثر من أبنائهم.

وقال الآباء، إن القلق هو الدافع الرئيسي وراء استخدامهم هذه التطبيقات، ودائماً هناك مخاوف تتعلق بأمن الأبناء مثل، هل وصلوا بسلام؟ هل هم في المكان الذي وعدوا بالوجود فيه؟ وأفادت نسبة من الآباء بلغت 68 في المائة، بأنهم يستخدمون أجهزة التتبع لطمأنة أنفسهم، بينما قال 64 في المائة إنهم يستخدمونها فقط تحسباً لحدوث حالة طوارئ، وذكر 17 في المائة منهم أن ذلك للتأكد من وجود أبنائهم في مكان يعدونه آمناً.

وأشارت نسب أقل إلى استخدام الخاصية للبقاء على اطلاع بما يفعله أطفالهم، أو للتأكد من وجودهم في أماكن يوافق عليها الآباء. والجدير بالذكر أن 11 في المائة من الآباء، الذين تتبعوا موقع أطفالهم، قالوا إنه ليس لديهم سبب محدد للقيام بذلك.

أكد جميع الآباء تقريباً، أن أبناءهم كانوا على علم بالأمر، ومع ذلك، قال أقل من نصفهم إنهم منحوا أبناءهم خيار رفض مشاركة الموقع. من جهتهم قال الآباء الرافضون لاستخدام تطبيقات التتبع، إن التتبع يُعد انتهاكاً لخصوصية الأبناء، وقال نصفهم أيضاً إنه قد يعوق تنمية الاستقلالية، والمسؤولية الشخصية، ويؤدي إلى حدوث خلل في علاقتهم بأبنائهم.

وتم سؤال الآباء عن الوقت المُفعل لمعرفة موقع الأبناء، وأفاد أكثر من ثلثي الآباء الذين يستخدمون هذه الخاصية بأنها مفعلة بشكل دائم، بينما يستخدمها أقل من الثلث في حالات محددة فقط، مثل وجود ابنهم أو ابنتهم خارج المنزل في وقت متأخر من الليل، أو في مكان غير مألوف، أو عند استخدام خدمة مشاركة الركوب أو سيارة أجرة، أو عند قضاء وقت مع شخص غريب.

حذر الباحثون الآباء، من المبالغة في تقدير قدرتهم على توفير الأمان لأبنائهم عن بعد، إذ وعلى الرغم من أن الشعور بالأمان بمعرفة مكان وجود الأبناء قد يكون مطمئناً، فإنه في حقيقة الأمر مجرد شعور زائف بالأمان، لأن مجرد معرفة المكان لا يعني إمكانية التدخل وقت الخطر الحقيقي، وأكد الباحثون أن معرفة المعلومات عن أماكن وجود الأطفال بشكل مستمر تساهم في زيادة الإحساس بالقلق.

الإفراط في الحماية

أوضحت الدراسة، ان أسلوب التربية المفرطة في الحماية، لا يعلم الأطفال الاستقلالية والاعتماد على الذات، ولكن يجعلهم غير قادرين على اتخاذ أي قرارات مهما كانت بسيطة، ويجب عليهم اتخاذ قرارات مسؤولة بأنفسهم، (حتى لو كانت قرارات خاطئة) لأن ذلك هو ما سيجعلهم أكثر أماناً في المستقبل. وعندما لا يتمتع الأطفال الصغار، وخاصة الأكبر عمراً منهم، بالاستقلالية لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم، فقد يؤدي ذلك إلى توتر العلاقة مع آبائهم ويساهم في خلق شعور بانعدام الثقة.

ويدفع التتبع المستمر للموقع، الآباء إلى التدخل في إدارة حياة أبنائهم اليومية، متسائلين عن سبب غيابهم عن المدرسة أو مواعيد الطبيب أو العمل بعد التخرج، ومع هذا النوع من المراقبة، يفقد المراهق السيطرة على جدوله الزمني والتزاماته، ويقل شعوره بالمسؤولية تجاه بناء حياته كشخص بالغ مستقل.

نصحت الدراسة، بضرورة إجراء حوار بين الآباء والأبناء، حول الطريقة التي تحقق الموازنة بين اطمئنان الآباء على أطفالهم، وفي الوقت نفسه لا تتعارض مع خصوصية الأبناء وفقدان استقلاليتهم، مثل أن يكون التحكم في مشاركة المواقع اختياري بالنسبة للأبناء.

وقال الباحثون إن الأبناء يمكنهم تفعيل خاصية التتبع في وقت إحساسهم بالخطر فقط، أو يمكن الاتفاق على أوقات معينة لتفعيل خاصية التتبع، مثل الأوقات المتأخرة ليلاً فقط، كما يمكن أن يقوم الأبناء بمشاركة موقعهم مع صديق موثوق به، ويجب ألا يكون التتبع هو الإجراء الوحيد المتخذ.

