دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)
فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)
TT

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)
فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»، وبالتالي إنقاذ المرضى من خطر الوفاة.

وتم إجراء الدراسة على 310 حالات مرضية من المصابين بـ«كوفيد» في مرحلة متوسطة من الإصابة، وذلك خلال عامي 2021 و2022، وهي المرحلة التي شهدت أوسع تفشٍ للوباء عالمياً وفي منطقة الشرق الأوسط، غير أن الدراسة نشرت مع نهاية العام الحالي في دورية «Scientific Reports»، وهي إحدى الدوريات الدولية المرموقة التابعة لمجموعة Nature العالمية بعد خضوعها لمراجعة علمية دامت 16 شهراً.

عقاقير فيروس الالتهاب الكبدي

وقال الدكتور محمد عبد السلام الجوهري أستاذ طب المناطق الحارة وقائد فريق البحث في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن المرضى الذين رصدتهم الدراسة كانوا جميعاً من الحالات التي تستدعي الرعاية الطبية داخل المستشفيات، وكانوا يعانون من إصابات «كوفيد - 19» المتوسطة المصحوبة بالتهاب رئوي، وكان التركيز على هذه الشريحة تحديداً هو منع تدهور حالة هؤلاء المرضى وإنقاذهم من الوصول إلى المراحل الحرجة أو الشديدة التي تؤدي للوفاة.

أفراد أمن يقفون مرتدين بدلات واقية عند بوابة مجمع سكني مغلق بسبب تفشي فيروس «كورونا» في بكين (رويترز)

وأوضح الجوهري أن المرضى محل الدراسة حصلوا على أدوية نجحت في علاج ملايين المصريين من فيروس سي مثل (سوفوسبوفير/ داكلاتاسفير وسوفوسبوفير/ليديباسفير) لتقييم مدى أمانها وفعاليتها في علاج الحالات المتوسطة من «كوفيد»، وتبين من النتائج قدرة هذه الإجراءات على وقف تدهور حالة الرئة وحمايتها بشكل كبير، وتقليل فترة المعاناة بتقليل متوسط أيام بقاء المريض في المستشفى، ما يعني سرعة التعافي وتخفيف العبء الهائل على المستشفيات، وذلك من دون زيادة في مخاطر الوفاة.

فيروسات مقاومة للفناء

وتكتسب الدراسات عن «كوفيد» أهمية خاصة بعد تفشي الأمراض الصدرية، ومن بينها الإنفلونزا، هذا الشتاء في مناطق مختلفة من العالم.

ويوضح الجوهري أن الفيروسات بطبيعتها تقاوم الفناء بطفرات مختلفة تقاوم الأدوية، وهو ما يحدث مع متحورات الإنفلونزا أو متحورات «كوفيد»، لدرجة أنها قد تعود للانتشار عن طريق طفرات أقل فتكاً بالبشر لكنها أوسع انتشاراً مثلما يحدث العام الحالي.


مقالات ذات صلة

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق امرأة ترتدي الكمامة خلال فترة انتشار الجائحة في كندا (رويترز)

كيف أثّر وباء «كوفيد» على مرحلة البلوغ لدى الفتيات؟

تسبب الإغلاق الذي فُرض بعد انتشار جائحة «كوفيد - 19» في توقف شبه تام للحياة، وشهد مئات الملايين من الأشخاص تغيُّرات جذرية في أنماط حياتهم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك طفلة تتلقى جرعة من لقاح «موديرنا» لفيروس «كورونا» بصيدلية سكيباك في شوينكسفيل - بنسلفانيا (رويترز)

تقرير أميركي: وفاة 10 أطفال بسبب جرعات التطعيم ضد فيروس «كورونا»

قال مارتي ماكاري، مفوض إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، اليوم (السبت)، إن البيانات أظهرت وفاة 10 أطفال؛ بسبب جرعات التطعيم ضد فيروس «كورونا».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

8 مكملات غذائية يُنصح بتناولها مع الإنزيم المساعد Q10 لتعزيز صحة القلب

إل-كارنيتين هو مضاد أكسدة قوي يمكنه تخفيف ألم الصدر وتنظيم ضربات القلب لدى الأشخاص الذين تعرضوا لنوبة قلبية (أرشيفية - الشرق الأوسط)
إل-كارنيتين هو مضاد أكسدة قوي يمكنه تخفيف ألم الصدر وتنظيم ضربات القلب لدى الأشخاص الذين تعرضوا لنوبة قلبية (أرشيفية - الشرق الأوسط)
TT

