علماء يتوصلون لوسيلة قد تمكّن مرضى ألزهايمر من تذكر أحبائهم

انهيار «الشبكات» الوقائية المحيطة بالخلايا العصبية في الدماغ قد يكون هو السبب وراء نسيان مرضى ألزهايمر أحباءهم (أرشيفية-رويترز)
انهيار «الشبكات» الوقائية المحيطة بالخلايا العصبية في الدماغ قد يكون هو السبب وراء نسيان مرضى ألزهايمر أحباءهم (أرشيفية-رويترز)
TT

علماء يتوصلون لوسيلة قد تمكّن مرضى ألزهايمر من تذكر أحبائهم

انهيار «الشبكات» الوقائية المحيطة بالخلايا العصبية في الدماغ قد يكون هو السبب وراء نسيان مرضى ألزهايمر أحباءهم (أرشيفية-رويترز)
انهيار «الشبكات» الوقائية المحيطة بالخلايا العصبية في الدماغ قد يكون هو السبب وراء نسيان مرضى ألزهايمر أحباءهم (أرشيفية-رويترز)

توصلت دراسة جديدة إلى أن انهيار «الشبكات» الوقائية المحيطة بالخلايا العصبية في الدماغ قد يكون هو السبب وراء نسيان مرضى ألزهايمر أحباءهم، مشيرة إلى أن منع فقدان هذه الشبكات قد يكون وسيلة فعالة للتصدي لهذه المشكلة.

ومن العواقب الوخيمة لمرض ألزهايمر أن ينسى المرضى حتى أقرب عائلاتهم وأصدقائهم. لكن تحديد التغيرات الدماغية التي تُسبب تفاقم المرض العصبي إلى هذا الحد لا يزال موضع جدل علمي.

ووفق صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد بحث فريق الدراسة الجديدة، التابع لجامعة فرجينيا الأميركية، في هذا الأمر، وأشاروا إلى أن عدم التعرّف على العائلة والأصدقاء ومقدمي الرعاية ناتج عن انهيار «الشبكات» الوقائية التي تُحيط بالخلايا العصبية في الدماغ.

ووجدوا أن منع فقدان هذه الشبكات لدى فئران التجارب حالَ دون فقدان الذكريات المتعلقة بالتفاعلات الاجتماعية السابقة؛ أي أن هذه الوسيلة قد تساعد مرضى ألزهايمر على تذكر أحبائهم.

ولمنع فقدان هذه الشبكات العصبية، استخدم العلماء فئة من الأدوية تُسمى «مثبطات MMP»، والتي تخضع حالياً للبحث في قدرتها على علاج السرطان والتهاب المفاصل.

فحوص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

وقال هارالد سونثيمر، أحد مؤلفي الدراسة الجديدة، المنشورة في مجلة «ألزهايمر والخرف»: «إن اكتشاف تغيير هيكلي يُفسر فقداناً مُحدداً للذاكرة في مرض ألزهايمر، أمرٌ مثيرٌ للغاية».

من جهتها، قالت لاتا تشونسالي، التي شاركت أيضاً في الدراسة: «في مرض ألزهايمر، يعاني المرضى صعوبة في تذكر عائلاتهم وأصدقائهم بسبب فقدان محدد في ذاكرة تُعرف بالذاكرة الاجتماعية».

وأضافت: «وجدنا أن الطبقة الشبيهة بالشبكة، والمعروفة بالشبكات المحيطة بالخلايا العصبية، تحمي هذه الذكريات الاجتماعية».

وأكد الباحثون أن هذه النتائج قد تُساعد في تطوير علاجات جديدة لمرضى ألزهايمر.

ويعاني نحو 55 مليون شخص حول العالم مرض ألزهايمر، ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد بنسبة 35 في المائة، خلال السنوات الخمس المقبلة.