ومن النتائج غير المتوقعة للاستطلاع، أن التتبع غالباً ما يكون متبادلاً، وقال نصف الآباء تقريباً إن أبناءهم المراهقين يتتبعون مواقعهم، وربما يكون ذلك لرغبة الأبناء في الاطمئنان على آبائهم خاصة كبار السن، وقال الباحثون إن الآباء يمكن أن يستفيدوا من هذا التفكير، في شرح الأسباب التي تدعوهم لمتابعة أبنائهم، بسبب الرغبة في الطمأنينة وليس للشك في سلوك الأبناء أو مراقبتهم.

* استشاري طب الأطفال


ماذا يحدث للدماغ بعد التوقف عن احتساء القهوة؟

زوار يشربون القهوة وينظرون باتجاه كوريا الشمالية من مقهى في كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)
زوار يشربون القهوة وينظرون باتجاه كوريا الشمالية من مقهى في كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)
TT

ماذا يحدث للدماغ بعد التوقف عن احتساء القهوة؟

زوار يشربون القهوة وينظرون باتجاه كوريا الشمالية من مقهى في كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)
زوار يشربون القهوة وينظرون باتجاه كوريا الشمالية من مقهى في كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)

إذا كنت من شاربي القهوة بانتظام، فإن التوقف المفاجئ عن تناولها والامتناع عن الكافيين يمكن أن يُحدثا أعراض انسحاب مؤقتة. بعد بضعة أيام، سيبدأ دماغك التكيف، وقد تُلاحظ حتى فوائد مثل تحسن النوم، وتقليل القلق، وتقليل الاعتماد على الكافيين.

جدول زمني: ما الذي يحدث بعد التوقف عن احتساء القهوة؟

الأيام الأولى

يجب ملاحظة أن بعض الفوائد المحتملة للتوقف عن احتساء القهوة قد لا تظهر فوراً، خلال الأيام القليلة الأولى، وقد تظهر أعراض انسحابية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

تختلف تأثيرات التوقف المفاجئ عن القهوة من شخص لآخر، وتعتمد على كمية الكافيين التي اعتاد تناولها بانتظام. بافتراض أنك تقطع أيضاً مصادر أخرى للكافيين، فإن التوقف المفاجئ عن عادة شرب القهوة قد يؤدي إلى ما يلي:

خلال 12 إلى 24 ساعة

قد تُلاحظ ظهور أعراض انسحاب الكافيين، خلال هذه الفترة، والتي قد تشمل الصداع، أو التعب، أو صعوبة في التركيز أو الانتباه.

خلال 20 إلى 51 ساعة

تبلغ أعراض الانسحاب ذروتها عادةً خلال هذه الفترة، وغالباً في أول 48 ساعة. قد تتفاقم الأعراض، وقد تشمل أيضاً تغيرات في المزاج، أو مشاكل في الجهاز الهضمي، أو آلاماً في العضلات أو المفاصل.

خلال يومين إلى 9 أيام

قد تستمر الأعراض لمدة تصل إلى 9 أيام، لكنها ستتلاشى تدريجياً بعد بلوغ الذروة.

بعد انتهاء أعراض الانسحاب

على الرغم من أنك قد تشعر بشعور سيئ، في الأيام القليلة الأولى، بعد التوقف عن القهوة، فقد تبدأ الشعور بتحسّن بعد زوال أعراض الانسحاب مثل:

تحسن النوم

يمكن أن يؤثر الكافيين في نومك بعدة طرق، فقد يجعلك تنام في وقت متأخر، أو تنام لساعات أقل، أو يؤثر في جودة النوم. وبالتخلص من الكافيين، قد تلاحظ تحسناً في نومك، خاصة إذا كان الكافيين يتداخل مع نومك.

تقليل القلق

يشير بعض الأبحاث إلى أن الكافيين يرتبط بزيادة خطر القلق، خاصة عند تناول أكثر من 400 ملليغرام يومياً. قد تلاحظ انخفاض القلق وسرعة الانفعال، بعد التوقف عن القهوة، خاصة إذا كنت حساساً تجاه الكافيين.

تقليل الاعتماد على الكافيين

شرب القهوة يومياً قد يؤدي إلى اعتماد جسدي على الكافيين. وبمجرد زوال أعراض الانسحاب، قد تجد أنك لم تعد تشعر بالاعتماد على القهوة لتجاوز يومك.