8 مكملات غذائية يُنصح بتناولها مع الإنزيم المساعد Q10 لتعزيز صحة القلب

إل-كارنيتين هو مضاد أكسدة قوي يمكنه تخفيف ألم الصدر وتنظيم ضربات القلب لدى الأشخاص الذين تعرضوا لنوبة قلبية (أرشيفية - الشرق الأوسط)
إل-كارنيتين هو مضاد أكسدة قوي يمكنه تخفيف ألم الصدر وتنظيم ضربات القلب لدى الأشخاص الذين تعرضوا لنوبة قلبية (أرشيفية - الشرق الأوسط)

الإنزيم المساعد Q10 (CoQ10، أو يوبيكوينون) هو مضاد للأكسدة يُستخدم عادةً كمكمل غذائي لتعزيز صحة القلب، وتناول الإنزيم المساعد Q10 مع بعض المكملات الغذائية يُعزز من فاعليته، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. السيلينيوم

يُعدّ السيلينيوم معدناً مضاداً قوياً للأكسدة، وله تأثيرات تآزرية عند تناوله مع الإنزيم المساعد Q10. هذا يعني أن المكملين يعملان معاً لتحقيق فائدة أكبر من مجموع تأثيرات كل منهما على حدة.

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات السيلينيوم والإنزيم المساعد Q10، فإن تناول هذين المكملين معاً يُحسّن صحة القلب، ويُقلل من التورم (الالتهاب) والإجهاد على الجسم.

أظهرت دراسة سريرية أن كبار السن الأصحاء الذين تناولوا مكملات الإنزيم المساعد Q10 والسيلينيوم لمدة 4 سنوات انخفض لديهم خطر الوفاة بأمراض القلب. واستمرت هذه الفائدة لمدة تصل إلى 12 عاماً بعد توقفهم عن تناول المكملات.

2. أرز الخميرة الحمراء

أرز الخميرة الحمراء هو مكمل غذائي يحتوي على جزيء موناكولين ك، الذي له نفس التركيب الكيميائي للوفاستاتين (دواء يُصرف بوصفة طبية لخفض الكوليسترول).

أظهرت مراجعة لـ14 تجربة سريرية أن مزيجاً من الإنزيم المساعد Q10، وأرز الخميرة الحمراء، ومكملات عشبية أخرى (البربرين، والبوليكوسانول، والأستازانتين، وحمض الفوليك) يُحسّن مستويات الكوليسترول.

وقد خفّض هذا المزيج من المكملات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (البروتين الدهني منخفض الكثافة، أو كوليسترول LDL)، والدهون الثلاثية، وكلها عوامل مرتبطة بأمراض القلب.

وأظهرت دراسة أخرى أُجريت على بالغين مصابين بمتلازمة التمثيل الغذائي أن تناول الإنزيم المساعد Q10 مع أرز الخميرة الحمراء يُخفّض كلاً من الكوليسترول وضغط الدم.

3. فيتامينات ب

أظهرت دراسة صغيرة أُجريت على 54 بالغاً يعانون من عدم انتظام ضربات القلب (اضطراب النظم) أن تناول مزيج من الإنزيم المساعد Q10، وفيتامينات ب (فيتامين ب12، وحمض الفوليك، والنياسين)، بالإضافة إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم، يُحسّن وظائف القلب.

4. نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد (NADH)

أظهرت دراسة سريرية أن تناول الإنزيم المساعد Q10 مع الإنزيم المساعد NADH لمدة 8 أسابيع ساعد في خفض معدل ضربات القلب أثناء التمرين وتحسين مستويات الطاقة لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة التعب المزمن.

5. إل-كارنيتين

إل-كارنيتين هو مضاد أكسدة قوي يمكنه تخفيف ألم الصدر وتنظيم ضربات القلب لدى الأشخاص الذين تعرضوا لنوبة قلبية.

يدعم تناول إل-كارنيتين مع الإنزيم المساعد Q10 الصحة البدنية والنفسية بعد النوبات القلبية.

6. فيتامين هـ

يزيد تناول فيتامين هـ والإنزيم المساعد Q10 معاً من تأثيراتهما المضادة للأكسدة، ما قد يعزز فوائدهما للقلب. أظهرت دراسة أجريت على نساء مصابات بمتلازمة تكيس المبايض أن هذا المزيج يخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) وضغط الدم، ويرفع مستوى الكوليسترول الجيد (البروتين الدهني عالي الكثافة، أو HDL).

7. إل-أرجينين وفيتامين د

أظهرت الدراسات التي أُجريت على نماذج حيوانية أن تناول الإنزيم المساعد Q10 مع الحمض الأميني إل-أرجينين وفيتامين د يُمكن أن يُوسّع الأوعية الدموية في القلب ويُثبّط الجذور الحرة التي قد تُلحق الضرر بخلايا القلب.