مقالات ذات صلة

دراسة تحذّر: عادات نومك قد تصيبك بالخرف

صحتك بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف (رويترز)

دراسة تحذّر: عادات نومك قد تصيبك بالخرف

كشفت دراسة حديثة عن أن بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف؛ ما يسلط الضوء على أهمية الحصول على نوم صحي ومنتظم للحفاظ على وظائف الدماغ

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك مرض ألزهايمر قد يكون موجوداً في منتصف العمر ومرتبطاً بالفعل بالاختلافات المعرفية (رويترز)

دراسة: فحص دم قد يتنبأ بمرض ألزهايمر «قبل عقود من ظهور الأعراض»

أشارت دراسة جديدة إلى أن فحص دم بسيطاً يقيس البروتينات المميزة المرتبطة بمرض ألزهايمر يمكن أن يكشف عن المرض قبل عقود من ظهور الأعراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك للهوايات أثرٌ أبعد من التسلية... يصل إلى الدماغ (جامعة شيكاغو)

هوايات يومية قد تحميك من الخرف

تُظهر نتائج البحوث العلمية أنّ ما يصل إلى 40 في المائة من حالات الخرف المُنتشرة عالمياً قد تكون مرتبطة بنمط الحياة، وهو ما يُمكننا تغييره.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك إعداد الطعام في المنزل مرة واحدة أسبوعياً قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف (رويترز)

الطبخ مرة أسبوعياً قد يحميك من الخرف

كشفت دراسة يابانية حديثة أن إعداد الطعام في المنزل مرة واحدة أسبوعياً على الأقل قد يسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف والتدهور المعرفي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك المشاركة في الفنون والأنشطة الثقافية تدعم الصحة العامة (بيكسلز)

أنشطة بسيطة قد تُبطئ الشيخوخة حتى لو مارستها مرات قليلة سنوياً

تشير أبحاث حديثة إلى أن بعض الأنشطة البسيطة المرتبطة بالحياة اليومية، مثل القراءة أو الاستماع إلى الموسيقى أو زيارة المعارض الفنية، قد يكون لها تأثير أعمق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

كيف تخفف الصداع النصفي بطرق بسيطة؟

التوتر يُعد من أبرز محفزات الصداع النصفي (بيكسلز)
التوتر يُعد من أبرز محفزات الصداع النصفي (بيكسلز)
TT

كيف تخفف الصداع النصفي بطرق بسيطة؟

التوتر يُعد من أبرز محفزات الصداع النصفي (بيكسلز)
التوتر يُعد من أبرز محفزات الصداع النصفي (بيكسلز)

يُعدّ الصداع النصفي من أكثر الحالات إزعاجاً وتأثيراً في جودة الحياة اليومية، إذ لا يقتصر على الألم، بل قد يصاحبه أعراض مزعجة مثل الحساسية للضوء والغثيان والتوتر. ورغم أهمية استشارة الطبيب لوضع خطة علاجية مناسبة، فإن هناك مجموعة من الأساليب البسيطة التي يمكن ممارستها يومياً، وقد تسهم، بشكل فعّال، في تخفيف حدة النوبات وتقليل تكرارها.

فيما يلي أبرز التقنيات التي ينصح بها الخبراء والمصابون بالصداع النصفي، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

وضع النظارات الشمسية

هل يسبب لك الضوء ألماً حاداً؟ قد تكون من بين المصابين بما يُعرَف بـ«رهاب الضوء»، وهي حالة شائعة لدى مرضى الصداع النصفي. وإذا لم تتمكن من تقليل الإضاءة المحيطة بإغلاق الستائر أو إطفاء الأنوار، فيمكنك وضع نظارتين شمسيتين، حتى داخل المنزل؛ لإيجاد بيئة أكثر إراحة لعينيك.