لماذا يؤثر التوقف عن شرب القهوة في الدماغ؟

يعمل الكافيين على حجب مادة كيميائية في الدماغ تسمى الأدينوزين. يساعد الأدينوزين في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. وهذا التأثير هو أحد الأسباب التي تجعل القهوة تمنحك شعوراً باليقظة. لكن مع مرور الوقت، يتكيّف الدماغ مع تناول الكافيين بانتظام. وعندما تتوقف عن شرب القهوة، يمكن أن يكون للأدينوزين تأثير أقوى بشكل مؤقت، مما يؤدي إلى ظهور أعراض الانسحاب.

مَن الأكثر عرضة للإصابة بأعراض الانسحاب بعد التوقف عن شرب القهوة؟

يمكن أن تختلف أعراض الانسحاب وشدّتها من شخص لآخر. قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة لتجربة أعراض انسحاب أكثر أو أشد. وتشمل هذه الفئات من يعانون الصداع النصفي (الشقيقة)، والأفراد الذين يتناولون كميات كبيرة من الكافيين (أكثر من 300 ملليغرام يومياً)، ومن يعانون مستويات عالية من التوتر، ومن يعانون جداول نوم مضطربة.

كيفية تخفيف أعراض انسحاب الكافيين

إذا كنت ترغب في التوقف عن القهوة، لكنك قلق بشأن أعراض الانسحاب، فإليك بعض النصائح للمساعدة في تخفيف أعراض انسحاب الكافيين:

- التقليل التدريجي؛ أي الانتقال من قهوة كبيرة إلى متوسطة، ثم إلى صغيرة. بعد ذلك، تحولْ إلى القهوة منزوعة الكافيين والمشروبات الغازية الخالية من الكافيين.

- اشرب كميات وفيرة من الماء للحفاظ على ترطيب جسمك.

- تجنب مشروبات الطاقة.

- احصل على قسط كاف من النوم لإبقاء جسمك في راحة تامة.


7 حبوب كاملة تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم

يساعد اختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
يساعد اختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
TT

7 حبوب كاملة تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم

يساعد اختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
يساعد اختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)

تُعد الحبوب الكاملة من أفضل مصادر الكربوهيدرات الصحية، لأنها تحتفظ بمعظم عناصرها الغذائية الطبيعية، بما في ذلك الألياف والفيتامينات والمعادن، على عكس الحبوب المكررة التي تفقد جزءاً كبيراً من قيمتها الغذائية أثناء التصنيع. ويساعد اختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم، من خلال إبطاء عملية الهضم وامتصاص الغلوكوز والحد من الارتفاعات المفاجئة في سكر الدم، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشوفان

يتميز الشوفان باحتوائه على ألياف بيتا - غلوكان القابلة للذوبان، التي تُكوّن مادة داخل الجهاز الهضمي، تُبطئ إفراغ المعدة وامتصاص السكر. وأظهرت دراسات تحسناً في مستويات السكر الصيامي والهيموغلوبين السكري لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

الأرز البري

يحتوي الأرز البري على ألياف وبروتين أكثر من الأرز الأبيض؛ ما يساعد على إبطاء امتصاص السكر. وتشير دراسات على الحيوانات إلى أنه قد يحسِّن مقاومة الإنسولين ويقلل الالتهابات، إلا أن الدراسات البشرية لا تزال محدودة.

الكينوا

رغم أنها تُصنف نباتياً كبذور، فإن الكينوا تُعد من الحبوب الكاملة. وهي غنية بالألياف والبروتين ومضادات الأكسدة، وقد تساهم في تقليل الالتهابات وتحسين استجابة الجسم للإنسولين وتنظيم استقلاب الغلوكوز.

الشعير

يحتوي الشعير على كميات كبيرة من ألياف بيتا - غلوكان. وأظهرت دراسات أن تناوله مع الأرز الأبيض يقلل مستويات السكر والإنسولين بعد الوجبات، كما يخفض المؤشر الغلايسيمي للطعام.

الجاودار

يمتاز الجاودار بغناه بألياف أرابينوكسيلان، التي تُبطئ عملية الهضم وامتصاص السكر. وتشير الأبحاث إلى أنه يتطلب إفراز كميات أقل من الإنسولين مقارنة بمنتجات القمح، ما قد يساعد في تحسين مقاومة الإنسولين.

التيف

يُعد التيف من الحبوب الكاملة، ويحتوي على ألياف ونشا بطيء الهضم، ما يساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر والحد من التقلبات الحادة.

الحنطة السوداء

الحنطة السوداء هي بذور خالية من الغلوتين، وتتميز بخصائص مضادة للالتهاب. وأظهرت دراسات أن تناولها يساعد في خفض سكر الدم بعد الوجبات، وقد يساهم في تحسين مقاومة الإنسولين لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.