8. أحماض أوميغا-3 الدهنية

وجدت دراسة أُجريت على الفئران أن تناول الإنزيم المساعد Q10 بالإضافة إلى أحماض أوميغا-3 الدهنية من زيت السمك يُساعد على حماية القلب، ويُقلّل هذا المزيج من تراكم الترسبات في الشرايين ويُخفّض مستويات الكوليسترول.


ماذا يحدث لهرموناتك عند عدم تناول كمية كافية من الكربوهيدرات؟

تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لهرموناتك عند عدم تناول كمية كافية من الكربوهيدرات؟

تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)

عندما تقلل من تناول الكربوهيدرات إلى مستوى لا يلبي احتياجات جسمك، تتغير مستويات العديد من الهرمونات في محاولة للحفاظ على نشاطك. قد تكون بعض هذه التغيرات مفيدة على المدى القصير، ولكن مع مرور الوقت، قد تؤثر سلباً على الطاقة والمزاج والشهية ومستوى السكر في الدم.

1. انخفاض تناول الكربوهيدرات قد يرفع مستويات الكورتيزول

تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان (الشعور بالشبع والرضا بعد تناول الطعام) وتُوفر الطاقة. عندما يقل تناولها، غالباً ما يزيد الجسم من إفراز الكورتيزول لإطلاق الغلوكوز المُخزن. وهو جزء من استجابة الجسم الطبيعية للتوتر، ولكن ارتفاع مستويات الكورتيزول بشكل مزمن (طويل الأمد) قد يجعلك تشعر بالتوتر الشديد أو الإرهاق أو الجوع أكثر من المعتاد.

إذا كانت الكربوهيدرات منخفضة باستمرار، فقد يستجيب جسمك بإنتاج مزيد من الكورتيزول لدعم تنظيم مستوى السكر في الدم وتلبية احتياجات الطاقة.

يمكن أن تؤثر هذه التغيرات على شعورك اليومي، لذا من المفيد فهم العلامات:

  • ارتفاع مستويات التوتر، دون وجود مُحفزات عاطفية.
  • الشعور بالإرهاق الشديد في منتصف النهار أو الشعور بالتعب مع النشاط الزائد ليلاً.
  • زيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام، وخاصة السكريات أو مصادر الطاقة السريعة.

2. تباطؤ هرمونات الغدة الدرقية

يُعدّ استقلاب الغلوكوز الصحي وتناول الكربوهيدرات بشكل متوازن أمراً بالغ الأهمية لتحويل هرمون T4 إلى شكله النشط، T3 (هرمونات الغدة الدرقية التي تنظم استقلاب الجسم، واستخدام الطاقة، والنمو، والتطور). عندما تكون الكربوهيدرات منخفضة جداً، قد يتباطأ هذا التحويل، ما قد يؤثر على الاستقلاب، وتنظيم درجة حرارة الجسم، ومستوى الطاقة الإجمالي.

أظهرت الأبحاث أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات قد يُقلل من مستويات T3 بغضّ النظر عن السعرات الحرارية المتناولة.

بالنسبة لكثيرين، يظهر هذا على شكل تغييرات طفيفة ولكنها ملحوظة:

  • الشعور بالبرد أكثر من المعتاد
  • التعب
  • ثبات الوزن رغم الجهود المتواصلة

3. ارتفاع وانخفاض مستويات الأنسولين والغلوكاغون بأنماط جديدة

عندما ينخفض ​​تناول الكربوهيدرات بشكل كبير، تتغير مستويات هرموني الأنسولين والغلوكاغون المنظمين للغلوكوز بسرعة للحفاظ على استقرار سكر الدم، ما قد يجعل مستويات الطاقة أقل استقراراً. ينخفض ​​مستوى الأنسولين بشكل طبيعي عند اتباع حميات غذائية منخفضة الكربوهيدرات، نظراً لانخفاض كمية الغلوكوز التي يحتاج الجسم إلى معالجتها.

في الوقت نفسه، يرتفع مستوى الغلوكاغون للمساعدة في الحفاظ على مستوى السكر في الدم عن طريق إطلاق الغليكوغين المخزن وإنتاج غلوكوز جديد في الكبد.