الالتزام بروتين يومي منتظم

الانتظام هو العنصر الأهم هنا. حاول تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ يومياً، والالتزام بوجباتك الرئيسية والخفيفة في أوقات محددة، إضافة إلى ممارسة الرياضة بانتظام. هذا النمط يساعد جسمك على التكيف مع إيقاع ثابت، ما قد يقلل احتمالية حدوث نوبات الصداع النصفي.

التحكم في التوتر

يُعدّ التوتر من أبرز محفّزات الصداع النصفي. لذلك، من المهم العمل على تقليل مصادر الضغط في حياتك اليومية، وتنظيم جدولك، وتخصيص وقت للراحة والأنشطة التي تستمتع بها. والجدير بالانتباه أن التباين الكبير بين ضغط العمل، خلال الأسبوع، والراحة المفاجئة في عطلة نهاية الأسبوع قد يكون بحد ذاته مُحفزاً للنوبات.

التعامل مع الروائح المُحفزة

قد تؤدي بعض الروائح، مثل العطور القوية، إلى تحفيز نوبات الصداع. في هذه الحالة، يمكن استخدام روائح مهدّئة مثل النعناع أو حبوب البن، إذ يساعد استنشاق رائحة بديلة في تقليل تأثير الرائحة المُزعجة أو حجبها.

العلاج بالروائح العطرية

يشير بعض التجارب إلى أن روائح معينة قد تسهم في تخفيف الألم، فالنعناع قد يساعد في تقليل الإحساس بالصداع، بينما يُعرَف الخزامى بقدرته على تهدئة القلق. ويمكن استخدام هذه الزيوت بوضعها على الصدغين أو باطن المعصم.

تقليل التعرض للشاشات

يُعد الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية من أكثر أنواع الضوء إزعاجاً لمرضى الصداع النصفي. لذلك يُنصح بالابتعاد عن الشاشات عند الشعور باقتراب النوبة. كما يشير البعض إلى أن النظارات ذات العدسات الوردية قد تساعد في تقليل تأثير هذا الضوء.

الضغط على نقاط معينة في اليد

يمكن تخفيف التوتر من خلال الضغط على المنطقة اللحمية بين الإبهام والسبابة. استخدم إصبعين للضغط بلطفٍ على هذه المنطقة وتحسس أي مواضع حساسة. وقد يعود تأثير هذه التقنية إلى منحك شعوراً أكبر بالتحكم في الألم.

تهدئة المعدة

غالباً ما يترافق الصداع النصفي مع الشعور بالغثيان. لذا قد يكون من المفيد استخدام أساور مخصصة لتقليل دوار الحركة، إلى جانب شرب شاي النعناع أو تناول بعض البسكويت المالح؛ لما لها من دور في تهدئة المعدة والتخفيف من الأعراض المصاحبة.

في النهاية، تبقى هذه الإجراءات داعمة وليست بديلة عن العلاج الطبي، لكنها قد تُحدث فرقاً ملموساً في تحسين القدرة على التعايش مع الصداع النصفي والتقليل من تأثيره في الحياة اليومية.


السكتة الدماغية: خطر صامت يبدأ من منتصف العمر

تُعد السكتة الدماغية من أبرز أسباب الإعاقة طويلة المدى حول العالم (رويترز)
تُعد السكتة الدماغية من أبرز أسباب الإعاقة طويلة المدى حول العالم (رويترز)
TT

السكتة الدماغية: خطر صامت يبدأ من منتصف العمر

تُعد السكتة الدماغية من أبرز أسباب الإعاقة طويلة المدى حول العالم (رويترز)
تُعد السكتة الدماغية من أبرز أسباب الإعاقة طويلة المدى حول العالم (رويترز)

تُعدّ مرحلة منتصف العمر -خصوصاً ما بين الأربعينات والخمسينات- نقطة تحول أساسية في تحديد مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية، رغم أن كثيرين ما زالوا يربطون هذا المرض بكبار السن فقط.

ورغم أن نحو 90 في المائة من السكتات الدماغية يُعتقد أنها قابلة للوقاية، فإن نمط الحياة في هذه المرحلة يُعد عاملاً حاسماً في تحديد المستقبل الصحي. وفقاً لصحيفة «تلغراف».

ويقول استشاري أمراض السكتة الدماغية والأعصاب في مستشفى جامعة كوليدج لندن، الدكتور أرفيند تشاندارثيفا: «الناس يخشون الموت بسبب السرطان، ولكنهم في الواقع يخشون العيش بعد السكتة الدماغية».

ويؤكد الأطباء أن أثر السكتة لا يقتصر على خطر الوفاة؛ بل يمتد إلى إعاقات طويلة الأمد قد تغيِّر حياة المريض عقوداً.

خطر يتغير... ولم يعد حكراً على كبار السن

تشير البيانات الطبية إلى ازدياد حالات السكتة الدماغية بين من هم في منتصف العمر؛ حيث يصل المرضى إلى المستشفيات بأعراض مثل تلعثم الكلام أو تدلي الوجه.

ويرجع الأطباء هذا التحول إلى ارتفاع معدلات السمنة، وانتشار الأطعمة فائقة المعالجة، وقلة النشاط البدني، واضطرابات النوم، إضافة إلى تعاطي المخدرات الترفيهية، وعلى رأسها الكوكايين، الذي يُعد عاملاً خطراً مهماً في زيادة الجلطات.

عوامل صامتة يمكن السيطرة عليها

يرى الخبراء أن منتصف العمر هو المرحلة الأهم لبناء أسس صحية سليمة؛ إذ يمكن عبر تغييرات بسيطة تقليل خطر السكتة بشكل كبير.

ومن أبرز هذه العوامل:

- الرجفان الأذيني

يُعدّ اضطراب الرجفان الأذيني من أكثر أمراض القلب شيوعاً، وغالباً دون أعراض. وهو مسؤول عن نحو ربع حالات السكتة الدماغية.

ويقول الأطباء إن المصابين به أكثر عرضة بخمس مرات للإصابة بالسكتة، بسبب احتمال تشكل جلطات داخل القلب تنتقل إلى الدماغ. وقد ساعدت الساعات الذكية مؤخراً في كشف حالات مبكرة.

- التدخين ونمط الحياة

لا يزال التدخين من أهم عوامل الخطر؛ إذ يسبب تلف الأوعية الدموية وزيادة التخثر.

ويؤكد الأطباء أنه لا يوجد وقت متأخر للإقلاع، بينما تبقى بدائل النيكوتين والسجائر الإلكترونية أقل ضرراً؛ لكنها ليست آمنة تماماً.

- الغذاء والضغط

ارتفاع ضغط الدم هو العامل الأخطر المرتبط بالسكتة، وغالباً لا يسبب أعراضاً واضحة.

وينصح الأطباء بتقليل الملح، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة، واتباع النظام الغذائي المتوسطي الغني بالخضراوات والفواكه وزيت الزيتون، والذي قد يقلل خطر أمراض القلب بنسبة تصل إلى 30 في المائة.

- الفحص والمتابعة

تشمل الوقاية مراقبة ضغط الدم والكوليسترول والسكر بانتظام بعد سن الأربعين، مع الحفاظ على ضغط أقل من 120/ 80، أو أقل من 130/ 80 لمن لديهم تاريخ مرضي.

كما تُعدّ الأجهزة الذكية أداة مساعدة للكشف المبكر، ولكنها لا تغني عن التشخيص الطبي.

- الرياضة والنوم

يوصي الخبراء بـ150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، مع التركيز على الاستمرارية أكثر من الشدة.

كما أن النوم الجيد عامل أساسي؛ إذ إن النوم لأقل من 6 ساعات بشكل متكرر يرتبط بزيادة خطر السكتة.

في النهاية، يؤكد الأطباء أن السكتة الدماغية ليست قدَراً حتمياً؛ بل نتيجة تراكمات يومية يمكن التحكم بها، وأن قرارات بسيطة في منتصف العمر قد تصنع فرقاً كبيراً في سنوات لاحقة.