قد تلاحظ ذلك من خلال أعراض مثل:

  • انخفاض الطاقة، خاصة أثناء ممارسة الرياضة
  • الشعور بالارتعاش أو الدوار أو العصبية بين الوجبات
  • زيادة الشعور بالجوع عند تأخير الوجبات

4. قد تتحسن حساسية اللبتين

عندما ينخفض ​​تناول الكربوهيدرات، غالباً ما تنخفض مستويات اللبتين (هرمون الشبع)، ولكن هذا لا يؤدي دائماً إلى زيادة الشعور بالجوع. مع تكيف الجسم مع تناول كميات أقل من الكربوهيدرات بشكل منتظم بمرور الوقت، تتغير الهرمونات المسؤولة عن الشهية والشبع.

يلاحظ العديد من الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية منخفضة الكربوهيدرات أو حمية الكيتو على المدى الطويل تحسناً في حساسية اللبتين، ما يعني أن الدماغ يصبح أكثر قدرة على إدراك الشبع حتى مع انخفاض مستويات اللبتين في الدم.

في الوقت نفسه، غالباً ما يكون هرمون الجريلين (هرمون الجوع) مستقراً أو ينخفض، بينما قد ترتفع مستويات هرمونات الشبع الأخرى مثل الكوليسيستوكينين (CCK). هذا التغيير يُسهّل الشعور بالشبع بعدة وجبات.

قد تظهر هذه التغيرات المرتبطة بالشهية بعدة طرق:

  • الشعور بالشبع أسرع أثناء الوجبات
  • انخفاض الرغبة الشديدة في تناول الطعام بين الوجبات
  • شهية أكثر استقراراً وانتظاماً

5. اضطراب الهرمونات التناسلية

بالنسبة لبعض النساء، قد يشير انخفاض تناول الكربوهيدرات باستمرار إلى أن إجمالي السعرات الحرارية المتناولة غير كافٍ لأداء الوظيفة التناسلية على النحو الأمثل.

قد يؤدي ذلك إلى تقليل إفراز الدماغ لهرمون إطلاق موجهة الغدد التناسلية (GnRH)، ما يُقلل بدوره من هرمون اللوتين وهرمون تحفيز الجريبات، وهما الهرمونان اللازمان للإباضة (إطلاق بويضة ناضجة من المبيض) وانتظام الدورة الشهرية.

هذا النمط شائع في حالات نقص الطاقة. يرتبط هذا الأمر بانقطاع الطمث الوظيفي الناتج عن خلل في منطقة ما تحت المهاد (عندما يتوقف مركز التحكم في الدماغ عن إرسال الإشارات المحفزة للحيض بسبب التوتر، ما يؤدي إلى توقف الدورة الشهرية).

كما يمكن أن يساهم انخفاض مستويات هرمون اللبتين في ذلك. يساعد اللبتين الدماغ على تحديد ما إذا كان الجسم يمتلك طاقة مخزنة كافية للتكاثر، وتشير الأبحاث إلى أن مستوى معيناً من اللبتين ضروري للحفاظ على دورات حيض منتظمة.

عندما ينخفض ​​مستوى اللبتين نتيجة لانخفاض الكربوهيدرات أو عدم كفاية تناول الطاقة، قد تصبح دورات الحيض غير منتظمة حتى عندما يبدو إجمالي السعرات الحرارية المتناولة كافياً.

تشمل علامات حدوث ذلك ما يلي:

  • عدم انتظام أو انقطاع دورات الحيض
  • زيادة أعراض متلازمة ما قبل الحيض
  • انخفاض الطاقة خلال النصف الثاني (المرحلة الأصفرية) من الدورة الشهرية

6. انخفاض مستوى السيروتونين، ما يؤثر على المزاج

تلعب الكربوهيدرات دوراً مباشراً في مساعدة التربتوفان (حمض أميني) على دخول الدماغ، حيث يتحول إلى سيروتونين (ناقل عصبي يساعد في تنظيم العديد من وظائف الدماغ والجسم).

تشير الأبحاث إلى أن تناول الكربوهيدرات يؤثر على مسارات السيروتونين وإشارات الشبع. فعند تقليل الكربوهيدرات، قد ينخفض ​​إنتاج السيروتونين، ما قد يؤثر على المزاج والشهية والنوم والتنظيم العاطفي.

يلاحظ كثيرون هذا التأثير في حياتهم اليومية.


المغنسيوم أم فيتامين «ب 12»: أيهما يُحسّن مستويات الطاقة بشكل أفضل؟

من المهم استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية لعلاج نقص مُحتمل (بيكسباي)
من المهم استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية لعلاج نقص مُحتمل (بيكسباي)
TT

المغنسيوم أم فيتامين «ب 12»: أيهما يُحسّن مستويات الطاقة بشكل أفضل؟

من المهم استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية لعلاج نقص مُحتمل (بيكسباي)
من المهم استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية لعلاج نقص مُحتمل (بيكسباي)

يلعب كل من المغنسيوم وفيتامين «ب12» أدواراً مهمة في كثير من الوظائف الحيوية بالجسم، بما في ذلك عمليات إنتاج الطاقة واستخدامها.

المغنسيوم يدعم إنتاج الطاقة

وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، فالمغنسيوم معدن أساسي وإلكترولايت موجود في كثير من الأطعمة، مثل المكسرات والبذور والخضراوات الورقية الداكنة والبقوليات. كما أنه شائع في مشروبات ومساحيق الإلكترولايت، ويتوفر أيضاً على هيئة مكمل غذائي.

يُحفّز المغنسيوم كثيراً من التفاعلات الكيميائية بالجسم، ومنها تخليق الطاقة وتكسير الكربوهيدرات والدهون للحصول على الطاقة. وتُهيئ هذه العمليات العناصر الأساسية التي يستخدمها الجسم للطاقة على مدار اليوم.

يدعم المغنسيوم أيضاً صحة الأعصاب والعضلات؛ مما يؤثر على كفاءة الجسم في استغلال الطاقة واستخدامها. كذلك تعزز المستويات المناسبة من المغنسيوم جودة النوم؛ مما يدعم التعافي الأمثل ويساعدك في الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

جرعة المغنسيوم الموصى بها؟

يحتاج معظم البالغين إلى ما بين 310 ملّيغرامات و420 ملّيغراماً من المغنسيوم يومياً، وذلك بما يتناسب مع عوامل صحية فردية كالعمر والجنس.

يلعب فيتامين «ب 12» دوراً مباشراً في إنتاج خلايا الدم

يوجد فيتامين «ب12» بوفرة في المنتجات الحيوانية، كاللحوم والدواجن والأسماك والبيض ومنتجات الألبان، بينما تقل وفرته في المصادر النباتية، ويرتبط ارتباطاً مباشراً بإنتاج خلايا الدم، خصوصاً خلايا الدم الحمراء. تنقل خلايا الدم الحمراء الأكسجين إلى أنسجة الجسم كافة، بما في ذلك الأعصاب والعضلات.

قد يؤدي نقص فيتامين «ب12» إلى الخمول والتعب؛ مما يُجبر الجسم على بذل جهد أكبر من المعتاد لأداء وظائفه اليومية.

في الحالات الشديدة، قد يؤدي نقص فيتامين «ب12» إلى فقر الدم، وهو اضطراب دموي ناتج عن انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء. ويؤدي ذلك إلى انخفاض مستويات الهيموغلوبين، وهو البروتين الموجود داخل خلايا الدم الحمراء والمسؤول عن نقل الأكسجين؛ مما يُسبب غالباً التعب وضيق التنفس.

من ناحية أخرى، يُمكن أن يُسهم الحصول على كمية كافية من هذا الفيتامين في دعم مستويات الطاقة لديك والمساعدة في الوقاية من التعب الناتج عن نقصه.

جرعة فيتامين «ب 12» الموصى بها؟

يحتاج معظم البالغين إلى 2.4 ميكروغرام من فيتامين «ب12» يومياً. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى كمية أكبر لعلاج النقص، وقد يكون ذلك تحت إشراف طبي، وربما في حالة الحمل والرضاعة.

المخاطر المحتملة والسلامة والاعتبارات

من المهم استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية لعلاج نقص مُحتمل. قد يوصي الطبيب بإجراء تحاليل دم للتحقق من مستويات فيتامين «ب12» قبل وصف أي مكمل غذائي.

* المغنسيوم: قد تُسبب مكملات المغنسيوم، خصوصاً بعض أنواعها، مشكلات في الجهاز الهضمي، لا سيما عند تناول جرعات عالية. يجب على مرضى الكلى على وجه الخصوص تجنب مكملات المغنسيوم؛ وعدم تناولها إلا بعد استشارة الطبيب.

* فيتامين «ب 12»: عادةً ما يتحمل الجسم هذه المكملات الغذائية جيداً، حتى عند تناول جرعات عالية، ولكنها ليست دائماً الأعلى فاعلية. قد يصف الطبيب أحياناً حقن فيتامين «ب12» بدلاً من المكملات الغذائية الفموية.

* إذا كانت المستويات كافية لديك، فقد لا يؤدي تناول مزيد من المغنسيوم أو فيتامين «ب12» إلى زيادة طاقتك خلال اليوم. إذا كنت لا تزال تشعر بالتعب، فقد يكون من المفيد البحث عن حلول أخرى، بما في ذلك تحسين جودة نومك، وخفض مستويات التوتر لديك، وتقييم احتمالية وجود أمراض كامنة قد تستنزف طاقتك.