هل يؤخر تناول السكريات التئام الجروح؟

تناول السكر يمكن أن يبطئ عملية التئام الجروح (بيكسلز)
تناول السكر يمكن أن يبطئ عملية التئام الجروح (بيكسلز)
TT

هل يؤخر تناول السكريات التئام الجروح؟

تناول السكر يمكن أن يبطئ عملية التئام الجروح (بيكسلز)
تناول السكر يمكن أن يبطئ عملية التئام الجروح (بيكسلز)

في الوقت الذي يركز فيه كثيرون على تأثير تناول السكر على الوزن وصحة القلب، تشير دراسات وخبراء إلى أن له تأثيراً آخر لا يقل أهمية، إذ يمكن أن يبطئ عملية التئام الجروح ويؤثر على قدرة الجسم على إصلاح الأنسجة التالفة.

ونقل موقع «أونلي ماي هيلث» عن الدكتورة أنكيتا تيا نارايان، استشارية الطب الباطني في مستشفيات كيمز بالهند، قولها إن الاعتقاد الشائع بأن الإفراط في تناول السكر يُمكن أن يُبطئ التئام الجروح يستند إلى أساس علمي حقيقي، خاصة عند ارتفاع مستويات السكر بالدم أو عدم السيطرة عليها بشكل جيد.

كيف تحدث عملية التئام الجروح؟

أوضحت نارايان أن التئام الجروح يعتمد على مجموعة من العوامل المتكاملة، من بينها كفاءة الجهاز المناعي، وتدفق الدم بصورة جيدة إلى الأنسجة، وتوافر العناصر الغذائية اللازمة لإعادة بناء الخلايا التالفة. وعندما يختلّ أي من هذه العوامل، تتباطأ عملية الشفاء.

وقالت: «الإفراط في استهلاك السكر قد يزيد من مستويات الالتهاب المزمن داخل الجسم، وعندما يستمر الالتهاب لفترات طويلة فإنه يتداخل، بشكل مباشر، مع إصلاح الأنسجة ويجعل التعافي أكثر صعوبة».

وأضافت أن ارتفاع سكر الدم لفترات ممتدة قد يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية تدريجياً، ما يقلل قدرتها على نقل الأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية إلى مناطق الجروح، وبالتالي يبطئ عملية الالتئام.

كما أشارت نارايان إلى أن ارتفاع السكر يُضعف كفاءة خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى، الأمر الذي يؤدي إلى بطء التئام الجروح وزيادة احتمالات الإصابة بالالتهابات وارتفاع خطر حدوث مضاعفات صحية.

السكر الطبيعي ليس المشكلة

وأكدت الطبيبة أن السكريات الموجودة طبيعياً في الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان تختلف عن السكريات المضافة الموجودة في الحلويات والمشروبات المحلّاة.

وقالت: «المصادر الطبيعية للسكر توفر أيضاً فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة مهمة للصحة، لذلك تتركز المخاوف على السكريات المضافة وسوء التحكم في مستويات السكر بالدم، وليس على السكريات الموجودة في الأغذية الكاملة».

أطعمة تساعد على التئام الجروح

ولتعزيز قدرة الجسم على التعافي بعد الإصابة أو الجراحة، نصحت نارايان بالتركيز على:

*تناول كميات كافية من البروتين لإصلاح الأنسجة

*الحصول على الفيتامينات والمعادن من الأغذية الطبيعية

*الإكثار من الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات

*شرب كميات كافية من السوائل

*الحفاظ على مستويات صحية ومتوازنة للسكر في الدم

واختتمت بالقول: «تناول الطعام الصحي والحفاظ على مستويات مستقرة للسكر في الدم من أهم العوامل التي تساعد الجسم على التعافي والشفاء بصورة طبيعية».